]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

صاحبة القصر . . . ولعنة الحب الضائع ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-03 ، الوقت: 11:21:51
  • تقييم المقالة:

صاحبة القصر . . . ولعنة الحب الضائع ! !

-----------------------------------------

مات ساكن القصر. . وجلست صاحبة القصر فى غرفتها وحيدة ، أغلقت عليها باب الغرفة ، وإرتمت على سريرها تبكى وتنوح ، وتردد فى أعماقها وتقول : كيف وصل بى الحال إلى هذه القسوة ؟ ماذا جرى لى ولقلبى ؟ إننى لم أكن يوماً قاسية ؟ هل حقاً – كما يقولون – أنا التى قتلته ؟ هل أنا التى قتلت ساكن القصر الذى أحبنى ؟ وتمنى القرب منى ، ودخل قلبى ، وسكن فى قصرى ، ونام على فُرشى ، ومَرح فى بستانى ، وعشقته ورودى وأزهارى . . وما هذا المشهد الجنائزى المهيب الذى رأيته ؟ ماذا فعل ساكن القصر لكل هؤلاء كى يحبوه هكذا فى ثلاثين يوماً فقط ؟ وأنا التى معهم منذ سنين ، ناحت الطيور على رحيله ، وحزنت الورود والزهور والفروع والأغصان لأجله ، وأبرَق الرعد مهابة لموته ، وأمطرت السماء فى غير موعدها حزناً عليه ، تألمت الدنيا كلها لرحيله ، هل كان طيب القلب عاشقاً للحياة إلى هذا الحد ؟ إنه كان يحبنى ، ورغم ذلك قسوت عليه وما رحمته ! ! وأخذت تردد : إننى ملعونة  . . لن يسامحنى الله أبداً .

ونهضت من فورها . . وإتجهت إلى حيث أوراقها وقلمها ، إنها تريد أن تكتب إليه كلمات رثاء ، وأن ترسل إليه رسالة غفران ، لعل روحه تسامحها ، ويغفر لها الرحمن ، تريد أن تنعيه لكل البشر ، وتخبرهم كيف أنها كانت تحبه ، وكيف أنها ما كانت تكره قربه ، وكيف أنها ما رفضت حبه ، وكيف أنها ما قتلته وأضاعت حياته وعمره ، تريد أن تخبرهم بكل ذلك . . إمتدت يدها لتمسك بالقلم كى تكتب كل هذا ، إهتز القلم فى يدها بشدة وإرتعشت يداها ، أحكمت عليه قبضتها فإزداد إهتزازاً ، أرادت أن تكتب كلمات فما إستطاعت ، ما عاد القلم يطاوعها ، وما عاد يريد أن يخط لها كلمات أخرى ، كلما حاولت أن تكتب إهتز القلم فى يدها ، أدركت عندئذ أن القلم ما عاد قلمها ، وأنه ما عاد يكتب لها . . تركته من يدها ، ونظرت إليه وقالت:

قالت له : ما بك يا قلمى ؟ ألا تريد أن تطاوعنى ؟

قال القلم ( وهو حزين ) : أطاوعكِ فى ماذا ؟ لقد راح الذى طاوعتكِ من أجله ، عشتُ سنين وسنين وأنا أنتظره ، هرمتُ ونال الشيب منى وأنا أتمنى مجيئه ، ولما جاء فرحتُ لأجلكِ ، وفرحتُ به ، ولكنكِ أضعتِ فرحتى وقتلته ، ما عادت كتابتكِ فى شئ تهمنى ، قلـتُ لكِ إبحثى عن غيرى ، هل ما زالت عندكِ كلمات خداع ؟ هل أعجبكِ القتل ؟ هل إستمرأتِ الضياع ؟

قالت : لا . . لن أكتب كلمات خداع ، دعنى أكتب فيه رثاء ، دعنى أطلب منه الغفران ، ساعدنى أن أرتاح ، دعنى أنعيه لكل بقاع الأرض ، دعنى أخبرهم أنى عشقته وأنى أضعته ، ولكنى أبداً لم أقتله ، لم أقتله . .

قال القلم ( مستنكراً ) : كلمات رثاء ، وهل بعد الموت كلام ؟ وأى كلام يرجوه الأموات ؟

قالت : ما بالك لا ترحمنى ؟ ما بالك تقسو علىّ وأنت تدرى حقيقة أمرى ؟ أتذكر . . ؟ منذ سنين طوال كتبت بك كلمات وحروف لشخص ما زلت أذكره ، هل تذكره ؟ هل تذكر كلماتى إليه ؟ هل تذكر كم أحببته ؟ أتذكر كم هامت عليه ظلال قلبى ، وفى عينيه كم سبحت شراعى ؟ أرك نسيته ؟

قال القلم ( مستغرباً ) : يالكِ من عجيبة ! ! ألا تزلتِ تذكرينه ؟ ، لقد مرت عليه سنون طوال ! !

قالت : ما نسيته قط ، وما غفلت عيناى عن صورته قط ، صورته معى منذ سنين ،أطالعها صباح مساء ، أحدثها وتحدثنى وأبادلها النظرات ، صحيح هى ورقة وجماد ، ولكنها عندى عمر وحياة.

قال القلم : ولكن هذا الوهم ، مضت عليه سنين ، ما عاد الزمن كما كان ، وما عادت الأيام كتلك الأيام ، والعمر يمر وأنتِ بدون حياة ، قلبكِ خاوى وعقلك حيران ، وسماء حياتك سحب وضباب ، وأنا ما عدت مثل زمان ، إنى أفرح كلما إقترب منكِ إنسان ، ولكنكِ توصدى كل الأبواب ! !

قالت ( وهى تتأوه ) : آه . . آه . . جرحى مازال ينزف ! ألمى ما زال يصاحبنى ! أنا لم أنسه قط ولم تغفل عن صورته عيناى ! إن صورته ترافقنى ليل نهار ، وصباح مساء . .

قال القلم : إنكِ واهمة . . إنه لم يكن يحبك ، ولم يكن حتى يدرك أنكِ تحبينه ! عن أى حب تتكلمين ؟ أنتِ التى أحببته وحدكِ ! حبكِ له من طرف واحد ، أذكر أنى حذرتك من وهمك ، وعارضتُ حبكِ له ، وإستكثرتُ عليه كلماتك ، أنتِ حلمتِ بقربه ؟ نعم . . أملتى أن تشاركيه حياته ؟ نعم . . ولكنه ما أحبكِ قط ، وما حلم بقربكِ قط ، وما شعر بحبكِ قط . . ولكن تركك ورحل وتزوج غيرك ، وعاش مع أخرى وأحبها ، وأنجب منها بنين وبنات ، لقد مضى عنكِ وإنصرف ، لم يأبه لمشاعرك ، ولم يهتم لأمركِ ، كان حبكما من طرف واحد هو أنتِ . . يقيناً أنتِ مريضة بالحب المَرضى ، وما تفعلينه إنتحار عبثى ، لا طائل من ورائه سوى الموت والفناء . . أنتِ تعيشين نصف حياة ، بل ربع حياة ، لا .. لا .. أنتِ تعيشين مثل الأموات . . 

قالت ( وهى ترجوه ) : أرجوك . . اسكت . . كلامك يؤلمنى ، يحزننى ، ينكأ كل جراحى ، ما عاد لدىّ دم أنزفه ، جراحى ما زالت حية ، عباراتك جارحة ، وكلماتك قاسية لا ترحمنى .

قال القلم : لا . . لن أسكت هذه المرة ، إنكِ تنتحرين ، إنكِ تقتلين نفسكِ ، قتلكِ نفسكِ حرام حرام ، ألا يُحاسبكم الرب على قتل النفس ؟

قالت : بلى . . يحاسبنا الرب ، ولكنى لا أملك من الأمر شيئاً . . لم أنساه ولم أسلاه ! !

قال القلم : وقلبكِ . . ماذا عنه ؟

قالت : قلبى ؟ . . أين قلبى ؟ إنه لم يعد قلباً ، إنه صار حُطاماً ، صار قبراً فيه وحشة ، لا يصلح لأى شئ . . لا للحب ، ولا للسُكنى ! !

قال القلم : ومن يا عزيزتى يترك القصور ليسكن القبور ؟ لا يسكن القبور إلا الأموات .

قالت : أعرف . . أن لا أحد يسكن قلبى ، ولكن : ألم يدخله ساكن القصر ؟

قال القلم : بلى دخله . .  ولكنه خرج منه محمولاً على الأعناق . . لقد رحل ومضى ، رحل إلى غير رجعة ، حبه لكِ أعمى عينيه عن مشهد قبركِ ، أحاله فى ناظريه قصراً ، وأصم أذنيه عن صرخة العصفور فى وجهه : " أترك هذا القصر وإرحل فوراً ، القصر قصرها ، ولن تدعك تسكن فيه ، إنها تريده خَرِباُ ، دعها تهدمه فوق رأسها " . . ولو أنى مكانه ، ما إقتربت منكِ أبداً ، ولكنه لم يكن يدرى ، أن قلبكِ ما عاد قلباً ، وأن قصركِ ما عاد إلا قبراً . . ما عاد إلا قبراً ! !

قالت ( وهى تتحسر ) : هل عرفت الآن لماذا أقسمت ألا أدعه يسكن قلبى ؟

قال القلم : نعم عرفت . . ولكن ، أتذكرين ساعة أن كتبتِ له الرسالة ؟ أتذكرين ما قلته لكِ ؟

قالت : نعم أذكر . . قلت لى ألا أخدعه ، وألا أدعه يحبنى ، لأنى لن أقدر أن أكون له ولن أسعده . . . ولكنى كتبت له أنى أحبه ، ورجوته أن يدخل قلبى ويسكنه ، وقد دخل وسكن .

قال القلم : وفى النهاية . . ماذا فعلتِ به ؟ لقد أقسمتِ ألا تدعيه يسكن قلبك ، وتركته يعيش وحيداً فيه حتى مات ، ما ترفقتِ به ، وما حنوتِ عليه ، وما ملتِ إليه كما أراد ، بل عذبته أشد العذاب ، وآلمتِه أشد الألم ، وأحزنته كل الحزن ، وكأنكِ كنتِ تنتقمين منه .  وها هو ترك لكِ الدنيا ورحل.

قالت : نعم . . لقد رحل وتركنى ، أنا من قسوت عليه كى يرحل ، لم أكن أدرى ماذا أفعل ، كنت حائرة بينه وبين صورة الذى مضى ، كنت حين أنظر إليها تتهمنى بالخيانة ، وما رضيت أن أخون ، أنت تعرفنى الوفاء من طبعى والإخلاص من شيمى ، ولا غدر منى ! ! ! ! ! 

قال القلم : آه . . من تلك الصورة الملعونة ، هاتيها إلىّ كى أمزقها ، لقد رجوتكِ من قبل مراراً أن تمزقيها ، وقلتِ لى أنكِ مزقتها ، إنها صورة باهتة ، مضت عليها سنين ، إنها جماد لا حياة فيها أو معها ، إنها شبح لشخص ذهب وراح ، إنها لعنة ، يجب الخلاص منها كى لا تظل تلاحقكِ .

قالت : دعك عنى . . قلبى يتمزق . . أنت تذبحنى . . أنت تعلم كل نقاط ضعفى ، لقد قسوت علىّ ولا ترحمنى ، رغم أنك تعلم عنى كل شئ ، وهم لا يعلمون عنى أى شئ .

قال القلم : ومن أجل ذلك نصحتكِ ورجوتكِ ألا تفعلى مع ساكن القصر ما فعلته . . كنت أخشى أنكِ ما عدتِ تصلحين للحياة . . لقد كبرتُ أنا وهرمت ، ولا أريد أن ينتهى بى العمر ، وأرحل عنكِ ، وأترككِ هكذا فى الدنيا وحيدة . . إنى عِشتُ معكِ سنين طويلة ، عمرى كله أمضيته معكِ.

قالت : وما العمل أيها القلم العجوز ؟ أخبرنى ماذا أفعل ؟

قال القلم ( ناصحاً ) : أنفضى عنكِ تراب السنين ، مزقى الصورة وأحرقيها ، لا تتركِ نفسكِ لها أسيرة ، إنها كالأغلال حول عنقكِ ، عيشى الحياة ولا تدعيها تمر امام عينيكِ ، حتى ينقضى العمر بأكمله ، إنكِ لن تعيشى الحياة سوى مرة واحدة . . ما فات قد فات ، وما مات قد مات ، والذى يفوت لا يعود ، والذى يموت لا يُبعث من جديد إلا يوم القيامة . . أنتِ تعرفين كل هذا وتكابرين ، إنكِ تدفعين ثمن عنادكِ من أيامكِ وشهوركِ وسنين عمرك ، إنكِ تدفعى أغلى الأثمان.

قالت : لقد حاولت من قبل مراراً ، ولكنى عجزت . . أشعر أن شيئاً ما ينقصنى ، لست أدرى ما هو . . أخبرنى أنت عنه ، فأنت تعرف الحياة أكثر منى ، عشت فيها سنين ، وأخبرت الكثير.

قال القلم : إنها إرادة الحياة يا عزيزتى . . ذلك ما ينقصكِ ، لقد خلقكم الله يا بنى البشر ، كى تنعموا وتسعدوا بأعماركم ، وسخر لكم الدنيا بأسرها ، لتكون طوع بنانكم . . فيكم من أدرك ذلك فعاش وسَعد ، وفيكم من لم يدركه فشقىّ وتعَس ، ومات هو حى . .هل تريدين الموت وأنتِ حية؟

قالت : لا . . . لا أريد أن أموت وأنا حية ، أريد أن أعيش . . أريد الحياة . .

قال القلم : إذن . . مزقى الصورة . . فكى الأغلال . . حَطمى القيود . . إهدمى الأسوار . . دمرى كل الحصون والقلاع . . أقتلى الَسَجّان . . أخرجى للحياة . . إن الحياة جميلة ، إنها نعمة من الله . . إن ملائكة الرحمن يشتاقون للحياة مثلكم يا بنى البشر ! !

قالت ( متسائلة ) : من أين لك بكل هذه الكلمات أيها الخبير الفيلسوف ؟ كنت أحسبك مجرد قلم ؟

قال القلم : لا . . أنا تعلمت من كثرة ما كتبتم بى ، وأنا مخلوق على الطاعة لكم ، لا أملك أمراً ولا نهياً ، أكتب حين تريدون ، كل ما تريدون ، فخَبرتُ الكثير وعلمتُ الكثير منكم وبكم .

قالت ( وكأنها تستدرجه ) : وماذا بعد أن أمزق الصورة وأفك الأغلال وأخرج للحياة ؟

قال القلم :إنطلقى . . إفتحى أبواب قلبكِ ونوافذه . . دعيه يتنسم الهواء ، ويحيا الحب والغرام .

قالت : أنت تريدنى أحب من جديد ؟ وأعشق من جديد ؟ وأتألم من جديد ؟ وأتعذب من جديد ؟ . .  تباً لك أيها القلم العجوزالمَكير ، إنك أحببت ساكن القصر ، وإعتقدت أنى قتلته ، و تنتقم له منى !

وفجأة . . أنهَت الحديث . . وهَبت واقفة . . وهى تقول بصوت عالى وجرئ ، وكأنها تعاند نفسها ، وتتحدى كل العالم : لا . . لن أمزق الصورة ، ولن أفك الأغلال ، ولن أحطم القيود ، ولن أهدم الأسوار ، ولن أدمر الحصون والقلاع ، ولن أفتح باب قلبى ونوافذه . . لقد عشت هكذا سنين ، وسوف أبقى هكذا حتى يجئ الحين ، وأموت ، و سوف أموت ولن يدخل قلبى أحد ، ولن يسكن قصرى أحد . . .

وبينما هى تفتح باب غرفتها لتخرج ، سمعت صوت القلم وهو يقول : رحماك يا الله . . رحماك يا الله . . إنها مثل ساكن القصر تماماً بتمام . . إنها تسعى للهلاك . . ولن تدرك نصيحتى إلا بعد فوات الأوان . . ساكن القصر أصابته لعنة قصرها  . . أما هى . . فأصابتها لعنة الحب الضائع .! ! !

                                                                           وإلى مقال آخر إن شاء الله .

  • ريم الغزال | 2013-01-23
    لم أفهم لما كل هذه القرارات الصعبة...........رغم أدبيتك و خيالك الواسع خاصّة في تكلّم القلم يا أستاذي،إلاّ أنّ  قوانينك تتّضح في قرارات صاحبة القصر ............ فخد لها قرارا بألاّ تضيع حياتها أفضل لها لأنّ قلمك هو الوحيد القادر على أن يفعل هذا.......
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-06
    أستاذ (وحيد)...كلنا سمعنا بمقولة أينشتاين (الخيال أهم من المعرفة)أعتقد أن هذا الكلام صحيح لأن صاحب الخيال الواسع هو إنسان ذكي و يحب العلم والمعرفة....لاحظت أنك تملك مخيّلة خصبة مع أنك إنسان  تعمل في مجال يتطلب الحزم و الجدية أقصد أنمجال القانون يحتوي على جرائم و مشاكل و بالتالي قد ينسى الشخص أن يلتفت إلىالجانب الشعوري.....ما يميّز الإنسان الذكي هو الارتقاء بالخيال و العاطفة كلمازادت مكانته العلمية.......يمكن التعرف على الشخص الذي يمتلك خيالاً واسعاً بسهوله...حتىمن طريقة كلامه و من نوع المفردات التي يستخدمها....بعد أن قرأت مقالاتك و تعرفتعلى أسلوبك اقتنعت بأن المنطق لا يوجد دون وجود مخيّلة لأن المخيّلة تدعم التحليلو التعمق عند الكاتب........أعجبتني فكرة التحدث إلى القلم...هذه الفكرة تخفيورائها حوار الكاتب الداخلي الذي هو عبارة عن تفكير يسعى للتعرف على تفكير البطلةوعلى الإحساس بشعورها.

    قرأت القصة بتمعن و أعدت قراءتها.....و لكن في هذه القصة بالذات لمأفهم سبب تصرف البطلة...و أيّدت القلم في أنها لا يجب ان تفكر في شخص لا يهتم بهافالحب من طرف واحد هو تعذيب للنفس بلا فائدة و قد يصل إلى درجة الذل.....قرأت قصةلبطلة يحبها شخصين شخص كالملاك يضحي لأجلها في أوقات الشدة و يقف إلى جانبها ويساندها دائماً دون مقابل و شخص آخر يحبها و لكنه يتصرف بطريقة سلبية فهو غير قادرعلى اتخاذ قرارات ذات أهمية لإنقاذ حبهما مع أنها تضحي لأجله دائماً و تتحمل مواقفلا يتحملها أي إنسان.......لكنها رغم كل شيء تنتظر الشخص الآخر و تترك الإنسانالذي يحبها بإخلاص....
  • سلوى أحمد | 2012-11-03
    اري قلم صاحبة القصر يقسو عليها كثيرا وكان اولي به بحكم معرفت بها ان يكون اكثر دراية بمافي نفسها ولعله يدرك انها ليس هي من تقرر فالامر ليس بيدها وبدلا من ان يعنفها بهذا الشكل ويلوم عليها كل هذا اللوم من اجل صاحب القصر كان الاولي به ان يلوم علي نفسه لانه هو من تسبب في هذا اللبس عندما ظن صاحب القصر ان الرسالة له وكان اولي بالقلم ان يتمني ان تجد صاحبة القصر ما عاشت تتمناه فبدلا من ان تظل مع الصورة تجتمع بصاحب الصورة .
    رائع كالعادة استاذ وحيد بس يا ريت تكون اكثر رفقا بصاحبة القصر وتساعدها علي ان تصل الي ما تريد بدلا من جعلها تعيش ميته 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق