]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اسرائيل وخارطة طريق شيطانية !!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-11-02 ، الوقت: 22:28:49
  • تقييم المقالة:

لا شك ان مايحدث على الساحة الفلسطينية  من صراع بين  قيادات فتح وحماس  من اجل  الاستحواذ على السلطة   هو امر واقع  ولامجال  بنفيه او اغفاله !  ففتح تؤكد باستمرار انها  هي صاحبة الولاية  على تسيير شؤون السلطة الفلسطينية  بالعودة الى تاريخ النضال الطويل ضد العدو الاسرائيلي !!  بينما تؤكد حماس أنها  من قبيل الإرث الاسلامي هي صاحبة الوصاية على امور الفلسطينيين والذين تشكل اغلبيتهم  المسلمة الجزء الاكبر من الشارع الفلسطيني !!  فالصراع  والمزايدات مستمرة منذ زمن  مابين هذا الفصيل او ذاك !!!  قبل  عام  تقريبا عندما  احتضنت مصر العربية  مؤتمر للمصالحة الفلسطينية الفلسطينية !!  كان المواطن العربي  ليس بفلسطين فقط  بل بكافة الدول العربية يتطلع  بشوق وامال عظيمة لما ستؤول اليه النتائج التي ستعقب ذلك المؤتمر ! معتبرا ان مرحلة النضوج  بالقرار الفلسطيني قد بدأت ! ومتناسيا ما كان بالخفاء من سياسات مرسومة  واهداف مسمومة ادعت حينها رغبتها باتمام المصالحة الفلسطينية !  فالدور الصهيوني الاسرائيلي لم يغب عن ذاك المؤتمر  حتى  مع  عدم وجود اي تمثيل كان !!! فالافكار المطروحة  والتي طرحت بتل ابيب  من قبل  زعماء دولة اسرائيل  كانت تجعل الامور تسير باتجاه عقد ذاك المؤتمر !  بالطبع ليس حبا بالشأن  الفلسطسيني ولكن  لتحقيق  بعض الأهداف  الموجودة بالقاموس والفكر العنصري الصهيوني !! اسرائل تريد ان توهم العالم بانها دولة مسالمة  وان الفلسطينيين همهم الاكبر هو النفوذ والسيطرة  بعيدا من محور القضية الرئيسي  !  فبعد ان دمرت غزة  وابقت على بعض القيادات هناك  وكنتيجة لسياسات الحصار  على القطاع  اوصلت رسالة  لأهل الضفة الغربية مفادها أن قدرة اسرائيل  تفوق جميع قدرات المقاومة مجتمعة !  وهذا ما خفف ضغط الشارع الفلسطيني على اصحاب القرار بالسلطة الفلسطينية ! فاسرائيل منذ فترة طويلة  وهي تسعى  لتنفيذ خارطة الطريق الصهيونية التي لم تظهر ملامحها بشكل تام  لجيرانها العرب او لمنظومة الإعلام العالمي ! حتى انها لم تشر إليها بالإعلام !  واستمرت على خلق خوارط طرق هي  والدول الاستعمارية باستمرار لتحديد المسارات العربية السياسية لما يخدم مصالحها  وصالح الغرب ! فعندما كانت منظمة التحرير خارج حدود الضفة والقطاع  كانت معاناة اسرائيل كبيرة مقارنة مع ماتواجهه هذه الايام وكانت مكتسباتها  من الرأي العام العالمي محدودة ! حتى ان التماسك العربي باهداف التحرر والتحرير من الخليج للمحيط كان اكبر واشد !!  فكانت  قضية التحرير هو القضية ذات الاولوية القصوى بجميع المنابر الاعلامية العربية ! واما بعد  ان رسمت اسرائيل مباديء اتفاقيات السلام كجزء من  خارطة الطريق الصهيونية ! والتي سمحت فيما بعد بالمواجهة المباشرة مع  المنظمات والحركات الفلسطينية ! عندها حققت اكبر قدر من المكاسب على صعيد الصراع وعلى باقي الصعد والمنابر الاعلامية ! فأحكمت السيطرة على العدو المباشر ( منظمة التحرير الفلسطينية ) من خلال  المواجهة المستمرة ! واخذت على عاتقها فيما بعد  العمل الدؤوب لتفتيت الصف الفلسطيني الداخلي  بعد ان كانت تتعامل مع  جبهتين احداهما داخلية واخرى خارجية !  وبذلك اوصلت رسالة للمجتمع الدولي بأنها دولة تسعى دوما للسلام  ويسكنها اطراف ارهابية ! فما بين حربها الداخلية ونداءاتها الخارجية لعملائها من استعمارين حققت القدر الاكبر من الاحترام  والتعاطف ! واستمرت بمخططاتها  فيما بعد لمتابعة تنفيذ خارطة الطريق الصهيونية ! فخلقت نوع من التنافس  السلطوي  داخل الارض المحتلة بين فئات المجتمع الفلسطيني الواحد !فظهور حماس بجناحيها العسكري والسياسي ومحاولة المساعدة بالترويج  لفئة على حساب اخرى ! زاد من حدة الاحتقان داخل المجتمع الفلسطيني بالارض الحتلة ! واتخذتة اسرائيل فيما بعد كحجة للتنصل من  بنود مهمة جدا باتفاقية السلام الموقعة ! واعطتها مدى وافق اوسع للمناورة والمحاورة العقيمة التي لن تحيد عن  المبادي المرسومة بخارطة الشيطان الصهيونية ! واسرائيل بالطبع دوما تسعى لتعطيل  عنصر الحوار والتفاوض  بينها وبين ما تدعيه باسم الشركاء الجدد !! واصبحت فيما بعد  ورقتي حماس وفتح اهم الاوراق التي تعتمد عليها خارطة الطريق الصهيونية بالاستمرارية وكسب التأييد الدولي ( مع احترامي وتقديري  للدور المهم الذي تلعبانه هاتين  المنظمتين) !! فحرب غزة وتدميرها  وبقاء القيادة الفلسطينية بالضفة صامتة لاتحرك شيئا ! اشعل  واثار حفيظة الفلسطينيين كافة بالداخل والخارج وقسمهم لفئتين بعد ان كانوا فئة واحدة ذات تطلع واحد موجه لاسرائيل فاصبحوا  يوزعون الجهود بين الداخل لنصرة فئة على حساب اخرى وبين الخارج مع الدولة الصهيونية لتحقيق الطموح !! وهذا بالطبع  ادى لنخرة  هيكل المقاومة الفلسطينية المتثل بجميع الفصائل الفلسطينية ! مما ادى لغياب روح التنسيق المستمر والتصرف بمبدأ الاحادية بكثير من الاحيان ! فاسرائيل تعرف حق المعرفة بأن المصالحة تحت تلك الظروف التي رسمتها هي لن تتم حتى لو اجتمعت الفصائل اين ماكان ! وهذا بالفعل ماكان لانة من المرتكزات الرئيسية بالنهج الصهيوني !!! فمثلما اسست للالتقاء الفلسطيني بالقاهرة من اجل المصالحة المزعومة فهي تؤسس دوما للتفريق وزيادة  العداء بمرتكزات الهيكل الفلسطيني ! وبهذه البيئة الخصبة بما تشهدة الساحة الفلسطينية من مناوشات ومفارقات واحتدام الخلافات تستمر الالة الصهيونية الاسرائيلية بتنفيذ سياساتها المرسومة !! من  بناء للمستوطنات واستمرار مبدأ تكريس الاحتلال وتزييف الحقائق ! وتبقى خارطة الطريق الصهيونية هي الاساس للسياسات الاسرائيلية  لاحكام السيطرة وتكريس مبدأ  الاحتلال والسعي  لاقناع العالم بمباديء التوطين خارج اراضيها المزعومة   !!!! 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق