]]>
خواطر :
يا فؤادُ، أسمع في نقرات على أبوابك تتزايد... أهي لحب أول عائدُ ، أم أنت في هوى جديد منتظرُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فرحة الارض و بكاء السماء

بواسطة: Mokhtar Sfari  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 04:02:13
  • تقييم المقالة:

فى عز النهارالدمع يسيل بانهمار من سماء كانت مبتهجة بقدوم النهار الغيم حجب النور عليها فارداها تبكى و تنهاريسمع منها صوت رعد يدخل الرعب فى قلوب الصغار يتخلله نور برق يخطف ببريقه الابصار و تنسكب الدموع الغزيرة فتروى ارضا ظمانة فينار طريقها بضوء النهار بعد زوال الغيم عن سمائها و بزوغ الشمس فيها فتحس بدفء ينفع الاشجار و الازهار و تشدو العصافير فيها و تزغرد النسوة بقدوم النهار


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق