]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اللاعنوان

بواسطة: مصطفى فلفل  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 14:51:27
  • تقييم المقالة:
اللاعنوان

هل جلست يوما متأمّلاً في كلّ ما درسته وتعلّمته ، هل استفدت منه شيئاً ؟ أنت كما أنت من يوم ولدت ، ضائع بين صروف وأمور الدنيا ،وبالرّغم من كثرة العلم والكتب كثر الجهل ، وبالرّغم من كثرة التكنولوجيا ووسائل الإتصال زاد البعد،  كفى كفى كفى !!!!!.

مللنا كلاماً وإعلاماً وظلماً وأقلاماً،الناس تموت جسدياً ونفسياً وروحياً ونحن ما زلنا ندّعي الإبداع، هل تكفي الصور؟، أم هل تكفي العبر؟، أم هل يكفي غليل نار تستعر؟،، أتعلمون ما هو أصل الحلول وسر انقشاع البلاء الذليل أن نكفّ عن النقد و الأنا ، أن نكف ولو لأيّام عن سرد العيوب دون وضع الحلول ، نحن في تِيهٍ ما بين كلام فلان وفلان وهذا يشجب وهذا يندد وهذا له تَبَع وهذا له تَبَع ردّدوا كلاماً هم أول من خالفوه ،أدّعوا مبادئ باعوها كالعبيد، ما فائدة رجل كلّ ما يقوله كلام في كلام ، إن العالم لا ينهض من تلقاء نفسه ،ولسنا في عصر المعجزات، لماذا نعطي الفرصة دائما لعدونا على فراش من حرير لماذا لا ندرك ما هو واقع بنا ،وكل وفريق منا شعاره (ألا لعنة الله على من خالفونا )أفيقوا يا قوم ، العالم من حولنا يتبدل ونحن نتجندل ،هل من واحد ممن يتكلم كلّ يوم عن حال الفقير أطّلَع على حالهم، أم اكتفى بالكلمة ، يا عزيزي الكلمة لا تصنع جيلا بل ممكن تهدمه ، وأنا أرى إننا بارعون في الهدم.

الأخبار: ما هي الأخبار هل هي سرد للوقائع فقط؟ الجرائد اليوم وسيلة للتسلية والإرهاب أكثر منها وسيلة للتغيير ،اقرأ الصّحف هي عبارة عن نسخ أفكار ،وسرد قصص بديباجات وقوالب محفوظة ، -وقرية كوم الدكة المجاري فيه طافحة وكل يو بنشم منها نفحة -،ما هذا؟ أين المحافظون والوزراء من كل هذا جالسين في مهاجعهم ألا لعنة الله على الظالمين ،فهدف الصحفي ينصب على استنهاض هؤلاء ووضع الحلول والضغط وليس سرد المواقف، ودعونا من هذا الهذر في كل جريدة (ولمسة وفاء ، ولمسة صفاء وجهود جريدتنا وكأنه مادام انحلت مشكلة البلاعة في كوم الدكة انصلحت أحوال جميع بلّاعات مصر، يا راجل!!!!!!!!!!!!!.

وهذه حلول منّي لبعض المشاكل

البطالة والإستثمار:- من ضمن مساعٍ مقدّسة نسعى لها (العمل ،السكن ، حياة كريمة).

السينيما :- والعهر تحت دعوى نشر القضية مما يزيد البلاء.

الإعلام آلة النعيم أو آلة الفتنة والجحيم .

التربية والتعليم:-لا تعليق على هذا المسمى الآن،ونظرة عامة على النظام البليد الذي يصنع جاهل.

(كل هذه المشاكل لا نستطيع الكلام عن واحدة دون أخرى لأنّ الروابط بينها وشيجة،ولأن البلاء فيها واحد ومرجع الفساد فيها هو انعدام المسؤلية والتصرف بفردية وغياب الوعي)

 

البطالة:-

آه! الشّبح الذي يطارد كلّ شاب ،ويعكّر عليه كل صفاء ،وتَضيق عليه الدنيا بما رحبت حين يسمع ذكراه ،لماذا كل هذا لأننا فاشلون، وللأسف من يصعدون علينا ويصدّعون رؤوسنا بإعلانتهم (الكورس كذا سيجعلك..،والأكاديمية كذا تؤهّلك إلى.........)هم من تاجروا بأحلامنا ،ما هذا؟ هل يضحكون على انفسهم ام علينا؟، المؤسّسة لا تصنع عالِما طالما الجهل مستشري طالما في التعليم أحشر لك الكلام حشراً ،أم لأننا لم ندرك لماذا نعمل أصبح العمل وسيلة لِلُقمَة العيش ولو اضطررت لتعمل ما تكره ، أنا مكره في عملي ماذا تتنتظر؟؟؟؟

وصلنا لحالة الإنعدامية ،إذن جانب من المضللين يصورّون لك الحياة بمبي بسلعتهم البوار،وجانب أصحاب العمل الذي لو استطاع أن يأخذ عرقك ويضعه في زجاجة لكي ينظف مكانك لفعل،،،،،والحل:  

أن نتنفّس نخرج من الخناق، أن تكون مقاليد الامور بيد القانون حتى القطاع الخاص واستغلال طاقة الشباب ،ألقي بهم في الصحراء واجعل معهم مرافق وحكومة كاملة وانظر فعلهم بدلاً من بيعها بالبخس لمن لا خلاق لهم والذين إذا أتو استعبدوا عمالتك هم المستثمرين فاحذرهم،وحدّدهم لا تعطهم الإمتيازات الّلانهائية.

الحكومة كلّما توسّعت كلّما توسّع نطاق عملها وزاد احتايجها للشباب والعمالة، ونحن نعلم ما يحدث في الهيئات الحكومية من فساد وانعدام للضمير.

اعط للعامل حقه لن ينظر للرشوة ، العدل في الأجور ، لماذا يجلس رجل لا يعمل شيئا سوى أن عنده خمسون عاماّ ويأخذ بالألاف وغيره ممن يكدح ويعمل يدويا وذهنيا يأخذ الفتات.

المناصب الشرفيّة وكلنا يعلمها تحمّل الدولة الملايين ولو أنّي أجلست صاحب السبعين في بيته ووسعت نطاق عملي لأعطيت ما يأخذه لأكثر من عشرة،،،،أفيقوا.

قوانين مثل أبناء العاملين هذا يصنع منظومة الولاء للفساد يجب أن ينسف هذا القانون ،وأن تكون بالأحقيّة لا المهلبيّة،،،، يا بشر.

وخلاصة

حل البطالة يكون بإصلاح النظام البائد للتعليم واللإستعانة بذوي الخبرة لإعداد جيل من النهضة وليس من جيل مشّي حالك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

التربية والتعليم:لا تعليق على هذا المسمّى الآن،ونظرة عامة على النظام البليد الذي يصنع جاهل.

لا تربيّة ولا تعليم بل النفعيّة المطلقة ،حال المعلّم  -وآسف في كلمة المعلّم فلم يعد معلّما بل تاجراً- أصبح مؤسفاً والطالب المسكين ضائع بين رغبة مدرسيه التّجارية وواقع المناهج الصانعة للفشل وجشع اصحاب المدارس ومسؤووليها .

الطالب يلعن نفسه وواقعه كل صباح، والمدرسة صارت عقاب والعملية التعليمية مملّة ماذا ننتظر منه لا يوجد توعية ولا تربية ولا مناهج دراسية.

 

الحل:

التعليم المهني او المدارس المهنية: بأن يتخصّص الطالب منذ إدراكه وهذا يأتي بالإعداد ، مدارس داخليّة مثل المعسكر بأعلى أساليب الحياة .

نحن نريد أن نصنع جيل العمل ولا يأتي هذا إلا بالعمل الدّائب ،ولن يأتي هذا إلا بالوعي الجمعي وألّا يكون كلّ واحد منّا في وادي.

ما العمل ؟؟

تغيير نظام التعليم نظام حشو المعلومات ،فنحن نرى الطالب لا يتذّكر ما درسه في أسبوع مضى ما بالك بما يحدث ، الطالب يدرس قوانين الكيمياء ولا يدري ماذا يحفظ، النظام فاشل ولا يلقي بذراً وكلّ من نبغ في مصر هم من جيل قرب على الإنتهاء، ودمتم.

يقول قائل، ماذا نصنع في قوافل المعلمين والمتعلمين؟ ،آه إنها مشكلة ،أنت تتكلّم في الخيال ، أقول لكم يا صانعي التّخاذل والعائشين على يأس العباد: لا مستحيل ،الحلّ بعمليتين الفترة والتحويل ،الفترة:أنّ كل من درس درس ويكمل ما بدأه-مع إمكانية اللحاق بقوافل النابغين- وكلّ من درس العلم النظري يكون عمله في الأمور الإدارية وتنظيم أمور المعيشة مع بداية وضع هيكل للتعامل مع الوضع الجديد في نفس الوقت مرحلة التحويل :وهي تحويل الهيئات التعليمية ومبانيها إلى صروح للتعليم المهني ويكون في أطر (الهندسة ،الطب ويشمل الصيدلة ،الكيميائيون،......إلخ. ).

والحلّ للمعلّمين: يكونوا منفذّين لخطوات المنهج العملي الموضوع من ذوي الخبرة ،مع بقاء مدرسي العربية والإنجليزية لأنّه أساس.

الطالب يبدأ دراسته المهنية من نعومة أظافره ووضعهم في أعلى رعاية ومعيشة لأنهم صانعو الغد.

المراحل:-

-رحلة الإعداد من بداية التكلّم تعليمه النطق للغته الأم مع جعله يحتك بالمعلومات الذهنية والأشكال الهندسية والمعلومات الطبيّة ومن خلال هذا نتعرف على إبدع الطالب في مجال معيّن وتكون مرحلتها كسنين الإبتدائية إلى أن يشتدّ عوده ويدخل التعليم اليدوي والتعليم بالإحتكاك يوفر الوقت والمجهود

-من التخصّص إلى الإبداع :-

مرحلة الجوهر بعد أن يكون الطالب مستعدا لتقبّل الصنعة هي من ستجعله مبدع.

 

السّنيما والإعلام

إنّ أساس ما نحن فيه الأعمال السنيمائية التي زيّنت البطالة وجعلتها راحة ،وزينت الجهل والتخلف على أنّه جدعنة ،والتي أظهرت الفحش الموضوعي والمضموني تحت دعوى الإبداع والإصلاح،وجنود الإعلام الذين دينهم الولاء للمصلحة ولو على حساب المطحونين الكادحين،ولم يكلّفوا أنفسهم مرارة البحث عن تعاسة الناس ،أفيون الأفلام المضحكة ،اضحك وخذ على –أفاك- انت واللي يتشددلك،سؤال هل من ساعة دخول السّنيما مصر هل استفدنا مادّيا أو لاروحيّا؟ لا، بل تدهورنا.

الحل:

-السّنيما يكون المتحكّم الأولّ والأخير هو –الحكومة- بمعنى أنا منتج أتفق مع الجهة الحكومية بعد اطّلاعها على النّص ويعلمون انه مفيد ويعطي جديد لا فحش فيه يعطي الدولة، فالدولة تنتج وتسوق ويشارك المنتج في الربح ،وينتج فيلم واحد كل ستّة أشهر ويكون إنتاجه قويّ لنغزو به العالم ليتحقق الربح من السينما أما غيرهذا فلا فائدة منه.

-الرّقابة التامّة على الإعلام ،ودعونا من دعاوي الحريّة وغير هذا ،لأن كلّ منّا يعلم أنّ الإعلام اليوم شعاره(هيّص هيّص)،وألّا يكون الإعلام حكر على أحد،فالرقابة حرية ،فماذا استفاد الناس من التّناحر بين الإعلاميين؟

الفقر لن ُيمحى إلا بالتطهير والعمل ،وإلا فلتحترق حناجرنا دون فائدة.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق