]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صلاة الفاتح عند التيجانية أفضل من القرآن بستة آلاف مرة!!

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 19:33:14
  • تقييم المقالة:

 

ابتدع الشيخ صلاة سماها بـ (صلاة الفاتح) وجعل فضل من يتلوها أكثر من فضل العبادات كلها وقراءة القرآن، بل ادعى أن فضل قراءتها أكثر من قراءة القرآن بستة آلاف مرة، ويبدو أن مثل هذا القول لا يخلو من إهانة القرآن بشكل صريح حيث يخالف قول الله جل وعلا في شأنه: (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله)، فما بال هذا الرجل الذي يهين القرآن ويقلل من فضله وفضل ما جاء فيه على حساب صلاة أملاها عليه شيطان رجيم، أو هي من صنع عفريت الشيخ البكري الذي هو الآخر أدعى أنه تعلمها من رسول الله مباشرة، يقول مدعيا: " رأيت من فضلها وهو أن المرة الواحدة بستمائة ألف صلاة، كما هو في وردة الجيوب، قد ذكر صاحب الوردة أن صاحبها سيدي محمد البكري الصديقي قال: إن من ذكرها مرة ولم يدخل الجنة، فليقبض صاحبها عند الله، وبقيت اذكرها إلى أن رحلت من تلمسان إلى أبي سمغون (ولاية البيض)، فلما رأيت الصلاة التي فيها المرة الواحدة بسبعين ألف ختمة من دلائل الخيرات تركت الفاتح لما أغلق... ثم أمرني صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى صلاة الفاتح لما أغلق، فلما أمرني بالرجوع إليها سألته عن فضلها، فاخبرني أولا بأن المرة الواحدة منها تعدل من القرآن ست مرات، ثم أخبرني ثانيا أن المرة الواحدة منها تعدل من كل تسبيح وقع في الكون ومن كل ذكر ومن كل دعاء كبيرا أو صغيرا، ومن القرآن ستة آلاف مرة لأنه من الأذكار. وأما صلاة الفاتح لما أغلق... فإني سألته rعنها، فاخبرني أولا أنها بستمائة ألف صلاة ". هكذا ورد في الجواهر  

 

عبد الفتاح بن عمار

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق