]]>
خواطر :
فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الإحتكار الأدبي

بواسطة: Akid Bendahou  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 06:34:16
  • تقييم المقالة:

 

معظم الملتقيات الأدبية الفنية التي تجرى من هنا وهناك يغلب عليها ,بل ,يسيطر عليها جيل أدبي بعينه مذهبا وفلسفة ومدرسة ,تحتكر لنفسها الفن والأدب والثقافة,وكذا اللقاء والطرح,وكأنها نخبة وأنتلجنسيا وردت علينا من السماء ,وبالتالي خلقت لنفسها أبوة جديدة على غرار تلك التي كانت إبان الحزب الواحد.حتى اذا ما أردت أن تمتحنها وجدت قلوبهم على نفس المصطلح والمعنى والأسلوب ,وكأنهم خلقوا لنفس اللغة الدائرية على نفسها ,مما أفقدها جمهورها المقدس ,وكأنهم خلقوا لفضاءات غير فضاء القاعات الجماهيرية.أستنسخوا لأنفسهم علية على غرار علية السياسة ,وتقوقعوا خلف وميض كاذب ,وميض أدونيس ووميض شاعر الشيلي بابلونيرودا وغيرهم من الشعراء الإسبان قديما وحديثا ,وشعراء أمريكا اللا تينية.أعتقد أن شعرائنا المحدثين مرضى بمرض الرهاب أن يفقدوا بريقهم الكاذب التي أوقعتهم فيه الأجيال التي مضت وشاخت وغردت خارج سرب الجماهير,تلك التي أفرغتها السلطة من محتواها الأدبي والثقافي والفني ,وفقد أيضا ثقة الجماهير أدبيا ,أنها دات يوم صفقت للسلطان ولم تدافع عن الشعوب التي كانت ترزح تحت ويلات الظلم والجور,والجوع والبطالة ,ماذا بقي للأديب الحداثة اليوم التي لفظته القاعة عن آخره وبعد أن أمتصته السلطة لحما ورمته عظما لقدره يتسلى به غريبا عن هذا الوجود,بعيدا عن مصطلحات الشارع التي كان غير منتميا لها قلبا وقالبا,ماذا بقي للنخبة الكاذبة من رنين بعد أن أشبعونا لعقد كامل من رنين الحداثة ,التي بدوره لم يكن حديثا بقدر ما كان تراجعيا ,يشهد على أكبر إستشهاد قدمه المواطن إبان المأساة الوطنية بلا طائل.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق