]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

نظرات في المرأة . (مقال الصالون الأدبي ـ الدورة الثانية )

بواسطة: الخضر التهامي الورياشي  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 08:50:24
  • تقييم المقالة:

 

المرأة ليست ظاهرة غريبة ، أو آفة خطيرة ، أو مشكلة مزمنة ، حتى نطرح بسببها أسئلة معقدة ، نبحث لها عن أجوبة وحلول ، بالمعالجة ، والدرس ، والتحليل ، والتعليل ... والشاعر العربي الراحل نزار قباني (1998/1923) قال في إضاءة له :

« حاولت أسأل ما الأنوثة ؟

ثم عدت عن السؤال

فأهم شيء في الأنوثة ...

أنها ليست تقال ... » .

وإذا كان حتْماً أن نتعرض لقضية المرأة ، فلأنها نصف المجتمع من حيث كثافة السكان ، وحاضِنَةٌ للأجيال من حيث ضرورة الرابطة ، ومَدْرَسَةٌ للشعوب من حيث النشوء والإعداد . ولكونها الأم بالفطرة ، والزوجة بالغريزة ، والابنة بالنسل ، والأخت بالنسب ، وأسباب متفرقة ، تقوم في حالات متباينة ، وفي فترات متعاقبة ...

ولا يوجد بالقطع رَجُلٌ لم يتصل بامرأة ما ، من قريب أو بعيد ، وذلك لِعِلَّةٍ قَسْرِيَّةٍ ، أو حادِثٍ دافِعٍ .. ولكن حدث أن وُجِدَ في العالم رجل أغناه الله عن صُلْبِ أي ذكر ، وكفاه تَرائِبَ أُمِّهِ فقط ؛ ذلكم هو عيسى بن مريم عليهما السلام ، لعلكم توقنون !!

والمرأة خلقها الله في أحسن تقويم ، وأجمل صورة وتركيب . كانت منذ أن كان الرجل ، لا فَضْلَ لأحدهما على الآخر ، إلا بالعمل الصالح ، والإنتاج المثمر ، والخلق القويم ، والبر ، والإحسان ، والمعروف ، والإتقان .. والمرأة لها ما لها من حقوق كاملة ، وعليها ما عليها من واجبات مفروضة ، وذلك في حدود الدين ، والشريعة ، والخلق ، والقانون ، والفطرة ، والطبيعة ... شأنها في ذلك شأن الرجل تماماً .

« وإن الرجل والمرأة أكفاء متماثلان في الذات ، والإحساس ، والشعور ، والعقل » كما قال الإمام الشيخ محمد عبده (1905/1894) .

وقد خاطب الله تعالى النساء ـ كما ذكر الشيخ محمد رشيد رضا (1935/1865) ـ بالإيمان ، والمعرفة ، والأعمال الصالحة ، في العبادات والمعاملات ، كما خاطب الرجال ، وجعل لهن عليهم مثل ما جعله لهم عليهن ، وقَرَنَ أسماءهن بأسمائهم في آيات كثيرة ، وبايع النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنات كما بايع المؤمنين ، وأمرهن بتعلم الكتاب والحكمة كما أمرهم ، وأجمعت الأمة على ما مضى به الكتاب والسنة من أنهن مُجْزَياتٌ على أعمالهن في الدنيا والآخرة . قال تعالى في سورة النحل : « من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فَلَنُحْيِيِنَّهُ حياة طيبة ولَنَجْزِيَنَّهُمْ أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون » .    

أما حكاية خلق حواء من ضلع آدم فهي مجرد أسطورة قديمة ، سابقة على الإسلام ، وجاء الإسلام مُصَحِّحاً لها ؛ فآدم يعني الإنسان بصرف النظر عن المذكر والمؤنث . والرجل والمرأة من نفس واحدة ، فلا توجد أولوية خاصة في الخلق للذكر على الأنثى ... « يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء » سورة النساء ، الآية 1 . فالنفس الواحدة هي أساس الخلق ؛ منها خُلِقَ الإنسان عموما ، سواء كان ذكرا أو أنثى ، وهي مَرْجِعُ كل منهما ، ولا تحمل في أَصْلِها جِنْسِيَّةً لا ذكورة ولا أنوثة . فلا الرجل ولا المرأة يمكنه أن يزعم أنه الأصل . وسَبْقُ آدم في الخلق سَبْقٌ بالمعنى الزمني ، وليس بالمعنى الوجودي !!

وإذا تحققنا من صِحَّةِ حديث : « اسْتَوْصوا بالنساء خيراً ؛ فإن المرأة خلقت من ضلع أعوج ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذَهَبْتَ تُقيمُهُ كسَّرْتَهُ ، وإن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيراً » . فإن الاعوجاج المُشارَ إليه في الحديث ليس صفة قَدْحٍ للمرأة ، وليس انتقاصاً من قيمتها ؛ بل هو تنبيهٌ إلى عاطفتها المَشْبوبَةِ التي تغلبها ، فتفوتها الحِكْمَةُ في التصرف واتخاذ القرار ، وتنقاد وراء انفعالها الطاغي ، ومزاجها المتقلب .. وما كان رسول الله لِيَسْتَوْصِيَ بالنساء خيراً في أول الحديث وآخره إلاَّ لإدراكه لطبيعة الأنثى ، ومعرفته بحكمة الله في خَلْقها ؛ فإن من خصائص المرأة سرعة الانفعال وشدَّتَهُ ، مما يساعدها على أداء مهمتها الأساسية في الحياة من حمل ورضاعة وحضانة ، وضروب من الرعاية والعناية للأطفال .. والتواصي بالخير لا يكون إلا لمحبوب !!

وعلى الرجل المؤمن أن يقدر هذه الخصائص ، ولا يؤاخذ زوجته في كل صغيرة وكبيرة ، ويعاتبها عند كل زلَّةٍ وخطأ ؛ فإن ذلك لن يُسْفِرَ إلا عن الخصام والشقاق ، وربما يؤدي مع الشدة والغلو إلى الفراق والطلاق ، وخير ما يقابل خلقها المعوج خلق الصبر ، وترجيح كفة فضائلها ومحاسنها على كفة نقائصها وهفواتها . ورسول الله عالج هذه الحالة في نظام الحياة الزوجية بحديث فيه الدواء الشافي ، حيث قال : « لا يَفْرَكُ مؤمنٌ مؤمنةً ، إن كره منها خلقاً رضي منها آخر » .

ومن الطريف في الأمر أنه قرأنا بعد ذلك ـ والكلام للكاتب الراحل أنيس منصور (2011/1924) ، في كتابه الممتع { من أول نظرة } ـ في القرن الخامس عشر من يضع المرأة في مرتبة أعلى من الرجل ... لأن الله أرادها كذلك . فالله خلق آدم في الأرض ، وخلق حواء في الجنة . والله خلق آدم من تراب ، وخلق حواء من كائن حي . والله خلق آدم بين الحيوانات ، وخلق حواء بين الملائكة . ولأن حواء أذكى من آدم فقد أغواها الشيطان ، أول إغراء للشيطان . ولأن آدم أقل ذكاء من حواء ، فقد أغرته حواء . وحواء لم تخطيء ، فالله جعل التفاحة المحرمة على آدم ، وليس على حواء ... !!

ومهما قال القائلون ، وردد المُرْجِفون ، واختلف الفلاسفة ، والفقهاء ، والمفكرون ، والأدباء ، والشعراء ، فإن ـ قَطْعاً ـ لا غنى للرجل عن المرأة .. ولا غنى للمرأة عن الرجل .. فهما وجهان ضروريان ، متقابلان ، ومتلازمان ، في عُمْلَةِ الوجود الإنساني ، والكون البشري .

بل هما كفتان أزليتان ، في ميزان الحياة ، تتأرجحان على الدوام . وعمارة الأرض تقوم عليهما مَعاً . والحياة الدنيا يستحيل أن تستمر بشكل طبيعي وسليم دون اتصالهما وترابطهما ؛ فذلك شرط حتمي ، وعِلَّةٌ أساسية وحيوية ، وناموس من نواميس الطبيعة ، وسنة من سنن الله التي لا تتبدل ولا تتحول .

فالرجل والمرأة ـ كما يؤكد أبو الأعلى المودودي (1979/1903) ـ من حيث إنسانيتهما على حد سواء . فهما شرطان متساويان للنوع الإنساني . مشتركان بالسوية في تعمير التمدن ، وتأسيس الحضارة ، وخدمة الإنسانية . وكلا الصنفين قد أوتي القلب ، والذهن ، والعقل ، والعواطف ، والرغبات ، والحوائج البشرية . وكل منهما يحتاج إلى تهذيب النفس ، وتثقيف العقل ، وتربية الذهن ، وتنشئة الفكر ، لصلاح التمدن وفلاحه . حتى يقوم كل منهما بنصيبه في خدمة التمدن . فالقول بالمساواة بين الصنفين من هذه الجهة صواب لا غبار عليه .

والذين يعارضون ، ويعترضون ، على هذه المساواة ، مستدلين في ذلك بمسألة { القوامة } التي وَرَدَ ذكرها في الآية 34 من سورة النساء ، والتي تقول : « الرجال قوامون على النساء » ..( وللإشارة والتنبيه فإن القرآن الكريم نزلت فيه سورة النساء ، ولم تنزل سورة الرجال !! ) فهم يخطئون في فهم مضمون قوامة الرجل على المرأة ، ودائرة هذه القوامة ونطاقها ؛ فالقوامة كما يفسرها المفكر الإسلامي محمد عمارة (.../1931) ، هي درجة في سُلَّمِ القيادة ، وليست كل هذا السلم ... فهي لا تلغي دور المرأة ، وإنما تعطي درجة أعلى بين إرادات قائدة ، وليس في فراغ من الإرادات القائدة ... فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما يأمرنا إذا سِرْنا ثلاثة في طريق أن نختار أحدنا أميراً علينا ، فهو يعني القيادة التي تَحْسِمُ عند الصراع ، وتَعارُضِ الإرادات القائدة . وكذلك قوامة الرجل على المرأة فإنها لا تعني أنه القائد وحده ... وإنما تعني ارتفاع منزلته إذا أَهَّلَتْه إمكاناته درجة تتيح له اتخاذ القرار في ضوء الشورى ، وليس الإنفراد الذي ينفي إرادة المرأة وقيادتها ...

فالقوامة تعني فقط الرأي الراجح ، والأسلم ، والأفضل ، في المقارنة ، وليست الأولوية المطلقة للرجل . وتكون القول الفصل للرجل بعد تقليب الآراء ، وتبادل وجهات النظر ، والتشاور ، والخلوص إلى المنفعة المشتركة ، مع الزوجة ، في حدود الحق والمعروف ، أما إذا جرى العكس ، وكان هناك فساد ومنكر ، فإن المرأة تُراجِعُهُ ، وتنصحه بالعودة إلى الصواب ، فإن لم يذعن تَدَخَّلَ الأهل ، أو القضاء لإقامة الحدود الشرعية ؛ فالغاية من القوامة الإصلاح والرشد ، لا التسلط والهوى .

وها هي السيدة عائشة تحكي عن زوجها رسول الله ، وتقول : « كان يخيط ثوبه ، ويخصف نعله ، ويرفع دلوه ، ويحلب شاته ، ويخدم نفسه » .

أما اتِّهامُ المرأة بأنها ناقصة عقل ودين ، حسب المأثور ، فإنه يُساءُ تأويله واستخدامه ، على فرض صحة الحديث ؛ فقد ارتبط الحديث بوضع تاريخي للمرأة قديماً ، ولا ينطبق الوصف على كل النساء ، في كل العصور . ونحن لا ندري أهذا إشارة إلى أصل تكوين المرأة في جوهرها ، أم هو يُعَبِّرُ عن وضعها في تلك الحقبة من التاريخ ؛ إذ كان العرب يعتقدون أن المرأة ناقصة وضعيفة ، فعاشت بينهم في أسوأ حال ، وفي أَحَطِّ منزلة ، ثم جاهد الإسلام بتعاليمه الجديدة لتغيير تلك العقيدة الفاسدة ، وأثبت للمرأة حقوقا كانت غائبة ، ودعا إلى اكتسابها واحترامها ؟!

أما الاعتماد على أن الشهادة لامرأتين فإن ذلك لا يعني نُقْصاً فيها ، بل فقط لمجرد التذكر ضد احتمال النسيان . وفي حالات أخرى تتطلب شهادة رجلين بنص القرآن : « واستشهدوا شهيدين من رجالكم » البقرة الآية 282 .

ولم أجد من استوفى هذه القضية أحسن استيفاء مثل الدكتور مصطفى السباعي (1964/1915) ، رحمه الله ، في كتابه { المرأة بين الفقه والقانون } ، حيث قال :

« جعل الإسلام الشهادة التي تثبت الحقوق شهادة رجلين عدليين ، أو رجلٍ وامرأتين ، وذلك في قوله تعالى في آية المداينة : « واستشهدوا شهيدين من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى » .

ومن الواضح أن هذا التفاوت هنا لا علاقة له بالإنسانية ولا بالكرامة ولا بالأهلية ، فما دامت المرأة إنسانا كالرجل ، كريمة كالرجل ، ذات أهلية كاملة لتحمل الالتزامات المالية كالرجل ، لم يكن اشتراط اثنين مع رجل واحد إلا لأمر خارج عن كرامة المرأة واعتبارها واحترامها ، وإذا لاحظنا أن الإسلام ـ مع إباحته للمرأة التصرفات المالية ـ يعتبر رسالتها الاجتماعية هي التوفر على شؤون الأسرة ، وهذا ما يقتضيها لزوم بيتها في غالب الأوقات ـ وخاصة أوقات البيع والشراء ـ أدركنا أن شهادة المرأة في حق يتعلق بالمعاملات المالية بين الناس لا يقع إلا نادرا ، وما كان كذلك فليس من شأنها أن تحرص على تذكره حين مشاهدته ، فإنها تمر به عابرة لا تلقي له بالا ، فإذا جاءت تشهد به ، كان أمام القاضي احتمال نسيانها أو خطأها ووهمها ، فإذا شهدت امرأة أخرى بمثل ما تشهد به زال احتمال النسيان والخطأ ، والحقوق لا بد من التَّثَبُّتِ فيها ، وعلى القاضي أن يبذل غاية جهده لإحقاق الحق وإبطال الباطل ..

هذا هو كل ما في الأمر ، وقد جاء النص عليه صراحة في الآية ذاتها حيث قال تعالى في تعليل اشتراط المرأتين بدلا من الرجل الواحد : « أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى » ، أي : خشية أن تنسى أو تخطيء إحداهما فتذكرها الأخرى بالحق كما وقع .

فليست المسألة إذاً مسألة إكرام وإهانة ، وأَهْلِيَّةٍ وعَدَمِها ، وإنما هي مسألة تثبت في الأحكام ، واحتياط في القضاء بها . وهذا ما يحرص عليه كل تشريع عادل » . 

وأكثر من هذا ، فقد وجدنا في المذاهب الإسلامية أن الإمام أبا حنيفة النعمان (699م/767م) ، أفتى بتولي المرأة القضاء بين الناس . ولا يُعْقلُ أن يجتهد إمام حُجَّةٌ في الفقه والشريعة ، بما يناقض جوهر الدين وأصوله ، كما لا يعقل أن يرفع الإسلام المرأة إلى هذه المنزلة في القضاء ، وينتقص من دورها إذا جاءت شاهدةً أمام القضاء ، في نفس الوقت ؟!

وحتى أعداء المرأة ، الذين أصابهم الغرور ، والكبر ، واتخذوها هُزْءاً ، وسخرية ، في كتاباتهم ، وأحاديثهم ، ومسامراتهم ، ومحاضراتهم ، وَسامُوها سوء المقال والحكم ، فقد اتضح لنا أنه كانت لديهم علاقات خفية ، حميمة ، مع المرأة ، ولم يستطيعوا ـ كما زعموا ـ أن يتخلوا عنها نهائيا ، ويستغنوا عن خدماتها ، وفضائلها ، ومزاياها ، وعواطفها ؛ فها هو عباس محمود العقاد (1964/1889) ، الكاتب الكبير ، والمفكر العملاق ، الذي اشتهر في الأوساط الأدبية بعدائه السافر للمرأة ، وتعاليه عنها في كتاباته ، ودراساته ، تبين لنا من خلال بعض الدراسات والأبحاث ، التي تناولت جوانب هامة من سيرته ، أنه كانت له علاقة مع امرأة أثمرت ابنة غير شرعية ، وكان يحبها أشد الحب ، وكان يمنحها راتبا شهريا كبيرا ، وقد ترك في وَصِيَّتِهِ ما يكفل لها حياة سعيدة ... غير أن هذه البنت انتحرت بيوم واحد بعد وفاته ، لأن العقاد ( الرجل ) لم يفكر قبل وفاته أن يعترف بأُبُوَّتِهِ لهذه الفتاة . كما أن أهله طردوها من بيته بعد وفاته ، ومزقوا وصيته ... !!

وإن ما حدث هو جريمة لا شك فيها ـ والحكم للناقد الكبير الراحل رجاء النقاش (2008/1934) ـ  .

وهكذا نجد أن أعداء المرأة هم في نفس الآن أعداء الإنسانية كلها .. وأعداء الحياة ... بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أكمل المؤمنين إيماناً خيركم لنسائه . وأنا خيركم لنسائي » .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • إزدهار | 2012-11-30

    بعد التحية والسلام

    سيدي العزيز لقد قرأت لك مقالك الخاص بالمرأة لكنني لا أجد الداعي الكافي للتحدث عن المرأة لأنه أصبح موضوعًا بالي

    فالمرأة هي الأن أنت ومن حولك ، وكما أنه من الضعف التهجم عليها / والمجتمعات اليوم لا تحتكم للجنس بقدر ما تحتكم للقوة على البقاء

    مع تحياتي لك

    إزدهار

    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-12-01

      تحية أدبية خالصة .

      وبعد : أسعدني أنك قرأت مقالي عن المرأة ، وأسعدني أكثر أنك علقت عليه ، وأود أن أخبرك أنني أدليت بدلوي الصغير في بحر المرأة الكبير ، نزولا عند رغبة أعضاء الصالون الأدبي في الكتابة عنها ... وأتفق معك أن الحديث عن المرأة حديث قديم ، ولكنه دائما يتجدد مع الزمن ، ومع الأجيال .

      وحديثي عنها جزء من حديث هذا الزمن وهذا الجيل .

      وتقديري الفائق لرأيك ... والسلام .

  • أحمد عكاش | 2012-11-08

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ما أروعَ أن يتنفّس المرءُ الصُّعداء، وقد فرغ لتوّه من مهمّة شاقّة على قلبه، ثقيلة على نفسه،فيساورُهُ شعورُ منْ أُزيح عن كاهله ثِقلٌ ثقيلٌ ...ذلكم ما اختلج في خَلَدِي وأنا أرفعُ عيني عن قراءة آخر كلمة من مقالٍ طويلٍ عريضٍ،وجدْتُني مُلزماً بقراءته،، حتّى آخره،عهدي بصالون مقالاتي أنّه (صالون أدبي) فما الذي حوّله إلى مصدر إعلامي من مصادر (هيئة الأمم المتحدة)؟!أو إلى صائغ تقارير من تقارير حقوق الإنسان ؟!، وغير هذين من المنظمات الدولية التي تضلُّ  (الأساليبُ الأدبيةُ) سبيلَها إلى ما يصدر من مطبوعاتها أو منشوراتها.إنّها الدورة الثانية من  دورات (صالون مقالاتي الأدبي)،وكان حريّاً بنا أن نرقى فيها أُسلوباً وفكراً، ولقد لمسنا هذا فيما جاءت به أقلام العديد من الزملاء،وحين حطّت بنا الرّحال عند الزميل الأديب (الخضر التهامي الورياشي) إذا بنا نقع في شراك مقالٍ مُقْفِرٍ من كلّ لمسة أدبيّة، مغسولٍ غسلاً حريصاً من كلّ ما يمتُّ إلى الصياغة البلاغيّة بِصِلةٍ،وأقولها صريحةأنّي ما كدتُ أفرغُ من قراءة التقرير الأوّل من المقال، حتّى تسرّب الملل إلى نفسي وشرع التثاؤب يجدُ له طريقاً ممهّداً إلى ثغري، ولولا أنّي مُلزمٌ باستيفاء قراءته إلى آخره، - ويالطولِ المقالِ، ويالَبُعدِ خاتمتِهِ- لانصرفتُ عنه غير آسفٍ،ولكنّي -الحمدُ لله- نجحتُ في بُلوغِ تلك الخاتمة النائية بعد مكابدة عسيرة.لغة الزميل (الخضر) بحقٍّ سليمة، ولا يُنكر منصفٌ أنّه متمكّنٌ من ناصية العربيّة،ولكنّ أدبَنا العربيَّ ليس مجرّد فاعلٍ مرفوعٍ، ومفعولٍ منصوبٍ، وأحرفِ نصبٍ وجزم،أدبنا العربي نصفُهُ إحساس ومشاعر، ونصفُهُ الآخرُ قالبٌ أدبيٌّ شائق، يغذّي الرّوح، وأفكار وعلومٌ تغذّي العقل،فإذا طغت الأفكار على المقال، صار مقالاً علميّاً، وإذا طغى الأدبُ صار المقالُ تَرَفاً فكريّاً.قد أكون قد قسوت في ملاحظتي هذه، لكنّ قسوتي لن تبلغ معشارَ خيبة الأمل فيما كنْتُ أنتظره من الزميل (الخضر)،كنْتُ قدْ وطّنتُ نفسي على التّمتُّع برحلةٍ ربيعيّةٍ في روضةٍ غنّاء من ابتكار الأخ (الخضر) وغرسِ يديهِ،فأمتّع حواسّي كلَّها بزهرة مُشعشعة هنا، أو غصنٍ مورقٍ أو مُثمرٍ هُناك،وسقسقة بلبلٍ هنالك، وظلال تُنعش الروح تحت دوحة هنا،وفوح عطر من كلّ مكان، فماذا وجدْتُ؟!.(قال فُلانٌ .. وردّ عليه فلانٌ، وأخطأ فلان وأصاب فلانٌ ..)، فهل نحن يا خلق الله في مباراةٍ لعرض المعارف والآراء ؟!.الزميل (الخضر): لم يَفُتْكَ شيءٌ ممّا له صلةٌ بالمرأة إلاَّ أتيتنا به وافياً واضحاً، ولم يفتْكَ شيءٌ من شؤون المرأة إلا وأتيتَنا بهِ في مقالك ..إلاّ شيئاً واحداً فقط، شيئاً واحداً جوهريّاً، جانبكَ وندَّ من بينِ يديكَ،هو (الروح)، هو (الجَمالُ)، هو (الرّقَّةُ)، هو (اللُّطفُ)، هو (المشاعرُ)، ..في مقالك لا يُوجد إلاّ (العقل)، والعقل وَحدَهُ،لا أثرَ في مقالك لـ (القلب)،وخلقُ اللهِ كلّهم يقولون (عقلُ المرأة في قلبهَا)...بعدَ هذا .. قُلْ لي يا زميلي: ماذا قُلْتَ عنِ المرأةِ ؟!وفوق هذا أقولُ: الصالونات الأدبيّة يا زميل ...تُقدّم القلب على سائر الجسد.
    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-11-08

      أقف لك يا أستاذي وقفة احترام وإجلال أولا .. ووقفة إعتراف بالتقصير والنقصان ثانيا .. فمقالي ـ حقا ـ كان ( عقليا ) و ( علميا ) ، ولم ينبض فيه قلبي أي نبضات ، ولم أخضع فيه لفن الأدب . بل جريت خلف الفقهاء ، والعلماء ، والمفسرين ، والمحدثين . والسبب يعود إلى أنني لم أكن على طبيعتي اثناء الديباجة ، ولم أكن حرا في اصطياد العبارات والمعاني ، ولم أكن فنانا في رسم الصور وطبعها على الورق ، بل كنت أسيرا لدورة الصالون الثانية ، وكنت ملزما أن أسخر قلمي في خدمة المرأة ، وأن أستجيب لطلبك أولا ، ولموافقة باقي الأعضاء على طلبك ، ألا وهو أن يكون الموضوع المقترح هو ( المرأة ) .

      وأصدقك القول كلما تلقيت طلبا للكتابة في موضوع محدد إلا وأصبحت أشبه بجندي صغير يذهب إلى ساحة القتال ، أو عامل يتهيأ للعمل ، فيزود ذاته بمعدات وآلات ، لا يعرف عنها شيئا ، ولا يحسن استعمالها .

      وتحياتي الصادقة لك أستاذي .

  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-11-06
    سئل الخوارزمي (847م/781م) عالم الرياضيات عن المرأة ، فأجاب:إذا كانت المرأة ذات ( خلق ) فهي = 1وإذا كانت المرأة ذات ( جمال ) أيضا ، فأضف إلى الواحدصفراً = 10وإذا كانت المرأة ذات ( مال ) أيضاً ، فأضف صفراً آخر = 100وإذا كانت المرأة ذات ( حسب ونسب ) أيضاً ، فأضف صفراً آخر= 1000فإذا ذهب الواحد : ( الخلق ) ، لم يبق إلا الصفراوات !!
  • طيف امرأه | 2012-11-05

    الاستاذ والاخ الفاضل  خضر

    رعاكم الله ,,وسدد على طريق الحق خطاكم

    كانت ثقتي بك كبيره ان قلت بنفسي سيكون مقالك كما _هزي بجذع النخلة ....

    بصدق مقال جمع بين الاراء والمفهوم والتجاذب العقلاني  والفكر الصائب .. ا

    ان المراة بغنيها  عن كل تلك الاراء ,,كونها تلك الحواء ,,والتي خلقها الرحمن من كائن حي ,, ولا انسى انها هي التي تمكنت من تربية الصالحين والانبياء ,,واحيانا واغلب الاوقات لوحدها من غير مساعدة الا من الرحمن الرحيم , وتلك نعمة  افاض الله بها عليها

    ولا ننسى  ايحاء الله تعالى لام موسى عليه السلام ,, وايحاءه لام عيسى عليه السلام ,, كيفما كان ,,كانت تلك جذوة ايمان لا اقوى ولا اشد صلابه منها  رغم رقتها وشفافيتها

    الام  .. المرأه , بكل مراحل حياتها,  ان صدقت في التوجه لله عز وجل ومضت في الطريق الصواب ,,, سلمت وسلم المجتمع , وأضاء كما شمس الحياة , وكفاها الرحمن الرحيم شر الشيطان الرجيم

    ايها الاخ الطيب ,,

    لن اقوم بالبحث عن كل فقرة في كتابتك ,,ففي كل فقرة صفحات شكر لك وامتنان , حيث انت أصبت ووضعت  مبضعك على الركن  الحساس وذا أهمية للأنثى ,,

    وكما قال اخي مختار  اعزه الله

    ليتهن فقط يدركن مدى روعتهن حينما يلتزمن بنور الله ..حينها سيكن العالم  كله ممتنا لها وشاكرا ومحبا لا أنانيا ,,ولا مستغلا لها بل ,هي التي تمضي  كمرشدة للدرب السليم القويم

    ان ما نراه من حالات الفساد ليست تبعتها على المرأه لوحدها بل على الرجل الذي يسن القواتين كما يشتهي ويريد , فما نظرت لبداية كل مفسدة الا وجدت وراءها رجل شيطاني (اعتذر للوصف ) يريد استغلال المرأه لمآربه الشخصية والوصول بالمرأه الى درجة الانحطاط ,, واول تلك

    المفاسد الملابس التي تدعى ..(الموديلات , والميك اب ),اعود لتاريخها لاجد ان الذي فعّلها هو رجل يريد على المدى البعيد مالا ,,او شهوة اخرى

    كما لو كانت المرأه فقط متعة لا تستهويه  بفكرها وعلو همتها بل جسدا رخيصا ولحما فاسدا .

    تلك المقدمات كانت من نصيب  اليهود على الدوام والرجال منهم بالذات,,,ولا اقصد كل الرجال  بنظرتي ,,انما من لا يراعي حرمة اهله ولا نفسه ولا دينه , ولا يخاف يوما يُسأل عن كل ما قدم من مآثر.

    تلك النخوة التي ضاعت منهم ..بسبب ابتعادهم عن الايمان والقناعة بأن الله ما اخلفهم  في الارض الا لوراثتها وسخرها لهم كي تعينهم على عبادته ,,وليس عبادة شهواته !!!

    سلمتم فاضلي ولن اعلق اكثر ..فقد أبدعت وكنت مدهشا بحق

    سلمتم وسلمت أفكاركم التي تهتدي  بنور الحق المبين ,,وابعدنا عن كل ضلالة وبدع ضالة ومتع دنيويه يبحثون عنها حتى لو كانت ميتة

    سلمتم وبارك الله بكم وابدا

    طيف بخالص تقديري

  • Mokhtar Sfari | 2012-11-05
    لقد تناولتم اخى حقائق و براهين مدعومة من الشريعة و من بعض المفكرين تدافعون عنها عن المراة و دلك حق يقين لكنكم غضضتم الطرف عاى ما هو اكثر اهمية و يقين بقيمة المراة فى اثبات نسب الناشئين الدين هم عماد مستقبل الامم و الرعاة لصيانتها ضد المعتدين فصاية المراة نفسها من الشياطين هى اصلا عماد الدين وهدا الدى ساتناوله بالدرس فى مقالتى يوم 20نوفمبر القادم ان شاء رب العالمين
    • الخضر التهامي الورياشي | 2012-11-05

      قد ركزت فيمقالي عن القضايا الشائكة في موضوع المرأة ، والتي يطغى عليها سوء الفهم والتأويل، ويتجاذبها أهل الفضل ، وأصحاب الجدل ، ويختلفون في شأنها ويفترقون ، وهي مسألةخلق المرأة في الأصل .. ومسألة القوامة .. ومسألة الشهادة  ...  

       

      ولم أشأ أنأتعرض لمسألة العمل ، فإن لي فيها قولا آخر ، في مقال مفرد  ..

       

      أما مسألةتربية النشء ، وإعداده للحياة ، فكل النساء مشتركات فيه ، ، وبدرجات مختلفة ، ولاينكر فضلهن ، ومزيتهن في هذه المهمة رجل من الرجال  .

       

      ونحن ـ يازميلي العزيز ـ ننتظر إضافتك في مقالك القادم ، إن شاء الله  .
  • لطيفة خالد | 2012-11-05
    والفت عنايتكم أن الغرب اسمى الاعاصير التي تقع في نييورك باسم اأنثى لاعتقادهم انها مصيبة ويدعوون انهم مناصرين للمرأة ليسمعوا أقوالكم وليقراوا مقالاتكم لقد استهانوا بنا في الحقيقة وسرنا وراءهم ووصلنا الى الهاوية...مع الأسف ولكن بوجود هكذا كتاب سوف نعاود الريادة ان شاء الله..
  • لطيفة خالد | 2012-11-05
    سأحرق آراء الذين يدعوون الدفاع عن المراة كلها وسأنثر رمادها في عيون الجهلة ممن هم اعداء للمرأة...وليس  تحليلا" ما أسهبت وانّما هو إيمان جوهري ينم عن عقيدة  سليمة  وتقى واضح حقا" القلم هو عقل وقلب وروح وعقلك راجح وقلبك كبير وروحك طيبة وسوف اعيد وأكرر لقد أكرمني ربي بمعرفة رجال ضليعين بحقوق المرأة وبمكانتها في الإسلام في موقع مقالاتي وفي الصالون الادبي وفعلا" كل مقال اتفاجأ بكم يا أدباء نا الرجال اكثر لقد وفيتم المرأة حقها بقولكم الاخير عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلّم..أكمل المؤمنين إيماناً خيركم لنسائه . وأنا خيركم لنسائي » .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق