]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لعلها البدايه

بواسطة: ثائر خلف سحيمات  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 10:18:00
  • تقييم المقالة:

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

بداية اعترف لكم باني في كل ما قراءة من حياتي أعجبني القليل القليل من بدايات المقالات والروايات غالبا ما تكون فيها البداية تقليديه أو مملة ومطلعها باهت لا اعلم هل انأ بطبيعتي ابحث عن المقال الصغير المرصع بعبارات ذات مدلول ومرمى بعيد المدى وللمطلع فيها حكاية ، حيث ابلغ متعت المتعة عندما يسحبني المقال إلى آخرة حينها تمتلكني الرغبة في الاستمرار تشهيه ممارسة الجنس مع امرأة تعشق أنوثتها وتعشق ليلها وسريرها تجبر زائرها على البقاء معها لما لا نهاية .

حاولت دائما قراءة المقالات من زاوية الراغب بقراءتها متوقعا ان تكون جميله انسيابية لها روح شخص أبدع في رسمها وكتابتها ولكن في الغالب يصدمني ذلك الفصل الرهيب في الأفكار وذلك الانفصال الحاد في روح المقال يجعلني اشعر بالحاجة لإيجاد كلمات أخرى عن النص الموجود بين يدي .

من هنا أحسست إني عندي ألقدره لئن أكون رساما لمحتويات العقل من فكر وشعور وتجارب ، أمنت بقدرتي على أن أتميز بالكتابة وان أتعمق في روحي لأجد رغبة القارئ واضعها في سطور توصله إلى ذلك المستوى من الرقي والتحضر في فهم النص المطروح بين يديه ، أن يصل قارئ العزيز لمرحلة يناقش النص لا أن ينتقده فكرا وترتيبا وأسلوبا ، ان يناقشني القارئ بفكري رغم اعجابة بأسلوبي ، أن يصل إلى اعتقاده بان ما صرف من وقت وتركيز في المقال لم يكن للتسلية أو أضاعت الوقت وإنما هو روح وإبداع وثقافة  .

توارد إلى نفسي الآن يا أحبتي أن عندي شي من الغرور في طرح نفسي عليكم ككاتب ولكن الثقة في النفس بكل أمانة هي مصدر الإبداع ونقطة الانطلاق نحوى الأفضل ، لعلكم تتفهموا وجهة نظري بهذا الخصوص فأصبح منفردا بأسلوبي لديكم  أن أصل إليكم لدرجه أن تعرفوا مقالي دون روئيت إمضائي عليه

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق