]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

أنقذوا مسلمين على حافة هلاك

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-08-14 ، الوقت: 10:36:56
  • تقييم المقالة:

 

 

لقد هيئت لى الأقدار أن أستمع لداعية إسلامى عقب صلاة التراويح بأحدى قنوات أرسال القمر الصناعى يوم 12 أغسطس لعام 2011م والموافق 12 رمضان من العام الهجرى وفوجئت بكلامه ما هو خروج عن شريعة الإسلام، حيث ّذكر أن القبلة بين الشباب والشابات لا تفطر الصيام، وكذلك التدخين لا يفطر الصيام، ثم باليوم التالى وعقب صلاة التراويح هيئت لى الأقدار أن أستمع لداعي إسلامى أخر بقوله خروج أيضاً عن شريعة الإسلام وبدرجة أشد، ولكن للإنصاف للحق وليس لما يدعونه إنصافا للطاغوت، فهولاء الأثنين من الدعاة أحسست أن لهم مقصد حسن وقولهما كان على جهل من خلال فتنة شوهت نيتهم الحسنة، أو تمويه ومسخ تم زرعه بقلوبهم من عباقرة التطرف العلمى نحو تغير لشرائع الدين الحق بدعوة الرقى والحضارة والأنصاف، فالداعية الأول ظن أن ضلاله المأخوذ من اليهود حق، وأن ربه ليس مع رسوله والصحابة والآئمة وعباده الصالحين بكل زمان ومكان، أما الأخر فأنه يدعو أنه بدون قاسط قتل بلا وجه حق الكثيرين من الصحابة الأجلاء: لما أنتصر الإسلام على الروم، ولما أنكسر ديوان كسرى ودخل الإسلام أوربا، فأقول غفر الله لنا جميعا أنه بدون الحجاج بن يوسف الثقفى، وعبد الملك أبن مروان، وبدونى وبدونهما،  نصر الله المسلمين على الروم، وسقط  ديوان كسرى، وذكر الله ذلك لرسوله إدحاض لما سوف يدعيه اليهود بنظرة إنصاف لمن إستمدوا منهما أقوى أسلحة تدمير للكيان المسلم، وبما أسموه أجهزة ليبرالية بدول الغوييم، منها البوليس السياسى، وأجهزة الأمن، أما تقوى الله، والخوف من الله، والتوكل على الله: فتلك معوقات للفتوحات والإنتصارات والتقدم والرقى، أما التراحم والحب والمودة والرأفة والحنان ,,,الخ من صفات عقل القلوب المسلمة فتلك منغصات مسلمى أمم اليهود والنصارى والإسلام بعدم التطور والرقى لمارسة الحب كجنس وإستعباد خلق الله بتجريعهم الديمقراطية والحرية، وتقيد حرية ما يوجب القتل بلا وجه حق وفساداً فى الأرض، فأذا كان أحدى القراء يستطيع أن يتصل بداعية إسلامى إسم أبيه البنا فيعرفه أن القبلة رسالة الأزواج للمعاشرة الزوجية وبهذا فقط أى العلاقة بين الأزواج يكون السمو الإنسانى كعلاقة تخضع للعقل، فكل علاقة زوجية بالبشر جعلها الله تعالى هى الوحيدة للتزاوج من كل المخلوقات لتكون خاضعة للعقل حيث يسكن أليها الأزواج من البشر، وجعل الله بينهم مودة ورحمة، وليبلغ الأخر الأستاذ عمر خالد، أن قتل النفس الواحدة بلا وجه حق فهو قتل للبشرية كلها، فما الحال بمن قتل الكثير من الصحابة، حتى وإن تاب قبل أن يموت، ورجاء سرعة بيان ضلالهما بلا تسويف، فالتجآر على حق بعد علمه كفر، خاصة ودور الثورة المصرية الرابعة والحاسمة بمرحلة الإنتقال، ومازال القاسطون أمثال الحجاج بن يوسف الثقفى يرتعا من خيرات مصر،  لأنوه أنصافا للحق بأنه يجب أن يشمل محاكمات رموز النظام السابق وحيتان العهد البائد أوجه القاسطون المحركين لهم ومعرفة كل من كان يقوم بتقديم رؤية المخابرات العامة للدولة لمبارك، ومن الذى أبلغ مبارك أن أمداد أسرائيل بالبترول والغاز كان من ضمن بنود معاهدة كامب ديفيد، وما دور صفوت الشريف وحسين سالم بالمخابرات العامة، رغم تسريحهم من ذلك الجهاز، وكيف أصبحت بعض القرارات المتعلقة فقط لرئاسة الجمهورية وبشخص مبارك بمركزية القرار بيد جيهان وجمال وعلاء، ومن المسئول عن وجود كثير من المعاملات الدولية بين الوزراء وكثير من الأفراد كحسين سالم دون أعتماد مبارك، وكثير من الأسئلة يدركها الساسة الكبار والتى منها يتكشف معظم القاسطون المتسببين للفساد بمصر قبل الثورة ومن أعموا مبارك والجيش والحكومة والشعب عن رؤية أو علم أو أطلاع عن ذلك، وكيف تمت أتفاقيات ومعونات أجنبية لأفراد وجمعيات دون علم الرئاسة والحكومة .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق