]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

رجاء أبعدوا القضاء عن السياسة

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-11-07 ، الوقت: 06:44:43
  • تقييم المقالة:

 

لم أفهم بعد لم في كل مرة تحاول السلطة , تقحم القضاء في مختلف المؤسسات,وتتداخل المهام ,وفي حين القضاء للجميع لايحمل أي لون لاعرق ولاجنس ولالون ولاطعم,منزه عن كل الأغراض,تحاول السلطة أن تقحمه في كل مرة في الأغراض السياسية ,التي تشوبها الكثير من الشبهات ,ذاك لطبيعة السياسة ,الميكيافلية والماكلوهانية ,حيث الغاية تبرر الوسيلة  أو الغاية هي الوسيلة ,وفي حين القضاء سماوي ,تشريعات سماوية معقودة على إتفاقات بشرية بالتراكم,واذا أفتتن الشعب بشيئ صار قانونا ,أما السياسية فهي أرضية تخضع لإجتهادات البشر المشروعة وغير المشروعة ,تتداخل بها أوراق اللعب من كل النواحي والجهات المالية والمادية والبشرية ,ولأن السياسة في الأخير ترجح كفة الفائز بالإنتخابات كقيمة مطلقة ,ا والى الجهة الغالبة والى جماعة الضغط المالية العسكرية والى رجالات الظل,وحتى الى أجندات وبروباجندات أجنبية بطريقة او بأخرى,تحاول جهات معينة بعلم او من عدمه إقحام القضاء في السياسة,كمشرف او ملاحظ تعددت المسميات والغرض واحد,لتسقط الشبهة على الجميع,حاكم ومحكوم,قاضيا ومتقاضيا,وتختلط الأوراق ,وحابل القضاء بنابل السياسة.وهكذا يصبح صعبا على المتتبع التمييز بين ماهو  قضائي وسياسي,بين ما هوسماوي وماهو أرضي,بين ماهو مضيئ يستمد ضوءه من نور الله سبحانه وتعالى,وبين ماهو مضاء,يستمد أفكاره من البشر.أرى
أن العالم تغير والأفكار في سلسلة اللا متناهية من التغيير,والذهنية عندنا عنوة تقحمنا في لعبة خلط الوراق والمفاهيم ,كي يخضع الجميع وجميع السلطات في سلطة واحدة,وبالتالي تسهل تدخل الدولة في المسار السياسي لأية عملية إنتخابية,وتوجهها حسب أغراضها الميكيافلية كيفما شاءت ,لأن القضاء المشرف الملاحظ ,يصير طيفا سياسيا يخضع لأوامر الدولة السياسية,وبالتالي أحكام السياسة هي نفسها أحكام القضاء ,ويصبح ما يميز السماء ما يميز الأرض ,والخطأ وارد ,مادام أصيل في هذه الحياة .

والأن بعد أن أقحمنا كل المؤسسات في اللعبة السياسة ماذا بقيي للسلطة كيما تقحمه في الإستحقاقات القادمة,وبد أن لم تبق أحدا منزها عن السياسة وحياديا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق