]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

فندق وخندق، هل يستويان؟

بواسطة: محمد كمال جراح  |  بتاريخ: 2012-11-07 ، الوقت: 15:53:37
  • تقييم المقالة:

لم لا، فقد يسكن فندقاً رجلاً من شعب يريد تغير النظام، يحمل رصاصاً في قلم، ويفترش خندقاً رجلاً من ذات الشعب لكنه يحمل رصاصاً في بندقية ذابت أطرافها الدقيقة ولم يبقى منها إلا الصلب من كثرة ما أطلقت من عيارات، بينما يذوب في المقابل رأس قلم الرصاص من كثرة ما أطلق من عبارات.

ربما يجول في الخاطر أن "فندق" تساوى بـ "خندق"، ولكن هل يستوي إطلاق العيارات بإطلاق العبارات؟

يا قوم، رويدكم في الإطلاق، فقد تذبحون بعباراتكم أكثر من ما تذبح العيارات، فليكن خطابكم هادئ ومباشر.

يا قوم، لا تزبدون وترعدون مساء حتى تجعلون سكان الخنادق ينامون على أن غدا يوم جديد، دعوا لهم أحلامحم فبالله لا تخربوها بألوانكم الرماديه بل دعوهم يرسموا مستقبل أولادهم برصاصهم. لا تركضوا في الميادين فلن تلحقوا بالثوار فهم حيث تريدون الوصول، لا تلعبوا دورهم، دعوهم يقرروا خط النهاية. أنا لا أقول لا تساعدوهم، ولكن اياكم ثم اياكم أن توحوا لنا أنكم أصحاب المبادرة وهم تبع لكم.

تحية يا ثوار العالم، يا ثوارا ضد الفساد و الظلم، كونوا مع الله يكن معكم وينصركم، استمتعوا بثورتكم فهي لكم ومنكم.

وعذرا يا سكان الفنادق، أردت أن أذكر أن الثورة أصلها للخنادق والبنادق.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • الامير الشهابي | 2012-11-12

     lمقال رائع جدا فعلا إطلاق العيارات والعبارات والخندق والفنادق

    بوركت اخي محمد فقرآءتي لهذا المقال هو مشروع ولادة قصيدة ستكون إهداء لشخصك الغالي

    تقبل مني كل تقدير خاص

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق