]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإفراج عن مبارك . . بين القانون والسياسة والإنسانية ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-07 ، الوقت: 11:39:27
  • تقييم المقالة:

الإفراج عن مبارك . . . بين القانون والسياسة والإنسانية ! !

--------------------------------------------------------

مما لا شك فيه . . أن الحديث فى السياسة هو حديث مصالح وتوازنات فى المقام الأول ، سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات أو حتى الدول ، ومن يُنكر تلك الحقيقة الجامدة ، فإن الأولى به أن يرفع قلمه أو يكف لسانه عن الحد يث فى السياسة . . إن السياسة هى لعبة المصالح ، ولعبة التوازنات ، وهى فن الممكن من أجل الوصول إلى أفضل النتائج ، التى تحقق أعلى المصالح ، أما عن المشاعر والعواطف والرومانسيات ، فلا مجال لها فى عالم السياسة ، ولكن مكانها الأنسب والأصلح ، فى عالم الأد بيات والقصص والشعر ، ومن أراد أن يتحدث فى شأن سياسى بوازع من قلبه ، فليدرك تماماً أن لا أحد سوف يُصغى إليه ، فى السياسة قاعدة مفادها " حدثنى عن مصالحى ، ولا تحدثنى عن عواطفى " . . وأنا حريص كل الحرص ، على أن أضع تلك القاعدة الذهبية ، نُصب عيني وأنا أكتب أو أتحدث فى أى شأن سياسى .

وفى مصر . . هناك ثوابت وحقائق ، لا يختلف عليها المصريون ، مهما إختلفت إنتماءاتهم أو رؤاهم أو توجهاتهم ، راسخة فى أعماق الشعب المصرى ، ولا يُنكرها الشارع السياسى المصرى . . من تلك الثوابت والحقائق ، أن حسنى مبارك هو إبن من أبناء مصر ، نشأ وترعرع فى إحدى قراها ، وشب على أرضها وتحت سمائها ، وبدأ حياته ضابطاً صغيراً بالجيش المصرى ، قضى ما يزيد على ربع قرن ، هى أحلى سنوات شبابه ، بسلاح الطيران المصرى ، يدافع عن أرض مصر وسمائها ، أعطى مصر الكثير والكثير ، خلال تلك الفترة ، التى تُوجت بنصر أكتوبر المجيد 1973 ، والتى شارك فيها حسنى مبارك بدور رئيسى وفعال ، وكان بلا جدال هو أحد أبطال ذلك النصر . . وسوف يسجل التاريخ العسكرى – وقد سجل بالفعل – لحسنى مبارك ، كل مواقفة الشجاعة من أجل مصر ، وهو مرتدياً الزى العسكرى . . ومن يُنكر ذلك أو يراوغ فيه ، فإنه يُعد مُنكراً لحقيقة ثابتة لا تتزعزع أبداً ، وأطالبه بأن يعيد ترتيب أوراقه وحساباته ، كى يُعطى الرجل كامل حقه غير منقوص مثقال ذرة . 

ثم شاءت إرادة الله ، أن يخلع حسنى مبارك زيه العسكرى ، مُنهياً فترة خدمته فى جيش مصر العظيم ، ومُتقلداً منصباً آخر بين صفوف أبناء شعب مصر العظيم ، عندما إختاره الزعيم الرحل / أنور السادات ، نائباً لرئيس الجمهورية ، فى منتصف سبعينات القرن الماضى ، ولم يكن الرجل ذو البصيرة النافذة ، والرؤية المستقبلية الشاملة ، ليُقرر إختيار مبارك لهذا المنصب من فراغ ، فلا شك أنه قد رأى فيه من الصفات والخصال والقدرات ، ما يؤهله لأن يخلفه فى حكم مصر . . قضى حسنى مبارك أكثر من خمس سنوات ، نائباً لرئيس الجمهورية ، حتى كان حادث المنصة الأليم ، الذى راح ضحيته الزعيم / أنور السادات ، على يد حفنة من الأشرار الضالين ، ممن ينتموا إلى أبناء هذا الوطن .

وتسلم حسنى مبارك الراية ، فى 14 أكتوبر 1981 ، فى فترة عصيبة من تاريخ مصر الحديث ، فترة أطل فيها الإرهاب والتطرف الدينى ، بوجههه القبيح على مصر وشعبها ، فترة فقدت فيها مصر أمنها وسلامها الإجتماعى الداخلى ، عقب قرارات سبتمبر 1981 ، وإهتزت علاقاتها الخارجية بشقيقاتها من الدول العربية ، التى عارضت السادات – رحمه الله – فى مشوار السلام ، من أجل إسترداد ، سيناء وبقية الأرض المحتلة ، ولم يُدرك حكام العرب آنذاك ، نظرة السادات إلى التغيرات التى سوف تطرأ على المنطقة العربية فى العقود المقبلة ، وعجزت عقولهم ، عن إستيعاب رؤية الرجل المستقبلية ، وبُعد نظرته السياسية ، وكان ما كان من شق الصف العربى . . ولكن مبارك بعقله وحكته وهدوئه ورزانته ، إستطاع أن يُعيد إلى مصر أمنها وسلامها الإجتماعى ، وأن يستر لمصر علاقاتها بأشقائها العرب فى وقت قصير ، وعُبر بسفينة مصر ، إلى بر الأمان ، لتبدأ مصر عهداً جديداً من الإستقرار ، على المستويين الداخلى والخارجى .

يقيناً . . كانت لمبارك قدراته وإمكاناته ، التى إختلفت كثيراً عن سابقيه ( عبد الناصر والسادات ) ، فى مهارة العمل السياسى ، وسرعة مسايرة الأحداث ، وجهوزية القرارات السياسية ، فقد كان الرجل عسكرياً فى المقام الأول ، ولم يكن له دراية بالسياسة ولا فنونها ، بل مارسها على كِبر ، كما أقر هو بذلك . . ولكنه إجتهد قدر إستطاعته ، ولم يبخل بأى نوع من العطاء ، من أجل مصر وشعبها ، طوال سنوات حكمه التى قاربت الثلاثين . . ويقيناً أنه كان يتعين عليه فى السنوات الأخيرة من حكمه ، ألا يَدع زمام الأمور يفلت من بين يديه ، وألا يترك حكم البلاد لولده الأصغر الذى لا خبرة لديه ( وهنا أشير إلى شهادات بعض ممن عملوا بجوار مبارك لسنوات وسنوات ) ، ويقيناً أنه كان يتعين عليه ، عندما نال منه تقدم العمر والمرض ، وإستشعر ثقل المسئولية وجسامتها ، ألا يتحدى الزمن ، وأن يعيد ترتيب أوراق مصر ، ويضع أقدام المصريين على بداية الطريق الصحيح للديمقراطية الحقة ، وتداول السلطة بشكل مؤسسى ( كما شهدنا فجر اليوم سير الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ، وكأنها تنافس شريف ونظيف بين أوباما ورومنى ، فى مباراة رياضية ، التحدى فيها والفوز لمصلحة أمريكا وحدها ، والشعب الأمريكى وحده ) . . ولكن خابت حسابات الرجل ، وأخطأ التقدير ـ وضلله معاونوه لمصالحهم ومطامعهم الخاصة ، وتلاعب به ولده الأصغر ، وكلنا آباء ونعلم كم نكون ضعفاء أمام أبنائنا ، ولكنها كانت مصر يا مبارك ، ولم تكن شأناً خاصاً بك وبولدك وبإمرأتك ، لقد أخطأ الرجل - عن غير قصد – فى بعض الأمور الهامة ، وكان ما كان ، فى 25 يناير 2011 م . .

ولكن . . هل ما حدث فى 25 يناير ، يجب أن يُمحى تاريخ الرجل ؟ أو يجعل المصريين يُنكرون عليه كل عطاءاته وبطولاته وإنجازاته . . إن التاريخ ومن قبله المصريين - رغم كل ما حدث – يذكرون لحسنى مبارك ، أنه ما تَعمَد قط أن يُفرط فى أمن وسيادة وإستقرار هذا الوطن ، وما تعمد قط أن يُسئ إلى تارخ هذا الشعب المصرى العريق وحضارته ، وما تعمد قط أن يؤذى أى من المصريين فى نفسه أو ماله أو عرضه . . ولكنها كَبوة الفارس ، الذى كان لابد وأن يسقط من على ظهرجواده ، لكى تنفذ إرادة الله ومشيئته فى التغيير والتطوير ، وتلك سنة الحياة التى فرضها الله على عباده ، من البشر ، فما دامت الدنيا لأحد قط ، وما كانت ستدوم لمبارك أو غير مبارك ، ولو كان لها أن تدوم ، لدامت للمعصوم محمد صلى الله عليه وسلم . . كان على مبارك أن يُسلم راية مصر ، لمن بعده من الأصلحين ، كما فعل السادات – رحمه الله – وألا يحتكرها لنفسه أو لولده ، كل هذه السنوات الطوال ، يُجرى تعديلات دستورية وهمية ، تفتح الباب لولده وحده لينفذ عبره إلى حكم مصر ، ثم يُجرى إنتخابات برلمانية شهد عليها الجميع بالتزوير، وكانت القشة التى قصمت ظهر البعير  ، كى يضمن الولاء لولده ، ونسى حسنى مبارك أو تناسى ، أنه لا يحكم أحد فى مُلك الله إلا بمُراد الله ، وإلا كيف نفسر قول الله تعالى فى كتابه العزيز " قل اللهم مالك المُلك ، تؤتى المُلك من تشاء ، وتنزع المُلك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شئ قدير " صدق الله العظيم . . وقد نفذت إرادة الله ، وتخلى حسنى مبارك عن حكم مصر فى 11 فبراير 2011م ، لتدخل مصر مرحلة جديدة من مراحل تاريخها الحديث .

والآن . . حسنى مبارك ، بكل تاريخه اللامع ، وماضيه المشرف ، يرقد على سريره بمستشفى سجن طرة ، تنفيذاً لحكم قضائى – هو حتى الآن عنوان الحقيقة – ولا حقيقة سواه فى الوقت الراهن ، هكذا علمنا أساتذتنا فى القانون والقضاء . . صحيح أن مبارك أخطأ بعض الأخطاء ، شأنه شأن كل البشر ، وصحيح أنه أحاط نفسه بحاشية فاسدة وضالة ، أساءت إليه كثيراً ، ونالت من تاريخه ، ومن نظرة المصريين إليه كثيراً ، وصحيح أن ولده الأصغر كان نقطة ضعف لديه ، وصحيح أن الرجل لم يُحسن التصرف ، فى الأيام الأولى للثورة ، وكان يُمكنه فعل الكثير . .ولكن . . صحيح أيضاً ، أن الرجل له تاريخ طويل ، وعطاء غزير ، خلال عمره الطويل ، فى خدمة مصر وشعبها ، وأن الرجل كان مثالاً للمصرية الوطنية الحقة ، ولا يستطيع أحد مهما كان أن يُزايد على وطنيته ومصريته ، وصحيح أيضاً أنه يجب علينا مراعاة كل هذه الأمور ، ونحن نتعامل مع هذا الرجل تحديداً .

نحن المصريون . . ندرك تماماً ، أن السياسة لعبة قذرة ، لا مبادئ فيها ولا أخلاق ، وندرك أيضاً أن المؤسسة الأمنية البوليسية ، فى عهد مبارك ، قد أساءت كثيراً وكثيراً لأعضاء جماعة الأخوان المسلمين ، وأنا بصفتى من رجال القانون شاهد على ذلك ، تعاملت معهم على أنهم غير مصريين ، سلبت أموالهم ، وهتكت أعراضهم ، وروعت أسرهم وأبناءهم ، ثم ألقت بهم فى غياهب السجون ، لسنوات وسنوات ، حتى عندما كان القضاء يُفرج عنهم ، يُعاد إعتقالهم مرة أخرى ، بمجرد إخلاء سبيلهم ، وقد تضرر القضاة أنفسهم من ذلك ، حرصاً على هيبة أحكامهم، ولكن دون جدوى . . نحن ندرك أن بينهم وبين مبارك حسابات وحسابات ، وهناك ثأر قديم عمره ثلاثون عاماً ، ثأر أسود شديد السواد ، وندرك كذلك أن مبارك كان يعتقد – من وجهة نظره – أنه بذلك إنما يحفظ مصلحة مصر ، لأنه كان يعتبر الإخوان المسلمين خطراً على مصر وشعبها.

ولكننى . . أقول لهم – جماعة الإخوان المسلمين – إن الرجل الآن طريح الفراش ، مريض ونالت منه الشيخوخة ، ولا حول له ولا قوة ، راح عنه جاهه وسلطانه ، وذهبت عنه صحته ، وغادرته قوته ، وإستحال إلى رجل عجوز عليل سجين ، ولا طائل من وراء التنكيل به أو النيل منه ، أعلم أن لكم فى رقبته حقوق كثيرة ، سوف يُسأل عنها جميعها أمام الله ، يوم لا سلطان إلا لله ، ولا مًلك إلا للواحد القهار ، وأعلم أن قرار الإفراج عن مبارك ليس قراراً قضائياً – على الأقل فى مصر -  التى أطاح فيها الجهاز الأمنى لمبارك بكل أحكام القضاء ، ووقع على أرضها سحل القضاة ، وضربهم بالأحذية فى وضح النهار ، كما أعلم علم اليقين ، أن قرار الإفراج عن مبارك ، هو قرار شعبى وسياسى بالدرجة الأولى ، وليس قراراً قضائياً بالمرة ، حتى ولو أنكر المُنكرون ، ممن لا يفهمون طبيعة مصر ، وطبيعة شعبها ، وأعلم أخيراً أنكم الآن تملكون زمام السياسة فى مصر  ، فرفقاً بالرجل وتاريخه ، ورفقاً بأنصاره ومؤيديه ، فهم مثلنا مصريون . .

أما عن المصريين . . فأعلم أن طبيعتهم وفطرتهم ، تأبى أن يُهان الرجل ، وهو فى أرذل عمره ، وأعلم أن طيبتهم هى دائماً الغالبة . . وأقول لهم : تنادوا بأعلى صوتكم من أجل أن يتم الإفراج -صحياً – عن مبارك ، أنتم تدركون جيداً تاريخه وعطاءه من أجل مصر ومن أجلكم ، غُلِبوا إنسانيتكم وطيبتكم وعطفكم ورحمتكم ، أنتم تعلمون أن قرار الإفراج عن مبارك هو قراركم وحدكم ، لن تعارضكم فيه سلطة ، مصر مصركم ، وشهداء مصر أبناؤكم ، وحسنى مبارك منكم ،إعملوا بوصية نبيكم وكونوا رحماء . . إطلقوا سراح الرجل ، إعفوا عنه ، ولن تكونوا نادمين !

                                                                       وإلى مقال آخر إن شاء الله .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-11-07
    استاذ وحيد \ بداية اسمحلي احييك علي هذا المقال اللي بالفعل ورغم تحفظي علي بعض ما جاء فيه الا انه من اكثر المقالات السياسية التي قرأتها لك واعجبتي لانني اري فيه الكثير من الموضوعيه وكلمات كتبت للتاريخ بعيدا عن اي شئ اخر ومثل هذه الكلمات من المؤكد انه سيكون لها دورا في الحفاظ علي التاريخ من التزييف والحفاظ علي عقول الاجيال القادمة من التشويه واسمحلي هتناول معاك فقرة فقرة ------- اولا اعترف ان السياسة من اقدز اللعبات وانها لعبة مصالح وتوازاات لكن مبارك الان خارج هذه اللعبه ولا يجب ان نتاجر بتاريخ رجل دخل في الثمانينات من عمره ونزج به في تلك اللعبة التي اصبح بعيدا عنها لكسب مزيد من الاصوات والتعاطف الشعبي علي حساب الرجل فامر الرئيس مبارك الان بيد الله وبيد القضاء الذي يجب ان يكون نزيها يصدر احكامة بما يرضي الله وبما تتوفر لدية من ادله وليس وفقا لاي اعتبار اخر ---- اما من الفقرة الثانية حتي الرابعة فلا تعليق لي عليها الا انها رائعة --- اما الفقرة الخامسة والتي المحت فيها الي الي ان الرئيس مبارك لا يمتلك من القدرات السياسية ما امتلكه عبد الناصر والسادات فلي فيها وجهة نظر واهي انني اري ان الرئيس مبارك امتلك هو الاخر تلك القدرات وزاد عليها الحكمة والتأني في اتخاذ القرار تلك التي جنبت مصر الكثير والكثير--- وفيما يتعلق بتمسك الرئيس مبارك بالحكم وانه كان من المفترض ان يتركه لمن يراه اصلح بعد تقدم السن والا يسمح لابنه بالتدخل في شئون الحكم فاقول اننا نحن من كنا نتمسك بالرئيس مبارك في السلطة وليس هو فطالما فكرت انا عن نفسي في مصير مصر بعد مبارك الامر الذي كنت لا اتخليه فكنت ابتعد عن التفكير فيه واتركه لارادة الله وعن ترك الرئيس مبارك الدوله في يد ابنه فالرئيس مبارك ترك لجمال  بعض الامور المتعلقة بالاقتصاد لكنه لم يترك له كل الامور كما يقول البعض فالاخر لحظة مبارك هو من كان يدير مصر ولكن ربما بحكم المرض وتقدم السن فقد السيطرة علي بعض الامور ولكن ظل ممسكا بالزمام - الفقرة السادسة اكد الرئيس مبارك مرار انه لم يسع الي التوريث وهذا التغيير الذي حدث فتح المجال امام الجميع وليس امام جمال هذا ما اراه واصدقه اما اذا كانت هناك نوايا اخري فالله به اعلم ----الفقرة السابعة  منصفة حقا ايضا ولا تعليق عليها --- اما باقي الفقرات فاعلق عليها مجملة واقول ليس صحيحا ان الرئيس مبارك استخدم سلطاته لقمع القضاء وفيما يتعلق بالاخوان اعتقد بشهادتهم ان  زمن الرئيس مبارك كان من افضل الاوقات بالنسبة لهم ---- النقطة الاهم انني لا اقبل بان يقرر الاخوان مصير مبارك فليس لهم هذا الحق وسيظل مبارك فارسا ابيا شجاعا قبل بان يواجة مصيره ولو تعلق مصيره بالاخوان ليقرروا فيما يتعلق بعفو او بعدمه فلا حاجة للرئيس مبارك به اما  ما اقبله ان يكون العفو من الشعب واقول ليس تكرما بقدر ما هو حق لرجل افني سنوات العمر من اجل الوطن --- نهاية اقول مقال جميل استاذ وحيد استمتعت بقراءته جدا وشعرت فيه بنوع من الانصاف واسمح لي ان اطالبك بالمزيد كشاهد علي العصر يعرف الكثير ويمتلك البراعة في التعبير والكتابة بدرجة مبدع --  مع تحياتي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق