]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معركة عاطفية !!

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 10:37:12
  • تقييم المقالة:

 

 

حَدْسٌ طاغٍ أقرب إلى الوحي واليقين لازمني منذ الطفولة البريئة ، ونما خلال الوعي الكبير ، والشعور الصافي ، أننا سنكون لبعضنا البعض يوما ما ، سواء كان هذا اليوم قريبا أو بعيدا ؛ ذلك أن نبتة سحرية غرسها الله في فؤادي تجاهك ، وكان طول هذه السنوات التي قضيتها يسقيها ويرعاها ، وهي تنمو ، وتكبر ، حتى أصبحت اليوم شجرة كبيرة ، وارفة الظلال ، حلوة الفاكهة ، وطيبة المذاق ... وقد آن الأوان لكي نأكل منها معاً ، خلال عمر مشترك ، وحياة أتمنى أن تكون طيبة .

صحيح أن أحداثا عاصفة قد فرقت بيننا ، من حين إلى حين . وأن أياما عصيبة قد باعدت بيننا ، ولم يكن لأي طرف منا دَخْلٌ فيها أو طَوْلٌ ...

وصحيح أنك تأسفتِ ، وتألمتِ ، وانتظرت غيري فارسا مجهولا ، يأخذك إلى دنيا غير دنياك التي تعيشين فيها .. وهذا من حقك ، وحق كل امرأة .. ولو حدث هذا لذَبُلَ القلب ، وسقطت الشجرة ، وجفَّ الحب والأمل ...

وصحيح أيضا أنني بدوري عرفت نساءً غيرك ، هنا وهناك ، وتعرضت لغزوات عاطفية ، واستسلمت لنزوات قلبية ، ودخلت معارك وجدانية ، ربحت بعضها ، وخسرت بعضها الآخر ... إلا أن المعركة الوحيدة التي أخوضها اليوم ، دون سلاح فتاك ، أو خسائر فادحة ، ودون أن تنزف من أحدنا قطرة دم واحدة ، هي معركة التوحد بك ، والاتفاق معك ، والتوافق ، من أجل حياة سلمية مشتركة ، وعمر طيب مديد ، يحكمنا خلاله مبدأ واحد هو : ( الحب ) ، ويرشدنا قرار واحد هو : ( الوفاء ) ، ويقودنا هدف واحد هو : ( الاستقرار ) ، ويَحْدونا أمل واحد هو : ( السعادة ) .

واليوم أدعوك بشعور غامر ، وتفكير خالص ، بأن نضع يدنا في يد الآخر ، وندخل هذه المعركة الفاضلة والفاصلة ، بقلبينا وعقلينا معاً ، حتى ننتصر على الماضي ، ونصلح الحاضر ، ونسيطر على المستقبل !!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-11-08

    أعزك الله يا أستاذي ، المعركة ليست مع الحبيبة ، وإنما مع ظروف الحياة الصعبة ، وواقع العاشقين القاسي .

    هي أحداث تنتصب لهما في الطريق ، وتشرع في وجهيهما السيوف والرماح ، وتزرع في طريقيهما الأسنة والأشواك . وعلى الحبيب أن ينازل ، ويصارع ، ويقتلع ؛ كي يظفر بالحبيبة ، وينال رضاها وإعجابها .

    وهذا هو ميدان المعركة الذي قصدته ...

    وتحياتي الختالصة لك .. وحمدا لله على السلامة بعد طول الغياب .


  • أحمد عكاش | 2012-11-08

    إذن أنت تُهيّئُ نفسك مع الحبيبة إلى (معركة فاصلة)!

    أليست هذه قسوةً في غير موضِعِها ؟.

    هي معركة -في رأيك - على كلّ حال، وإن كانت (معركة فاضلة).

    لا يا صاحبي، الحياة مع مَنْ نحبُّ ليست كذلك،

    الحياة مع الحبيب أغنيةُ سعادةٍ يُلحّنها ويتغنّى بها قلبان متآلِفان ...

    كان الله في عون حبيبك يا زميل،

    وهداك اللهُ إلى الصواب.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق