]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ذكرى استشهاد الياسر

بواسطة: Fida (عـــــــــــذاب)  |  بتاريخ: 2012-11-07 ، الوقت: 15:17:39
  • تقييم المقالة:

في أعماقي ذكرى لا ترضى بالألفاظ أن تذكر

تقطن في وجداني ولا تقبل على الآوراق أن تغزل

كيف أتنهدها وأنا أخاف عليها من دقائق الآثير؟؟؟

ولمن أبوح بها وقد تعودت أن أبوحها في بيت إنعزالي لنفسي؟؟؟

فأنا أخاف عليها من خشونة الألفاظ

إنها ذكرى الثورة والثائر والقلب المحب الصادق

بل هي الثورة المندفعة دون قيود أو حدود

في ذكرى الرحيل ذكرى تنشرها السكينة ويطويها الضجيج

ترددها الأحلام وتحفظها اليقظة

إن نسيت أن أذكرها أعاقب نفسي

هو في أحلامي ملاكٌ يضيئ لي عتم الليل

وفي صحوتي توأم أفكاري ورفيقي في الصعاب

في ذكراك أيها الياسر تهيج البحار وتغرد البلابل وتشتد عاصفة الرياح

وتحترق عيون الثائرين بكاءً لا يبردها سوى النظر ألى كوفيتك السمرا

يا أيها البطل::::

لله روحُكَ وللأرض جسدُك ولقلوبنا عشقُك ولعقولنا ذكراك

فمنذ رحيلك لم تعرف الزهور طعم الإبتسامة أداعبها فتزداد جموداً

أجسادنا أصبحت أجساد ميتة في عالم الأحياء

أعذروني إن تهت بكلماتي فالصمت أبلغ من الكلام ، يكفي أن القلوب صادقة بما تحمل والذاكرة حيةٌ في الجسد

وليسجل التاريخ في كتبه أن الذاكرة لا تخوننا وأن الفاجعة زادتنا قوةً

وإيماناً

فأنا ما زلت أنتظر الموت في يومٍ قد أنسى فيه ذكراك

http://www.youtube.com/watch?v=qTxD0FbcXmg


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • أحمد عكاش | 2012-11-19

    الذين ارتحلوا .. غادروا في قلوبنا آلاماً لا تُغادرُها ...

    هم حملوا أوجاعهم، وكلَّ الظلم الذي عانَوْهُ،

    وَضعوا الشموسَ بكلّ سطوعها في حقائب سفرهم ومضَوْا

    وخلَّفونا نتخبّط في ظلام المتاهات والضياعِ،

    طريقنا ظلام، وفي أفئدتنا ظلام، وأحلامنا صارت ظلاماً ..

    فهل إلى شمسٍ مُضيئةٍ من سبيلٍ ؟.

    هل سنكحّل مُقَلنا يوماً ببعض النُّور، .. يأتينا من فوَّهة بندقيّة ثائرٍ في قدسنا الجريح؟

    هل سنصحو يوماً على معزوفةٍ ينشدها لنا (صاروح) تحرير يتعالى  من أرض عربيّة ..

    لا تزال تؤمن أنَّ الشهادة والنّار هما سبيل الحرّيَّةِ؟.

    نحنُ بالانتظار، وهل سيطول الانتظار ؟

    آهٍ من ليل الضياع، آهٍ من مُعاناة الأوجاع،

    آهٍ يا فداء، ما أطول ليالي العذاب، وما أقسى ليالي الانتظار.

    لهفي عليك يا أقصى .. لهفي عليك يا قدس، لهفي ودموعي عليك يا فلسطين،

    لهفي على قلبي ،، لأنّني لا أعلم كم سيطول بنا الانتظار، وكم سيطول بنا العذاب.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق