]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المصريون الفراعنة . . . . والقبضة الحديدية ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-04 ، الوقت: 12:04:54
  • تقييم المقالة:

المصريون الفراعنة . . . . والقبضة الحديدية  ! !

----------------------------------------------

المعلوم للكافة على مدى التاريخ القديم والحديث ، أن المصريين ، هم صنيعة الفراعنة وهم صُناعهم ، وربما كان ذلك هو سر عظمة مصر وخلودها وقوتها ، على مر الزمان بسنواته السبعة آلاف . .  أجداد مصر القدامى كانوا فراعنة ، وأبناؤهم وأحفادهم أيضاً فراعنة ، ولم يستطع الزمن أن ينال منهم إلا القشور . . غزا مصر مستعمرون كُثر على مرالعصور ، ولكن مصر قهرتهم جميعأ ، وكانت المقبرة الأبدية ، لكل من تسول له نفسه ، النيل من مصر وشعبها .

المصريون هم سلالة الفراعنة ، هم القوة والمَنعة والصلابة ، هم الرسوخ فى أعماق أعماق التاريخ ، حكامهم كانوا فراعنة مثلهم لأنهم منهم ، ما قهروهم وما غلبوهم وما طغوا عليهم إلا برضائهم ، وكان حكامهم يدركون ذلك تماماً . . ولقد قالها آخرهم – مبارك آخر الفراعنة –" أن المصريين إذا قالوا لحاكمهم :  إرحل ، فلا بد أن يرحل ، ولا نقاش فى ذلك معهم" ، ومن أجل ذلك عندما قالوها له ، سمعها منهم جيداً ووعاها جيداً ، وأطاعهم ورحل . . حاكم المصريين هو فرعون واحد ، ولكن المصريين 85 مليون فرعون ، فلمن تكون الغلبة دائماً ؟ ؟ 

مصر الآن . . بعد ثورة 25 يناير المجيدة ، تمر بمنعطف خطير فى تاريخها الحديث ، إعتلى قمة السلطة فيها ، أحد أبنائها المصريين ، بطريق الإنتخاب الحر المباشر ، نال لقب فرعون حاكم الفراعنة ، وهو صاحب الشرعية الأقوى والأوحد فى البلاد الآن ، بحكم شرعيته الشعبية والدستورية ، شاء الآخرون أم أبوا  . . هو حاكم مصر اليوم ، وهو رمزها ، وهو الفرعون الجديد ، هكذا علمنا التاريخ ، ومن لم يعى ذلك ، عليه أن يعود لصفحات التاريخ يقرأها ويدركها جيداً . . ولكن ما أراه فى الأفق ، لايمكن السكوت عليه ، أو غض البصر عنه ، الحاكم الجديد لمصر وشعبها سمته الطِيبة والسماحة ، وتلك صفات لا نريدها – نحن المصريون – فى حاكمنا ، نحن لا يناسبنا إلا الحاكم العادل المستبد ، نحن نريد حاكماً قوياً وصلباً وعنيداً ، ذا قبضة حديدية فولاذية ، يخاف الله فينا ، ولكنه قوى لنا ، وقوى علينا . .

إن حسنى مبارك . . حكم مصر قرابة ثلاثين عاماً ، حكمها بالحديد والنار ، كان طاغية وشهد العالم كله بذلك ، كان قوياً وصلباً وعنيداً ، كان مستبداً ، ولكنه لم يكن عادلاً ، كان ظالماً لشعبه فى أمور كثيرة ، وكان فاسداً هو وأسرته وحاشيته . .  بقوته وصلابته أنجز الكثير لمصر ، وبطغيانه وظلمه أساء كثيراً لشعب مصر ، وبفساده وفساد حاشيته ، سرقوا مصر وبددوا ثرواتها ، بقوته وصلابته حافظ على أمن مصر وإستقرارها ، وما فرط يوماً فى شبر واحد من أرضها ، ولكنه لم يكن عادلاً ، وكان ظالماً وفاسداً ، وظل على قوته وصلابته وظلمه وفساده ، حتى تقدم به العمر ونال منه المرض ، وأصابته الشيخوخة بحكم الزمن ، فصار كالأسد العجوز ، تلعب على أكتافه القرود ، فجعلته إمرأته شجرة الدر وولده الدلوع وحاشيته الفاسدة المفسدة ، جعلوه ستاراً لهم ليحكموا من ورائه مصر سنوات عدة ، حتى خرج عليه المصريون وأطاحوا به ، وعاونهم فى ذلك الجيش المصرى الوطنى المخلص ، ولولا ضعفه ومرضه وشيخوخته ، لكان قد عَلق رقاب الجميع فى المشانق ، وأعدم قادة المجلس العسكرى رمياً بالرصاص ، ولكنه تصرف بحكمة وعقل ، ووعى التاريخ جيداً ، وعلم أن المصريين ماداموا خرجوا عليه ، بهذه الأعداد المليونية فى كافة ميادين مصر فى وقت واحد ، فإنهم لن يعودوا إلى ديارهم ، إلا بعد أن ينزعوه من الحكم ، وينزعوا عنه رداء الشرعية التى ألبسوه إياها قرابة ثلاثين عاماً ، فما كان منه إلا أن أسلم لهم الأمر ، وما كان بيده إلا أن يفعل ذلك ، والقول بغير هذا هو من قبيل الهراء .

ومرت الأيام . . وإختار الشعب حاكماً طيباً يخاف الله فيه ، وكعادة بعض المصريين الفراعنة ، إذا إستشعروا فى الحاكم الطيبة أو مخافة الله ، إعتبروها ضَعفاً ووهناً ، وما هى بذلك . . ولكنى أرى الكثيرين قد بدأوا التقافز حول الرجل مثل القردة ، يتحينون الفرصة كى يعتلوا ظهره وأكتافه ، ويعتلوا أكتاف مصر ليعودوا بها إلى الوراء مرة أخرى ، لقد هالنى وأفزعنى ما أراه من تطاول ، من بعض أبناء هذا الشعب ، على حاكم البلاد أول رئيس مدنى منتخب فى تاريخ مصر القديم والحديث ، وما كان هؤلاء القردة ، ليسمع أحد لهم صوتاً ، فى عهد الطاغية ، وإلا إمتلأت بهم وبأهليهم سجون مصر ومعتقلاتها ، وإسألوا المجرم السفاح ، وزير داخلية الطاغية .

صحيح . . أنا ما أردت رئيساً لمصر من الأخوان المسلمين ، ولولا هذا الشفيق الفاسد عدو الثورة  إبن مبارك ، ما إخترت هذا المرسى فى الإنتخابات ، ولكن آداء واجبى الوطنى هو من فرض علىّ ذلك ، مثلما فرضه على الكثيرين من المصريين ، وكان ما كان ، وأصبح مرسى حاكم البلاد ، وهو صاحب الشرعية الأولى والأقوى  بإختيار الشعب ، ولا تدانيها أى شرعية أخرى .

إن البعض من أبناء هذا الشعب ، يريد لعجلة الزمن أن تعود إلى الوراء ، وفى سبيل تحقيق إرادتهم البلهاء تلك ، تجاوزا كل الحدود ، وأطلقوا العنان لحناجرهم وألسنتهم وأقلامهم ، من أجل الشتم والسباب وقلة الأدب والحياء ، بدعوى الدفاع عن عهد مضى ولن يعود إلى يوم القيامة . . لهؤلاء أقول : أن ما تفعلونه لا يُغنى ولايُسمن من جوع ، أمثالكم لا يكتبون التاريخ ، التاريخ سوف يكتبه أبناء هذا الشعب ، الذين سالت دماؤهم فى ميادين مصر كلها ، وحتى اليوم لم يُقتص من مجرم واحد لقتلهم . . وأقول لهم أيضاً : أريحوا أنفسكم وإستريحوا ، فالجميع يدرك تماماً ، ما لمبارك وما عليه ، حناجركم وألسنتكم وأقلامكم ، وتطاولكم على المصريين بالشتم والسباب لن يُجدى نفعاً ، ودعواتكم عليهم ، بالإنتقام والحرق والدمار ، لن تُفتح لها أبواب السماء ، لأن مبارك ما نُزع عنه الحكم إلا بأمر السماء ، ألم تقراوا قول الله تعالى فى كتابه العزيز " قل اللهم مالك المُلك ، تؤتى المُلك من تشاء ، وتنزع المُلك ممن تشاء ، وتعز من تشاء ، وتذل من تشاء ، بيدك الخير ، إنك على كل شئ قدير " صدق الله العظيم . . وألم تسمعوا قول الشيخ متولى الشعراوى رحمه الله " لا يحكم فى مُلك الله أحد إلا بمراد الله " ؟ . . . إقرأوا القرآن كتاب الله جيداً وإستوعبوه جيداً ، ولا تكونوا ممن قال الله تعالى فيهم " أفلا يتدبرون القرآن ، أم على قلوب أقفالها " صدق الله العظيم . .

والآن . . . مصر تعانى من الفوضى فى كل شئ ، تلك الفوضى التى أرادها مبارك وحاشيته من بعده ، فوضى منبعها البعض من أبناء هذا الشعب ، الذين نزع منهم عهد مبارك صفة الولاء والإنتماء لهذا الوطن ، من كثرة ما رأوا من الفساد والتهميش فى كل شئ ، وكأن الوطن ما عاد وطنهم ، ولا مصر عادت مصر هم ، وفوضى أخرى مرجعها إلى أذناب الفساد ، وصغار الطغاة ، الذين لا زالت مصالحهم ومطامعهم الشخصية الضيقة ، تعلو على مصالح مصر ، وتتعلق بالنظام الفاسد البائد ، فجعلوا ولا ءهم وإنتماءهم لشخص ولى عهده ومضى ، إلى غير رجعة ، وفوضى ثالثة ، يصنعها شباب عقولهم خواء ، تصفر فيها الريح ، لهم أجسام البغال وعقول العصافير ، لم يقرأوا كتاباً قط ، ولم يفهموا التاريخ قط ، ترعرعوا فى عهد مبارك ، ونشأوا على الجهل والغباء ، كما وصفهم هو بلسانه أثنا ء حديثه لسفاحه المجرم خلال المحاكمة . . وأخيراً أقول لكل هؤلاء : إن عهد مبارك قد فات ومات ، وما فات لا يعود ، وما مات لا يُبعث من جديد إلا يوم القيامة . .

أما عن الرئيس المُنتخب محمد مرسى ، فله أقول : أنا أعطيتك صوتى ، ولم أكن أريدك شأنى شأن كثير من المصريين ، فأنا إخترتك بطريق الإستبعاد لهذا الشفيق الفاسد عدو الثورة إبن مبارك  ، وليس بطريق الإقتناع بك ، ولا بالإخوان المسلمين ، والآن أنت رئيس مصر ، أنت صاحب الشرعية الوحيدة والأقوى فى هذا الوطن ، بعد أن إختارك الشعب المصرى بأغلبية ضئيلة ، كما إختار الفرنسيون رئيسهم الجديد أولاند ، وأقر به جميع الفرنسيين حاكماً لهم . . يا سيدى الرئيس ، إحكِم قبضتك على البلاد بالقانون والقضاء ، ولا تدع يدك ترتعش ، وإلا أطاح بك المصريون ، الفوضى تعم البلاد ، والألسنة تتطاول على مصر وشعبها ، وكل الفئران خرجت من الجحور ، تطل برأسها القبيح علينا مرة أخرى . . يا رئيس مصر ، المصريون كلهم فراعنة ، فلا تكن ضعيفاً ، كن قوياً فى قرارك ، كن صلباً فى مواقفك ، كن عادلاً فى حكمك . . . وإن لم تكن قادراً على حكم مصر ، أقولها لك بصوت عالى : أترك حكم مصر وإرحل ، ودع المصريين يختارون رئيساً آخر، يقدر على حكم مصر . . فمصر قوية ، ولا يحكمها إلا الأقوياء . . . . . وإلى مقال آخر إن شاء الله .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • سلوى أحمد | 2012-11-04
    ثم يا استاذ وحيد ان هذا  الحاكم لم يكن ابدا الا اسدا شجاعا قويا لم يجرؤ احد ان يقترب من عرينه عاش محافظا علي مصر وشعبها يوقف الجميع عند حده ولم تهان مصر علي يديه ولم نشعر بانها ضعيفة منكسرة الا علي يد ثورتكم المباركة . ومن تلك السيدة التي اعتدت علي سبها فكما قولت واكرر انها قدمت الكثير وفعلت الكثير فيا ليتنا نكون منصفين 
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-04
      إيه حكاية إنى سبيت سوزان مبارك دى ، أنا تعودت على سبها ؟ إيه الكلام ده يا سلوى ؟ هات لى لفظ واحد سبتها به ، أنا لسانى مش قليل الأدب يا سلوى ، ولآ أنا عيل صغير ، أقصى حاجة قلتها عنها " إمرأته شجرة الدر ، وولده الدلوع " هل هذا سب ؟ ؟
  • سلوى أحمد | 2012-11-04
    لا اعترف باي كلمة جاءت في هذا المقال  واراه كله تشويه للتاريخ وتحيز واضح لنكسة 25 والتي من اجلها استاذ وحيد شوهت بطلا ثم اري تجني واضح علي من يدافعون عن الرئيس مبارك لدرجة وصفتهم بانه قرود وعديمي الادب عندما يتطالون علي مرسي واعذرني ان اقول لك وبدون اي غضب انك تتحيز لمن هم في السلطة والدليل دفاعك عن مرسي بالرغم من انه هو من يجب ان تصفه بتلك الصفات وليس نحن لانه هو من يبدا دائما بالتطاول علي الرئيس مبارك -----ويؤسفني ان اقول لك استاذ وحيد انه ما كان يجب علي رجل قانون ان يكون ظالما كما تراءي لي من كلماتك فدائما اعتدت ان تردد مقولة 30 عاما من الفساد وهذا اول الظلم فتلك السنوات التي وصفتها بانها سنوات فساد هي التي اعادت مصر واعادت بناءها بعد ان انهكتها الحروب تلك السنوات هي التي عشت فيها وكل ابناء مصر في امن وامان تلك السنوات هي التي تغيرت فيها مصر من حال الي حال- ودائما تطلب مني ان استمع الي من هم اكبر وهنا اسالك لاستمع اليك كيف كانت مصر عندما تولي مبارك حكمها ؟ هل كانت جنه مملوءة بالخيرات ام دولة محملة بالديون خرجت من حرب تلو الاخري الي ان تهالكت وضعفت ؟ اطلب منك ان تكون عادلا منصفا فهذا الحاكم الذي تصفه بالمستبد الطاغية الفاسد يشهد الله انه برئ من كلماتك تلك بل انه كان انسانا نزيها وطنينا قدم لمصر وشعبها ما لا يستحقونه هذا الشعب الان الذي ينكر كل شئ ولا يذكر للرجل شئ ويظن انه عندما يذكره بكلمة طيبة ان ذلك تفضل منه عليه واقول انكم لا تتفضلون علي مبارك حينا تنصفونه بكلمة يكتبها قلمكم او ينطقها لسانك في غفله من الضمير الميت لكن مبارك يستحق اما انكم تصورون لانفسكم تلك الصورة عن مبارك فلكم مطلق الحرية لكن اعلموا جيدا ان التاريخ لن يذكركم ولن يعترف بمثل هكذا كلماتك فمبارك لم يعد شخصا تنال منه كلماتك مبارك هو تاريخ وانجازات لا يغفلها الا اعمي بصر وبصيرة

  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-04
    القديرة / طيف . . . أشكر لكِ مرورك الطيب العَطِر على مقالى هذا ، ولقد وددت من خلاله أن أؤكد على حقيقة واحدة ، وهى أن أوطاننا  يجب أن يكون إنتماؤنا الأول والأخير إليها ، وليس لأى شخص ، مهما كان ، وتلك هى مشكلتنا الحقيقية فى مصر الآن يا سيدتى ، إذ هناك فئة تناست مصر وشعبها الذى عانى المر كله خلال الثلاثين سنة الماضية ، وبدلاً من أن تحمل هذه الفئة مصر على أكتافها وتتقدم بها إلى الأمام ، حملت معولاً لتهدم به ما تبقى من مصر . . سامحهم الله ، وأنار بصرهم وبصيرتهم لما فيه خيرهم وخير وطنهم مصر وخير شعبها الطيب الأصيل . . . . . . حفظكِ الله ورعاكِ من كل سوء يا سيدتى . . مع تحياتى وتقديرى .
  • طيف امرأه | 2012-11-04

    الفاضل والراقي وحيد الفخراني

    بارك الله بكم , واعزكم ..وزادكم بالعلم بسطة

    قرات تلك _الاطروحة _ كذا  اعتبرها , فهي بحق رؤية عادلة ومتوااضعة ,واضافة الى قوة وتمسك بوطن نحبه جميعا

    فلا اجمل من ان يكن لنا رأينا والاجمل ان يكون وسطيا ليس جامحا ولا طارحا

    كنت ترسم رؤية ذات بصيرة ولها تاريخ من عزة , نعم على كل منا ان يكون تابعا لرئيس قام بانتخابه او لم ينتخبه ,فلا يمكن ان يجتمع في الحكم اثنان

    والا اختلط الحابل بالنابل وفسد المجتمع كل يريد ان يكن له رئيس يراه هو والا ... جعلنا لكل منا رئيسا وليس المهم البلد!!!!؟

    لنتقي الله يوم نسأل عن هذا الاختلاف وهذا التفرق ,,لنتوحد لتصل بوطننا الحبيب حيث نريده من همة ورفعة علم وقمة حضارة وقوة وعلو كما كانت مصر الابيه

    نداء للجميع توحدوا وهبوا قلوبكم وعقولكم لحاكمكم , كي يصبح قادرا على الحكم ويعيد النظام ويحيل كل مفسد للقضاء وتعود مصرنا وضاءة بهية

     

    دعواتي لمصرنا الحبيبة ان تعود كما نتمناها ,,مصر الابية

    بكل الاحترام والتقدير تحية لكل حرف كتبته هنا استاذنا فللحق كمثلك الشرفاء ,,وهم من يرفعون هامة مصر نحو الغمام

    سلمتم من كل سوء

     

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق