]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

( ركب الرحيل )

بواسطة: صادق جعفر  |  بتاريخ: 2012-11-09 ، الوقت: 11:55:25
  • تقييم المقالة:

( ركب الرحال )



بغداد / العراق
 


أيا لَيلُ الهَوى هَلْ عِندكَ الخبرُ

أمْ أنتَ ثَمْلانٌ تُعاشِرُ الخِمرُ

أن الزّمانَ مَضى وَحبيبِتي

بوَحْشةِ اللِحد وَعصْرة القبرُ

****
تَمْرُ الرِحالُ وكفُها يُودِعُ الرملُ

وَحاديِها لصوتهِ ينحبُ الاجلُ

وحَبيبَتي هَوتْ بِحفرٍةِ وغَطتْ

رِمالُها الجِيدُ وَمَوضْعَ القُبلُ

****
نامَ النهارُ وليلهُ اتى يَتمددُ

ونِجوُمَهُ راقِصاتٌ وعابدٌ يَتعَبدُ

وسَماءُ حَبيبَتي ضَلامٌ بلا نجومٍ

عنْ راسِها بأصبعينِ لاتبتعدُ

****
يا بَضْعةَ الروحْ صَبراً بتَمهُلِ

ستُفنى الدِيارُ بهزةِ وزلزلي

وكلُ الذي كانَ يَبكيكِ بِمقلةٍ

يوماً سَيصبَحُ جارُكِ وبحفرةٍ نازلِ

****
قَدْ هِمْتُ لضَمُكِ ولثغْركِ الثمُ

لثمُ الرَضْيعِ لنهدٍ ناتيء الحُلمُ

وذا الرَضيعُ مَفْطُوم وجائعِ

سَيقلعُ النَهدَ ويَبلعَ الحُلمُ

****
هكذا صِرتُ بالاحْلامِ سارِحُ

بَعدَما كُنتُ بِكلِ رِحابِها امْرَحُ

فَهل أشْمُ تُرابَ قَبْرِها وأُقَبلُ؟

امْ ابْكي فِراقُها واكْظمِ الالَمُ؟

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق