]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

دراسة تقول أن العالم سوف ينتهي قريبا (2)

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-07 ، الوقت: 18:50:20
  • تقييم المقالة:

 

وتعزو الدراسة إلى أن ظاهرة الشلالات المائية المنهمرة من السماء التي تجتاح الصين، وبعض دول آسيا وأمريكا وأوروبا تعود بالدرجة الأولى إلى تأثير حركة بعض الأجرام المحيطة بالأرض، وقد تسفر الظاهرة الحالية إذا بقيت على حالها أو ازدادت في السنوات المقبلة إلى ارتفاع منسوب المياه من 5 ـ 6 من الكمية الحالية .

 

ويؤكد التقرير أن الظاهرة المحتمل وقوعها قد حدثت في الأرض قبل مليون سنة عندما غمرتها المياه وأدت إلى اختفاء حضارات بكاملها واختفاء جزء كبير من اليابسة وأصبح من يوم ذاك جزء من المحيطات والبحار، رغم أن الظاهرة لم تكن قوية بالشكل الذي تتوقع حدوثه مستقبلا.

 

وتؤكد التقارير العلمية أن انتشار ظاهرة الاحتباس الحراري تؤثر بشكل سلبي على كميات الأكسجين المتوفرة حاليا نظرا لزيادة النمو البشري بحيث تصبح كمية الأكسجين غير كافية بالشكل المطلوب للتنفس مع اختلال في توازن كمية الغازات عندما يزداد معدل الغازات المضرة ويتضاءل حجم الغازات المفيدة، مما يصبح الإنسان عرضة لكل الأمراض وتضعف مناعته الذاتية ضد الأمراض المختلفة، وبروز مشكلات صحية حقيقية وظهور نوعية جديدة من الأمراض قد تكون أكثر فتكا من الأمراض المزمنة المعروفة في زمننا، ما يؤدي إلى موت مئات الآلاف نتيجة نقص الأكسجين وعدم القدرة على التنفس، ويربط التقرير علاقة ما يحدث في الأرض من تغيرات بيئية بما يحدث أيضا خارج الكرة الأرضية من ظواهر كونية.


وفي ذات السياق يرى التقرير العلمي أن الدراسات القديمة القائلة بحدوث انفجار داخلي للكواكب عندما تشيخ مسببة دمارا شاملا في الكون ينهي الحياة في الأرض، أصبحت وفقا للدراسات الجديدة نظرية غير صحيحة بعد الاكتشافات الجديدة التي تثبت أن الطاقة المعتمة المحيطة بالأرض هي عبارة عن جدار وقائي يحميها من كل العوامل المدمرة للحياة الأرضية.

 

وطبقا لهذا الاستنتاج العلمي يعد الانحسار الحراري في زاوية من زوايا الكرة الأرضي تحركا لجزء معين من تلك الطاقة المعتمة في القبة السماوية الذي يمتد ثقبه حسب التقارير العلمية  إلى آلاف الكيلومترات، ويرى العلماء أن هذه الحركة لذرات الطاقة المعتمة حين تتحرك من مكانها الأصلي لا يوجد ما يعوض الفراغ الذي تتركه، ولذلك يبقى مصدرا للقلق باعتباره يترك منفذا للأشعة القاتلة القادمة من الكون، وهذا الجزء حدث في أفق الأراضي الأمريكية  وصولا إلى بعض الدول الأوروبية البعيدة عن حوض البحر المتوسط. وذهب بعض العلماء إلى أن هذا الانحسار الجزئي للطاقة المعتمة يحتمل إذا ما أصطدم بالأرض قد يؤدي إلى انفجارات في الأرض، وارتفاع منسوب المياه في القارة الأوروبية إلى أكثر من 40 مثلا، مما يؤدي إلى غرق عدة مدن ساحلية واكتساحها بالصقيع.

 

 لعل هذه العوامل إذا ما حصلت قد تجبر معظم سكان القارة الأوروبية إلى هجرة بلدانهم نحو أماكن آمنة. وأكدت الدراسات في هذا الصدد أن دولة مثل بريطانيا ستجتاحها موجات من الصقيع حتى أنها تتحول إلى مناطق صقيعية مثلها مثل سيبيريا. وهو ما يتوقع حدوثه في الأعوام العشرين القادمة. وأن التحول المناخي الشديد الذي سيؤدي إلى زيادة كميات كبيرة في منسوب مياه البحار والمحيطات من أعظم مخاطره أنه يصيب مخزون الأسلحة النووية المكدسة بالتلف وتسريب أشعتها، ما يحتمل أنها قد تؤثر سلبا على الحياة البشرية  وظهور أمراض خطرة لعلها تكون أكثر فتكا من الأمراض الشائعة ويصبح من الصعوبة بمكان العيش في أماكن تفرز من مضاعفات خطيرة على صحة الناس.

 

ومن تداعيات تلك الظاهرة هجرة موجات بشرية من قارة إلى أخرى ما يزيد في تفاقم الأوضاع الإنسانية وانتشار المجاعة، وتدفع بنشوب حروب من أجل الحصول على موارد تأمين البقاء والأكل والشرب، وعكس المناطق التي يجتاحها الصقيع، تصاب مناطق أخرى بجفاف رهيب، وهي عوامل تقضي على الحضارة الإنسانية في الأرض أو اختفاء كيانات كانت قائمة وظهور كيانات جديدة، وعالم يفنى فيه الضعفاء ويحيا فيه الأقوياء. ويبدو أن المراهنة على نتائج هذا التقرير تفضي حتما إلى أن الأرض مقبلة على كوارث عظيمة سيكون ثمنها حياة البشر على الأرض.


بعدما ألقت هذه الظاهرة بظلالها على أنحاء العالم،وتوقع خبراء البيئة أنه سوف تشهد العقود القادمة ارتفاعا ملحوظا في درجة حرارةالكرة الأرضية، تكون نتائجها تأثر القطبان المتجمدان الشمالي والجنوبي، حيث سرعان ما تبدأ الثلوج فيهما بالذوبان ويزداد منسوب مياه المحيطات والبحار مثلما حدث قبل 250 مليون سنة حين غمرت المياه الكوكب الأرضي وأدت إلى انقراض ما نسبته 95 في مائة من الكائنات الحية.وهو ما يتوقعه الخبراء أن يقع في العقود القادمة للبشرية.

 

وتوقع باحثون في جامعة يورك البريطانية أن التغيرات المناخية القادمة تعتبر من العوامل الرئيسة لاندثار معظم الكائنات مستقبلا. كما أن لجنة التغير المناخي التابعة للأمم المتحدة هي الأخرى توقعت ارتفاع متوسط درجة الحرارة بما يتراوح بين 1.8 درجة و 4 درجة مئوية بحلول نهاية القرن الحالي، كل ذلك نتيجة ظاهرة الاحتباس الحراري.

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق