]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مابين الرضا والسخط ....شتان

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2012-11-05 ، الوقت: 06:09:41
  • تقييم المقالة:

 

تكون ردود الأفعال على بعض الأحداث متوقعة بصورة منطقية    ولكن عند التأمل ومزيد من التدقيق ..تجد نفسك أو الآخرين ردود أفعالهم لنفس الحدث مختلفة على حسب رضاه عن الشخص...مزاجه حين تقبل الحدث ..وهل الأمر له أم عليه    وسأروى لكم استقبال زوجة لتصرفات زوجها بين الرضا والسخط  نموزج لزوجين ..الزوج حاد عنيف يحمل قلب طيب تحت كومة من الأشواك يأتى من عملة ..متجهم طرقاتة للباب حادة  أول مايدخل لاسلام ولاكلام ترتعد مفاصل الأم والأولاد عند سماع صوتة ..فيسرعوا على وجه السرعة بعدل المايل حتى لاتقع عينه على شىء يزيد الضجر ويسمح بالغضب وتكون مشاعر الزوجة فى قلق يحيطة الضيق والتأفف وتتعامل بهدوء النار تحت الرماد  وإذا خرج لظرف ما تخرج الأنفاس من الأعماق   يصيب هذا الزوج حدث ما ...مرض ..مصاب ..فيبدو عليه الضعف والوهن  وتبدأخطوات يومه ,,نفس الخطوات  يأتى من عملة بطرقات حادة يشوبها بعض الضعف  تجد الزوجة والأولاد يتلهفون للإطمئنان عليه ..لايأبهون بحدته ..يتوددون إليه عطفا وماإن زالت المحنة وعاد لقوتة وجبروتة وعلى صوته ورجعت ضجراته  تجد الزوجة تفرح وتسعد لعودة الأسد إلى عنفوانه ..وقد تستطيع حينها قلب هذا الصراخ مزاح ..وتقتلع البسمة من شفتيه رغم هذا الحداد الذ ى يلازمه ويسعد حتى الأولاد بسماع صوت أبيهم من جديد يحاسب ويعاتب  ألاترو أن الفارق غريب بين الرضا والسخط فى تقبل الأشياء   وكثير من نماذج الحياة نرضى عنها فنراها خير وهى هى نسخط عنها فنراها شر فلنحاول أن نكثر من مواطن الرضا ..لاالإستسلام..حتى نتقبل الحياة بشكل أفضل
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق