]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عسلية العُيون

بواسطة: ياسمين الخطاب  |  بتاريخ: 2012-11-01 ، الوقت: 19:53:14
  • تقييم المقالة:

 

أيا عسلية العُيون أُعذُريني,
جمالُك حُوريٌ يُناديني,
ارجوك لا تُجافيني....
وأن خانتك عيناي, أبدآ لا تُجاوريني,
فقط اسمعيني,وافتحي ذراعيك وضُميني.....
عبدآ تحت عرشك لا تُحرريني,

أو مَلَكآ على يُمناك اجعليني!
أنتي ومن غيرُك يُحيني,
وبلحظة جفى عن الوجود يمحيني!
غازليني,وبرمش عيناك زلزيني...
أُنثريني,امام قدماك بعثريني.....
اياكي وأن تهجُريني,
تقتلعي أنفاسي وقتها فقط....تقتُليني.

jesse


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • ياسمين الخطاب | 2012-11-02
    سيدي مُختار السفري,بداية طريقي في الكتابه اعترف انني اواجه بعض الضعف,الا انني على أمل انني سأبتعد عنها مع خبرتي,ومع أرائكم التي تهمني وتُرشدني..
    شكرا لك سيدي
  • Mokhtar Sfari | 2012-11-02
    ما قاله الستاد وحيد الفخرانى عين الصواب ابتعد على المحظور الدى لا نرتضيه لك و لا ترتضيه فادرك ايتها الغالية انك ستنجحين وتعلمى الدروس وؤكد لك انت ستنجحين  احساس فياض كله شوق و لو بامتعاظ تنقصه تجربة صغيرة فى اختيار الالفاظ
  • ياسمين الخطاب | 2012-11-02
    سيدي العزيز وحيد الفخراني, وكما المُعتاد أراك من المُسارعين لقراءة ما خطتهُ أناملي من حروف, واعترف ايضآ بضعف بعض ابيات القصيده,الا اننا يا سيدي من أخطائنا نتعلم ونعلو,ومُناي هو ان اصل لى ما أنت عليه في الادب والشعر,فهذا شرفٌ لي سيدي,وأتمنى منك الاستمراريه...فأنا من مُعجبي نصوصك الأدبيه.
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-02
    الإبنة العزيزة / ياسمين . . أبدأ فأقول : أن شعرك المنثور هذا عن عسلية العيون على وجه التحديد فيه مسحة شخصية ، وأياً كان الدافع وراء النص ، فإن الفكرة فى ذاتها تتسم بالوضوح ، النص فى الأساس يندرج تحت غرض المدح ، ولا مُعقب عليكِ فى ذلك . . ولكن تعالى معاً لنتحدث فى أدواتك ، وهل إستفدتِ منها جيداً أم لا ؟ . . أولاً : كنتِ موفقة فى إستخدام أداة النداء فى بداية النص ، فدللتِ بذلك على البعد الذى يبرر الرجاء  المتحكم فى جو النص بعد ذلك ، فكل العبارات التى أوردتها فيها رجاء وإلتماس . . ثانياً : فى السطرين الرابع والخامس وقع تناقض ظاهر بين الألفاظ وبين المعانى ( كيف يطلب منها عند الخيانة ألا تجاوره ، ثم يعود ويقول : إفتحى ذراعيكِ وضمينى ).  . ثالثاً : أضعفتِ المعنى كثيرأ حين جعلتيه يرتضى لنفسه العبودية فى السطر السادس ، ثم فى السطر الحادى عشر جعلتيه تحت قدميها ، فأى رجل هذا سوف يسعدها حبه أو حتى إعجابه بها ، فعلى قدر مكانة الرجل ومنزلته يأتى قدر الإعجاب . . رابعاً : كان يتعين عليكِ الإبتعاد عن المفردات التى تمس العقيدة إلى حد ما ، ففى السطرين الثامن والتاسع ، لفظى يُحينى ويمحينى ، غير مُستساغ إستخدامهما فى هذين الموضعين ، لأن الذى يُحيى ويُميت هو الله الخالق ، وحرية الإبداع لها سقف معلوم ، وإلا أخذتنا إلى الخوض فى الذات الإلهية ، فأرجو مراعاة ذلك مستقبلاً . . وأخيراً . . لى نصيحة سوف تعفيكِ من الوقوع فى هذه النوعية من الأخطاء ، فى قصائد المدح على وجه الخصوص ، إبتعدى عن الذات كى لا تقعى فى المحظور ، وفى مدح الحبيب أو الحبيبة ، غالباً يفلت زمام الكلمات من فرط سيطرة المشاعر ويقع المحظور . . . وفى النهاية أدعوكِ إلى مداومة التجربة مع متابعة القراءة لشعراء الشعر الحر المتحرر من البحور والقوافى ما دمت تميلين إليه . . وبخلاف ذلك أدعو لكِ بالتوفيق . . ملاحظة : رجاء تقبل ملاحظاتى بصدر رحب ، فالكل يتعلم من الكل ،و المهم أن يستفيد الكل . .
  • جميله | 2012-11-01
    رائعه ومبدعه بتعبيرك

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق