]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اختبار إرادة يومى

بواسطة: نانى مختار  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 11:09:51
  • تقييم المقالة:

أختبار ثم أختبار ثم ضعف ثم إنهيار ثم انفجار ثم إنبهار ثم ماذا ؟

 بما اننى لا أستطيع ان ابوح لك بكل ما يدور بداخلى قررت أكتبه كى لا يخنق أفكارى ويعطلنى ويجبس كل شيئ حى بداخلى .... قررت أعذب نفسى بمفردى كى لا أعذبك معى......

لم اَراك ، لم أسمع صوتك ، لم أعرفك جيداً ولازلت تستولى على كل طموحاتى وأحلامى ، بالرغم من كثرة الشجار والعنف بينى وبينك الا اننى لم أستطع أن أكرهك لحظة واحدة ، فى كل يوم أختبر صمود قلبى وقسوة اِرادتى أو

قوتها لا أدرى !! لكنى اتساءل حتى متى ؟

 جربت كل شيئ فى حياتى حتى انساك لكن دون جدوى، مرات صدقت مقولة أن الكتاب هو أعظم صديق وكنت أنام محتضنة كتبى كى تشغلنى بصداقتها عنك لكن كنت أفتحها فقط لأنك علمتنى محبتها ، ومرات أخرى كنت أسعى للخروج من موضع كاَبتى للسمر مع  أصدقائى لكنى كنت أتكلم عنك وكنت أنت موضوع حديثى كله ، حتى واِن لم أذكرك أمامهم كنت تعايشنى فى كل موقف معهم، كنت اَراك تحل مشاكلى بحنانك واِن لم تتدخل، تراَت لى فكرة أن أسخر نفسى لخدمة الاَخرين كى تشغلنى محبتهم عن محبتك، لكنى وجدتك انت صاحب الفكرة وانت من تشجعنى على خدمتهم فأحببتك أكثر ......

 

عند كثرة فرحى أو كثرة حزنى لم أستطع أن أنام الا بعد أن أشاركك مصادرهم الخفية، انت مصدر راحتى ومصدر تعاستى فى اَن واحد، أنت من يقسو ومن يحن حتى دون أن ينطق بكلمة واحدة، لا أستطع أن اعرف اذا كنت تستحق اهتمامى هذا أم لا؟! لكن كل ما أعرفه أن شريط ذكرياتى كله توقف عندك بالرغم من أننى لا أستطيع أن أذكر أسماء أشخاص أقابلهم كل يوم، بل وأيضاً حذرنى الجميع من أقتراب مرض الزهايمرلدى ، الا ان أسمك لم يذهب لحظة من ذاكرتى.

 أتمنى حتى أن أسمع صوتك تعنفنى وتتشاجر معى وتوبخنى على اتصالى بك، فأننى سوف لا ابالى بعجرفتك هذه على الاِطلاق، فكل ما أريده هو أن أسمع صوت قُدر له ان يغيب عنى وهو فى أسوء حالاته لفقدانى ...أشعر أنك تريد أن ترانى حتى واِن لم تتحدث، لكنك عنيد متكبر أعرفك جيداً فأنت مثلى تماماً لازلت تمثل دور قوة الإرادة ، لكن صدقنى لم أعرف معنى للضعف اللذيذ سوى معك، لقد فجرت فىً طفولة انوثتى التى تتلاشى مع أعتلاء منصب النساء، وطفقت أحدثك عن بناء حياتى الجديدة كطفلة ليس عن بناء منزل به أطفال اَخرين، أقطع كل قيود المحبوبة لكن دع لى خيط صداقة حتى كى لا أفقدك تماماً ، كى أكون بجانبك.، فأنا لم أعرف معنى الكمال الا فى وجودك معى.

 صليت لك أن تنسانى كى أعلن أيضاً لقلبى " أنك مازالت قاسى إذن تقدم ولا تخف" لكنه خاف أن تُستجاب صلواته، فحقاً من نعمة الله علينا أنه يسمعنا بحكمة ويعرف ما يجيبه لنا وما لا يجيبه، أنا أشعر بك فى كل مكان حولى وأثق كل الثقة أن ربى لم يستجيب بعد لهذه الطلبة.

لم أنتهى بعد من كلامى ولا من مشاعرى التى تتدفق بغزارة تجاهك، لكن أعدك أن تجف مشاعرى هذه حينما أفقد حبى لك تماماً وبما اننى لم أستطع أن أفعل هذا الأمر ، اِذن فسيظل ينبوع حبى يجرى حتى واِن كنت لا تشعر به.  


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق