]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من حصل له النظر إلى الشيخ التيجاني دخل الجنة بغير حساب!!

بواسطة: Abdelfatah Benammar  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 19:18:11
  • تقييم المقالة:

 

أدعى الشيخ بهتانا وتكبرا وتعاليا حين جعل حصول النظر لوجهه مغفرة تنجي صاحبها من العقاب والحساب: " من حصل له النظر فينا يوم الجمعة أو الاثنين يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب إن لم يصدر منه سب في جانبنا ولا بغض". جواهر المعاني وبلوغ الأماني لعلي حرازم

 

ومن رأى حلة الشيخ التيجاني سواء كان مؤمنا أو كافرا ضمن له مقاما في الجنة بحسب مزاعمه: " قال شيخنا التيجاني: من رأى هذه الحلّة دخل الجنة، ثم ألبسني إياها ". رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم لعمر بن سعيد الفوتي

 

وفي ذات الموضوع ذهب محمد العمري التيجاني صاحب كتاب (البغية) إلى القول: " وأما الكرامة الثالثة وهي دخول الجنة لمن رآه tفي اليومين الاثنين والجمعة فهي من كرامته tالتي طارت بها الركبان وتواترت بها الأخبار في سائر الأقطار  والبلدان، بأخبار من النبي rولفظ الشريف فيما أخبر به سيدنا tبعزة ربي يوم الاثنين والجمعة لا أفارقك فيهما من الفجر إلى الغروب ومعي سبعة أملاك، وكل من يراك في اليومين يكتبون اسمه في رقعة من ذهب، ويكتبونه من أهل الجنة وأنا شاهد على ذلك... فيدخل الكفار في هذا الخطاب وينسحب عليهم الحكم في هذا المقام بفضل الملك الوهاب... فتختص الرؤية المطلقة في كل يوم بمن كان مسلما سواء كان من الأصحاب أم لا حسب ما هو به في الجواهر، وهذه المقيدة باليومين بما يشمل كل من رآه ولو كان كافرا ". بغية المستفيد لمحمد العمري التيجاني

 

وإلى هذا المعنى ذهب صاحب الفتح الرباني بأن رؤية الشيخ التيجاني فضلها أكبر من فضل رؤية الرسول: " من رآه رضي الله عنه يوم الاثنين أو يوم الجمعة يدخل الجنة بغير حساب ولا عقاب بضمانته (ص) r، وكذلك من رآه في بقية أيام الجمعة، ولكن يختص رائيه اليومين المذكورين بأن يسعد سعادة لا شقاوة بعدها، يعني أنه لا يراه في هذين اليومين إلا من سبق في علمه  تعالى أنه يكون سعيدا ويدخل في الجنة الكافر". الفتح الرباني

 

وفي سياق مماثل يقول صاحب كتاب الرماح في كبر شأن شيخه: " أنه خاتم الأولياء وسيد العارفين وإمام الصديقين وممد الأقطاب الأغواث، وأنه هو القطب المكتوم، والبرزخ المختوم الذي هو الواسطة بين الأنبياء والأولياء بحيث يتلقى واحد من الأولياء من كبر شأنه ومن صغره فيضا من حضرة نبي إلا بواسطته رضي الله عنه من حيث لا يشعر بذلك". رماح حزب الرحيم على نحور حزب الرجيم لعمر بن سعيد الفوتي

 

من مزاعم الشيخ التيجاني تأكيده في جميع أقواله أنه كان يلاقي الرسول جسما وروحا،  لحما ودما وعظما، يقظة لا مناما، وكان حسب قوله يعلمه في كل مرة أشياء كثيرة خاصة بعلوم الدنيا والدين ويخبره بغيبيات وبفضائل كل عمل يتعلمه منه، وأنه قطع له وعدا بأنه سيكون من الآمنين دنيا وآخرة،  وكل من رأى صورته كان من الآمنين وله الجنة وعدا قطعه على نفسه: "  أخبرني سيد الوجود rيقظة لا مناما قال لي: أنت من الآمنين، وكل من رآك من الآمنين إن مات على الإيمان وكل من أحسن إليك بخدمة، أو غيرها، وكل من أطعمك يدخلون الجنة بلا حساب ولا عقاب... فلما رأيت ما صدر لي منه من المحبة r، وصار أكثرهم يقولون لي: نحاسبك بين يدي الله إن دخلنا النار وأنت ترى، فأقول لهم: لا أقدر لكم على شيء، فلما رأيت من هذه المحبة صلى الله عليه وسلم سألته لكل من أحبني ولم يعادني بعدها، ولكل من أحسن لي بشيء من مثقال ذرة فأكثر ولم يعادني بعدها، وأكد ذلك من أطعمني طعامه، كلهم يدخلون الجنة بغير حساب ولا عقاب. وسألته r  لكل من أخذ عني ذكرا أن تغفر لهم جميع ذنوبهم ما تقدم منها وما تأخر، وأن تؤدي عنهم تبعاتهم من خزائن فضل الله لا من حسناتهم، وأن يرفع الله عنهم محاسبة على كل شيء وأن يكونوا آمنين من عذاب الله من الموت إلى دخول الجنة، وأن يدخلوا بلا حساب ولا عقاب في أول الزمرة الأولى، وأن يكونوا كلهم معي في عليين. فقال لي (ص): ( ضمنت لهم هذا كله ضمانة لا تنقطع حتى تجاورني أنت وهم في عليين... وضمنت لك جميع ما طلبته منا ضمانة لا يخلف عليك الوعد فيها ".جواهر المعاني وبلوغ الأماني لعلي حرازم

 

يقول الشيخ بشكل لا يحتمل الشك أنه ألتقى برسول الله لقاء مباشرا، يقظة لا مناما، وأكد له أن جميع الأشخاص الذين رأوا التيجاني وأحسنوا إليه بشيء من الأشياء أو بخدمة من الخدمات ولم يؤذوه قد ضمن لهم دخول الجنة في أعلى عليين بغير حساب ولا عقاب، وكذلك من رآه ولم يؤخذ عنه ولا أكل طعامه فإنه سيكون معه في أعلى عليين الخاصة به وبالذين يدخلون معه: " كل هذا وقع يقظة لا مناما، وأنتم وجميع الأحباب لا تحتاجون إلى رؤيتي، إنما يحتاج إلى رؤيتي من لم يكن حبيبا لي، لا أخذ عني ذكرا ولا أكلت طعامه، وأما هؤلاء، فقد ضمنهم لي بلا شرط رؤية مع زيادة أنهم معي في عليين ولا يظن ظان أن عليين هي عموم الجنة على حد سواء بالنسبة بينهما لو خرجت حبة عنب أو غيرها من الثمار التي في الجنة الأولى إلى الدنيا فضلا عن الحور لأطفأت نور الشمس، ولو خرجت حبة عنب أو غيره من الجنة الثانية إلى الأولى لأطفأت جميع أنوارهم وفتنتهم، ولو خرجت حبة عنب أو غيرها من الجنة الثالثة إلى الثاني لأطفأت جميع أنوارهم..." . إلى أن آتى على ذكر الجنات الأخرى وفضائلها العظيمة. جواهر المعاني وبلوغ الأماني لعلي حرازم

 

ثم يحدثنا  التيجاني عن مقامه وعظمة همته وعلو درجته حيث جعل النظر إليه أو رؤية صورته ثوابها الجنة وزيادة بغير حساب ولا عقاب، وهذا الثواب يشمل أزواجهم وذريتهم كما يبدو واضحا من قوله: " وأن من رآني فقط غايته يدخل الجنة بلا حساب ولا عقاب ولا يعذب ولا مطمع له في عليين إلا أن يكون ممن ذكرتهم وهم أحبابنا ومن أحسن إلينا ومن أخذ عنا ذكرا، فإنه يستقر في عليين معنا، وقد ضمن لنا هذا بوعد صادق لا خلف له إلا أني استثنيت من عاداني بعد المحبة والإحسان، فلا مطمع له في ذلك... أبشروا بما أخبرتكم به فإنه واقع لجميع الأحباب قطعا ... ومن أخذ عني الورد المعلوم الذي هو لازم للطريقة، أو عمن أذنته يدخل الجنة هو ووالداه وأزواجه، وذرياته المنفصلة عنه لا الحفدة بلا حساب ولا عقاب بشرط أن لا يصدر منهم سب ولا بغض ولا عداوة وبدوام محبة الشيخ بلا انقطاع إلى الممات، وكذلك مداومة الورد إلى الممات". جواهر المعاني وبلوغ الأماني لعلي حرازم

 

وأكد على سبيل التأكيد أنه استفسر الرسول عن هذا الفضل العظيم إن كان خاصا بمن أخذ عنه الذكر مشافهة أو يشمل كل من أخذه ولو بواسطة فقال له الرسول الشبح:" كل من أذنته وأعطى لغيره، فكأنه أخذه عنك مشافهة ". المصدر السابق

 

ثم قال له الرسول الشبح في سياق متصل أن النظر في وجه الشيخ عبادة وإحسان كما ورد في هذا النص: " وأنا أضمن لهم، وهذا الفضل شامل لمن تلا هذا الورد سواء رآني أو لم يرني، وبعزة ربي يوم الاثنين ويوم الجمعة لم أفارقك فيهما من الفجر إلى الغروب ومعي سبعة أملاك، وكل من يراك في اليومين يكتب الملائكة اسمه في رقعة من ذهب، ويكتبونه من أهل الجنة". جواهر المعاني وبلوغ الأماني لعلي حرازم

 

علق صاحب كتاب الجواهر على قول شيخه بهذه الصيغة: " وهذه الكرامة العظيمة المقدار، وهي دخول الجنة بلا حساب، ولا عقاب لمن أخذ ورده، ودخول والديه وأزواجه وذرياته لم يقع لأحد من الأولياء ولا بلغنا من أخبار سادتنا الأولياء، وإن وقع لهم أن من رأى من رآهم يدخل الجنة كالشيخ عبد القادر الجيلاني وسيدي عبد الرحمن الثعالبي، ومولاي التهامي، عن جميعهم لم ينقل عن أحد من هؤلاء عدم الحساب والعقاب لأصحابه أو لمن رآه، كما وقع لشيخنا، وإن كانوا كلهم ذكروا دخول الجنة كما قدمنا، هذه خصوصية لسيدنا ولأصحابه". المصدر السابق

 

عبد الفتاح بن عمار 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق