]]>
خواطر :
متعجرفة ، ساكنة جزيرة الأوهام ... حطت بها منذ زمان قافلة آتية من مدينة الظلام...الكائنة على أطرف جزر الخيال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شكرا حلمي الوفي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-11-06 ، الوقت: 08:41:39
  • تقييم المقالة:

 

لطالما كنت صادقا مع حلمي الوفي,كم مرة كذبتني الألسن,وكذبته في,وما بيننا أكثر مما بين صديق وصديقه,مابين خل وخله,وما بين قلب ونبضه.

أمشي راجلا راكبا بالشارع في الضيق والفرج معي,إن مسني الضر هو كذلك ,إن فرحت يفرح ,إن سعدت يسعد,إن شقيت يشقى,إن تألمت يتألم,إن ضحكت يضحك,وإن لعبت يلعب.كانت تفترق بنا السبل,لكنها سرعان ما تجمعنا عند نقطة منظور تلاقي الفرص.كان حلمي كالهجير للظل,شقي الأخر,حين أفكر فيه كأخر ملجأ...,كأخر دواء عندما تفشل جميع الأدوية الكاذبة....,وعندما أفتقد الى جميع الأصدقاء.حلما لايكذب عني إطلاقا,كالساعة البيولوجية دون ضبط وقت محدد يحضر في نفس الموعد المحدد,حتى ولو كانت به خصاصة.حين المصلحة تطغى,ويخل الخليل بالموعد,وحين تخون الأصدقاء ويولون الأدبار.

كان منذ النشأة الأولى زادي وإزديادي وعتادي,كل ماذكرته همسا ولمسا كالخضر يحضر.كل أمالي تحققت..حتى الأصعب منها...,كل ما كنت أرمي إليها من أهداف وصلت اليها عيناي,ومع هذا لم يشتك لي يوما ثعبا او يطلب مقابلا,لم يشتكي يوما من تطفل بني البشر ومن طباعه.

الى حد الساعة حلمت أن أكتب اليه رسالة شكر وعرفان,وجدته الطيف العزيز الحسن,لم يبخل عني إطلاقا بتراسل الأفكار  والكلمات وبتداعي الخواطر بالوعي واللا وعي.كانت هذه الرسالة  والجواب من والى أحسن حلم عشنا معا منذ الطفولة الأولى والى يومنا هذا حلما وصورة وفكرا وجنونا أيضا ,كانت هذه رسالتي الى حلمي وكان هذا رده أيضا.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق