]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أقوال أهل الفكر والدين في جماعة عبدة الشيطان

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 16:58:08
  • تقييم المقالة:

 

يقول المفكر الإسلامي الدكتور (عبد العظيم المطعني): "أن الشباب المسلم مستهدف ، والمدرسة لم تعد تهتم بالتعليم الديني . ولا ينبغي أنننسى بروتوكولات حكماء صهيون التي تركز في مخططها لضرب الأمة على الشباب لتدميره ،ويضيف المطعني أن إسرائيل تريد تخريب شبابنا والقضاء على قيمنا . وتأثير إسرائيلجاءنا من منفذ طابا حيث يأتي عبدة الشيطان بتخطيط من المخابرات الإسرائيلية لغوايةأولادنا بالجنس والموسيقى وبهرج الحضارة . وعبدة الشيطان في مصر يستمدون أفكارهمبالإضافة إلى ذلك من كتاب الإنجيل الأسود المطبوع في إسرائيل خصيصاً لبلاد الإسلام، وكانت أول مجموعة تم القبض عليها من المترددين على منفذ طابا ".

 

ويقول الدكتور (عبد البديع عبدالعزيز): " إن قضية مثل عبدة الشيطان لا تنشأ في مجتمع جاد تميز بالقيم الدينية ، ولكنهاتظهر في طبقة المترفين ذوى الخواء الفكري والضحالة الدينية ، فعلى الرغم من الوفرةالمادية وملذاتها الحسية نجد الشباب متخلفاً روحياً ، يبحثون عن أي معبود ، من دونالله ، وقد ثبت الآن أن الإيمان فطري ، وأن الشباب في حاجة للإيمان ، وقد تهيأتلشبابنا الأفكار الشيطانية دون غيرها فصاروا شيطانيين" .

 

 ويقول الدكتور: (عادل الأشول): " إن هذه الدعوى لم تجد صدى إلا عند الشباب في سن المراهقة ، ومعروف أن مرحلةالمراهقة بمثابة ميلاد جديد ، وفترة تمرد وعصيان ، وتكوين هوية ، ووسائل الإعلامعليها العبء الأكبر في التأثير على أبنائنا في سن المراهقة ".

 

ويقول الدكتور ( حمديزقزوق): " إن ظاهرة عبدة الشيطان سببها الترف والفراغ الفكري والديني ، والتقليد الأعمى".

 

ويقول الدكتور( أحمد زايد ): " إن عبدة الشيطان إحدى صور الانحراف ، أفرزتها موضةالثقافة الاستهلاكية ، وكان ظهورها بين أبناء الطبقة المترفة الذين هم أكثرانفتاحاً على نمط الثقافة الاستهلاكية" .

 

 ويقول الدكتور (عطية القوصي): " إن هذه الحركاتظهر مثلها في العصر العباسي الأول ، ولوحظ ارتباطها منذ البداية بالمجوسيةوالزردشتية ، وتمثلت في حركة المقنعة والخرمية ، وتبنت أفكار الزندقة التي راجتآنذاك على يد الفرس ، ابتداءً من حكم أبي جعفر المنصور حتى عصر الخليفة المأمون وهيحركات هدامة ، قصد بها الفرس هدم الدين الإسلامي وتقويض المجتمع ، ولكنها دعت إلىأن ينغمس الناس في الملذات والشهوات بلا ضابط ، وإسقاط الفرائض ، وعبدة الشيطانحركة كغيرها من الحركات الإلحادية في الإسلام ، ومثيلتها قديماً حركة الصابئة ، وهمعبدة الشيطان في منطقة حران بشمال العراق ، ولما زارهم الخليفة المأمون وجدهم قدأطالوا لحاهم وشعورهم وأظافرهم ، وكان هؤلاء أول إعلان لعبدة الشيطان في التاريخسنه 170 هـ .وقد نبهت وسائل الإعلام إلى بعض غرائب هذه الجماعة في مصر ، منها مسألةنبش القبور ، وعادة ما يذهبون نهاراً إلى المقابر خاصة مقابر الكومنولث بمصر الجديدة ويقومون بالنبش والبحث عن جثث الموتى ، ويتراقص كبيرهم فوقالجثة التي يعثرون عليها ، وغالباً ما يفضلون الجثث حديثة الوفاة ، ويذبحون القططباعتبار نفوسها من الشيطان كما في الفولكلور المصري ، ويشربون من دمائها ويلطخونأجسادهم ووجوههم بها ، ثم يذهبون إلى الصحراء ليعيشوا فيها أياما لا يضيئون شمعةوإنما يحيون في الظلام ، وعلامتهم بينهم رفع إصبعين رمز الشيطان ، وتلك الإشارة هيالسلام فيما بينهم .وقيل في تبرير نبش القبور والمبيت في الجبانات إنه لتقسيةقلوبهم ، ولمعاينة العدم والشعور به محسوساً ، والتدريب على ممارسة القتل دون أنتطرف لهم عين . وقيل عن تلطيخ اليدين والجسم بالدم إنه ليكون العضو دموياً عنيفاًلا يخشى الموت ، ولا يرهب القتل ، ويتأبى على الخضوع لأحد ، ويزيد إحساسه بالقوةومن علامات الإناث عابدات الشيطان طلاء الأظافر والشفاه باللون الأسود ، وارتداءالملابس المطبوع عليها نقوش الشيطان والمقابر والموت ، والتزين بالحلي الفضية ذاتالأشكال غير المألوفة التي تعبر عن أفكارهم ، مثل الجماجم ورؤوس الكباش ويخزن شرائطكاسيت مسجلاً عليها أغان فيها ازدراء للدين".

 

وقد تبين من خلال التحقيقات التي أجرتها شرطة الدول التي يوجد على أراضيها عبدة الشيطان،أن أفراد هذه الجماعة تضم في صفوفها مذيعات وأبناء فنانين وموسيقيين كبار ، وتوجد محلات خاصة بهم كمحلات الألبسة والمطاعم ومتاجر تستقبلهم وتخصص لهم ما يريدون.

 

ويقول( فهمي هويدي): "  إن أسباب سقوط الشباب المسلم منها : غياب المشروع الوطني الذييستثير حماس الشباب ، والفراغ الشديد الذي يعانون منه ، والجدب السياسي ، وانعدامالنشاط الطلابي والتربية في المدارس ، وتدهور الثقافة الدينية ، وتغيير منظومةالقيم في المجتمع ، وصدارة قيم الوجاهة والفهلوة والثراء والكسب السريع ، واشتدادحملة التغريب ، والإصرار على هتك الهوية واقتلاع الجذور والإنقطاع عن الأصول ،وتخبط الخطاب الإعلامي ، واجتراء البعض على المقدس ، والتركيز على الأمن السياسيدون الأمن الإجتماعي ، وتأثيرات الوجه السلبي لثورة الاتصال".

 

ويرى الدكتور عبد الوهاب المسيرس " أن إبليس في عبادة الشيطان ليس كائن له قرون وذيل ،وإنما هو يتمثل في فكرة إنكار الحدود وإعلان الذات والإرادة ، وهي فكرة محورية فيالحداثة الغربية ظهرت في الرؤية الداروينية الاجتماعية ، والفلسفة النيتشوية التيتهاجم العطف والمحبة والعدل والمساواة باعتبارها أخلاق الضعفاء ، والعالم في منظورها ليس سوى خلية صراع لا يوجد فيه عدل أو ظلم ، وإنما فقط قوة وضعف ، ونصروهزيمة ، والبقاء ليس للأفضل ، وإنما للأصلح من منظور مادي أي للأقوى ، وإذاً فهناكمطلق واحد هو إرادة الإنسان البطل القوي المنتصر  الإنسان المتأله ، أي الشيطانبالمعنى الفلسفي ، وعبادة الشيطان من أنماط الغنوص أو العرفان الفلسفي الذي يعجبالذين يعانون الفراغ الروحي والفلسفي والنفسي ، والعبادة الإبليسية هي عبادة ذات ،وهي قبول النسبي والغوص فيه دون بحث عن ثوابت ، وهي ميتافيزيقا كاملة ولكنها متجسمةفي المادة داخل الطبيعة والزمان ، فهي عبادة لشيء حقيقي ملموس وهذا هو جوهرالعبادات الجديدة التي تجعل الإله مادياً يمكنالإمساك به ، ومن ثم فهي وثنية جديدةكما أن الإيمان هنا لا يحمل الإنسان أية أعباء أخلاقية فهو لا يضطر لكبح جماع ذاته، وإنما يطلب منه أن يطلق لها العنان ، ولذلك فليس غريباً أن تأخذ هذه العبادة شكلممارسات جنسية ، فهي تعبير عن تمجيد الذات ، وتعظيم اللذة ، ورفض المعاييرالاجتماعية ، كما أنها تعبير عن فلسفة القوة والإرادة وهي القيم السائدة حالياً.

 

. ولعل أجمل تسمية لهذه الديانة هو الاسم الذي أذاعه فهمي هويدي : الديانة الإبليسيةويذكر ان من إرهاصاتها في بلادنا العربية والإسلامية محاضرة الدكتور صادق جلالالعظم السوري لسنة 1996 باسم مأساة إبليس دعا فيها إلى رد الاعتبار لإبليس ، والكفعن كيل السباب له والتعوذ منه ، والعفو عنه وطلب الصفح له ، وتوصية الناس به خيراً، وهي المحاضرة التي ساقته إلى المحاكمة وضمنها من بعد كتابه نقد الفكرالديني".

 

يقول: (ريتشارد كفيندش) : " يؤمن عباد الشيطان بأن الكائن الحي مستودع للطاقة، ولا تتحرر هذه الطاقة إلا حين يذبح، ولا بد أن يكون الذبح داخل دائرة حتى تتركز القوة الخارجة منه في مكان واحد، وللحصول على أكبر طاقة ممكنة يشترط في الضحية - سواء أكانت ذكرا أم أنثى - أن تكون صغيرة السن ، صحيحة البدن وبكراً ، وعلى الساحر أن يكون واثقا من أنه يستطيع التحكم في هذه الطاقة الكبيرة التي تكون مندفعة من الضحية بقوة جبارة وقت الذبح فلا يجعلها تفلت منه وإلا دفع حياته ثمناً لذلك، ويشترط عبدة الشيطان تعذيب الضحية قبل ذبحها ، والغرض من التعذيب إيصال الضحية إلى قمة الألم ، لاعتقادهم أن الهياج والانفعال الشديد الناتج عن الآلام المبرحة يجعل الطاقة الخارجة لحظة وقوع الموت سهلة الاصطياد وبالتالي يسهل التحكم بها " عن كتاب عباد الشيطان لبنعلي.

 

وذكر المفتي الدكتور ( نصر فريد ) أن عبدة الشيطان مرتدون عن الدين ، ونظرا لحداثة سنهم يجب استتابهم فإن رجعوا عن أفكارهم الفاسدة يمكن العفو عنهم ، وإن أصروا على الانحراف ينفذ فيهم حكم الشرع ".

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق