]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عندما تبكي الزهور

بواسطة: لطيفة خالد  |  بتاريخ: 2012-11-03 ، الوقت: 11:03:12
  • تقييم المقالة:

يهتز عرش الباري وتزلزل الأرض وتنفجر البراكين 

يفر المرء لا يلوي على أمر وتنقلب المقاييس و الموازين

كفرنا ببراءة الأطفال وخدشنا حياء النّساء وكسرنا شيمة الرّجال

ويا ألله وحدك القادر على الصّفح والغفران وعلى إصلاح الحياة

ويسمون الأعاصير بأسماء النّساء ويشرعون القوانين للشّاذين

ويدعوون أنهم مدنيين وحضاريين ومتقدمين وعالمهم الأول

وبعد ذلك هل يسأل مخلوق لماذا تذبل وتبكي الزّهور

لأنّها تحولت إلى الأموات والترب والعزاء والقبور

عذرا" إنسانيتي لقد كرهت أن أكون من عالم عاشر

لاأول ولا ثاني ولا حتى ثالث ورابع وخامس وتاسع

ارفعوا أيديكم عن المقود إنّكم لا تعرفون القيادة الأمامية

لإنّكم تقودون العالم إلى الوراء وتبرعون في القيادة إلى خلف

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-11-04
    حضرة الأستاذ الكريم والاخ العزيز أن تعلم علم اليقين أننا لا  نملك السيف ولا حتى الكلمة وما نستطيعه هو أضعف الإيمان يعني القلب والله هو القادر أن ينجي الأمة مما أصابها بفضل تنازلنا وتخاذلنا...شكرا" لمروركم الكريم.....
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-04
    سيدتى / لطيفة خالد . . . حقاً ما قلتِ : إنهم يقودون العالم إلى الوراء ويبرعون فى القيادة إلى الخلف ، ولكنى أرى يا سيدتى أننا شاركناهم فيما يفعلون ، عندما توقفنا عن السير ، وإكتفينا بأن نكون لهم ناظرين ، تركناهم يقودون العالم إلى الخلف بعد أن كان أسلافنا يقودونه إلى الأمام . . لقد تخلينا عن دورنا يا سيدتى ، وتركنا لهم المقود ، كى يقودوا العالم بأسره ويقودونا ، فلا يجب أن نلوم إلا أنفسنا ، إذا وجدناهم يرجعون بنا إلى الوراء ، وتلك هى مصيبتنا الكبرى الآن . . وأراكِ تطالبينهم أن يرفعوا أيديهم عن المقود لأنهم لا يعرفون القيادة الأمامية ، فهلا سألنا أنفسنا يا سيدتى : هل لو تركوا لنا المقود فى الوقت الحاضر ، سنقود العالم إلى الأمام أم إلى الخلف مثلهم ، مع إختلاف التوجهات والأيدلوجيات ؟ . . الإجابة تحتاج إلى تدقيق وتمحيص ، وأنا شخصياً أرى أننا لسنا مؤهلين لقيادة أنفسنا ، فهل نكون مؤهلين لقيادة العالم إلى الأمام ؟ ؟ أشك فى ذلك شكاً كبيراً . . وإلى أن تتحقق قدرتنا ، ليس أمامنا سوى السير خلفهم حتى ولو كانوا فى الطريق الخطأ . .  . ندعو الله أن يرفع الغمة عن الأمة قبل فوات الأوان  . .    مع تحياتى وتقديرى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق