]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

علاج ذاتي مصنوع داخلياً

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 20:00:36
  • تقييم المقالة:

أفيقي يا أصواتي الداخلية و قولي شيئاً لتشجيع الابتهاج.....

صوت حاد من الأصوات الداخلية ينادي أوهامه: يا أيها الشخص المُبتكر........لمن هذه الكلمات الداخلية؟؟....ستقول: ليست لأحد....أو قد تقول: هذه الكلمات ليست لك لأنك احتفظت بها لمدة طويلة أو اضطررت لإبقائها في الجزء الضمني من حنجرتك..... و حاربت صواعقها (شعور الأمان) الذي يفترض أن يعيش في سلام و لو في فترة واحدة هي فترة الطفولة (البريئة)....حتى يبني هذا الشعور مقره في ذاتك.......

 

 


من تأليفي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-09
    عزيزتى / ياسمين . . قرأت مقالك هذا عدة مرات ، أحسست أنكِ كما لو كنتِ تتحدثين عنى ، فأنا يا عزيزتى ممن يؤمنون بالعلاج الذاتى المصنوع داخلياً . . مارسته عبرحياتى عشرات المرات ، وفى كل مرة حقق النجاحات ، حتى صرت أؤمن أن علاجى هو فى ذاتى ، وليس فى أى شئ آخر ، وقت فشلى كنت أستمد النجاح من ذاتى فأعاود النجاح ، ووقت هزيمتى كنت أستمد النصر من ذاتى فانتصر ، ووقت الضعف كنت أستمد القوة من ذاتى فأقوى ، ووقت فزعى كنت أستمد السكينة من إيمانى الداخلى فيهدأ روعى . . عشت حياتى وما زلت أعيشها وأنا أقول لكل من يقابلنى ، لا تنس أن لك ذات داخلية ، هى أقوى منك ، وأهدأ منك ، وأفضل منك ، فيها زادك ومددك ، وفيها قوتك ونصرك ، وفيها إيمانك ويقينك ، فلا تهملها ، هرول إليها وقت الحاجة ، ستجدها عوناً لك ، صديقاً مخلصاً لك ، هى طبيبك ، وفيها دواؤك وعلاجك ، . . ومن أجل ذلك دعوتهم جميعاً أن يتصالحوا مع ذواتهم ، كى يعيشوا أقوياء ، أنقياء ، وأتقياء لله أولاً وللناس ثانياًولأنفسهم ثالثاً وأخيراً . . . عهدك معى لم تخلفيه ، وشكرى لكِ موفور وموصول ، ومقالك عندى نال القبول . . . لكِ تحيتى يا ياسمينتى .
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-09
      مرة أخرى..شكراً على تعليقك الجميل (أستاذ وحيد)...سأرد على تعليقك من خلال المقال القادم سيكون رداً كافياً و وافياً.........هذه المرة صحيح أني لم أخلف بوعدي و لكن المقال لم يكن بالمستوى المناسب......عنوانه هو الأفضل....
  • تلميذ محب للمجادلة | 2012-11-08

    سيدتي.. حقيقةً ليس من السّهل استدراك معاني هذا المقال لسببين :

    الأوّل : أنّه بمثابة شوط ساخن على رقعة الشنطرج حيث تلاعبت بالمعاني هنا وهناك حتّى اللحظة 

    الأخيرة ( ضمّد جراحك .. واس نفسك بنفسك ) لتعلني عن انهزام الشّاه .

    الثاني : لست أدري لماذا الطرف المهزوم (الشاه ) لم يكن يتوفر على عنصر (الملكة) ؟ مما جعل

    محتوى هذا المقال يفقد نكهة الانتصار الذي صنعته في الأخير .... مجرّد رأي .. لك أطيب المنى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق