]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحروف زنبقة تنتعش في آذار* بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-11-01 ، الوقت: 14:37:10
  • تقييم المقالة:





 

 

 

ترُاودُني التفاظُ هَجْعة , بِعُمقِ سَرْمَديَةِ الكون

 

أمْسَيتُ على إثرِها طيفاً مُثقلةً بإرتيابٍ صاعقٍ

 

غيرِ ماطر.

 

طاعِناً في الوَصف يا حَرفَ الشَجَن

 

تَطْوي الشَوْقَ تحتَ جناحِ الإعْتِبَار

 

وتحتَضِنُ الحَنينِ الوَرِع بإيثار.

 

وِحدَتُكَ سُيول جارفة,

 

جَسَدُكَ مُعتَلٌ مُرتَعِش ٌ , مُقْشَعِر

 

ذاكَ الظَّامِيءُ لِقَطْرَةِ اسْتِنارَة ,

 

يَقطِنُ وديانَ تهافُتَ الوَجْد

 

مُتَسرْبِلا بِوَدَقْ الخِصْب

 

باحثاً عن عُذرٍ يأويهِ

 

يَغمُرُ سُطورَهُ حَدّ الإنْفِراد .

 

تَرْقُدُ خَوافيه في سُرادِق الأَطْياف

 

ذاتَ أنواءٍ مُتَدَفقة الإِنْسِكاب..

 

مَمّلَكتَهُ مُمّتدْة حتى إطلالة انحسار.

 

يا حرفَ الفضيلة,,

 

تسعى في مناكِبِ القَطيبَةِ ازدِهَاراً,

 

تغوصُ في مَكنونِ الجُمَلِ,

 

مُعتَكِفاً حَشاشَ الفُؤادْ

 

آخِذاً قبولَ ورِضى النَبْض , باسْتِباق.

 

اسْتَوطَنتَ الرِحَاب ,,رَغمَ كَينونَة التِرحَال,,

 

بالأمسِ , والغَدِ , والحْين

 

ما زِلتَ تَحّتَكِمُ إلى حِكمةِ البُسَطاء

 

تَسُدُّ فاقةَ الفِطْرةِ المُرجأةِ

 

حاذِقاً مَيّالاً إلى فطْنَةِ الإِحْتِباس

 

لا يُخامِرَهُ سَذَج التَمَتُع الآَنيِّ

 

ولا حَماسَة رُكوبِ أمواجهِ العاتية ,

 

مُحطِّماً رِجزِ الجُرأةِ الشعْواء.

 

يا حرفيَ المتأملَ حَشرَجَةَ التّلَهُف؛

 

كزَنبَقَةٍ تَنتَعِشُ بأجواءِ آذار

 

تُخيّمُ على أطلالِ الودَاعَةِ المُنْتَزَعَة

 

سابراً جُذورِها مُحَلِّقاً بأجوازِ السَّماء

 

 تَتَوالدُ أكْمامها في رَحمِ السَّحاب.  

 

بقلمي طيف امرأه

 

اليوم الخميس

 

1/11/2012

 


 

 

 

 

 

 

 

 




 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لطيفة خالد | 2012-11-11
    أخي وزميلي وما كان ولم يكن بالنهي والجزم الابداع الا ذكر وانثى ولكن اسمح لي احيانا" ننتفض من ظلم ذوي القربى ونتفوه ما نعتبره رد اعتبار او رفع معنويات او زيادة حلاوة لأيامنا شكرا لك ولطيف ولجميع الزملاء...
  • Mokhtar Sfari | 2012-11-10
    القلم يشكو همومه للقارىء الامين الدى يتدوق الكلمات لا الطعام الفاخر المستديم ارشحك ملكة القلم باقتدار تغدى النفوس ولا تجعلها تنهار بال مادة تكون فى الاعتبار يتدوقها المتعطش للحنين و للقيم السمحاء و لا يعتبرها المجانين الدين يلهفون وراء المادة و ينسون اليقين اعدو لك بمزيد التوفيق لسد رمقنا نحن جائعين لطفا بنا ايها الفاضلة و ملكتنا المناضلة
  • الشاعر والكاتب حسين البدري | 2012-11-03
    لقديرة طيف ..لحروفك بريق والق لايخفى على قارئ  متذوق ، وللكتابة الأدبية خواص الصور الشعرية والخيال الخصب

    والاستعارات اللفظية التي غالباً ما تستعمليها بكتاباتك ،واسمحي لي بقراءة قصيدتك ، تحليلاً فقط دون نقد ، فليس المكان للنقد

     

     

    هو عن السهد العميق حيث المساء فيه ثقيل صاعق غير نافع

    لأن النظر إلى البوح بقلم شجي يطوي الشوق لاعتبارات أدبية ويحتضن حنين المتورعين

    بإيثار

    هذا القلم المستوحش بالوحده معتل متعطش لقطرة نور

    لأن الوجد الخصب المتلهف يسكن بالاعماق

    هو متفرد بحروفه ولها في الخفاء معانٍ طيفيه

    متدفقة كالسحاب المنسكب

    ممتد هو كالمملكة بعيدة المدى حتى تنحسر

    ثم العودة.. لقلم يبحث في مكنون الجمل بكل فضيلة

    فهو الحرف الذي يسكن الفؤاد ويحظى بالرضا والقبول

    وهذا الحرف الفضيل برغم قلته ورحيله بين الكتابات

    لكنه مايزال له مكان في نبض البسطاء وهذا يناسب الفطرة

    ويسد رمقها رغم كونه يميل الى عدم الظهور لأنه ليس كغيره

    يطلب المتع المؤقتة ولا يكون إمعة مع الناس يقول ما يقولوه

    فهو بذلك ينتصر بجرأته

    وتستقبله القلوب بتلهف، مثل الزنابق في آذار

    برغم الوداعة التي حولها إلا ان الحرف ينساح لجذورها

    ويحلق بها في السماء لتنمو في السحاب

    يعني في المجمل هو مديح للحروف الشجية والباحثة عن الفضيلة

    وعن مكانتها في قلوب الناس وخصوصا البسطاء الذين لا تعنيهم

    ابتكارات الأقلام النازفة الممتهنة لبعض المعايير الأخلاقية

    شكراً لك على مجهودك في القصيدة..واضح أنك تعبت في تشكيلها بهذه الصورة

    وشكراً لنصرة الحرف النقي

    تحية وتقدير الشاعر البدري

  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-11-02
    طيف امرأة هي شاعرة ( المجاز ) ؛ فهي من عادتها أن تستخدم الألفاظ في غيرما اصطلح عليها في لغة التخاطب ..وهي صاحبة ( الكناية ) في الكتابة الأدبية ، تعرض أموراً ، وتريد غيرها ..وهي أستاذة في ( الاستعارة ) تدل بمفرداتها على غير ما وضع لها ..وبهذه الأدوات الفنية لن يفهم إبداعها إلا من كان مُلِمّاً ولو قليلا بأقسامالبلاغة العربية .
  • أحمد الأخرس | 2012-11-01
    كلما أبكرتُ في حضوري للقراءة والتعليق
    أدركتُ كم كان إبكاري متأخراً
    أنا لن أقول أن شعرك جميلا
    فهو بالفعل جداً جميل
    ولن أقول أنك متمكنة تمسكين لجام حصان الحروف الجامح
    لتقوديه حيث تريدين تماماً
    فأنت تدركين ذالك بلا شك
    ذكرتني حروفكِ بفنجان من القهوة الدافئة
    أرتشفها على مهل أمام النافذة صبيحة يوم ممطر من شهر تشرين
    أختي
    مبدعة.. أنتِ
  • لطيفة خالد | 2012-11-01
    حقا\" وحقيقة أنت يا طيف ربيع الحرف العربي ودوماط تنعشين الفؤاد بأجوائك الرّبيعية اطيارك تغرد روعة وازهارك تفوح عطرا\"..ونسمات كلماتك تلامس الروح وأقول ان المراة هي مريم عليها السلام تولد بدون ان يمسسها رجل وهكذا هو الإبداع خلق ليكون من الإناث تحياتي الطيبة لحروفك طيف وسلامي لقلمك الجذاب ولفنك الفريد.....أختك لطيفة خالد
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-02
      سيدتى / لطيفة خالد . . أولاً : أشكر القديرة / طيف إمرأة ، لأنها بإقتدارها وقدرتها جمعتنا على مائدة واحدة ، وضعت عليها من أجلنا أجمل روائع الأدب والبلاغة . . فلها الشكر والثناء على ما أبدعت وأروعت . . أما عن تعليقكِ يا سيدتى ، فلن أدافع بصدده عن الرجال وأنا منهم ، وأعطيكِ الحق كل الحق فى أن تقصرى الإبداع على الإناث وحدهن ، بأسلوب قصر حصرى (. . . وهكذا الإبداع خُلق ليكون من الإناث . . . ) ، ومن ياسيدتى يبدع أكثر منكن ؟ وقد وهبكن الخالق سبحانه من العطف والرقة والحنان وروعة الوجدان ، مالم يهبه لنا نحن الرجال . . فما تفوق النساء فى الإبداع لوجه نقص فى الرجال ، ولكن لوجه كمال فى النساء . . فسبحان العاطى الوهاب ! !    مع أجمل التحيات .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-01
    القديرة / طيف إمرأة . . كعادتكِ دائماً ، تستحقين لقب القديرة بإقتدار ، من يمتلك هذه القدرة الإبداعية الخلاقة ، لابد وأن يكون قديراً ، قديراً فى المنبع ، قبل أن يكون قديراً  فى المصب ، لأن المصب لن يكون إلا جزءً من المنبع . . ومنبع افكارك يا سيدتى لا ينضب ، ومنبع مفرداتك وكلماتك وتعبيراتك أرى أنه لا حدود له . . يقينى أنها موهبة من الله لا ريب فى ذلك ، وحتى المواهب درجات ، وأراك قد إعتليت سُلم المواهب بإقتدار . . ومن عاداتى أنى أهوى نقد الأدبيات ، بتحليل الأفكار وتفنيد الكلمات والألفاظ ، وتقييم المعانى والإيحاءات ، ورصد البلاغة والجماليات . . تلك هوايتى ياسيدتى منذ سنوات وسنوات . . ولكننى إنتويت أن أرفع القلم عن إبداعاتك ، حقاً الكمال لله وحده ، ولكنه سبحانه وتعالى أرادنا أن ننشد الكمال ، حتى ولو لم نصل - ولن نصل - بل نقترب فقط منه . . لذا أوصيك يا سيدتى ، بأن تترفقى بمن ليس لهم فى البلاغة باع ، كتاباتك كلها تجاوزت المستويات ، وإنطلقت إلى أعلى من المستويات ، إنها ذهبت إلى حيث لا مستويات . . قد يحسبنى البعض  أبالغ فى المدح والوصف ، كلا . . ما بالغت حين كتبت هذه الكلمات ، فأنا يا سيدتى ممن أذابتهم الكلمات والحروف من فرط عشقها والدراية بها . . وأعود فأقول : الكمال لله وحده ، خوفاً عليكِ من حسد كلماتى . . فرفقاً ثم رفقاً ثم رفقاً بنا ، وبغيرنا يا سيدتى . . دعواتى لكِ بالعافية والسلامة .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق