]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

السلطة وزيارة امير قطر لغزه

بواسطة: الشريف محمد خليل الشريف  |  بتاريخ: 2012-11-02 ، الوقت: 12:37:22
  • تقييم المقالة:

 

    السلطة وزيارة امير قطر لغزه .     بقلم :الشريف محمد خليل الشريف  منذ قيام امير دولة قطر بزيلرته لقطاع غزه لم تهدأ تصريحات المسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية في رام الله باستنكار الزيارة عازفين على وتر الوحدة الفلسطينية ومدعين ان هذه الزيارة تكرس الأنقسام بين الشعب الفلسطيني الواحد ، وبين السلطتين في رام الله وغزه ، بدعمها لجكومة حماس في غزه ، وهذا إدعاء ليس له أي أساس من المصداقية ، فزيارة أمير قطر لم تكن دعما لحماس وحكومتها ، وإنما جاءت دعما لصمود أهل غزه القابعين تحت الحصار المفروض عليهم وإن لم يكن من سلطة رام الله فهي مؤيدة له وتعمل جاهدة على تشديده ، وقد جاءت الزيارة من أجل المساهمة في إعادة إعمار ما تم تدميره في القطاع أثناء العدوان الأسرائيلي الهمجي 2008/2009 والذي باركته سلطة رام الله وكانت مؤيدة له ومشجعه ، فهل فك الحصار عن غزه أو المساهمة في ذلك يكرس الأنقسام ؟ وهل إعادة إعمار غزه يكرس الأنقسام ؟ وهل إقامة مشاريع إستثمارية في غزه لتشغيل المتمسكين بأرضهم عليها يكرس الأنقسام ؟ ، لقد زار رام الله الكثير من الرؤساء والزعماء ولم يزوروا غزه فهل كانت زياراتهم تكرس الأنقسام ؟ وقد إستقبلت غزه الكثير من القيادات والزعامات السياسية والأنسانية والحقوقية ومن شتى أطياف الهيئات الرسمية والتطوعية فلماذا لم تستنكر سلطة رام الله هذه الزيارات ؟ بل لقد زار غزه من هم أكثر ثقلا سياسيا وعالميا وأكثر نفوذا وسلطة من أمير قطر ، فلماذا لم تعترض سلطة رام الله ولم تستنكر ولم تدع بأن هذه الزيارات تكرس الأنقسام ؟ وقد زار قطاع غزه من هم أكثر تأثيرا على الرأي العام العالمي مؤيدين ومؤازرين لآهل غزه وصمودهم ، فلماذا لم تتهمهم سلطة رام الله بتكريس الأنقسام ؟ إن الأدعاء بإن زيارة أمير قطر لقطاع غزه يكرس الأنقسام إدعاء باطل وكاذب لا أساس له إلا في خيال وسياسة سلطة رام الله ، والسبب الحقيقي لغضب محمود عباس وأعوانه في السلطة ، وحملتهم المسعورة على هذه الزيارة ،انها حدثت بدون التنسيق معهم ، وضخ أموال قطر وإقامة المشاريع في غزه دون مرور هذه الأموال من بين أيديهم ، وبذلك فقدوا مبالغ كبيرة كان من المفروض حسب المعهود لهم أن توضع في حساباتهم الشخصية البنكية كما يحدث لأي تبرعات لصالح غزه وإعادة إعمارها تتم عن طريق سلطة رام الله ، وإلا كيف يمكن تفسير تكديس الملايين من الدولارات في الحسابات الشخصية للقائمين على السلطة في رام الله والمتحكمين بمكتسبات شعبهم ، وكيف يمكن تفسير العجز المتنامي في ميزانية السلطة رغم المبالغ الكبيرة التي تضخ لها من الدول العربية والأتحاد الأوروبي وأمريكا واليابان وغيرها من الدول ، والتي لو وضعت هذه الأموال في مكانها الصحيح وحسب رأي رجال الأقتصاد لآصبح الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزه في رغد وبحبوحة من العيش الكريم ، وإلا كيف يمكن تفسير تلقي محمود عباس رئيس السلطة في رام الله وإنفاقه مبلغ 2.5  مليون دولار شهريا تحت بنود موازنة الرئيس و موازنة طوارئ رئاسيه ؟ فاذا كان محمود عباس رئيس سلطة أقل ما يمكن أن يقال عنها انها ( مختره ) تحت سلطة الأحتلال يحتاج الى مبلغ 2.5  مليون دولار شهريا موازنة رئاسه فكم حاجة أوباما الرئيس الأمريكي ميزانية لرئاسته ؟     نحن لا ندافع عن حكومة حماس في غزه فليس لنا أي علاقة معها ، ولا ضد سلطة رام الله كذلك ليس لنا أي علاقة معها أيضا ، إنما هي مصلحة الشعب الفلسطيني التي أصبحت متل كرة التنس الصغيرة التي يضربها كلا اللأعبين بلا رحمة بالأدعاءات الباطلة وخاصة السلطة في رام الله ، فاذا كانت هناك نية صادقة لأنهاء الأنقسام فليتنازل الطرفان عن التعنت والتشدد ، فلا يوجد ما يمنعهم من المصالحة وإعادة اللحمة الوطنية للشعب الفلسطيني إلا تغليب المصالح الشخصية على مصلحة شعبهم ووحدته ، وهذا لم يعد خافيا على أحد لمصلحة السلطة في رام الله التي لا تريد إلا مصالحة حسب شروطها لتفرض نفوذها وتتلاغب بما تبقى من القضية الفلسطينية ، وإلا لماذا لا تعمل سلطة رام الله على فك الحصار عن غزه وهي تستطيع ذلك ، أما لي الذراع لرضوخ الطرف الآخر بتشديد الحصار فهذا أمر مرفوض في كل الأعتبارات الأنسانية ، فلم نسمع أو نقرأ بأن سلطة أو رئيسا أو زعيما على مر التاريخ يطالب بحصار شعبه أو قتل شعبه ، والسبب الوحيد لكل ما يحدث على الساحة الفلسطينية ان الشعب الفلسطيني مارس حقه الطبيعي الديمقراطي في انتخابات بحرية ونزاهة شهد لها كل العالم من خلال المراقبين الدوليين عليها ، وكأن الديمقراطية التي يتغنى بها العالم حلال على كل شعوب الأرض وتم تحريمها على الشعب الفلسطيني ..؟؟؟                                                      Email:alshareefm48@yahoo.com      
  • أنهار اللبن والقطران | 2012-11-02

    أسألك
    عزيزي الشريف محمد خليل الشريف 
    ما ذا تمثل غزة للشعب الفلسطيني 
    وماذا تمثل رام الله للشعب الفلسطيني 
    هل فلسطين فلس لرام الله وطين لغزة 
    هكذا يقرأها التاريخ 
    ثم من خرج على من 
    هل رام الله خرجت عن فلسطين 
    أم غزة هي من خرجت عن فلسطين 
    المجلس التشريعي كان بيد حماس 
    برئاسة الأخ إسماعيل هنية 
    وكذلك مجلس الوزراء كان بيد حماس 
    الذي حصل أن حماس طمعت بكرسي السلطة 
    فحدث الحسم الحمساوي غزة ورام الله على شفا نقيض 
    ماذا تريد حماس أكثر من الديمقراطية 
    حيث كانت هي المسئولة في فلسطين 
    وما كان الرئيس إلا ورقة بيد حماس 
    تحركه بقرارات المجلس التشريعي 
    وفتح طافية وساكتة في الحكم 
    لكن لنعرف مثلاً ماذا استفادت حماس بفعلتها 
    هل قادنا لتحرير فلسطين 
    كانت حماس تتندر على تصريحات الرئيس 
    حينما كان يعلق على الصواريخ بأنها عبثية 
    فاليوم حماس قطعت فتوى للمقاومة في غزة 
    بأن إطلاق الصواريخ من غزة خيانة عظمى 
    وتسجن وتضرب وتركن بالسجون مطلقيها 
    هل حققت حماس تقدما بانفرادها بغزة 
    هل جابت الذيب من ذيله 
    حصلت عليها في غزة حرب تدميريه 
    ثم تبعها حصار خانق لغزة 
    السياسة البريطانية تقول فرق تسد 
    وهذا ما حصل بغزة 
    ثم كل الدول العربية وإيران والإسلامية 
    غير قادرة على ردع إسرائيل 
    فهل حماس ستردع إسرائيل 
    ها هي إسرائيل ضربت مصنعاً عسكريا بالسودان 
    هل تحرك العالم العربي ضد هذه الفعلة 
    وهل تستطيع حماس أن تتكلم في هذا 
    هل حماس بديلاً عن الأمة العربية 
    فلننتظر لنرى هذا البديل 
    قديماً قيل 
    تأبى العصي إذا اجتمعن تكسراً 
    وإذا افترقن تكسرت آحادا 
    كل فلسطين كانت هدفاً 
    للطائرات الحربية الإسرائيلية 
    وفي خلال لمح البرق 
    هدمت الطائرات العملاقة الإسرائيلية 
    كل السرايا الفلسطينية 
    من فوق تل أبيب 
    وليس من فوق المواقع 
    فهل تستطيع حماس الوقوف بوجه 
    الترسانة الحربية الإسرائيلية 
    لتعد أنها أنجزت إنجازاً رائعاً 
    بانفصالها عن رام الله 
    نحن كلنا لا نستطيع فعل شيء 
    فكيف بتفرقنا بواسطة الحسم 
    الحمساوي بانفصال غزة عن الضفة 
    لتتكون غزة والضفة 
    نحن نعيش كآبة لا مثيل لها 
    لماذا قطر تزيد انقسامنا هذا 
    كان بإمكانهم وضع طاقم من قطر 
    للإشراف على إنفاق هذه الأموال 
    حسب المخطط الذي يريدونه 
    من باب 
    لا يتناجى اثنان دون الثالث 
    كشكل شخصي 
    فما بالك للوطن 
    نحن لسنا بحاجة لمن يقسم وحدتنا أكثر 
    نحن بحاجة لمن يلم شعثنا أكثر 
    فالعمل الذي قام به أمير قطر 
    يزيدنا شعوراً بتأكيد الانقسام 
    وهذا كنا لا نتأمله من دولة شقيقة 
    فهل لو قام رئيسنا بزيارة المعارضة في البحرين 
    وإعطائهم الأموال لعمل مشاريع 
    وبنية تحتية لهم يكون أمراً عادياً 
    فإن كان كذلك 
    فأقول بأن الشعب الفلسطيني 
    ستبيع نساءه حليها وتبيع أملاكها 
    وتودعها للرئيس ليذهب للإمارات 
    ليساند المعارضة هناك 
    وعلي وعلى أعدائي يا رب 
    ونحن سنقفل أي تفاهم مع الأمة العربية 
    لأنهم لا يعرفون الخيانة كيف تكون 
    إن ما قام به أمير قطر خيانة 
    لطموحات الفلسطينيين 
    فنحن مع كل بارقة أمل 
    وليس كل سارقة أمل 
    ما قام به أمير قطر 
    سرقة آمال الأطفال 
    والنساء والشهداء 
    والشيوخ 
    والأرض والإنسان 
    وأقول له 
    ليس هكذا تورد الإبل يا سعد 
    لسنا بحاجه لتمزق أكثر 
    وآلام أكثر 
    وفلسفات تضيع الوطن 

    والسلام بيننا ختام 

    عزت زكارنه فلسطين 

    • الشريف محمد خليل الشريف | 2012-11-24
      اخي عزت ... اذا كانت سايكس بيكو اعتمدت السياسة البريطانية فرق تسد ونجحت في تفكيك الأممة العربية واستعمارها ، فمما لاشك فيه ان يأخذ الشعب الفلسطيني الحذر وعدم الأنسياق وراء وعود واهيه ، وما هو مطلوب إعادة اللحمة الفلسطينية كما كانت دون توجهات وإملاءات وأجندات مهما كانت ، ونحن لايهمنا سلطة رام الله ولا حكومة غزه وكل ما يهمنا وحدة الشعب الفلسطيني تحت قيادة نضالية ثورية ذات معرفة وعلم بالسياسة وخيوطها لتكون ممثل حقيقي للشعب المناضل فما غزه إلا جزء من فلسطبن العربية مثلها مثل القدس ورام الله والخليل ويافا وحيفا ، ولكن لامانع ان أتعاون مع أي جهة اجد انها ستقدم لي ما اريد من دعم ولكن بدون شروط وخنوع 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق