]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من معجزات الرسول محمد --صلى الله عليه وسلم

بواسطة: خالد اسماعيل احمدالسيكاني  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 16:51:39
  • تقييم المقالة:

 

من معجزات الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم )

 

هذه  القصة هي  من إحدى  معجزات رسول الله (صلى الله عليه وسلم )

 

الرجّالة  بن عنفوه  

 

     كان الرسول  صلى الله عليه  وسلم  في  مجلس  بين  أصحابه وقال:( إن  فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل احد) .

فظل الخوف والرعب يراود كل من كان في هذا المجلس مع الرسول (صلى الله عليه وسلم )  يراود  ويحاذر  ويخاف ان يكون  هو المقصود ويخاف  من سوء  المنقلب وسوء الختام وسوء المصير . 

بقي أبو هريرة يخاف أن تصبه  تلك  النبؤءة  بعد أن  استشهد جميع من  كان في المجلس  وكان  هناك شخص آخر باق  ممن كان في ذلك المجلس ألا وهو  ( الرجّالة  بن عنفوه)  .

هذا الرجل اسلم  ولم يرجع إلى رسول الله إلاّ بعد وفاة الرسول (صلى الله عليه وسلم )  حين  خلافة أبي  بكر  رض  واقترح على  أبي  بكر أن يكون هو  رسوله المرسل  إلى عدو الله مسيلمة الكذاب  في اليمامة  فأذن  له أبو بكر ( رض) و عندما وصل إلى مسيلمة  افتتن بقوتهم وكثرة عددهم فانضم إلى دولة الكفر وارتدّ عن الإسلام  واستغل إسلامه السابق لصالح الملعون مسيلمة بعد أن سخا عليه بالوعود .

كان خطره أكثر على الإسلام  من خطر مسيلمة وكان الناس يصدقونه لأنه سفير أبو بكر  سفير الإسلام  وكذّب على رسول الله  وادعى أن الرسول قد عهد إلى مسيلمة النبوة من بعده .

وانتشر خبر افترائه وخيانته للإسلام  في المدينة ،واشتد غيض الصحابة عليه وكان أكثرهم غيضا   هو زيد بن الخطاب اخو عمر بن الخطاب والأسبق منه إلى الإسلام  والى الشهادة . فجهز أبو بكر ( رض ) الجيش  الجهادي  لتأديب أعداء الله .و لقد تحرك الجيش الإسلامي إلى اليمامة بقيادة خالد ابن الوليد (رض) الذي لم يخسر معركة ما.لا  قبل إسلامه ولا بعده . ووزع المواقع ودفع اللواء إلى  زيد بن الخطاب . وكانت البداية على المسلمين وقاتل بنو حنيفة  أتباع الكذاب مسيلمة  قتالا ضاريا .

صعد زيد الربوة  وقال  : ( أيها الناس عظوا على أضراسكم واضربوا عدوكم وامضوا قدما  والله لا أتكلم حتى  يهزمهم الله  أو ألقاه سبحانه  فاكلمه  بحجتي ).

وكان قد ركز على قتل رجّالة  حتى  أبصره من بعيد   وشق الصفوف مرة تلو مرة بين أمواج  الرّجال حتى قتل ذلك الملعون  وبذلك هبطت عزيمة  مسيلمة الكذاب وجيشه القوي  ومعاونه  (المحكم بن طفيل ) ودب الرّعب في صفوف جيش اليمامة الكافر وسقطت نبؤءة  الكذاب مسيلمة . ورفع زيد ذراعيه إلى السماء شاكرا الله  على النصر على  الكافرين ثم رجع إلى صمته وعهده من جديد لإكمال النصر الموعود .

وكان جريحا ولكنه أكمل النصر وكانت نفسه تواقة  مشتاقة  سباقة  إلى الشهادة والى النصر  فرزقه الله ما كان  قد تمنّاه   وانتصر المسلمون  ورجعوا  إلى المدينة منتصرين وكان عمر بن الخطاب  رض   يترقب رجوع أخيه زيد الذي كان  بائن  الطول  بين جموع الصحابة .

فتقدم  إليه احد المسلمين وعزاه في أخيه زيد  فقال عمر  رض   (رحم الله زيدا ...سبقني  إلى  الحسنيين ....اسلم قبلي ...واستشهد  قبلي ) وكان يقول دائما فيما بعد :(ما هبّت الصبا الاّ وجد منها ريح زيد )  .فرحم الله  زيدا  يوم ولد  ويوم استشهد ، بطل اليمامة فاتح النصر  صقر يوم اليمامة .

وامن أبو هريرة بعد مقتل  رجّالة  الذي كان آخر من بقي ممن معه ممن كان في مجلس رسول الله يوم  قال  (صلى الله عليه وسلم ):-- (إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من جبل احد) .

فكانت بحق هذه القصة  من إحدى  معجزات الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم ). انتهت .

بقلمي .في 8/11/2012

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق