]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبتى . . . . جميلة ومُستبدة ومغرورة ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 12:36:58
  • تقييم المقالة:

حبيبتى . . . . جميلة ومُستبدة ومغرورة ! ! 

----------------------------------------

عرفتُها منذ الصِبا . . كنت أنا فى المرحلة الثانوية ، وكانت هى فى المرحلة الإعدادية ، إنها تقطن فى ذات الحى الذى أعيش فيه ، شاهدتها كثيراً وهى تسير فى طريقها إلى المدرسة ، كانت فتاة جميلة وهادئة ، تبدو عليها علامات التعقل والإتزان ، وكانت عيناها جميلتان مثل عيون المَها ، فيهما بريق يشع ذكاءً وحياة ، وكان قوامها ممشوقاً ، ويبدو من مفاتنها أنها فاقت سنوات عمرها الخمسة عشر ربيعاً . . كنت أرقبها من بعيد ، وأظل أرقبها حتى تختفى عن ناظراى ، ملابسها أنيقة ، خطواتها رشيقة ، أحسبها من عارضات الأزياء ، شاهدتنى ذات مرة وأنا أنظر إليها ، وإلتقت عيناى بعينيها ، ولكنها أشاحت بوجهها عنى فى حياء . .

مرت الأيام ، وإنقضت السنون ، ,أنهيت دراستى الجامعية ، تخرجت من كلية القانون ، وإخترت أن أعمل بالمحاماة ، رغم أن تقدير نجاحى كان عالياً ويُرشحنى للعمل بالنيابة العامة والقضاء ، ولكننى لست ممن يهوون التقيد بالوظائف ، أشعر أنها تقتل فى الشخص طموحاته وتطلعاته ، وتحد من قدراته ومواهبه ، ثم أن العمل بالوظيفة ، هو نوع من تحكم النفس بالنفس ، وأنا وُلدت لأكون حراً طليقاً ، لذلك قررت العمل بالمحاماة ، إنها مجال للنجاح مفتوح ، ويأتى فيا النجاح بقدر العمل والمجهود ، لا وساطة فيها لأحد ، ولا محسوبية من أحد لصالح أحد . . وها أنا اليوم أعمل محامياً منذ عشر سنوات ، وبلغ عمرى الحادية والثلاثين ، إكتسبت بعض الخبرات ، وحققت بعض النجاحات ، وما زال الطريق أمامى طويلاً .

وذات صباح . . ذهبت إلى عملى كعادتى ، دخلت من باب المحكمة ، وإتجهت إلى حجرة المحامين ، فتحت حقيبتى ، وأخرجت منها ملفاتى وأوراقى ، ثم إرتديت روب المحاماة الأسود ذى الشريط الأبيض ، وإتجهت صوب قاعة الجلسات ، كى أؤدى عملى فى إحدى القضايا . . إتجهت عيناى إلى باب القاعة ، فوجدتها واقفة بمفردها ، يا لها من مفاجأة ، إننى لم ألقها منذ سنوات طويلة ، إزدادت جمالاً وأنوثة ، وتأنقاً وتألقاً ، هدوءها لم يفارقها ، وبريق عينيها إزداد إشراقاً ولمعاناً ، إنها الحيوية والأنوثة والجمال فى كامل نضجها ، إجتمت لتخرج لنا هذا الكيان الرائع . . نظرت إلىّ وإبتسمت ، كانت إبتسامتها مفاجأة لى ، فلم يكن قد سبق لنا الحديث سوياً من قبل ، ، بادلتها الإبتسامة ، فألقت علىّ تحية الصباح ورددتها ، وسألتها عن سبب مجيئها إلى المحكمة ، أجابتنى بأن والدها توفى منذ سنوات ، وترك لهم منزلاّ كميراث ، إلا أن شقيقهم الأكبر قد وضع يده على المنزل بأكمله ، ورفض إعطاءهم أنصبتهم ، فلجأوا إلى القضاء ، ليُجرى القسمة بينهم . . سألتنى هى عن أحوالى ، وأنها تعلم أنى عملت بالمحاماة ، ولكنها لم تلتق بى منذ سنوات ، فهمتُ من حديثها أنها لم تتزوج حتى الآن ، ونظرت إلى يديها فلم أجد خاتماً للزواج أو الخطوبة ، إنتابنى إحساس بالإرتياح ، لم أستطع أن أفسره حينها . . علمت منها إسم زميلى الذى يتولى قضيتهم ، وقابلته لأوصيه خيراً بها وأخواتها ، أخبرها هو بما فعلت ، وبعدها بعدة أيام ، قابلتها فى المحكمة ، قالت لى أنها حضرت خصيصاً لترانى وتشكرنى على إهتمامى بها ، تبادلنا النظرات والكلمات ، وأوشك لسانى علىطلب لقائها ، ولكننى فوجئت بها تبادرنى بالسؤال : متى تريدنى وأين ؟ يا لها من أنثى غاية فى الذكاء ، لقد لمحت فى عيناى ما لم ينطق به لسانى ، أربكنى سؤالها لى ، أحست هى بإرتباكى ، إبتسمت وقالت : يالك من محامى ! أراكَ غرقت فى شبر من الماء ، تواعدنا وإلتقينا ، ومنذ اللقاء الأول شعرت أنها قد إحتوتنى بكل شئ فيها ، بجمالها ، وذكائها ، وأنوثتها المتفجرة ، وأناقتها ، ورشاقتها ، وحنانها ، وثقافتها ، ولباقتها فى الحديث ، كلها إحتوتنى ، أحسستُ وأنا معها فى لقائنا الأول ، أنها لملمت كل أجزائى المبعثرة ، ووضعتها بداخل قلبها الصغير ، أبهرنى كل شئ فيها ، وأدهشنى ما لقيته منها ، من الود و الحب ، سكنت إليها نفسى بسرعة . . طلبت هى لقائى فى اليوم التالى ، ثم فى اليوم الثالث على التوالى ، وفى ذلك اليوم أخبرتها أننى سوف أغيب عنها لثلاثة أيام ، أسافر فيها إلى العريش ، كى أحضر محاكمة هناك ، فوجئت بها والدموع تتساقط من عينيها ، وتسألنى : وأنا ماذا أفعل بدونك ؟ إندهشت لبكائها ، وتساءلت : أبهذه السرعة يمكن أن تحب الأنثى ؟ ؟ ولكننى صدقت دموعها ، وهدأت من هول المفاجأة عليها ، ووعدتها أنى لن أغيب ، وأن هذا هو عملى ، وتلك هى حياتى التى دخلت إليها ، وعلينا أن نتحمل الفراق سوياً . . لقد أحببتها كثيراً وتعلق قلبى بها ، تلك الفتاة التى كنت أراها منذ سنوات طويلة ، ونالت إعجابى بشدة ، ولم أكن أعرف عنها شيئاً ، حتى إسمها ما عرفته إلا عندما قابلتها أمام قاعة الجلسات بعد سنوات . . قالت لى آنذاك أن إسمها ياسمين ، ذلك الإسم الجميل الذى كلما مرعليه الزمان إزداد جمالاً وروعة ، هو إسم جميل فى ذاته ، فما بالكم لو إجتمع الإسم الجميل مع الوجه الجميل والعيون الجميلة والشفاه الجميلة والهدوء الجميل والإبتسامة الجميلة والأناقة الجميلة والرشاقة الجميلة ، حتى ساعة الغضب ،الغضبة الجميلة . إنها صارت عندى الجمال كله .

كنت أنظر فى عينيها الجميلتين ، وأطيل النظر ، فتقول لى : لن أغمضهما إلا إذا شبعت من النظر إليهما ، إنهما ما خلقهما الله إلا من أجلك أنت ، كانت تحدثنى فى كل شئ وأى شئ ، كانت ثقافتها ظاهرة ، وكانت تغلبنى فى الكلام ، وتعاكسنى قائلة : يالك من محامى ! ! وكانت تهوى أحياناً نطق الكلمات العربية على الطريقة الإنجليزية ، من اليسار إلى اليمين ، فتقول لى : أحبك أنا ، بدلاً من أنا أحبك . .  كنت أعشق كلماتها وحرفها وحتى سكونها عشقته ، نظراتها إلىّ بحبها وعطفها وحنانها ، كانت تقتلنى حباً فيها ، كتبت فيها شعراً ، وحدثت عنها الدنيا بأسرها ، كنت أزرع فيها شيئاً لم أحصده إلا بعد حين ، ما أدركت قط أن تكرارحديثى عن  جمالها ، وأنوثتها ، وأناقتها ، وذكائها ، وثقتها بنفسها ، وثقافتها ، ولباقتها ، وإحتوائها لى . . حديثى عن كل ذلك ، سوف يجعلها فى يوم من الأيام ، مستبدة  معى ، ومغرورة علىّ ، شأنى شأن كل الناس .

مر عام كامل ، على بَدء علاقتى بها ، وأوشكت أن أكون مستعداً للتقدم لخطبتها . . وذات يوم من الأيام ، طلبت منى اللقاء ، وحددنا الموعد والمكان ، وفى الموعد المحدد ، جاءت حبيبتى وحبيبة قلبى ياسمين ، كانت فى قمة جمالها وأنوثتها وأناقتها وروعتها ، أحسست حين نظرت إليها ، كأنى أنظر إلى إحدى ملكات الجمال ، وقلت فى نفسى : سبحان الله خالق هذا الجمال ، وخشيت فى نفسى أن تحسدها عيناى ، جلست أمامى وإبتسامتها لم تفارق شفتاها ، وأطالت النظر إلىّ ،ثم

قالت : عندى لك خبر يساوى مليون جنيه وأكثر ؟

قلت بلهفة : هاتِ ما عندك يا ياسمين ، يا حبيبتى .

قالت :أتعرف فلان . . . . . صاحب الكوافير الراقى وأستوديو التصوير المشهور جداً ، إن زوجته صديقة أختى ، وقد شاهدنى معها منذ يومين ، أعجبه جمالى جداً وظل يمتدح جمالى طويلاً ، وهو ذاهب إلى باريس الشهر القادم ، ليشارك فى مسابقات تصفيف الشعر للنساء ، وقد إختارنى كى أصطحبه موديلاً معه ، ويشترك بى فى المسابقة ، إنه يرى عيناى جميلة ورائعة .

قلت ( حانقاً ) ماذا تقولين يا ياسمين ؟ ؟ هل حدث لعقلك شئ ؟ عن أى باريس تتحدثين ؟

قالت ( وهى تزهو ) : باريس يا حبيبى ، عاصمة الفن والذوق والجمال فى العالم كله .

قلت : نعم أدرى . . ولكن مالنا نحن وباريس ؟

قالت : كيف ؟ إنها فرصة عمرى ، أن أذهب هناك وسط الجميلات ، وأرى باريس، وسوف يتكفل الرجل بكل نفقات سفرى ، حتى ثمن فستانى وحذائى .

قلت ( متسائلاً ) : وماذا أيضاً يا ياسمين ؟

قالت ( والغرور يملؤها ) : وعندما تفوز تسريحتى ، سوف تنتشر صورى فى كل مجلات أزياء العالم ، وأصبح من جميلات العالم ، وليس جميلات مصر وحدها ، ألست تقول أننى أجمل الجميلات ، وأروعهن ، وأكثرهن أناقة ورشاقة ؟ ألست القائل أنى من حورالعين ؟ أم أنك نسيت؟

قلت : نعم . . أنا قلت كل ذلك ، و ما زلت أقوله ، وسوف أظل أقوله حتى أموت . . ولكن يا حبيبتى ، أنتِ أجمل جميلاتى أنا ، مالى وما لنساء العالم كلهن ؟ أمرهن لا يعنينى فى شئ .

قالت ( مستنكرة ) : أرك لا تفكر إلا فى نفسك ، ولا ترى سواها ،وتريد أن تحرمنى من فرصتى.

قلت: عن أى فرصة تتحدثين يا ياسمين ؟

قالت ( وهى تحلم ) : السفر إلى باريس ، والجلوس بين الجميلات ، والفوز عليهن ، إنها مسابقة عالمية من كل دول العالم ، وقع الإختيارعلى ثلاثة فقط من الدول العربية ، مصرولبنان وسوريا.

قلت : ولو . . ما لنا وما تتحدثين عنه ؟  كيف ستسافرين ؟

قالت على الفور : سأسافر معه وبرفقته ، وأمضى هناك عشرة أيام ثم أعود .

قلت ( غاضباً ) : تسافرين مع رجل غريب سواى ، ولا تعرفينه يا ياسمين ؟ ؟

قالت : وماذا فى ذلك ؟ هل أنا صغيرة ؟ أهلى موافقون ! !

قلت ( متحدياً ) : ولكننى لا أوافق  . .

قالت ( على الفور ) : لأنك لا ترى إلا نفسك ، ولا تحب سواها ، ولا تريد لى أن أصير من جميلات العالم ! !

قلت : وعن أى جمال تتحدثين ؟ إن جمال المرأة نعمة من الله ، ولكنه قد يصبح نقمة عليها . . لعنة تلاحقها ، إذا هى لم تكبح جماح جمالها . .

قالت ( بنفور ) : ما هذه الطريقة التى تحدثنى بها ؟ إننى ما إعتادت منك على ذلك قط . .

قلت : وأنتِ أيضاً يا ياسمين ، لم أعتاد منك التفكير بهذه الطريقة قط . .

قالت ( فى تحدى ) : وأنا لن أقبل أن تضيع منى تلك الفرصة الذهبية .

قلت ( مُحذراً ) : إنكِ تستبدين برأيك معى ، ولن أطاوعكِ أبداً .

قالت ( وهى تتفلت من بين يدي ) : وماذا تملك لى حتى تمنعنى ؟ إنك لم تتزوجنى بعد . . وحمداً لله أنك ما فعلت ، كنت ستتحكم بى ، وتمنعنى من سفرى إلى باريس .

قلت ( محاولاً إنقاذ الموقف ) : إذن . . أتقدم لخطبتكِ ، وأعقد عقد زواجنا هذا الأسبوع .

قالت ( ساخرة ) : تعقد علىّ ؟ إنك تريد أن تمنعنى من السفر بشتى الطرق . . إن كنت تريدنى ، إنتظرنى حتى أعود ! !

قلت ( يائساً ) : ومن أدراكِ وأدرانى أنكِ سوف تعودين ، إن فزتِ وصرتِ من جميلات العالم؟

قالت : أعدك أنى سوف أعود ! !

قلت ( راجياً ) : لا تستبدى برأيك يا حبيبتى ، و لا تقطعى الحبل الذى يربط بيننا ، ولا تبتعدى.

قالت ( فى عناد ) : أنت الذى تقطعه . . لقد فكرت ، ولقد قررت ، ولقد إنتويت أن أسافر معه . . سواء قبلت أنت أم لم تقبل ، وسواء رضيت أم لم ترض ، إنك لا تملك أن تمنعنى . . لقد قررت .

 قلت ( حازماً ) : إذن . . لكِ ما أردت ، ولكن إعلمى أنكِ لو فعلتها ، ما عاد بيننا شئ .

قالت ( وهى واقفة ) : ليكن لك ما أردت ، لم يعد بيننا شئ منذ اليوم ، ولكنى لن أضيع هذه الفرصة أبداً . وإستدارت ومضت راحلة .

مضت . . وتركتنى وحدى . . أحد ث نفسى وتحدثنى : ماذا جرى لحبيبتى  ياسمين ؟ وما هذا الجديد الذى طرأ عليها ؟ هل هى لعنة باريس ؟ أم لعنة جمال ياسمين ؟ ؟

وحينئذ . . تذكرت قولها لى ذات مرة : أنا يا حبيبى جميلة . . وجمالى من ذلك النوع الساحر . . مرآتى تحسدنى على جمالى . . وكل النساء تغرن منى . . وتقلن عنى أنى جميلة ، ومستبدة بجمالى ، والغرور يملأ نفسى . . وأنت قلتها لى وكررتها كثيراً وكثيراً وكثيراً . . وأنا بالفعل جميلة ومُستبدة ومغرورة ! ! ! !                                  وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 

  • ياسمين الخطاب | 2012-11-06
    أأأأأبدعت سيدي,وكالعاده اخذتني لعالم آخر ,من الواضح ان معشوقتك كان اسمها ياسمين كما ذكرت ها الاسم في اكثر من مقاله,,,سلمت يُمناك عزيزي الاخ وحيد
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06
    أستاذ (وحيد): قصتك جميلة و واقعية .....هذا ما يحدث في الواقع....و يوجد أيضاً الكثير من الحسناوات اللواتي يصنّ جمالهن......ذكرتني قصتك بإحدى مقالاتك القديمة التي تتحدث عن اجتماع الذكاء و الجمال في امرأة...أعجبت كثيراً بتلك المقالة......
  • سلوى أحمد | 2012-11-05
    لن اضيف كثيرا علي ما قيل يا استاذ  وحيد فكما ذكرت الاستاذة طيف انك حقا رائد في سرد القصص ودائما استاذ وحيد تمتعنا باعمال ابداعية جميلة -- تحياتي لحضرتك 
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-05
    سيدتى القديرة / طيف . . . سعادتى بالغة بمرورك الكريم على قصصى القصيرة ، وكلما خط قلمك الرائع الذى لا يضاهيه فى روعته قلم آخر ، كلما خط كلمة ثناء على أى عمل من أعمالى ، أشعر بالفخر الشديد والتباهى بأن لكِ رأى طيب فيه ، ويزداد حرصى على الإتقان والتجويد من أجل أن أحتفظ بهذا الثناء من أستاذة قديرة وقادرة ومقتدرة مثلك يا أستاذتنا جميعاً . . حفظكِ الله ومتعكِ بالصحة والعافية . .
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-05
      إبنتى العزيزة الغالية جداً / فداء . . . إن كان لأحدنا أن يشكر الآخر ، فأنا الذى يتوجب على الشكر لكِ على متابعتك لقصصى التى تزداد جمالاً وروعة بتعليقك عليها . . . ولكن لى عتاب عليك ، إنى أتابع صفحتك يومياً لعلنى أجد لكِ عملاً جديداً ، فيخيب أملى . . . أنا حزين لإنقطعك عن الكتابة فجأة ، وأناشدك أن تعودى إلينا مرة أخرى . . رقتك وعذوبتك و إحساسك النقى الصفى فى كتاباتك لا يعوضنا عنه أى مبدع آخر سواكِ . . عودى يا فداء اليوم قبل غد ، ونحن فى إنتظارك . .
  • طيف امرأه | 2012-11-05

    لا ادري ما اقول ,,سوى ,,أتعجب وبرصانة !!!!

    كلما قرات لكم قصة ,,أعيشها واقعا ,, وأحاول الا ادور برأسي , او انني أمسك بدماغي الا ينفلت عقاله حيث استبداد او احتكار ,,او غرور !

    مررت بتجارب عديدة , نعم وسمعت الكثير ورأيت العديد .. بكل حدث كنت اراه اجتهد ان اضع قطعة من حكمة , كما قطعة الخبز حينما تركتها بطلة قصة للعودة الى البيت ,, وانا افعل كمثلها ,,

    أعود  لكثير من حكايا حصلت , وقضايا طُلب مني بحكم  تجربتي الإجتماعية  ان احلها , كنت اخرج منها كما لو انني اولد ثانية واقول الحمدلله

    على نعمة الحكمة, والرشد , والهداية , والعلم  الرباني  التي وهبنا اياها الرحمن الرحيم,, وانه وهب لي والدين ما رأيت كمثلهما قط  بالحكمة وحسن التصرف واحتمال الحياة بكل ما فيها والقدرة على دمج  نقي بين كل شيء وتفضيل امر الله على كل امر .

    وهذا ما غاب عن صاحبتنا بتلك القصة ,,,تلك النعماء  الحكمة الرشد ....... !!!!! واعتذر لذلك ليس نقصا بقصتك ولكن برؤيتها هي كما عند بعض الفتيات .

    سيدي الفاضل واستاذنا

    ارجو الله تعالى لكم الصحة والحياة السعيدة , والرضى والتأمل , فلقد أثبت لي دوما انكم بحق وبلا منازع رائد بسرد القصص ولا اجمل ولا احلى كما يقولون  فانا انتظر كل مره قصصكم البديعة .

    بارك الله بكم وانار بالهدى دربكم كما مصابيح ربانية

    طيف بخالص التقدير والدعاء

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق