]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش .بقلم : سلوي أحمد.

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 17:09:20
  • تقييم المقالة:

    ترك لنا القدماء موروث كبير من الأمثال التي حفظناها جيلا بعد الاخر وتلك الامثال التي يصلح اغلبها لكل الازمان تمثل خلاصة تجارب صيغت باسلوب اعتمد علي الايجاز مطبقا بذلك قاعدة خير الكلام ما قل ودل فهذه الامثال حقا قليلة الكلمات لكنها عظيمة المعني , ومن تلك الامثال التي استوقفتني هذا المثل الذي يقول " اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش " فقد رأيت التطبيق العملي لهذا المثل ليس فقط في الحياة العادية بين الاشخاص بعضهم البعض ولكن علي الصعيد السياسي ايضا .

    فقد جاءت الانتخابات الامريكية لتجسد هذا المثل عندما قام الشعب الامريكي باختيار اوباما لفترة رئاسية ثانية وهو نفس الذي فعلة من قبل مع بوش الابن وبيل كلينتون واعتقد انه لو كان هناك فترة ثالثة ورابعة لكان الشعب اختار نفس الاشخاص ايضا ونفس الشئ حدث مع بوتين الذي اختارته روسيا لفترتين متتاليتين وظل الشعب ممتسكا به ولكن ولان القانون لا يتيح له ان يترشح لفترة ثالثة فقد  جاء  رئيس يمكن ان اسميه -محلل- ليتمكن بوتين من دخول الانتخابات الرئاسية مرة اخري ويختاره الشعب الروسي رئيسا له عملا بنفس المثل , وبنفس هذا المنطق انا علي يقين من  ان الشعب المصري سوف يختار محمد مرسي لفترة ثانية وسيقوم مرسي ورغبة منه في الاستمرار في  الحكم باجراء تعديل دستوري يتيح للرئيس ان يترشح فترة ثالثة وربما رابعة او خامسة ولن يجد اي ممانعة من الشعب لانه يطبق مثل اللي نعرفة احسن من اللي منعرفوش حتي وان كان هذا الحاكم لا يجيد ادراة البلاد وحتي وان تسببب في الزج ببلده الي ازمات لا حد لها كما فعل بوش الابن الذي وبرغم الاخطاء الكثيرة التي ارتكبها فان الشعب الامريكي بلد الديمقراطية والتقدم كما يقال قام باختياره لفترة رئاسية ثانية .

 وهنا اتعجب من الشعب الذي يسير وفق هذا المثل في اختياره ثم يأتي بعد ذلك ويسب هذا الحاكم ويتهمه بانه استحوذ علي السلطة وانه لم يكن يريد مغادرتها كما فعل الشعب المصري مع الرئيس مبارك الذي خرج الشعب لاختياره بعد اجراء التعديلات الدستورية الاخيرة التي ووفقا لها تم اختيار الرئيس بالانتخاب وليس بالاستفتاء كما كان يحدث في السابق فقد خرج الشعب المصري واختار الرئيس مبارك , منهم من اختاره عن حب وقناعة وهؤلاء هم الاغلبية وانا منهم بكل تأكيد  ومنهم من اختارة تطبيقا لهذا المثل وفي كل الاحوال فان الشعب هو الذي اختار وانا علي يقين انه ولولا الاحداث الاخيرة لكان الشعب ايضا اختار الرئيس مبارك لفترة رئاسية ثانية وربما طالبه بالثالثة ورغم ذلك رأينا من الشعب ما رأينا وسمعنا منه ما سمعنا 

    ورغم ان الامثال وكما ذكرت في كثير من الاحوال تكون حقيقة وتمثل خلاصة تجارب نستفيد منها الا انني اطالب الشعب المصري الا يطبق هذا المثل عند اختياره للحاكم بل يختار الاصلح و الاقدر واذا كنت اطالبه بذلك في الانتخابات الرئاسية وغيرها من الانتخابات  بصفه عامة فاني الح عليه في هذا الطلب في الانتخابات الرئاسية القادمة علي وجه الخصوص لانه لو طبق هذا المثل فانه وبيده يكتب شهادة وفاه للوطن .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-08
    عزيزتى / سلوى . . كعادتك دائماً تثير كلماتك لدى الكثير لأقوله ، فكرة مقالك فى حد ذاتها جميلة ، ولا خلاف حولها ، وهى بالفعل مثلما تقولين قاعدة فى الشعب المصرى . . ولكن أختلف معكِ تماماً فيما يتعلق بالشعب الأمريكى . . بداية مجرد تصحيح واقعة تاريخية : ذكرتِ أن بوش الأب تمت إعادة إنتخابه لفترة ثانية ، ولكن الصحيح أنه هو من الجمهوريين ، وجيمى كارتر من الديمقراطيين تم إنتخابهما فترة واحدة فقط . . وبالنسبة للشعب الأمريكى لا يعرف سوى مصلحته ، ولا يعنيه الرئيس فى شئ . . ودليل ذلك : الشعب الأمريكى أعاد إنتخاب بيل كلينتون لأن كلينتون حقق للإقتصاد الأمريكى طفرة عظيمة ما زالوا يتحدثون عنها حتى اليوم ، ومن أجل ذلك غفروا له كذبه عليهم وحنثه بالقسم فى موضوع مونيكا . . أما بالنسبة لبوش الإبن ، كان الأمريكان يعرفون تماماً أنه فاشل داخلياً ، وما كانوا سينتخبونه لفترة ثانية ، لولا أنه أفزعهم بالإرهاب وإستهداف أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر ، والمواطن الأمريكى أمنه وأمانه قبل أى شئ ، ومن هذه الزاوية ضحك عليهم بوش الإبن . . وبالنسبة لبوتين ، أنت تعلمين أن روسيا إشتراكية ، ورأى الشعب لا قيمة له فى مسائل الإنتخابات ، وبوتين هو رجل مخابرات فى المقام الأول ، ويعرف جيداً كيف يحكم روسيا بالحديد والنار ، ودليل ذلك التمثيلية الهزلية التى أداها مع ميدفيت من أجل عودته لحكم روسيا ، وأقنعهم بأنه بذلك يحترم الدستور الروسى . . أما عن مصر ، فأنا أؤكد لكِ تماماً أن مثلك هذا صحيح مليون فى المية ، والكرة ستكون فى قدم المصريين وهم أحرار ، إما أن يحرزوا هدف أو يطلعوا أوفسايد ، بلغة كرة القدم . . وحينذاك لن تقوم لهم قائمة أبداً ، ولا لوم على الإخوان إن هم إحتكروا السلطة لعقود قادمة . . . . أحييكِ بشدة على موضوع المقال . . نفسى تانى فى مقال أدبى منك يا سلوى . .  تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-11-09
      استاذ وحيد \ بداية شكرا علي تصحيح الواقعة التاريخية اللي هقوم بتصحيحها في المقال وشكرا ايضا علي معلوماتك الواردة في التعليق اما بخصوص انطباق هذه القاعدة من عدمه علي الشعب الامريكي فهذه وجهات نظر وقابلة للاختلاف بشأنها ودا امر  عادي ووارد ودائما انتظر قراءتك وتعليقك ورايك في كل ما اكتب --- مع تحياتي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق