]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

متى نلتقي

بواسطة: سيف السورميري  |  بتاريخ: 2012-11-04 ، الوقت: 20:33:43
  • تقييم المقالة:
  قصة ( متى نلتقي) من تأليف واعداد سيف محمد كرم الله السورميري saefmk@ymail.com تاريخ النشر 4/11/2012   جميع الحقوق محفوظة         قصة متى نلتقي

نبدئ من عنوان متى نلتقي الذي وضح الكاتب عن اجواء الذي مر بها الشاب او البنت في ايام الحب وان القصة تعبر عن راي الكاتب وهذا القصة حقيقية ما خوذة  من شاب عراقي وهو حاليا يعيش في أمريكا .

تبدى من اليوم الذي تعرف الشاب على البنت وكان التعرف في حفلة عائلية وحضر البنت في هذا الحفلة وشاهدة الشاب البنت وهي تبتسم وعندما سئل الشاب عن البنت قالو ان هذا البنت بنت شخص ثري وهو صاب هذا القاعة والفندق تراجع الشاب عن البنت لأنه هو لا يملك شيء وبقت البنت تنظر وتبتسم لشاب .

قال الشاب .... ما سمها ؟

قال صديق الشاب .... لماذا تريد تعرف ما اسمها .

قال لأنها تنظر لي ايما اذهب وبقت البنت تنظر لشاب وتبتسم له خرج الشاب من الحفلة وهو يحب ان يتكلم معها ولكن فرق بين الطبقات الاجتماعية  غادر الشاب الحفلة وهو حزين وفي طريق الرجوع الى البيت وهو يفكر بها وبقى الشاب يفكر بها .

وبعد مضي شهر شاهد الشاب البنت في احد اسواق العامة  وهي تمشي مع امها فرح الشاب ونظرت البنت وشاهدت ان الشاب يبتسم لها وبتسمت قرر الشاب ان يتكلم معها وذهب نحو البنت .

قال الشاب ... كيف الحال ؟

قالت البنت... انا جيدة وفرحة في عينيها .

قال الشاب .... انا معجبة بكي واحب ان تكوني حبيبتي ؟

سكتت البنت ثم قالت ... انا موافقة ان اكون حبيبتك .

فرح الشاب ولم يصدق ان البنت وافقت عليها وقرر الشاب ان يجعل البنت اسعد مخلوقة على وجه الارض .

وبقت ايام تجري معهم كل يوم يتكلمون وهم سعيدين وقد كانا كطيرين يطيران في السماء سعداء وقرر الشاب ان يأتي ويتكلم مع اهل البنت وهو يعرف ان اهل البنت اثرياء وفي يوم اليوم الثاني ذهب الشاب الى بيت البنت ودق الباب خرج احد خدام البيت له قال ادخل, دخل الشاب وفي هذا اللحظة شاهد الشاب البنت وهي تقف خلف الباب اتى والد البنت وجلس .

قال الشاب .... انا اريد ان اتقدم لبنتك واتزوجها ؟

قال الوالد البنت .... انت ماذا تعمل ومن اهلك ؟

قال الشاب ....  انا عامل في مطعم واهلي ناس متواضعون .

قال الوالد البنت.... هل لديك بيت وسيارة ومال .

قال الشاب ... لا  ولكن انا احب بنتك وهي سعيدة معي .

قام الوالد البنت وقال لشاب قم واخرج من بيتي ليس لي بنات لزواج وانا لا اعطي بنتي لشخص  فقير ليس له شيء .

قال الشاب .... انا احب بنتك وانا صح شخص فقير ليس لدي مال انما عندي الله وهو اثمن شيء عندي في هذا الكون .

ضحك ابو البنت قال... ماذا تقول انت يا عامل في المطعم هل انت تجادلني اذا تتقرب من بنتي سأقتلك سأقتلك  .

ضحك الشاب قال .... انت شخص ضعيف تحب النقود اكثر من الله وفي يوم ستخصر كل شيء

طلب ابو البنت من حراس ان يخرجوا هذا الشاب من البيت .

خرج الشاب من البيت وقلبه مكسور لأنه ليس له مال ولا بيت ولا سيارة ورجع الى البيت الشاب وهو حزين ومتألم  لأنه الجرح الذي سببها ابو البنت كان جرحا عميقا .
وفي ثالث يوم قررت ام الشاب الذهاب الى بيت البنت لمقابلة ابو البنت لأنه هذا ابن الوحيد على خمسة بنات ذهب ام الشاب .

قالت او الشاب ..... سيدي ابني يحب بنتك وهو حاليا في البيت لا يخرج  وهو يبكي ارجوا منك الموافقة وماذا تريد مني انا افعل لك .

ضحك ابو البنت قال .... ماذا تقولين انتي انا ليس لي بنات لزواج وكيف يتزوج بنتي من شخص عامل في مطعم .

قالت ام الشاب ... اتوسل اليك سيدي انحنت لكي تقبل  حذاء ابو البنت وفي هذا اللحظة دخلت البنت ورفضت ان تقبل حذاء ابيها

قالت البنت انهضي امي العزيزة انتي ام شاب الذي يعمل من اجلكم ومن اجل ان يعيشكم اذهبي الى البيت امي العزيزة .

ذهبت ام الشاب وهي تبكي من اجل ابنها الوحيد وتقول مع نفسها الله اجعلني فقيرا واموت ولا تجعلني غنيا تقول مع نفسها هذا وهي تبكي .

رجعت ام الى البيت شاهد الشاب نائم في فراشة  صاحت ام على الشاب لكي يأكل ولم يجيب ذهب ام الى غرفة الشاب وشاهدت ان الشاب انتحر ودخل الشاب الى المستشفى ورقد في المستشفى اكثر من شهر لأنه الشاب دخل في غيبوبة طويلة وعندما استيقظ الشاب شاهد حوله ام وخواتة.

وقال الشاب ... اين حبيبتي ؟

قالت الام .... لم تأتي لزيارتك .

سكت الشاب ولم يتكلم وعندما خرج الشاب من المستشفى  ذهب الى بيت البنت وسئل حارس البيت قال انهم سافرو سئل الى اين قال الحاس لا اعرف وبقة الشاب يسئل عن البنت في كل مكان داخل وخارج العراق ولا يوجد اي اخبار عنها وبقة الشاب على هذا الحال اكثر من سنة وبعد ذلك قرر الشاب السفر الى امريكا لبحث عنها عسى ان يجدها وسافر الشاب ولم يجدها وهو يبحث في كل ولاية في امريكا وله امل في اجادها ويلتقي بها يوم من ايام  .

وانا اقول ان الحب ليس بغني اوفقير انما الحب هو طيبة قلب وان هذا الشاب لو كان غني لتزوجه البنت  ان الله هو الذي يعطي كل شيء في هذا الكون ويجب مساعدة الناس الفقراء .......... النهاية

وارجو ان تنال اعجابكم                                                                                                                                           المؤلف                                      سيف السورميري

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق