]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وجاء متسرعاً ليطرق الباب ثانية

بواسطة: اسلام رمضان  |  بتاريخ: 2012-11-03 ، الوقت: 14:54:40
  • تقييم المقالة:


 

وطرق بابى ثانية ::: أنه الحب يطرق بابى للمرة الثانية وأعجز عن الرد كما الأول فحبيبتى التى تركتها قبل أن أغادر كانت الأولى فى حياتى وهى لا تعلم ذلك بلى كانت الأولى فى ضباب مقيت يتخلل أوصالى بداخلى بكيانى مقيت يتصدى لهوجاء الريح والآن أمامى صعب المنال ولا أدرى الأسباب لعقدة بداخلى تلازمنى لا أريد تكرارها مع تلك الملاك التى أمامى جميلة جمال آلهى ملامح وصفات وأفكار وعقل ومنطق تبدو فى هيئتها كأنها أمواج البحر وهى تتهادى على ظلام يتخلله ضوء القمر فى صورة إبداعية ترى الخالق مبدعها  تأخذ منى معظم وقتى دوماً لا أعلم حقيقة أرفض أم أقبل فى ذلك الصراع الذى يلازمنى كظلى يتشبث بأوردتى ويتخلل دمائى أشعر فيه بكيانى ذلك المعقد العقلانى ذلك العالم العبقرى المفسر والأخر ذلك المراهق الذى باع شهوة هواه بشهوة المعرفة والعلم لا يتخيل يوماً أن يطرق الحب بابه ليبدأ الصراع الأزلى الذى طالما عهدته فى كيانى وحفيظتى  الذى يكتظ منى احلامى وبهائى وأحترامى لذاتى ولحفيظتى يأتى بذلك الصوت الاجش ليعلن أمامى أنا مرة أخرى يرقص ويلهو أمامى يحلو له عصبيتى وغضبى وكلما إذددت غضباً ذاد هو لهواً ولعباً تذداد حيرتى يوماً بعد يوم لا أصارحها لأنى حقيقة لا أشعر لا أحس أشعر أنى لست أنسان بل كائن أقل ما يقال عليه بليد المشاعر شديد الزئير مقيت النفس بائع لدنياه يتلفظ قلبه النار من محجره يعوى عواء الذئاب فى خلوته ليأتى القدر ويرسم بقلمه الذى صنعه خصيصاً لى من عظام صدرى ومداده من سائل أوردتى ليكتب أن يطرق الحب بابى مرة أخرى ويبتسم ساخراً لما حدث لى كنت أعرف ولكنى لم اصدق نفسى يوماً كنت أكذب على نفسى وأقول لا ولكن أتت الرياح لتقتلع سفن موازين عقلى بما لا تشتهى بما لاتريد يصعب الأمر على التفسير إلا لمن يعرفنى جيداً ويعرف أنى مغناطيس عاطب لايتجاذب إلى جنس الله الأخر وإنما أكثر ما يقال أنى أتصرف بطبيعتى التى منحتنى أيها رجاحة عقلى وإتساع أفقى وفطانتى وموت قلبى وتجمد شرايينى وأوردتى    أستمع لأغانى الحب دون إحساس منى او شعور دون تلعثم منى او تجاذب دون سريرة منى او حتى تفكر دائماً ما أفعل ذلك بصدق منطق وصفاء خاطر وتعدى الأمر الى عدم سماعها  لتشبث ذلك العالم وطغيانه على قلبى وكيانى وعقلى وتنهداتى 

ويأتى الاخر مبتسماً متسرعاً ليطرق بابى ثانية


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق