]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عودى إلى أحضان قلبى . . . وأسكنى روحى وفؤادى ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 13:27:24
  • تقييم المقالة:

عودى إلى أحضان قلبى . . . وأسكنى روحى وفؤادى ! !

-----------------------------------------------------

كانت عذاب فتاة فلسطينية تبلغ من العمر الخامسة والعشرين ربيعاً ، وُلدت فى نابلس تحت الإحتلال الصهيونى لفلسطين ، نشأ ت فى أسرة متوسطة الحال ، مكونة من أب وأم وثلاث شقيقات ، وكانت هى أكبر أخواتها عمراً ، إستطاع والدها أن يكمل معها مشوار تعليمها إلى آخره ، حصلت عذاب على بكالوريوس فى شعبة المحاسبة ، من كلية التجارة جامعة نابلس ، وها هى الآن تعمل بأحد مكاتب المحاسبة والضرائب بمدينة نابلس . .

كانت عذاب من ذلك النوع من الفتيات ، اللاتى تتصفن بالرقة والعذوبة ، والأحاسيس المرهفة ، والمشاعر الحالمة ، وكانت تسيطر عليها دائماً الميول الرومانسية ، كانت عطوفة وحنونة جداً ، كم أبكتها تلك المواقف اليومية العديدة ، التى يتعرض لها أبناء وبنات ، وأطفال وشيوخ ، ورجال ونساء شعبها الفلسطينى ، من تسلط وهيمنة وقهر الإحتلال الصهيونى ، على كل مقدرات وطنها . . من ينظر إلى وجهها الطفولى البرئ ، يرى خلف عينيها الجميلتين علامات الحزن والأسى والهم والألم ، وكل شئ فيها كان يَشى بمكنونات صدرها ، الذى تملؤه مشاعر المعاناة والكبت وفقدان الحرية ، وضياع العزة والكرامة . .لقد أحال الإحتلال الصهيونى الوطن الفلسطينى ، إلى سجن كبير بداخله أصحاب الحق والأرض ، والمال والعرض ، تحيط به الأسوار العالية والأسلاك الشائكة ، ونقاط التفتيش ، التى تحد من حرية وحركة أبناء الشعب الفلسطينى ، داخل شوارعهم ومدنهم ، لقد كانت عذاب تجسد فى ملامحها وأقوالها وأفعالها مأساة ذلك الشعب المقهور ، المغلوب على أمره دائماً .

وذات يوم من الأيام ، ذهبت عذاب إلى الجامعة ، لإستخراج بعض أوراقها الجامعية ، لم تكن عذاب قد ذهبت إلى الجامعة منذ تخرجها من حوالى ثلاث سنوات ، لقد أمضت فى هذه الجامعة أربع سنوات من عمرها ، وسط زملاء وزميلات دراسة تجمعهم ظروف معيشية واحدة ، ومعاناة يومية واحدة ، ووطن مُمزق واحد ، وقضية فلسطينية تائهة وضائعة واحدة ، وإحتلال قمعى مجرم واحد . . كل ذلك كان بمثابة قواسم مشتركة بين كل الشباب والفتيات فى فلسطين ، لم يعيشوا حياتهم فى الصِبا والشباب مثلما عاشها أقرانهم فى كل البلدان العربية المجاورة ، كان لديهم دائماً الإحساس بأنهم الوحيدون المحرومون من الحرية والسعادة والحياة الحرة الكريمة . .

دخلت عذاب إلى مبنى كلية التجارة ، وتوجهت مباشرة إلى قسم شئون الخريجين ، تحد ثت إلى الموظف المسئول ، وقدمت الطلبات لإستخراج الأوراق ، طلب الموظف منها الإنتظار ساعتين ، حتى يحين موعد إستلام الأوراق . . فضلت عذاب ألا تذهب بعيداّ ، وجلست على أحد المقاعد أمام مبنى الكلية ، تستظل بظل شجرة بجوار المقعد .

لحظات قليلة . . وجاء شاب لم تكن تعرفه ، حَياها وجلس على المقعد المجاور لها ، بدا عليه أنه فى الثلاثين من عمره تقريباً ، يحمل فى يده أوراقاً مبعثرة ، يحاول إعادة ترتيبها ، أوراقه مبعثرة ، وملامح وجههه يعلوها التوتر والقلق ، وعيناه مرهقتان من التعب ، ظل يبعثر فى أوراقه ثم يرتبها مرة ومرة ومرة ، كمن لا يدرى ماذا يريد ، أو كمن يبحث عن شئ ضائع . . نظر إلى عذاب سائلاً : أريد إستخراج بعض الشهادات من شئون الخريجين بالكلية ، ما هى الأوراق المطلوبة ؟ ؟  أخبرته بم فعلت ، فإنطلق مسرعاً إلى داخل المبنى ، غاب عشر دقائق ، ثم عاد ليجلس مرة أخرى إلى جوارها ، وهو يردد : ساعتان ، ساعتان ، أنتظر ساعتان ؟ بدت عليه علامات الحنق والضيق ، ولكن ما باليد حيلة ، لابد من الإنتظار . . إبتسمت عذاب وطالبته بأن يهدأ ، فها هى أيضاً تنتظر مثله ، وبدأ الهدوء يجتاح كيان الشاب الثائر الغاضب ، وبدأ الإثنان فى حوار بينهما ، لعل الوقت يمضى ، حّدثها الشاب عن نفسه : أخبرها بأن إسمه ولاء ، وأنه متخرج من هذه الكلية منذ ثمانى سنوات ، وأنه من نابلس ، ومنذ تخرجه وهو يبحث عن عمل ، حتى وجد أخيراً عملاً بإحدى شركات المقاولات ، طلبت منه الشركة أوراقاً ، جاء لإستخراجها من الجامعة ، لإتمام إجراءات إستلام الوظيفة . . أخبرته عذاب عن نفسها ، وتحدثا فى أمور كثيرة وعديدة ، سَكن لها الشاب الثائر وهدأ ، وسَكنت له هى وإرتاحت ، شعرت به عذاب ، أنه مثال للشاب الفلسطينى المكافح ، من أجل أن يجد له موضع قدم فى الحياة ، تحد ث كل منهما عن ذكرياته فى الجامعة ، وكان طبيعياً أن يتحدثا عن المعاناة المشتركة بينهما ، معاناة كل أبناء الشعب الفلسطينى . . أخذهما الحديث وإستعادة ذكريات الجامعة ، ولم يدركا الوقت ، فجأة تنبها لأن الوقت قد مضى وأكثر ، توجها إلى حيث إستلما الأوراق ، وودع كلاهما الآخر مُتمنياً له التوفيق فى حياته .. مضى ولاء إلى حيث بيته ، ومضت عذاب إلى حيث بيتها ، ولكنهما فى حقيقة الأمر لم يتفرقا ، لقد علق بكل منهما شئ من الآخر ، ربط بينهما شئ لم يدركاه فى حينه .

مر يومان . . ولم يفارق وجه عذاب مُخيلة ولاء ، أحس أنها الوحيدة منذ سنوات التى جعلته يهدأ ويسكن ، كل شئ فى حياته ، يُزعجه ويُفزعه وينال من راحته ، إلا عندما جلس معها وتحدث إليها ، أطفت عليه الهدوء والسكينة . . أما عذاب ، فقد أعجبها ذلك الشاب الثائر ، الذى إستطاعت أن تؤثر فيه بهدوئها ورقتها وعذوبتها ، شغل بالها ، وظل عالقاً بعقلها .  

وفى اليوم الثالث . . كانت عذاب جالسة ، تؤدى عملها فى مكتب المحاسبة الذى تعمل فيه ، وفجأة دخل عليها ذلك الشاب الثائر / ولاء ، لم تكن هى تتوقع مجيئه ، حين أخبرته بأنها تعمل هنا ، ولكنه الآن جاء ، وكأنها كانت فى إنتظار مجيئه ، إبتسمت له ورحبت به وأجلسته أمامها ، وطلبت له كوباً من عصير الليمون ، وقالت له وهى تضحك : بالتأكيد لن ينفعك سواه ، سألته عن أحواله وسألها عن أحوالها ، ما أراد أن يجلس طويلاً فى مكان عملها ، كى لا يسبب لها إحراجاً ، تردد قليلاً ثم طلب منها اللقاء ، بعد أن أبدى إعجابه الشديد بها . . ما كانت عذاب تملك ألا تقبل ، وأنّى لها أن ترفض ، وهى التى كانت فى إنتظاره ، وإتفقا على اللقاء ، نهض ولاء وهو سعيد مسرور، ليودعها على أمل اللقاء ، وودعته وهى سعيدة مسرورة ، فقد تحقق لها ما أرادت ، ودق الحب لأول مرة باب قلبها ، علمت أنه الحبيب ، وها هى تفتح له الباب ، ليدخل ويسكن قلبها .

مرت الأيام ، وتعددت اللقاءات ، وتواعد الإثنان على الحب والزواج ، وطلب ولاء إمهاله الفرصة لتثبيث قدميه فى عمله الجديد ، ثم يتقدم لخطبتها ، قبلته عذاب ، وقبلت أن تبقى إلى جواره ، إنهما أبناء وطن واحد ، ومعاناة واحدة ، ليس لأحدهما أفضلية عن الآخر. . إرتبط الإثنان برباط الحب ، حلما معاً بحياة سعيدة ، وسعيا معاً لتحقيقها ، كانت الأسابيع والشهور تمر وتنقضى ، وكلما مرت وإنقضت ، إزداد تعلق كل منهما بالآخر. . عذاب فتاة رقيقة وجميلة ، وولاء شاب ثائر وطموح ونشيط ، صار ولاء مُحباً ومغرماً بعذاب ، وأصبح هوكل أملها وحلمها فى الحياة ، وصارت عذاب هى حورية الجنة التى ينتظر ولاء الفوز بها ، بعد مشوار من الكد والعمل والكفاح ، جمعهما الحب ، وقارب بينهما الحلم والأمل ، ومزجت بينهما المعاناة الواحدة .

وفى أحد الأيام . . ذات مساء ، كانت عذاب خارج البيت برفقة أمها ، لشراء بعض لوازم الحياة ، وبينما هما فى سوق المدينة ، إذ بعذاب تقع عيناها على ولاء ، وهو يسير وبصحبته فتاة ، فى مثل سنها تقريباً ، كانا يتبادلان الحديث ويضحكان ، وهما يمشيان الهوينا ، لم يرى ولاء عذاب ، ولكنها رأته بصحبة الفتاة ، وما إرتاحت لرؤياه هذه المرة ، وهى التى كانت دائماً تتمنى رؤياه ، تلك هى المرة التى ما كانت تتمنى ألا تراه فيها ، ثارت غيرتها ، ولعب الشيطان برأسها وعقلها لعبته المفضلة ، غلبها الشيطان هذه المرة . . عادت عذاب إلى بيتها وهى لا تدرى أين رأسها وأين قدمها ؟ دخلت إلى غرفتها ، وجلست تحدث نفسها : تُرى من تلك الفتاة التى معه ؟ إنها ليست أخته لأن أخته صغيرها عمرها خمسة عشر عاماً ، ولماذا كانا يضحكان هكذا ؟ وفيم كانا يتحدثان ؟ ولماذا كانا يمشيان الهوينا كما رأيتهما ؟ ما إستطاعت عذاب أن تنام الليل بطوله ، وما داعب جفونها النوم قط ، لقد عقدت العزم على الذهاب إليه فى عمله صباح اليوم ، لنسأله عمن كانت تلك الفتاة ؟وعلام كانا يضحكان ؟ وفيم كانا يتحدثان ؟ ولماذا كانا يمشيان الهوينا هكذا ؟ . . أشرقت الشمس وطلع النهار ، لم تذهب عذاب إلى عملها ، وفى تمام الساعة العاشرة ، إرتدت ملابسه وخرجت ، متجهة إلى شركة المقاولات حيث يعمل ولاء ، دخلت إلى الشركة ، وسألت عنه أحد السعاة ، فأخبرها بمكانه ، إنطلقت عذاب مسرعة إلى حيث مكتبه ،كان قلبها يدق دقات عالية ، وكأنه يُحذرها ألا تذهب إليه ، لم تكن عذاب تدرى ما الذى ينتظرها ، توجهت إلى حيث مكتب ولاء ، ودخلت عليه المكتب فجأة ، فوجدته جالساً على مكتبه وسط زملائه وزميلاته ، وبحاسة الأنثى ، دارت عيناها بنظرة سريعة ، تنظر وجوه الجالسين ، وقعت عيناها على تلك الفتاة التى كانت برفقته بالأمس ، إنها زميلته فى العمل تجلس على المكتب الذى أمامه ، أوحى لها عقلها بأنها ليست بحاجة الآن إلى الحديث مع ولاء ، ولا سؤاله عن الفتاة التى كانت معه بالأمس ، ولا سؤاله عما كان يجول بخاطرها من أسئلة ، لقد أجابها الشيطان – لعنه الله – على كل شئ ! وما عادت بحاجة إلى أن تسأله عن أى شئ !

إستدارت عذاب بوجهها ، وخرجت مُسرعة من المكتب ، إنطلق ولاء خلفها مُنادياً عليها عدة مرات ، ما أعارته إهتماماً ، وما ألقت له بالاً ، تركته ينادى وينادى وينادى ، كانت تسرع الخطى كى لا يلحق بها ، ما أعطته الفرصة قط ، كى يبين لها ما خَفى عنها ، سيطر عليها الشيطان ، وأقنعها بأن ما رأته عيناها فيه الكفاية . . عاد ولاء إلى مكتبه ، بعد أن أخفق فى اللحاق بها ، وطمأن نفسه بأنه سوف يلقاها ، ويسألها عما بها فيما بعد . . وما كان يدرى أنه لا هناك بَعد ! !

إنتهى يوم العمل ، وعاد ولاء إلى بيته ، حاول الإتصال بعذاب عن طريق الهاتف دون جدوى ، لقد أغلقت هاتفها ، ولم تعد ترغب فى الحديث إليه !  إتصل بها عشرات المرات ، وما تحدثت إليه . . إنتظر حتى إنقضى الليل وطلع النهار ، ذهب إليها فى مكان عملها فلم يجدها ، أخبروه أنها إتصلت وإعتذرت عن الحضور ، وطلبت أجازة مفتوحة لمرافقة أمها فى رحلة علاجها إلى مصر ، ظل ولاء يحاول الوصول إلى عذاب ، ما فلحت محاولاته ، مر يومان وثلاثة وخمسة وعشرة ، وما عادت عذاب ، وما إتصلت بولاء ، وما ذهبت إلى عملها ، وما يدرى عنها شيئاً .

وذات مساء . . جلس ولاء ، ليكتب إليها رسالة حب ورجاء ، يناشدها الرجوع إليه ، لعلها تعود ، أمسك بقلمه ، ويداه ترتعشان ، ولكنه أصر على مواصلة الكتابة لحبيبة قلبه عذاب ، وقال لها :

حبيبتى . . . عذابى  ! !

ما بالكِ تبتعدين عنى هكذا . . . فجأة ؟              وما بال قلبك يقسو ويذهب حنانك . . . فجأة ؟

وما بال عقلكِ ينسى أنى عشقتكِ . . فجأة ؟          وما بال حبكِ لى وعشقكِ ينتهيان . . . فجأة ؟

وما بالكِ أنتِ . . و ما فيكِ . . تتركينى وحيداً . . . فجأة ؟

حبيبتى . . . عذابى ! !

هل نسيتينى ، وضاع منكِ الحلم . . فجأة ؟        أم غَفوتِ عن ولائكِ ، وسَهوتِ عنى . . فجأة ؟

أم يا ترى وسوس الشيطان ، وإنصرفتِ عنى . . . فجأة ؟

أم ظننتِ إحداهن ، شغلتنى عنكِ . . فجأة ؟        أم وجدتِ العهد طال ، وخلفتِ الوعد . . فجأة ؟

حبيبتى . . . عذابى ! !

لم أذق للنوم طعماً ، منذ أن ذهبتِ . . فجأة !      لم أجد نفسى وروحى ، ضاعت الأحلام. . فجأة!

لم يكن يوماً بظنى ، أن فيكِ القتل . . فجأة !       لم أرى عينيكِ يوماً ، تخنق الأحلام . . . فجأة !

لم يدر فى خلدى أبداً ، أن أعانى منكِ . . . فجأة !

حبيبتى . . . عذابى ! !

عودى . . لا تقتلى آمالى فيكِ أو أحلامى !        عودى . . ما عُدت دونكِ أشتهى عيشى وحياتى!

عودى . إنى غَدوت بدون قربكِ لا أبالى !  عودى . أنتِ شمسى أنتِ قمرى أنتِ أرضى وسمائى!

عودى . . إلى أحضان قلبى واسكنى روحى وفؤادى ! ! !          وإلى مقال آخر إن شاء الله .   

 

 

 


... المقالة التالية »
  • عطر الوداد | 2012-12-07
    مساؤك كل الخير بالقطع هى يها معانى جميله وان اختياراتك فى الاسماء لها مدلولها فالولاء نابع من الولاء والوفاء وانه سيظل باقى على الوعد والعهد وان مدلولك فى اختيار عذاب نابع انها خلقت فى اجواء كلها ظلم وعذاب وهذا جعل التوليفه متناغمه ولكنى لست معك فى ان تنتهى القصه بلا نهايه لان لكل عذاب نهايه وحضرتك تركت الموضوع معلقا وكأن العذاب ليس له نهايه ان القمر والظلام وان طال فلابد ان يشرق نور الشمس ويعم الضياء ومهما طال الالم والعذاب نتمنى أن يحل محله الامن والطمأنينه ولكن فى مجملها هى قصه رائعه وسلمت يمينك وتقبل مودتى الك ....................عطر الوداد
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-12-07
      العزيزة / عطر الوداد . . . أسعدتنى للغاية قراءة قصتى هذه ، وأسعدنى أيضاً التعليق عليها . . أما بخصوص عدم وضع نهاية للقصة ، أؤكد لكِ أننى تعمدت ذلك ، لأن القراء - عادة فى حالة النهايات المفتوحة - يظلوا مرتبطين بأحداث القصة ، ويظل الباب أمامهم مفتوحاً للإجتهاد بوضع النهاية التى يراها كل منهم مناسبة ، وهذا بلا شك يثرى العمل الأدبى ويزيد من عنصر التشويق فيه ، وهما عاملان أحرص عليهما تماماً . . فضلاً عن بقاء الباب مفتوحاً لتكملة أحداث القصة فى المستقبل القريب . . . أكرر شكرى وإمتنانى لكِ عزيزتى ، وأطمع طمعاً شديداً فى أن تشاركينى بالقراءة والرأى والتعليق الدائم ، كما أتشوق لمشاركتى الكتابة أيضاً .       ولكِ أرق تحياتى عزيزتى عطر الوداد .
      • عطر الوداد | 2012-12-07
        اشكركم على هذه الثقه الغاليه واشكرك ولك مودتى وباذن الله فى القريب العاجل سوف احاول الاجتهاد فى الكتابه ودائما تثرى الحياه الادبيه بكتاباتكم وتعليقاتكم مودتى لكم

  • ياسمين الخطاب | 2012-11-08
    كم هي جميله قصتك كالعاده سيدي,وكالعاده تحملني من عالمي الروتيني الى عالم اخر,اجد به نفسي امثل درو البطله!! جميلٌ هو الحُب,وصعب المنال! وهو ذاك السر في جماله على ما اظن!!
    سلمت يُمناك سيدي.
  • طيف امرأه | 2012-11-06

    هل هي الغيرة ؟؟ ام ان الفراق مكتوب مكتوب !

    لا بد لتلك اللحظات ان تاتي

    سواء بفعله هو ,,او بفعل انثى

    قل لي ..

    أيجوز له ان يصفق ابواب المحبة بشعلة غيرة ؟؟!

    أم من العدل ان يثير بقلبها وداع , يبعث الوجع والوخز الأشد

    لو كان أقوى وجسورا في المحبة ,,

    ما اختار الوقوف لحظة على باب التمني ,,

    قلما يحتاج المرء منا لمن يلطمة لطمة الايقاظ َ!!!!!

    ليته صفع ذاته الاف المرات قبل ان يفكر ,, بابنسامة

    أخرى مع اي فتاة ,, أما يدري نار الغيرة تصل جذوتها الى الحبيب

    ولو بعد مفازات ومفازات ؟؟؟!!!

    كان عليه الادراك !!!!!

    سطوركم سيدي واستاذي  بثت قصة تحدث كل مره والاف المرات وتنتهي بذات الوجع

     ,,وكم ننصح ,,الا يكون لاي منهما اية علاقة بأي جنس  آخر

    ولكن ..لا مناص !!!!

    سلمت وسلم يراعكم الذهبي النبيل

    طيف بخالص التقدير

  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06

    أستاذ (وحيد)...فعلاً القصة رائعة بمعنى الكلمة...أعتقد انها لم تنته بعد....و ما يميّزها هو الأسلوب الرقيق للكاتب.....و العنوان جميل أيضاً:عودي إلى أحضان قلبي...........

     

    و لكن.....لدي رأي....مجرد رأي: علاقات الحب لا تنشأ بسهولة...أعتقد أنك تتفق معي في هذا.....و

    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-06
      عزيزتى / ياسمين عبد الغفور . . شكراً غلى تعليقك الرائع على قصتى هذه . . أما بخصوص رأيك بأن علاقات الحب لا تنشأ بسهولة ، فأنا أخالفك هذا الرأى ، هل تعرفين أن أسهل وأسرع علاقة فى العلاقات الإنسانية هى الحب ، هناك قاعدة فى الحب تقول " أن صعوبة الحب تتمثل فى سهولته " . . مجرد أن تتلاقى العيون بنظرات سريعة دون تعقل أو تدبير أو تفكير ، ينشأ الحب مباشرة ، أنا لا أؤمن بقوة الحب الذى يأتى بعد وقت من التعارف والتدارس والتباحث وكأنه علاقة عمل وليس حباً ، كثير من الناس يا عزيزتى يصفون الحب بأنه مثل " نزلة برد " فجأة يجد الإنسان نفسه وقد إرتفعت حرارته وأصابه الصداع وآلام فى كامل جسده وتنهار مقاومته ويرتمى طريح الفراش فى ساعة أو ساعتين على الأكثر ، وهكذا الحب تماماً بتمام . . ألا تستمعين إلى أم كلثوم وهى تشدو فى أغنية الرائع محمد عبد الوهاب " إنت عمرى " ، وهى تقول " رجعونى عينيك لأيامى اللى راحو ، علمونى أندم على الماضى وجراحه ، واللى شوفته قبل ما تشوفك عينيا ، عمر ضايع يحسبوه إزاى عليا ، إنت عمرى " . . هذا هى نظرات العيون التى تطلق شرارة الحب بين الإثنين فى ثوانى معدودة . . رزقكِ الله حباً صادقاً نقياً طاهراً عفيفاً يحيط بحياتك من كل جانب ، ويمنحكِ السعادة والهناء . . يا رب   . . . مع تحياتى
  • طيف امرأه | 2012-11-06

    هل هي الغيرة ؟؟ ام ان الفراق مكتوب مكتوب !

    لا بد لتلك اللحظات ان تاتي

    سواء بفعله هو ,,او بفعل انثى

    قل لي ..

    أيجوز له ان يصفق ابواب المحبة بشعلة غيرة ؟؟!

    أم من العدل ان يثير بقلبها وداع , يبعث الوجع والوخز الأشد

    لو كان أقوى وجسورا في المحبة ,,

    ما اختار  الوقوف لحظة على باب التمني ,,

    قلما يحتاج المرء منا لمن  يلطمة لطمة الايقاظ َ!!!!!

    ليته صفع ذاته الاف المرات قبل ان يفكر ,, ببسمة

    أخرى مع اي فتاة ,, أما يدري نار الغيرة تصل جذوتها الى الحبيب

    ولو بعد مفازات ومفازات ؟؟؟!!!

    كان عليه الادراك !!!!!

    شطوركم سيدي واستاذي لقصة تحدث كل مره والاف المرات ,,وكم ننصح ,,الا يكون لاي منهما اية علاقة بأي جمس ـخر

    ولكن ..لا مناص !!!!

    سلمت وسلم يراعكم الذهبي النبيل

    طيف بخالص التقدير

  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-11-06
    والله انها لقصة غاية الروعة والجمال اشكرك كثيرا وبارك الله فيك وفي خيالك الخصب
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-06
      إبنتى العزيزة / فداء . . . أشكرك على تعليقك الجميل ، وأنا فى غاية السعادة لأنكِ أول من قرأتها إنتِ بالذات  ، وأتمنى أن أرى لكِ عملاً قريباً ، فأنا أتابع صفحتك كل يوم عدة مرات لعلنى أعثر على شئ جديد ، وعلى فكرة أنا قرأت خواطرك لخطيبك ، وهى جميلة جداً وربنا يسعدكم ياماما . . بالمناسبة : إنتِ اللى معطلة خدمة الرسائل ولا يوجد مشكلة من الموقع ؟ لأننى حاولت إرسال رسالة إليك يوم وفاة أحد أفراد عائلة الأستاذة طيف لأخبرك بذلك ، وكانت الخدمة معطلة .       مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق