]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

براءة الاطفال

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 11:19:29
  • تقييم المقالة:
      ويا براءة الاطفال فقدناك     واختفت روعتك وحلاك   كم أشتاق لأقبل محياك   وجبينك ويديك وخديك   ولو أنّنا نستعيد ذكراك     تفاحة مغموسة بالسكر   أرجوحة ولعبة العسكر   ودولاب هواء وأكثر.     ودمية من قماش   وطيارة من ورق   نركض ونقع نتسلق   ونهبط نضحك  ونلعب   واليوم لا أسمع الا البكاء   والآهات والأحزان ولا أر   إلا أطفال بلا براءة  ولا ابتسامات

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-11-06
    ويا أستاذنا الكريم لقد أبدعت كعادتك ورسمت صورة لنا جميعا\" فيار حمة الله اغيئينا وامطري علينا مطر الرحمة وما اروعك انت وقلمك وفكرك وادبك شكرا لك أستاذ احمد عكاش ولا تخف اعرفك من كلماتك ولو خذلك الحاسوب وصدقا\" يتسابق الناس على ان يخذلوا بعضهم بعضا بدل ان يحل التسامح والوفاق بينهم ومع الاسف لقد اعتذرت منا مرادفات اللغة الجميلة....أجدد اندهاشي بعقلكم الراقي وقلبكم الكبير أخي وزميلي واستاذي...
  • | 2012-11-06

    فاتني أختاه أن أقول لك:  أنا أحمد عكاش،

    فقد اتَّكلت على الحاسوب في ذلك، لكنّه ... خذلني.

    فليته يكون آخر من يخذلون ..

  • | 2012-11-06

    الأخت (لطيفة):

    تبكين يا صديقتي عهوداً مضت، تبكين شمساً غربت، تبكين حلماً داعب أجفاننا لحظة في هدأة من الكرى،

    ثمَّ تنبّهنا فما وجدنا أمامنا إلاَّ سراباً وقبض ريح، تبكين يا أختاه (براءة) كانت يوماً سمةً من سمات حياتنا، كانت (قاعدةً)

    صارت اليوم (استثناء)، أه من تقلّبات الأيّام، واختلاف الأحوال، كم عزيزاً سنبكي ؟ وكم فقيداً سنرثي؟..

    لو حاولتُ أن أحصي المُبكيات حولي، لاستنزفْتُ الدُّموع من ينابيعها، ولأعياني عدُّها كثرةً وتنوُّعاً،

    أيُّ شيء في حياتنا الآن يمسحُ العبرات عن وجناتِنا ؟! أي شيءٍ في حياتنا الآن يُبيح لِثغورنا أن تفترّ ولو عن (طيفِ ابتسامة) ؟!

    والله إني لم أضحك من كلّ قلبي منذ سنين، هل تصدّقين هذا يا أختاه؟

    منذ سنين، ولا تحسبيني أُهَوّلُ أو أُحاولُ تسطير موضوع (إنشاء)،

    فما عاد في النّفسِ رغبة في التفاصح، فقد انزوى هذا أيضاً في الزوايا المهجورة ...

    قلبي على هؤلاء الأطفال، أطفال اليوم، وأطفالٍ قَضَتْ حكمةُ الله تعالى أن يكونوا أطفالَ الغدِ .. لهفي عليهم: هل سيعرفون (الابتسام)؟ .

    هل سيُتاح لهم رؤية الندى فوق خدود الأزهار ؟ هل سيسمح لهم دُخان البارود رؤيةَ الشمس تلوّح لهم بيدها مُرحّبةً لحظة الشروق ؟

    هل سيرونها تلوّح لهم مودّعة آنَ الغُروبِ ؟.

    قرقعة الأسلحة ودويُّ الانفجارات هل سيضاءل عويلُها أمام موسيقا الأمسيات في ساعات السَّمَرِ؟.

    أُوَّاهُ ما أطولَ ليلَنا ؟ وما أثقلَ الهُمومَ على كواهلنا ؟، وما أوجعَ السهامَ التي لا تُبارحُ أفئدتنا ؟،

    فيا سماءَنا أما آن للشمس أن تنشر في آفاقنا ضياء السلام والحبّ والعطاء ؟!.

    فلا تبكي يا أُختاه على الطفولة، لا تبكي على براءة الطفولة، فليست هذه كلَّ ما فقدْناهُ،

    فقدْ أمسينا جميعاً أهلاً لأنْ تبكي علينا السماء.

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق