]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الافتراس الوحشي

بواسطة: عاشقة الزهور  |  بتاريخ: 2012-11-01 ، الوقت: 22:20:37
  • تقييم المقالة:

وجوه زيفت وصنعت الفعل الشيطاني وخدعت عديدا من الناس ، بهدف الطمع والمصالح
وبأنانية مسيطرة نجحت وفلحت في سرقة حاجات الغير وتخريبه ، كما يخرب الفيروس الدات
واضطروا عند الضرورة بإخراج المخالب الحادة بوحشية الافتراس الليلي، هؤلاء يتظاهرون بالرحمة
ويبتسمون مع شروق الشمس الذهبية ويعزفون لحنا عدب النغم بتصنع تخطى المجاز.
ويصطادون الفريسة في الظلام
يستعصب  عليكم جميعا بالفصل عن أقنعتهم الزائفة من وجوههم ومعرفة نوايا حقيقتهم إلا بعد المعاشرة
بينما الصنف الثاني يخيف  ويظهر بصبغته الطبيعية بعلامات ترعب القلوب.

فهؤلاء سيماهم  في وجههم
يحملون السلاح ويقطعون الطرق ويسرقون مال الموظفين والعاملين ،فيستهلكون طاقات وتعب العامل
ويسترقون مستهلك وحق الآخر ويغتصبون البنات ،والنساء  أيضا ويقتلونهم بعنف وحشي

 ويقسمون أجسامهم إلى مئات الأطراف
فهؤلاء وحوش غبوية

 وقبل أن يطهروا الشباب الفاسدات الزانيات بالطريقة المباشرة والغير المباشرة،بحملات وصفحات فيسبوكية
يجب محاربة الذكر الفاسد القاتل فإن كانت تلك تلقب بلقب مسطاشة ،نظرا لقلة أخلاقها
وارتدائها الملابس اللاصقة المكشوفة وأقنعة المكياج وشدة العلاقات الغرامية
فإن الطرف الآخر يحمل السلاح ويغتصب كل من وجد في صحنه لايفرق بين العدراء، والصعلوكة والبريئة والزانية
فكل مايهمه من تحصيل سرقة مكتسبات الضحية،بعد إشباعيه لرغباته الوحشية
يسرق عرق جبين الآخرين ويسفك دم الأطفال والنساء والبنات ويقتل من دافع ، عن حقوقه
فإن كانت المسطاشة قليلة الحياء فإني جد متفقة;مع مسميها لأن بعض الفتيات هاجرن عالم الأخلاق
وأراهم حشرات تطير وسط الأزبال وكل من سيعجب بها ينظم أيضا إلى العالم المتعفن؛،ومع ذلك تلك الفتاة المتعفنة بأخلاقها من المستحيل بضر أحد سوى نفسها
بينما الآخر وحش في الطريق يكسر العابر والمار والقاتل
وليس من العدل بأن ننتقد البنت دون الشباب والحشرة أقل انخفاضا من الوحش
وأريد أن أقول أن الذنيا خير وشر والخير ينقسم مابين الاثنين ومازال ،مستمرا
وكما الشر أيضا مزروعا بين شتى الطرفين المرأة والرجل
أحدهم عسل مرارة الفعل بابتسامة نفاق صفراء وأحدهم أظهر حقيقته الشرانية،بحيث نجد بعض الفتيات تمتل البراءة ،وتخفي مصدر السواد
والبعض منهم تزيح القناع وتتحدت بالكلام الساقط وتقهقه ومعروف عليها بالكاسية العارية،وهؤلاء لقبن بمجتمعنا بالمسطاشات
وكما الشباب أحدهم أخفى مغرس حقيقته العدوانية وأحدهم أخرج أنياب شره
وقبل ختامي أبصم بصمة أسف بمجتمع مرير أصبح فيه القوي يأكل الضعيف ،كل منهم له أسباب في الشر
أحدهم دفعه الفقر للتزوير والنصب وبيع الشرف والدم وأطراف الجسد ،نرى أناس تبيع جزء  جسدها مقابل مال
نعيش وسط ناس تبيع أولادها بملاين لاتقدر بشيء ثمين بمجتمع ارتفعت فيه الأسعار.
نصدم بألاف قصص الغدر الناتجة عن الطمع والحسد
كم من صديق باع صديقه!
كم من أخ باع أخاه !
وكم من صديقة دخلت خدم متسول ببيت صديقتها تستعطف بلقمة خبز تطفي ألم الجوع وبين ليلة وضحاها انقلب الخير بالشر!
أصبح الخدم سيد وأصبح السيد خدم وأصبح الزوج لرفيقة العمر !
وكم من طفل اغتصب من حيوانات وحشية!
وكم وكم وكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بقلم:منال بوشتاتي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق