]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من سجل كتاباتي : صدى الكلمات

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-11-08 ، الوقت: 01:04:06
  • تقييم المقالة:

 

الأربعاء، 9 نوفمبر2011 من سجل كتاباتي : صدى الكلمات نتحسس الحروفَ والكلمات إذا أردنا أن نبديها كرأيٍ في موضوع يتعلق بشخص أو كيان له ثقله في عالم غابت فيه الحقائق أوتشوهت .. وإن تعلق الأمر بشخص مجهول أوكيان ليس له ثقله فإننا نشمر عن سواعدنا ونجهّز المطارق وأسنة الرماح لنكون لمثل هؤلاء الأشخاص أو تلك الكيانات بالمرصاد ، بل ولا نسمح بأن تقوم لهم قائمة
إلا أنني وبعد أن فشلت في التأقلم مع واقع الحياة بعد ثورة يناير العظيمة ، والوقوف على حقيقة الوضع وما حصدناه من وراء ثورتنا ، وما أعددناه لمستقبل الحياة في بلادنا .. أجدني وقد عدت بذاكرتي إلى الوراء حيث بدايات كل حقبة من حقب القيادات السياسية في بلدنا مصر .. حيث يأتي القائد أو الرئيس أوالزعيم ( أيا كان مسماه ) ويستعرض أفكاره وقوة عزيمته وسداد رأيه ويعدنا بمستقبل زاهر وحياة كريمة ، وأمن وأمان لا نظير لهما على وجه الأرض ،ويتوعد من يشق عصى الطاعة بالضرب على يده بعصى من حديد ، ثم تصير الأموروتسير حسبما هو مقدر لها ونجد هذا الرئيس أو ذلك الزعيم وقد خارت قواه بعد ان تبطن ببطانة لا يعلم نواياها إلا الله عز وجل ونعود من حيث بدأنا ونبحث من جديد عن زعيم جديد أو منقذ فريد أو نعود إلى الانفراد بأنفسنا نندب حظوظنا ونبتهل إلى الله أن يلهمنا الصواب في القول والعمل دون أن نأخذ بالأسباب أو نفكر في قول الله عز وجل .. إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَابِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " صدق الله العظيم فلآية الكريمة آية عظيمة تدل على أن الله تبارك وتعالى بكمال عدله وكمال حكمته لايُغير ما بقوم من خير إلى شر، ومن شر إلى خير ومن رخاء إلى شدة، ومن شدة إلى رخاء حتى يغيروا ما بأنفسهم، فإذا كانوا في صلاح واستقامة وغيروا غيّرالله عليهم بالعقوبات والنكبات والشدائد والجدب والقحط، والتفرق وغير هذا من أنواع العقوبات جزاء وفاقا ..
لذلك .. آليت على نفسي أن أساير ركب الحياة من خلال الكلمة التي أرجو من الله أن تكون نابعة من قلبي وأدعو الله أن تكون نورا لمن أراد أن ينظر إلى الحقائق بصورة مجرده ليس فيها مجاملة لأحد ، كما أدعو الله أن يعينني على الانتصارللحقيقية أيا كان زمانها ومكانها
وما دفعني الى إعادة نشرها في هذا التوقيت بالذات  الثامنمن نوفمبر 2012 لانني وجدت وبعد مرور عام على كتابتها .. وكأن شئ لم يتغير ووالله ومن تجارب شخصية اراها بأم عيني ، المدير يجامل مرؤوسيه على حساب اصحاب المصالح اويجامل قياداته على حساب مرؤسيه .. والقيادات كل منها يجامل بعضها البعض على حساب المواطنين !!!
فأينانت يا سيادةالرئيس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وماذا عادعلينا بعد ثورة يناير المجيدة ؟؟؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق