]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

مقبرة الأحزان

بواسطة: fatma nssoumer  |  بتاريخ: 2012-11-04 ، الوقت: 15:29:00
  • تقييم المقالة:

الى أين الرحيل ..

الى مقبرة الأحزان

حيث أنام .. و دموعي لا تنام

حيث أقبع سجينة الذكريات

لست أطلب بعد شيئا من الحياة

أتراني أسعد بوحدتي

أم أن ظلمة الماضي جردتني لوعة الاحساس

حواسي قد تداخلت في فوضى

و قلبي ليس يفهم عقلي .. و كلاهما يأبى المعاناة

أ أنسى .. أم أتناسى ..

فلست أجد شفاءا لصحوة الذات

كبريائي يمنعني ..

و نفسي ذليلة أمام الاهانات

يا دموع قد زدت ألمي

فمرارتك لم تداوي جراحي ..

بل أفاضت قراحي ..

و ضاقت وسعا بقلبي من شتى الجهات ..

عما قريب سأودع عالمي ..

فالحزن باق .. طالما الفرح عابر سبيل يحاكي النزوات

 


بقلمي : fatma nssoumer


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-11-20
    بوركت  وسلمت يداك يا فاطمة . مقال جميل بعيد عن التعقيد متناغم بين القلب والعقل حفظك الله
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-15
    العزيزة / فاطمة . . . أثناء مرورى أبصرت عيناى عنواناً حزيناً بالغ الحزن ، إجتمع فيه قرينان : قرين الموت ( مقبرة ) وقرين تعاسة الحياة ( الأحزان ) . . قررت على الفور الدخول إلى هذا النفق المظلم ، فوجدته من الداخل أشد ظلاماً ، ولكن لا بأس هذه هى الحياة ، كما فيها الفرح فيها الطرح ، وكما فيها السعادة فيها الحزن . . . المهم : خواطركِ أيتها العزيزة تنطوى فى الأدب تحت غرض " رثاء النفس " وهو من أشد ألوان الأدب قتامة ، و الواقع فيه يحد من الخيال ، لأن مآل الخاطرة فى النهاية كما أشرتِ إليها هو الموت ( عما قريب سأودع عالمى ) والموت  واقع وحقيقة . . فكرة المقال بسيطة وبعيدة عن التعقيد وسهلة التناول . . مفرداتك وكلماتك جاءت كلها معبرة بوضوح عن الفكرة ( الرحيل - الأحزان - الدموع - الذكريات - لوعة الإحساس - المعاناة - الجراح - الوداع ) . . . الصور والتشبيهات جاءت مباشرة وخالية من الصور التمثيلية وأساليب التورية والمجاز بانواعه ، وهذا يُحسب لكِ لأن فكرة الخاطرة لا تتحمل أساليب البلاغة المركبة . . . العبارات والجمل فى أغلبها جاءت قصيرة المقطع كى تحقق الأثر المباشر بعيداً عن الإسهاب والإطناب وهذا جيد ، ولكنه يليق أكثر بالأدب القصصى . . . أما عن شخصيتك من خلال الخاطرة فيمكن القول بأن كاتبة الخاطرة : يسيطر عليها هاجس الخيال بصورة تبعدها عن الواقع بدرجة واضحة ، تميل إلى حد ما إلى الوحدانية والإنعزالية وتهوى حوار النفس فى أغلب الأحيان ، لديها الحبل السحرى بين القلب والعقل غير موصول إلى حد بعيد وخصوصاً وقت الأزمات العاطفية والنفسية ، البعد الدينى أو الروحانى مختفى تماماً فى هذه الخاطرة وهو ما يكشف عنه بوضوح الإغراق فى وصف الأحزان والمعاناة والإستسلام فى نهاية الخاطرة لمفارقة الحياة والبقاء رفيقة الحزن ، كبرياؤها ليس من النوع المستعصى على الحب وتقبل التنازلات إلى حد بعيد ولكن ليس إلى ما لا نهاية . . . هذا كل ما نطقت به خاطرتك يا عزيزتى من وجهة نظر كاتب وأديب مخضرم . . . أسلوبك جيد ولكن كتاباتك قليلة وتجويدها يحتاج إلى مزيد من القراءة فى الشعر والأدب والتمرس فى الكتابة . . . ولكِ تحياتى عزيزتى فاطمة الجزائرية .
    • fatma nssoumer | 2012-11-16
      أشكرك أخي على تقييمك للخاطرة .. بالنسبة الي كلماتها وصفتني في فترة معينة لكنها لم تكن لتحتويني ..
      في الحياة هناك لحظات ضعف نمر بها .. لحظات نرغب فيها بقول الوداع ..
      لكن ظلمة الليل يمحوها فجر جديد .. كذلك هي الأيام بالنسبة لي لا زالت تلقنني دروسا كنت بالأمس أجهلها ..
      فعلى طريق الأمل لابد لي من مواصلة المسير .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق