]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

تقاليد قداس عبدة الشيطان

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 08:59:10
  • تقييم المقالة:

 

تقاليد قداس عبدة الشياطين

 

التقاليد المعمول بها عند افتتاح القداس الشيطاني هو أن يتعرى الكاهن ( الشيطان الأكبر ) وسط القداس ويجامع النساء أمام الحضور ثم يذبحون القطط السوداء ويشربون دماءها ويلطخون بها أجسادهم،ويصلون لشيطانهم وسط النساء العاريات في جو احتفالي يتبادلون خلاله ممارسة اللواط والسحاق.

 

تمارس هذه الطقوس أثاء إقامة القداس،وأبرزها ( القداس الأسود ) الذي يعتقد من خلاله  استحضار الشيطان لحضر المراسيم الأربعة:التجديف على القربان،والقتل وشرب الدم والجنس.والمقصود من القداس الأسود استحضار الشيطان في غرفة مظلمة سوداء على غرار ما يتم بطريقة استحضار الأرواح  بواسطة التجديف وعملية القتل وشرب الدم وممارسة الجنس الفاحش،وفي طقوس أخرى يتم استحضاره بالبخور وشموع سوداء وقرابين بلون أسود  وطلاسم سحرية، ويمنع أن يذكر الحضور في هذا المقام اسم الله،  وعندئذ تتقمصهم الشياطين كتقمص أهل الحضرة الصوفية، ومن ثم تبدأ الهلوسة الجماعية،وتبدأ الشياطين المكبوتة تنطق بألسنتهم بل ترقص وتغني بأبدانهم، وثم يدخلون جماعيا في غيبوبة تامة فلا يدرون ما يفعلون ولا ما يقولون،بل تفعل بهم الشياطين ما تريد أثناء القداس.كل ذلك من أجل اللذة والمتعة يبيع الإنسان نفسه للشيطان.

 

أما ( القداس الأحمر) فالإضافة إلى العناصر الأولى يضاف إليه عنصر جديد يتمثل في تقديم القرابين البشرية،بحيث يشترط ذبح طفل رضيع يكون من أبناء أحد أعضاء المجموعة أو ابن زنا ،وعندما يتم استحضار القربان يقومون بذبحه وسط القداس ثم يجمع دمه في إناء ويشربه أعضاء المجموعة الواحد تلو الآخر،ثم تقطع الجثة إلى أشلاء ويحضر بها طعام القداس، وذلك لاعتقادهم أن أكل اللحوم البشرية تمكنهم من كسب القوة الخارقة والتفوق وما شابه ذلك. كل هذه الطقوس المقززة تتم وسط وقع موسيقي صاخبة مع تعاطي المخدرات وممارسة اللواط والسحاق وشرب أنواع عدة من الكحول.لإدماج قوة الشيطان بأجسادهم.

 

وقد سئل بعض الشباب الذين ينتمون إلى هذه الطائفة عن الهدف من الانتماء إلى هذه الجماعة المارقة عن الديانات والقوانين،فأجاب بافتخار: أن الشيطان يمنح لأتباعه القوة والمتعة والطاقة،ومن رضي عنه الشيطان أوصله إلى أعلى مرتبة ومنحه أيضا القوة والسحر وخضوع الناس إليه.ويقول أحدهم :أنا أعيش بالقرب من الشيطان ولا أدري متى يطلب مني الانتحار.وإذا طلب مني ذلك فلا بد من تنفيذ الأمر على الفور لأعيش معه !!!

 

 ويقول بعض الذين انضموا لهذه الطائفة الشاذة أن الدافع الرئيس لعبادة الشيطان سببها الحياة الروتينية والملل والقرف من الحياة والدين الذي يمنعهم من ممارسة الجنس بحرية تامة ,وأما دين الشيطان فهو يمنحهم الحرية المطلقة ولا يوجد في دينه شيء اسمه الممنوع والحرام ولذلك وهبنا أنفسنا للشيطان.ولعل أفكار ( فرويد ) ساهمت بشكل كبير في إطلاق عنان الإشباع الجنسي لهذه الطائفة، ولأن كل ما تتضمنه مبادئ عبدة الشيطان كان قد نادى به (فرويد ) من قبل ووصى بممارسة الجنس الفاحش بلا قيود وبلا حدود، بل رأى أنه لا حرج في مجامعة الابن لأمه ومزاحمة أبيه في معاشرة أمه.

 

ويجب على الأعضاء الجدد القيام به عند انضمامهم لأول مرة إلى الطائفة تتمثل في القبول ما يسمى بالعمادين الشيطانيين الصغير والكبير.العماد الأول: أن تكون الممارسة الجنسية علنية بحضور الكاهنة العظيمة أو الكاهن الأعظم.أما في العماد الثاني هو أن يدخل العضو الجديد عاريا ثم يتمدد على الأرض، فتأتي الكاهنة وهي عارية فتقوم بمسح جسده بزيت سحري ثم تقوم بمعاشرته بحضور الأعضاء. ولا تكتفي أعمال عبدة الشيطان حصرا بشرب الدم واكل لحم الضحايا البشرية وإنما يلجأون إلى الوشم واللباس الأسود وحلق الرؤوس من الجهتين وترك جزء منه في الوسط عبارة عن ذيل طويل ورسم بعض الأرقام كرقم 6 و3 ووشم أجسادهم بالجماجم ووضع صورة الشيطان داخل نجمة خماسية الأضلاع .

 

أما ما يرددونه أثاء تأدية طقوس تمجيد الشيطان.قولهم في بعض الأغاني التي تتضمن صرخات هسترية، أحياناً دون كلمات مفهومة.والانغماس في الخطيئة، ومن ضمن ما يقوله العضو:  (إني أدخل إلى الخطيئة.. فإني أحب أنى أمارس ما أدعو إليه ) وفى أغنية  أخرى: ( لك المجد أيها الشيطان،هب لنفسي أن تستريح بجوارك تحت شجرة المعرفة ).ويرددون كلمات أثناء القداس الأسود: " يا إبليس.. أننا نعبدك.. أنت إله الإدراك السليم .. يا سيد يتوسل إليك خدامك.. وهم منحنون على ركبهم.. يترجون منك أن تحفظ لهم البهجة.. بارتكاب جرائمهم التي لا يكتشفها القانون.. وأن تعينهم في الأعمال الشريرة، بطرقها السرية المحيرة " .

 

وبما أن كل شيء مباح في عرف العقيدة الشيطانية تراهم يمارسون كل ما هو سحري يقربهم إلى الشيطان كالتنجيم، وقراءة الطالع في "الكوتشينة" وتحضير الأرواح، والعصا السحرية، والتنويم المغناطيسي وبرمجة العقول بل يمارسون كل أنواع السحر، ويعتبرون كل هذه الأشياء من عبادة الشيطان ومن الوسائل التي يتقربون بها إليه.

 

فإيقاعات الموسيقى ( الروك ) الصاخبة تساعد بإدخال المتعبد الشيطاني في غيبوبة كاملة وتسهل على الشيطان طريقة التباسه قلبا وقالبا، وأرجع الباحثون في موضوع عبادة الشيطان إلى أن نغمات الموسيقى الصاخبة التي يستعملونها في القداس مستعارة أساسا من موسيقى القبائل الوثنية التي تعبد الأرواح الشريرة في إفريقيا، وتستخدم في طقوسها وقع يقود الفرد إلى استعمال العنف الذي يؤدي بصاحبه إلى الرغبة في الانتحار كما يرددون ذلك في بعض أغانيهمويعتبرون ذلك من الحلول اللازمة.

 

إن سجل عبدة الشيطان حافل بالممارسات الدموية، منها ما وقع سنة 1970 من أحداث مروعة في أمريكا حيث ذبحت هذه الجماعة العديد من الأشخاص بغية تقديمهم كقرابين للشيطان، وفي بعض الطقوس بـ ( كاليفورنيا ) تم قتل سبعين شابا يعملون في مزارع الكروم بعد انضمامهم لهذه الطائفة ، وفي سنة 1972 قدمت امرأة في شيكاغو أولادها قربانا للشيطان وتم ذبحهم وحرقهم في مذبحة رهيبة.

 

وبعد إتمام القداس يذهبون إلى الصحراء بعيدا عن أعين الناس فيعتكفون لعدة أيام في الظلام.  وتكون التحية بينهم برفع إصبعين، وهي علامة تدل على أن في الكون إلهين…كل ذلك مرضاة لإله الشر والظلام. ومن اعتقادتهم السخيفة قولهم: أن الشيطان عرض دعوته للتفاوض مع إله السماء بغية التفاهم حول أمور حال أهل الدنيا. وتتلخص مطالب الشيطان في أن يتخلى إله السماء عن أهل الأرض، لأن الأرض حسب اعتقاد عبد الشيطان ملك لإله الظلام.

 

 عبد الفتاح بن عمار

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق