]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما العمل المطلوب لمواجهة انتشار عبادة الشيطان؟ (2)

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 17:14:23
  • تقييم المقالة:

 

ومن بين العوامل التي ساعدت على ظهور عبدة الشيطان في بلادنا تلك القنوات العربية الماجنة التي أفسدت كل شيء،أفسدت الكبار والصغار،وغرست في نفوس الناس حب كل ما يحتقر ويعاف،وحثوا الشباب أنهم ليسوا في زمن المبادئ وأن هذا العهد قد ولى لا رجعة له ،بل أصبحت كاللباس ، ولكل زمن موضته وبالتالي فإن هذه القنوات وفرت العطاء المعنوي لهم وتشجيعهم على الانحراف والشذوذ مما جلبت لهم هذه الدعاية الكاذبة مزيدا من الشباب. وقد أوهموهم أن مزاولة أعمال مخلة بالأخلاق وما استقر عليه عرف الناس دلالة على وعي المجتمع وتقبله لهذه الأفكار يعتبر مظهرا من مظاهر التقدم والرقي والابداع.إن  ظهور المباديء الفاسدة باسم الحرية الفكرية وحرية الرأي الحر ومنحها الفضاء الواسع ، هو لا شك إعطاء مساحة واسعة للفكر الشاذ والتضييق على المبادئ السامية وتغييبها نهائيا عن الساحة، وأن السماح لكل رذيل بنشر سمومه عبر بعض القنوات قد تكون أشد فتكا من سموم الأفاعي والعقارب.

 

لا شك أن الصهيونية العالمية والأفكار الفرويدية وراء ظهور عبدة الشيطان في البلاد الإسلامية،والتحقيقات التي أجريت مع هؤلاء الشباب الضال يعترفون صراحة أنهم جندوا من طرف الاستخبارات الصهيونية ، فهي قد اختارت فئة الشباب الميسور الحال وأبناء الأثرياء حتى يكونوا القدوة للطبقات الفقيرة التي تكون لهم تابع وبذلك يستطيعون قيادة هذه الشعوب كما تنقاد الدابة من رقبتها وتغيير مبادئ الشعوب المؤمنة بالله بسهولة وجرها إلى محافل الشيطان.

 

وقصارى ما نقول في هذا الصدد أن جمعنا بما فيه من الأسباب المباشرة وغير المباشرة في ظهور هذه الجماعات التي لها جذور قديمة في التاريخ ، ولعل علاج تلك الظاهرة لا تكون إلا برجال يتمتعون بزاد علمي وديني وروحاني ،يعرفون أسرار وخفايا مكائد الجن والشياطين،وليبينوا لهؤلاء أن الشيطان يحمل مشروع الفساد في الأرض وهم أول ضحاياه.فهؤلاء يحتاجون إلا نصائح وإلى يد تنتشلهم من الوحل الذي أغرقوا فيه وأن إيمانهم بالشيطان هشا كمثل تلك القاذورات الواقعة على حافة النهر،فأي سيل قادم يجرفها.  

 

بقي أن نقول أن نحلة عبدة الشيطان كغيره من النحل لأتباعها أعياد يحتفلون بها ويقدسونها ، على أثرها تقام لقاءات التعارف والتواصل في ما بينهم ، وشكل هذه الأعياد يغلب عليها الطابع الجنسي اللامحدود.والتقرب للشيطان بالقرابين البشرية وسفك الدماء الحيوانية التي تعتبر من ضمن هذه الشعائر . فمن أعيادهم عيد " طقوس الدماء " وعيد (القديس وينبلد)   وعيد (عربدة الشيطان) وعيد ( طقوس جنسية )، وعيد (الفسق الأعظم ) وعيد ( طقوس الدماء) وعيد ( الانقلاب الشمسي ) وعيد ( طقوس جنسية) وغيرها ، ومن أفضل أعيادهم وأعظمها هو عيد ( الهلوين) وهو من أفضل أيام السنة باعتباره يوما تطلق فيه أرواح الأموات.

 

وهم يحرصون على تسمية طقوسهم وشعائرهم بأسماء نصرانية، مثل ( كنيسة الشيطان) ، و (الإنجيل الأسود) ، و (الصليب)،لأن فكرة عبادة الشيطان نابعة من الأناجيل نفسها لكونها تقر صراحة سيطرته على العالم الأرضي ،وبعض الشعائر التي تمارسها النصرانية تمارس في الطقوس عبدة الشيطان كالتعميد إلا أنهم يتعمدون بصب القاذورات من دم وبول وغائط ،وكذا بالنسبة لتأدية الصلاة،فصلاة عبدة الشيطان تبدأ بتلاوة فقرات من كتاب الشيطان مصحوبة بالموسيقى، وهو الشيء نفسه عند النصارى حيث تبدأ بتلاوة فقرات من الإنجيل مصحوبة بالموسيقى.وعند بدأ القداس الأسود تستلقي فتاة عذراء عارية على المذبح تعلوها نجمة وصليب معكوف ،كما نشاهدها في تماثيل الكنائس النصرانية.

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق