]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رحلت صاحبة القصر . . . وما بكت عليها السماء ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 11:54:19
  • تقييم المقالة:

رحلت صاحبة القصر . . . وما بكت عليها السماء ! !

-------------------------------------------------

فتحت صاحبة القصر باب غرفتها ،  وإنطلقت مسرعة خارجها ، تلاحقها إستغاثة قلمها : " رحماك يا الله ، رحماك يا الله ، إنها تسعى إلى الهلاك ، ولن تدرك نصيحتى إلا بعد فوات الأوان " . . خرجت صاحبة القصر إلى الطريق ، وإتجهت ناحية القصر، أبصرت بوابة القصر مفتوحة من بعيد ، أسرعت الخُطى وهى تكاد ألا تقوى على السير ، لقد أفزعها ما رأته من هول مشهد ساكن القصر الجنائزى الحزين ، وأنهكها حديث القلم الذى أصابها بالحزن والألم ، سارت صاحبة القصر نحو القصر وهى تترنح ، إقتربت من بوابة القصر ، وفجأة هبت ريح عاتية ، لثوانى معدودة ، أقفلت الريح بوابة القصر قبل أن تصل إليها ، أحست صاحبة القصر أن هناك قوة خفية تمنعها من التوجه إليه ، وأن شيئاً ما يعوق حركتها ، وها هى بوابة القصر قد اُغلقت فى وجهها من تلقاء نفسها . . رددت فى أعماقها : يا إلهى ، ماذا يحدث لى ؟ أشعر أن العالم بأسره يقف فى وجههى . . حاولت أن تفتح بوابة القصر ما إستطاعت ، إلا بعد جهد كبير أن تزيحها بقدر مرور جسدها النحيل .

دخلت صاحبة القصر إلى بستان القصر وحديقته ، أبصرت عيناها الورود والزهور وقد ذبلت ، وتغير لونها ، وإنكفأت على الأرض ، وكأنها تنتحب وتبكى ، رفعت بصرها لأعلى فوجدت الفروع والأغصان ، وقد تساقطت أوراقها ، وصارت عارية وأصفر لونها ، أين خضرتها وندرتها ؟ ؟ لقد ذهبت ولم تعد بادية . . تعجبت صاحبة القصر لما يحدث ، وقالت فى نفسها : ما بال هذه الورود والأزهار قد ذبلت هكذا ؟ وما بال الفروع والأغصان قد تساقطت أوراقها وإصفر لونها هكذا . وما بال الصيف إستحال خريفاً وشتاءً هكذا ؟

نظرت حولها ، أحست أن القصر تحيط به الكآبة ، ويُخيم عليه الحزن ، ما تقع الأعين عليه إلا ووجدته خَرِباً مهجوراً . . أدلفت صاحبة القصر إلى داخل باحته ، إشتمت رائحة الموت فى باحة القصر ، كل شئ فى القصر أصبح جامداً ، عادت النوافذ مغلقة والستائر مُسدلة ، والهواء داخل القصر ما عاد نسيماً ، كل شئ داخل القصر كان حزيناً ، حتى اللوحات الجميلة التى كانت تزين جدران القصر صارت باهتة . . جلست صاحبة القصر على الأرض وسط باحته ، إنها جلست حيث مات ساكن القصر ، ولم تكن تدرى أنه مات ها هنا ، لم تكن تدرى أنه قضى ليلته الأخيرة راقداً فى تلك البقعة من باحة القصر ، حاملاً رسالتها فى يده وعلى صدره ، ولم تكن تدرى أنه ظل راقداً فى هذا المكان ، والطيور تنوح من حوله وتبكى على فراقه ، ولكنها جلست من شدة التعب ، تنعى حالها وحال قصرها .

وفجأة . . سمعت صاحبة القصر أصوات الطيور قادمة نحو القصر ، دخلت الطيور إلى باحة القصر بأعدادها الكبيرة ، يتقدمها العصفور الحزين على فراق صاحبه ساكن القصر ، وجدوها جالسة حيث مات ، تنتحب وتبكى من لوعة الفراق . . أغضب مشهدها كل الطيور ، وأخذت ترفرف بجناحيها وتموج وتموج من حولها ، وهى جالسة مزعورة وخائفة من غضبة الطيور ، إنها تعلم كم كانت الطيور تحب ساكن القصر ، وأنها تلقى عليها بلائمة موته . . ما عادت الطيور ترغب فى رؤيتها ، وما عادت تبتغى بقاءها فى القصر ، وما عاد القصر نفسه يسكن إليها ويهدأ . . شعرت صاحبة القصر أن الدنيا بأسرها قد لفظتها ، وكرهتها ونفرت منها من أجل ذلك الساكن الوحيد . . نظرت صاحبة القصر إلى العصفور الحزين نظرة غفران ، ونظر إليها العصفور نظرة غاضبة وحانقة ، وقال فى صوت جهورى شديد ،

قال العصفور وهو غاضب : مالذى أتى بكِ إلى هنا يا صاحبة الموت ؟

قالت : ما بالك أيها العصفور تكرهنى وتغضب منى هكذا ؟

قال العصفور ( مستنكراً ) : أما تدرين ما فعلتِ يا صاحبة الموت ؟

قالت : أنا لم أفعل شيئاً ، هو الذى فعل ! !

قال العصفور : ما فعله ، هو أنه أحبكِ وأراد قربكِ ! ! أما أنت فقد نفرتِ منه وكرهته .

قالت : لا . . لقد تسلل إلى قلبى رغماً عنى ، وإقتحم قصرى بدون موافقتى ، وأراد أن يسيطر على كل كيانى ، مَرح فى بستانى ، وداعب ورودى وأزهاى ، وإستظل بفروعى وأغصانى ، ودخل باحة قصرى ، وفتح كل نوافذه ، وأزاح كل ستائره ، وتطلع بعينيه إلى لوحاتى ، ونام فى فُرشى ، وجلس على أريكتى ، لقد أراد أن يستولى على قصرى ! !

قال العصفور : وأنتِ ؟ أما أرسلتِ إليه رسالة حب ، دعوته أن يدخل قلبكِ ، وأن يسكن فى قصركِ ، ووعدته بقربك ؟ ومنيته بالحياة معكِ فى هذا القصر اللعين ؟ ؟ 

قالت ( وهى تتبرأ ) : أنا ما وعدته ، إن قلبى هو الذى مال إليه ، فؤادى تعلق به رغماً عنى ، أما أنا فلم أرض بأن يسكن أعماقى ، ويجرى حبه فى دمائى ، داخل شرايينى وأوردتى .

قال العصفور ( مُتسائلاً ) : وما ذنبه ، وقد راح ضحية ما بين قلبكِ وعقلكِ ؟

قالت ( معترقة ) : لا ذنب له . . الذنب ذنبى ، والقول قولى ، والفعل فعلى ، ولا أريد إلا الغفران!

قال العصفور : عن أى غفران تتحدثين يا قاسية القلب ، بعد أن مات ؟

قالت ( راجية ) : غفران ربه ، وغفران روحه ! !

قال العصفور : وما الذى أتى بكِ إلى هذا القصر الآن ؟ وأجلسكِ هنا حيث مات ساكن القصر ؟

قالت : أريد قصرى ، سوف أسكنه ، سوف أفتح أبوابه ونوافذه ، سوف أروى وروده وأزهاره ، كل شئ فيه هو منى ولى ، إنه قصرى ! !

قال العصفور ( مُتحدياً ) : لا . . ليس قصركِ بعد اليوم ، لن يسكنه أحد بعده أبداً ، سوف تقطنه البوم والغربان ، نحن لا نريدكِ هنا ، ولا شئ سوانا يريدكِ ، حتى القصر نفسه لا يريدكِ !

قالت : ولكنى صاحبة القصر ، وهو ملكى ، وسوف أسكن فيه .

قال العصفور : لا تقولى صاحبة القصر ، بل قولى صاحبة القبر ، الذى مات فيه عزيزنا وحبيبنا ، وهو يحبكِ ، ويُمنى نفسه بقربكِ ،لتحييا سوياً فيه وقت أن كان قصراً ، وما دمتِ لم تدعيه يسكنه ، فنحن لن ندعكِ تسكنيه !

قالت : هل ترغموننى على ترك قصرى ؟

قال العصفور : نعم . . لقد أرغمته على ترك الدنيا بأسرها ، ولستِ عندنا أغلى منه ، ولا أعز منه ، ولا أفضل منه ، إنه كان أعز وأغلى الناس ، أخرجى من ها المكان ، فلن ندعكِ تسكنيه !

قالت : لنرى إذن لمن الغلبة ؟ لى أم لكم ؟

ولم تكن صاحبة القصر قد أكملت كلماته ، حتى رأت الطيور جميعها تنهال عليها ضرباً بأجنحتها ، وإرتفع صوت نعيق البوم والغربان فى باحة القصر ، وأضحى المشهد مُفزعاً ، لقد إنتووا الهلاك لصاحبة القصر . . نظرت فى أعين الطيور ، فوجدت الغضب والنفور ، وخشيت على نفسها من الهلاك ، فنهضت مُسرعة تهرول خارج القصر نحو بوابته ، وما أن تجاوزت قدميها بوابة القصر ، حتى هبت الريح لتغلقها من جديد ، وصاحبة القصر خارجه . . لقد غلبتها الطيور ، ولفظها القصر ، وأطاحوا بها جميعاً خارج القصر ، ما عاد القصر قصرها ، وما عادت تستطيع العيش فيه بعد اليوم . . هذا ما أدركته صاحبة القصر فى حينه .

خرجت صاحبة القصر ، وإتجهت صوب بيتها ، حيث تسكن وتقيم ، وهى حزينة ويائسة ومقهورة . . لقد قررت صاحبة القصر أن ترحل عن هذه البقعة من الأرض بأسرها ، إتجهت نحو غرفتها ، وبدأت تلملم حاجاتها ، جمعت ملابسها فى حقيبتها ، وقررت أن ترحل بلا رجعة ، إلى مكان آخر يرحب بها . . إتجهت نحو باب غرفتها لتخرج منه ، ولكنها تذكرت فجأة قلمها وأوراقها ، غفلت عنهما ولم تضعهما فى حقيبتها ، إستدارت حيث القلم والأوراق ، وضعت الأوراق داخل الحقيبة ، وإمتدت يدها لتُمسك بالقلم ، فسمعته يقول :

قال القلم : ماذا تريدين منى بعد كل ما فعلتى ؟

قالت : إنى راحلة . . وأريدك معى !

قال القلم ( مُتسائلاً ) : وما أدراكِ أنى أريد أنا أرحل معكِ ؟

قالت : أنت قلمى ، كاتم أسرارى ، ولا بد أن تصحبنى حيث رُحت !

قال القلم : ما عادت لى رغبة أن أصحبكِ ، وما عادت لى رغبة أن أخط لكِ حرفاً ولا كلمة ، لقد أتعبتنى السنين ، وأتعبتنى أنتِ معكِ ، أنا لم أعد كما كنت ، لقد كبرت وهرمت ونال الشيب منى ، نالت منى السنين ، وأضعفتنى كثرة الحروف والكلمات ، وأنتِ قضيتِ على ما تبقى منى .

قالت : أنا صونتك وحفظتك ، أنا لم أقضى عليك ، أنت قلمى !

قال القلم : لا . . لقد قضيتِ علىّ عندما قضيتِ على ساكن القصر ، لقد كان أملى الأخير فى هذه الحياة ، وها هو قد مات ، ومات معه أملى وكل رجائى !

قالت : ولكنى لا أقدر على فراقك ، أنت تدرك ما بأعماقى ، أنت كاتم أسرارى .

قال القلم : ما عُدت أقدر على الكتابة ، وما عُدت أنفعكِ ، دعكِ منى ، وإبحثى عن غيرى .

قالت : لا . . بل أنت قادر ، ولكنك لست راغباً أن تكتب لى مرة أخرى .

قال القلم  : صدقتِ . . لن أكتب بيدكِ لغيره أبداً ، إن كنتِ ترغبين غيره ، ولكنى أعرف أنكِ حتى لا ترغبين غيره ، فما إذن حاجتكِ لى ؟ دعكِ عنى ، وإذهبى إلى حيث شئتِ .

قالت ( وهى تتوسل ) : أرجوك . . لا تفعل بى هكذا ، كفى ما بى ، أنت الوحيد الذى تبقى لى من كل هذه الدنيا ، تعالى معى حيث أذهب ، رافقتنى سنين طويلة ، فلا تتركنى الآن وحدى !

قال القلم ( وهو يبكى ) : دعكِ عنى . . إذهبى حيث شئتِ ، لقد أجبرتِه على فراقكِ ، وأنا اليوم أجبركِ على فراقى !

قالت : أنا لم أجبره على فراقى ، إنه هو الذى مات ، لقد إنقضى عمره ، وإنتهى أجله .

قال القلم : وأنا أيضاً . . إنقضى عمرى ، وقَرب أجلى ، وما عاد لكِ بى حاجة ، دعكِ عنى وإذهبى ، هذا فراق بينى وبينكِ إلى الأبد ! ! ! !

قالك ( بإصرار ) : لا . . لن أدعك تتركنى وحدى ، سوف آخذك بالقوة ، رغماً عنك ، ألم تقل لى من قبل أنك مجبور على طاعتى ؟ ؟

وإمتدت يدها لتُمسك بالقلم ، إهتز القلم بشدة وإرتعشت يدها ، و سقط القلم على أرض الغرفة . . إنكسر القلم وسالت منه أحباره ، إنكفأت عليه وهى تصرخ وتبكى : قلمى ، رفيق عمرى كله . . ولكن ماعاد الصراخ ولا البكاء يُجدى ، لقد إنكسر القلم ، لقد مات القلم ، أراح وإستراح .

لم تقدر صاحبة القصر على البقاء ، بعد أن إنكسر قلمها ، وتحطم قلبها ، وأحست بقرب ضياع عمرها ، حملت حقيبتها وخرجت إلى الطريق ، وهى لا تدرى أين تذهب . . كانت خطواتها بطيئة وثقيلة ، ترهقها الأحزان ، وتثقل كاهلها الهموم ، ويملأ قلبها الحزن على ساكن القصر الذى أحبها ، وعلى رفيق العمر الذى راح عنها . . إمتدت يدها إلى حقيبتها ، أخرجت الصورة الملعونة ، التى قضت على كل أحبائها ، وكانت سبباً فى همومها وأحزانها . . نظرت إليها وأطالت النظر، وكأنها تودعها أو تودع صاحبها ، ثم وضعتها فى حقيبتها مرة أخرى ، ومضت لتكمل طريقها  .

وبينما هى سائرة – تبكى حالها – إذ سمعت صوتاً من السماء يناديها " يا صاحبة القصر . . لقد أمرنى الرب . . ألا أدعكِ تعيشين لحظة بعد الآن " ، ، ،  رفعت عينيها إلى السماء لتتأكد مما تسمع ، فسمعت الصوت يناديها من جديد " يا صاحبة القصر . . لقد أمرنى الرب . . ألا أدعكِ تعيشين لحظة بعد الآن " ، ، ، حينئذ . . أدركت صاحبة القصر أنها النهاية ! وما هى إلا خطوات قليلة ، حتى أحست بألم شديد فى صدرها ، ما عادت تقدر على التنفس ، والألم يزداد والوجع يستمر . . جلست على الأرض وسط الطريق ، تضع يدها على صدرها ، وتطلق الآه تلو الآه تلو الآه . . ولكنها كانت لحظات النهاية ، لم تتمالك نفسها وإرتمت على ظهرها . . وفجأة خرجت الروح من جسدها إلى بارئها ، وفارقت الحياة . .

لقد ماتت صاحبة القصر . . ولحقت بكل أحبائها ، ماتت وحيدة ، ماتت بعيدة ، ماتت شريدة . . ماتت ورحلت عن الدنيا بأسرها . . رحلت ، ولم تودعها الورود ولا الزهور ، ولا الفروع ولا الأغصان . . رحلت ، ولم تنوح من أجلها الطيور . . رحلت ، ولم يحزن لرحيلها قصرها . . رحلت ، وما بكى عليها أحد . . رحلت صاحبة القصر ، وما أبرق الرعد لرحيلها  ، وما بكت عليها السماء ! ! !                                                  وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 

 

 

 


« المقالة السابقة
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-08
    أستاذ (وحيد) قلت لك أن أسلوبك في الكتابة يعجبني كثيراً....كلماتك...طريقتك في التعبير....و لكن سأقول رأيي لك باعتبار أنك قلت بأنك تتقبل الرأي: هذه النهاية قاسية جداً و بصراحة....تدل على أن الكاتب يكره هذه البطلة......عادة عندما نقرأ القصص الواقعية تبرز لنا هذه القصص أسباب تخلي البطلة عن الحب الحقيقي و غالباً ما يكون سبباً منطقياً......و لكن هل يترك شخص عاقل إنساناً يحبه لمجرد العبث؟؟؟.....
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-08
      عزيزتى / ياسمين عبد الغفور . . أشكرك على قراءة القصة والتعليق عليها بكلماتك الرقيقة . . وسوف أجيب على سؤالك الوارد بنهاية التعليق ، هل يترك شخص عاقل إنسان يحبه لمجرد العبث ؟ الإجابة بالنفى قطعاً ، ولكن علمتنى الحياة أن كل أصل له فرع ، وكل قاعدة عليها إستثناء ، متفقين ؟ إذا كانت القاعدة هى أن عموم النساء لا تضحى إحداهن بإنسان يحبها لمجرد ذكرى قديمة أو حب قديم كله راح ومضى إلا صورة منه ، لكن على هذه القاعدة إستثناء ، وهذا الإستثناء دائماً يكون شاذاً عن القاعدة ويخالفها ، ولكنه موجود وقائم ولا نستطيع أن ننكره ، لذلك عندنا أهل القانون توجد قواعد ، وتوجد عليها إستثناءات ، ولكن لا يُعمل بها إلا فى أضيق الحدود . . هذه واحدة ، أما الثانية فهى أن الله سبحانه وتعالى خلق لنا عقولاً مختلفة ، كل منا يفكر بطريقته ، صحيح هناك خط عام للتفكير السليم يمثل القاعدة ، ولكن هذه القاعدة عليها إستثناء يجعل صاحب عقل مثلنا تماماً يفكر بطريقة مختلفة عنا جميعاً ، وإلا كيف نفسر قول نبيناالكريم محمد صلى الله عليه وسلم " خاطبوا الناس على قدر عقولهم  " صدق رسول الله . . هذه الثانية ، أما الثالثة فأتركها لكِ من خلال قراءاتك فى التحليل النفسى ، فنحن بشر يا ياسمين ، وتصرفاتنا وأفكارنا تتحكم فيها عوامل نفسية كثيرة ، أكيد الفكرة وصلتك ، واتمنى أن أكون قد اجبت على تساؤلك . .   وأشكرك لإهتمامك .
      • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-08
        شكراً على تقبل رأيي أستاذ (وحيد)...أقنعتني و الآن أؤيدك في كلامك فإذا كان الأمر استثناء فيمكن أن تحدث أمور غير منطقية و قد لا نقتنع بها و لكنها تحدث و تصنف ضمن الأمور الواقعية و إن كانت غريبة أو شاذة...........أعترف أنني نظرت للأمر بتسرع......كان يجب علي أن أضع نفسي في مكانك و حينها سأؤيدك خاصة أنني أدعو إلى الإحساس بالآخرين و محاولة تفهمهم
      • عطر الوداد | 2012-12-07
        بالفعل النهايه مؤلمه وكان من الممكن ان تراجع نفسها وتتخلى عن افكارها حتى تتحتفظ بمن تحب وكان من الممكن ان نجعلها تعيش فى حسره وندم فقط على ماجنته ولكن فى المضمون هى قصه مؤثره وكما عودتنا دائما هى من الحياه ولكن بأسلوب الكاتب الكبير الاستاذ وحيد لها مذاق ورونق جميل بارك الله لكم واعانكم تحياتى
        • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-07
          العزيزة / عطر الوداد . . . أؤيدكِ تماماً بخصوص رأيكِ فى النهاية ووصفها بأنها مؤلمة . . ولكن الصدفة وحدها جعلتكِ تقرأين الجزأ الخامس والأخير من القصة " صاحبة القصر " . . وإن شاء الله عندما تقرأى الأجزاء الأربعة الأولى من القصة ، سوف تتفقين معى تماماً فى تلك النهاية المأساوية والمؤلمة التى تتفق مع تصاعد الأحداث الدرامية  . . لن أبالغ إن قلت أننى سعيد للغاية بقراءتكِ وتعليقكِ . . وأتمنى أن تنال أعمالى وكتاباتى إعجابكِ دائماً . ولكِ تحياتى .
  • طيف امرأه | 2012-11-08

    وأنا اؤيدك غاليتي سلوى

    مجموعة في غاية الروعة ,,سلمتِ يا سلوى ..وسلم حرف الاستاذ وحيد  فهو قمة بالثبات وتوجيه الرؤية

    سيكون لي تعليق فقط  ليس اليوم

    يوم ا لاحد ان شاء المولى

    سلام لقلمكم البهي

    طيف بخالص التقدير

  • سلوى أحمد | 2012-11-08
    اخيرا ارحت صاجبة القصر يا استاذ وحيد علي فكرة دي اجمل نهايه ليها لان الحياة اللي عايشها  اصلا مش حياتها ولا هي عايزة تعيش في الدنيا اصلا وكل اللي ربطها بالحياة اخدته --
    رائعة يا استاذ وحيد ومصرة انا علي انك تحاول تنشر مجموعة صاحبة القصر دي جميلة حقا

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق