]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

البطل الذاتي...رئيس فرقة المخيّلة

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 21:16:38
  • تقييم المقالة:

(انتظريني هناك في الحياة أو في الموت فلن أتخلف عن لقائك حيث تكونين....ياسمين عبد الغفور من كلية الصيدلة (وصف ظاهري) تخاطب أحلامها).

 

هذه واحدة من الأساطير المقلدة ذاتياً ببراعة و بصدق بالغ...و تنتمي إلى عالم الحقائق المتفجرة الذي يعيش في سر وجودك: يمشي أبطال القصص الخيالية ليتحرروا من آلامهم و من كل شيء قد يعيقهم.....تتحرك أقدامهم باستمرار دون أن تكون لهم وجهة محددة....أبطال قصص الشجاعة: يتجرعون المرارة في معظم الأوقات التي تسبق آخر ثانية قبل النهاية.....يمزقون كل أحزمة  الأمان....يخطفون عواطفك المخفية دائماً.....


من تأليفي


« المقالة السابقة
  • لطيفة خالد | 2012-11-06
    ويا دكتورة وياسمينة عطرها يفوح في أجوائنا لا تعتقدي ولا لثانية انني غير متابعة لما تكتبين ولكن شاء القدر انني أخاصم علم الطب والدواء ولا ابتغي اليهما سبيلا ولكنك في مكان ما اجبرتني بمحبتك واسلوبك على قراءة مقالاتك العلمية ولا نسي الإثنين المقبل موعدنا معك ولكن اتمنى ان ترجعي في الامر للمدير أستاذ أحمد عكاش عنده اليقين والرأي الصواب وتبارك الرحمن لقد أتمها الله في شخصيتك فجمعت العلم والأدب على السّواء...
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06
      الغالية (لطيفة خالد) : ما أجمل إطلالتك و حضورك المليء باللطف و الرقة و العذوبة و الاحترام......أنا أحترم رأيك في المقالات الطبية...و سعيدة بكلامك.......تستطيعين قراءة ما شئت من المقالات أو حتى ما ينفعك من المواضيع المتعلقة بالصحة..........
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-05
    العزيزة / ياسمين . . . أتخيل أننى أكتب هذا التعليق فى وقت متأخر من الليل ، وأنتِ قد خلدتِ إلى التوم ، فأتمنى لكِ أحلاماً سعيدة . . ولن يفوتنى أن أبدى إعجابى بهذه الجملة الإفتتاحية التى بدأتِ بها مقالكِ وأنتِ تخاطبين أحلامك " إنتظرينى هناك فى الحياة أو فى الموت ، فلن أتخلف عن لقائك حيث تكونين " . . وسر إعجابى بالجملة الإفتتاحية أنها أظهرت ببراعة الإصرار على تحقيق الأحلام مهما كانت صعوبات الحياة أو حتى لو كان الإنسان على حافة الحياة أو على مشارف الموت . . . وهنا يحضرنى حديث النبى محمد عليه الصلاة و السلام عندما قال : " لا يزال قلب العجوز شاباً فى إثنتين : حب الدنيا وطول الأمل " صدق رسول الله ، ومن هنا تبرز أهمية الحلم فى حياة كل منا ، مقالك أحاط بالخلفية النفسية التى تترسخ داخل أعماق الإنسان ، وتجعله متشبساً بتحقيق أحلامه حتى آخر أنفاسه على وجه الحياة . . ومهما كانت قوة منطق الآخرين من أجل دفعه إلى التخلى عن أحلامه أو حتى إيقافها ، فإن كل هذه المحاولات تتكسر على صخرة إرادة الحياة التى تكون الأحلام هى الأداة الفعالة لإنفاذها وتحويلها إلى واقع حقيقى يعيشه الإنسان . . . وهو ما عبرتِ عنه فى الجملة الأخيرة من مقالكِ " فإنجرف وإدعم منطقك بطرق أخرى غير إيقاف الأحلام  " . . . فمن أراد الحياة يا عزيزتى ، وتوافرت لديه الأحلام ، فلن يقدر أى منطق فى هذا العالم  أن يوقف قطار أحلامه  . . . مقال جميل بحق ، وأرجو ألا أكون قد أرهقتك بإصرارى على مواصلة الكتابة الأدبية بعيداً عن مجال تخصصك العلمى ، ولكننى أنشد لكِ التنوع من أجل محاولة الإقتراب من الكمال وليس الوصول إليه ، لأن الكمال لله وحده . . . أكرر شكرى وإمتنانى ، وأعدك بأن أكون أول قارئ ومحلل لمقالاتك الأدبية . . حفظكِ الله ورعاكِ يا إبنتى العزيزة . . .
    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06

       الاستاذ المحترم (وحيد الفخراني): أنا أفتخر بنصائحك و آرائك و أعنبرها وسام شرف لا يمكن الاستغناء عنه.......في الحقيقة هذه الجملة الافتتاحية التي أعجبتك هي على نمط الجملة الافتتاحية في كتاب (الموعد) لإدجار ألان بو.(انتظريني هناك فلن أتخلف عن لقائك في وادي الأرواح..هنري كينج أسقف شيستر يرثي زوجته)....لقد قرأته عدة مرات....فعندما تسري كلماته في شعور الإنسان يتملكه الإبداع و يشعر برغبة في البكاء لا يمكن كبحها....بكاء يشعرك بسعادة حقيقية لهذا أردت أن أأخذ شيئاً من ذلك السحر الشعوري الاخاذ.....لذا انت رائع في النقد أستاذ (وحيد)....الأحلام تعطيك سعادة لا مثيل لها لأنك ستبذل جهدك و أنت تتخيّل حلمك و هو يتحقق...عكس العمل و التفكير في الهموم......الروايات التي تحتوي على شخصيات تشبه شخصيتك (شخصية الإنسان) مثل مغامرات شارلوك هولمز و رواية (الكونت مونت كريستو) تزيد من ثقافتك و تنمي ذكاءك و خيالك و تشعرك بالبهجة.....انت تعرف كل هذا الكلام لأنك تحب القراءة و التأليف......الإنسان يعيش مرة واحدة....و لكن كيف يتذكر الأوقات التي قضاها في القراءة؟؟؟ لابد أنه سيتذكرها على أنها لم تمض بسبب ذلك الشعور الجميل الذي يبقى......

       

      سعدت بتعليقك الرائع....و يسرني أن تقرأ مقالاتي بل يشرفني كما قلت.....أما بالنسبة لموضوع الإرهاق فالامر ليس هكذا أبداً..................

  • تلميذ محب للمعرفة | 2012-11-05
    سيدتي .. يقول أحد الملمّين بتضاريس الأسطورة و البصيرين بظواهر علم النّفس :


    ( أيسر على المرء أنْ يكتب في الفلسفة وعلم النّفس مجلّدات عدّة .. ذلك أيْسر له منْ أنْ


    يضع مبدأ  ًواحداً في حيِّز التّطبيق ) .. و لذلك يبقى الغوص في الأحلام محكّاً حقيقيّاً في محاولة


    جرِّ الواقع المعاش للإذعان له طوعاً .. وهنا تتفتّق عبقريّة الكاتب وليس أيّ كاتب .. وذلك بمدى


    قدرته الفائقة في الغوص داخل المجهول ثمّ  الخروج منه وهو يحمل صكّ براءة الاختراع منْ


    جهة .. و عقد قران بين الخيال المشاكس و الواقع المعاش من جهة أخرى .


     لك أطيب المنى .

    • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06
      الأستاذ المحب للفلسفة: كلامك صحيح....التطبيق مختلف تماماً عن الكلام .....و الأفضل أن يتكلم الإنسان عن شيء جربه و شعر به و هنا يكون احتمال صحة كلامه أكبر.....لولا الخيال لمتنا....فليحفظ الله خيالنا من كل سوء.....قد يغوص الشخص في أحلامه بناءً على أساس عقلاني...أحياناً قد يمر الإنسان بتجربة أغرب من الخيال......

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق