]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حبيبتى حزينة . . . . وتأبى الحياة ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-11-01 ، الوقت: 12:42:18
  • تقييم المقالة:

حبيبتى حزينة . . . . وتأبى الحياة  ! !

-----------------------------------

بالأمس . . كان موعد لقائنا ، هذا اللقاء الذى تشتاق إليه نفسى ، وأترقبه كل عدة أيام ، لقد إتفقنا ومنذ تعارفنا على اللقاء كل يوم أربعاء ، إلا إذا شاءت الأقدار غير ذلك ،  كان كل منا حريصاً على ألا يفوته موعد اللقاء ، فهو بالنسبة إلينا ليس مجرد موعد ولقاء ، ولكته يحمل فى طياته كل معانى الحب والغرام ، والتوحد والإنسجام ، ومنه يستمد كلانا المدد والزاد . . . ذهبت أنا –كعادتى -  قبل موعدنا بنصف ساعة ، هكذا تعودت معها ألا تدعها تنتظرنى وحيدة ، لا أريدها أن تعانى قلق الإنتظار ، فهى فتاتى ، حبى وغرامى وهيامى ، وهى كل حياتى ، ولا أطيق لها أن تجلس وحيدة تتلقفها عيون الآخرين ، بنظرات قد لا تتحملها مشاعرها ، تارة بالسؤال وأخرى بالإندهاش . . . ذهبت مبكراً كعادتى ، وجلست أنتظرها بالقرب من شاطئ النيل فى مكان لقائنا المعهود ، الجو كان هادئاً إلى حد ما ، والطقس فى أمسية الخريف يكون معتدلاً ، فلا هو حار ولا هو بارد ، جلست أنظر إلى صفحة الماء ، وأضواء المصابيح تتلألأ عليها فى مشهد بديع ، الجو حولى يدعو إلى الهدوء النفسى ، وفي لمسة من الشاعرية ، إنتابتنى حالة من الرومانسية ، وأحسست فجأة أننى أشتاق إليها بقوة ، وأخذتنى اللهفة عليها بشدة . . نظرت إلى ساعتى ، وهدّأت من نفسى ، لقد حان موعد إطلالتها علىّ ، وما إعتادت أن تتأخر عنى ، وها هى قد جائت .

الآن فقط . . . إكتمل كيانى ، ما عادت أجزائى مبعثرة ومشتتة ، لملم أجزائى حضورها ، إنها نصفى الجميل الرائع ، الذى أحبه وأهواه ، وبدونه أشعر أننى بلا وطن ولا هوية ، رحبت بها وأجلستها ، وفى الحقيقة أنها ما هى التى حضرت إلىّ ، وإنما التى حضرت إلىّ هى الدنيا بأسرها ، جاءت إلىّ حبيبتى وجاءتنى الدنيا معى ، سواها من هذا العالم لا أبتغى شيئاً ، نظرت إلى وجهها الأبيض الجميل تكسوه حمرة خفيفة ، وشعرها الأصفر الطويل المنسدل على طول ظهرها ،وعيناها الجميلتان بلون الأخضر الفاتح ، وشفتاها المبتسمتان دائماً ، هدوءها الذى يغلف كل هذا الجمال الذى فيها ، كل شئ فيها قتلنى حُباً ، إنها يا سمينة حياتى العَطرة ،" أحلى يمامة بيضا " كما كان يحلو لى أن أناديها . . . طالت نظرات كلينا إلى الآخر ، وساد الصمت بيننا ، نظراتى إليها كانت تعبرعن حب وإفتنان ، أما نظراتها إلىّ فكانت تعبر عن شكوى وألم ومعاناة ، فأنا ما تعودت أن أنتظر شفتيها ، كى تخبرنى ما بداخلها ، كنت أ كتفى بالنظر إلى عينيها فأ قرأ كل ما بداخلها ، تدعوننى دائماً بأننى " قارئ العيون " ، وتمازحنى قائلة : أن العندليب الأسمر جلس فى السبعينات أمام " قارئة الفنجان "  ، أما أنا فأجلس الآن أمام " قارئء العيون " ، وتدارى عينيها الجميلتين عنى بيديها كى لا أكتشف أمرها ، هكذا هى ياسمينتى العَطرة . .

أشاحت بوجهها عنى ، وراحت بعينيها تجوب أرجاء المكان ، سادت بيننا لحظات من الصمت ، وكم أكره الصمت وأنا معها ، كعادتى أهوى الحديث إليها ، صوتها الهادئ يطربنى ، شفتاها عندما تنطقان تسحرنى ، كلماتها أشعر كأنها لآلئ تبهرنى ، لم أسمع منها كلمة واحدة تغضبنى قط , ولا تؤلمنى قط ، ولا تحزننى قط ، إنهاياسمينتى العطرة . . أردت أن أكسر حاجز الصمت بيننا ، فبادرت بسؤالها عن أحوالها :

سألتها : كيف حالك يا ياسمينتى ؟

قالت ( وهى تبتسم ) : إنى بخير ، ما دمت معك ، فأنا بخير ، وما دمت تحبنى ، فأنا بخير .

قلت ( وأنا أضحك ) : طبعاً . . ما دمتِ معى ، لابد وأن تكونى بخير . هل فى ذلك شك ؟

قالت : ما دمت أنك واثق هكذا ، فلم تسألنى ؟ ألا تريد أن تقلع عن غرورك هذا؟ سوف يُضيعك .

قلت : ولم لا أكون مغروراً وأنتِ تحبيننى ؟ وأرى الناس جميعهم يحسدوننى على حبك .

قالت ( وهى تهدد ) : أسكت . . وإلا أصابنى الغرور ، , و تمردت عليك .

قلت ( بلغة الواثق ) : لا تستطيعى أن تتمردى علىّ ، فأنا جزء منك . . كونى كما تبغين لكن لن تكونى ، فأنا صنعتكِ من هوايا ومن جنونى . .

قالت ( وقد أشاحت بوجهها عنى ) : ومن أجل ذلك أنت سر عذابى ، ومنبع ألمى وشقائى ، لست أدرى كيف ملكت قلبى وعقلى وكل كيانى هكذا ؟ كيف سلمتك أمرى ؟ وكسرت من أجلك إرادتى؟ ورأيت معك الدنيا بأسرها ؟ ووضعت فيك أحلامى وآمالى كلها ؟   

قلت : كلماتك تنبئ عن شئ ما بداخلك يا ياسمينتى ؟

قالت ( وهى تهز رأسها ) : لا شئ . . لن أبوح لك بشئ !

قلت : لماذا . ألست أنا حبيب قلبك الوحيد ؟ ألست مالك عقلك وكل كيانى كما تقولين ؟

قالت : أنت كل هذا وأكثر بكثير ، ولكن قلمك يفضح مشاعرى ، كلما قرأت كلماتك ، أحسست أن العالم كله يُدرك أنك تتحدث عنى ، رغم أنك كاتم أسرارى ، لكن قلمك ينشر كل ما بداخلى لكل الناس . . لم تدع منى شيئاً لم تكتب عنه ، أشعر أن قصة حبى صارت تملأ كل الصفحات !

قلت : قلمى لا يملك إلا الكلمات ، قلمى لا يفضح ، لا يجرح ، قلمى ليس إلا أداة للتعبير .

قالت : لا . . بل قلمك صار كمشرط  جراح للقلوب ، تفتح صدور النساء ، وتُخرج منها القلوب ، تقلبها ذات اليمين وذات الشمال ، لتقرأ كل سطورها ، وكل كلماتها ، وكل حروفها ، حتى إذا إنتهيت من القراءة ، تعيد القلوب ، وتُغلق الصدور ، وتخرج لتخط بقلمك كل ما هو مستور . . إنك يا حبيبى خطير ، الجلوس معك خطير ، والحديث إليك أخطر ، والصمت معك أسلم !

قلت ( مُتحدياً ) : ومن أدراكِ ، أنكِ حتى لو صمتِ معى ، لن أقرأ ما بداخلك ؟ يكفينى عيناك أعرف منهما كل ما أريد ، فيهما كل العبارات والكلمات والحروف ، فيهما كل ما أريد !

قالت ( وهى تغمض عينيها ) : هكذا لن ترى شيئاً . . قل لى إذن كيف ستعرف ما بداخلى ؟

قلت على الفور : أنفاسك سوف تخبرنى بما فى صدرك ، نبضات قلبك لن تخذلنى ، ستشى بكِ .

قالت : إذن لا فائدة من مقاومتك ، ألم أقل لك إنك خطير ؟ دعك عنى ؟ إن ما بى يكفينى .

قلت : عيناكِ بها شئ من الحزن ، أنا أشهده ، وحزنكِ يؤلمنى ويمزق قلبى .

قالت : أدرى . . ولكن من منا يعرفك ولا يحزن أو يتألم أو يتعذب ؟ إن مثلك يدخل القلوب ، ويسكن القصور ، ويسلب العقول ، ويعربد فى المعقول واللامعقول ، ويأبى أن يخرج ولا يعود .

قلت : إنك يا حبيبتى تتحدثين عن نوع من العذاب الجميل ، إن المرأة تسعد حين تحب وتتعذب .

قالت : لست أدرى شيئاً ، سوى أنى أحبك ، أحياناً ينتابنى إحساس بأننى لا شئ بدونك ، ولا حياة لى إلا بك ، وهذا يقلقنى ويُفزعنى . . الخوف يتملكنى كلما إبتعدت عنك ، أشعر أننى صرت فى الحياة وحيدة ، رغم أنى بين أهلى وناسى ، ولكنى لا أشعر بهم ، لا أشعر بالحياة إلا معك ! !

قلت : أنا أيضاً أشعر أنكِ كل حياتى ، كل أحلامى وآمالى . . ولكننى لست قلقاً مثلك .

قالت : نحن معشر النساء . . خلقنا الله ضعفاء ، لا نتحمل ألم الفراق ، وأخشى أن تفرقنا الأيام .

قلت : ضعفكن سر جمالكن ، وهو مبعث روعتكن ، ومن أجل ذلك ، أنتن نصف الحياة بأسرها !

قالت : آه من كلماتك التى تقتلنى فيك حباً . . كلهم قالوا نصف المجتمع وأنت تقول نصف الحياة ؟

قلت ( مؤكداً ) هذه هى الحقيقة . . من قالوا هذا كان مُبتغاهم أن يضعوا نظرية فى علم الإجتماع ، أما الشعراء والأدباء أمثالى ، فلهم لغة أخرى ، وعلم آخر ، وقانون آخر ، لغة الحب ، وعلم الحب ، وقانون الحب . . تلك هى لغتنا ، وهذا هو علمنا وقانوننا . . وفى عالمنا تلك نظريتنا .

قالت : قلمك قلم أديب ، وآه منه ، ثم آه ، ثم آه . . قل لى إذن : كيف أنا نصف حياتك ؟

قلت : تعالى نعقلها . . ألستِ تشاركيننى عقلى وفكرى ، وقلبى ووجدانى ، ألستِ تشاركيننى نومى وصحوتى ، وسكونى وحركتى ؟ ألستِ تشاركيننى فى كل ما يخصنى ؟ ألستِ معى فى كل وقت وحين ؟ ألست نصفى الحلو الحميل ؟ هل لى عيش بدونك ؟ إذن أنتِ نصف حياتى وأكثر !

قالت : ولكننى حزينة ، أشعر أحياناً أن الحياة لا تريد لى أن أحيا سعيدة ، وكأنها تحاربنى .

قلت : هذا ليس صحيحاً ، الحياة نعمة من نعم الله ، خلقها الله من أجلنا ، كى نتمتع ونحيا سعداء ، من أراد الحياة ، لا تستعصى عليه ، إنها مخلوق مجبور من الله على طاعتنا ، إنها نعمة من الله ، أنعم علينا بها ، إلى أن يسلبها منا بإرادته سبحانه ، ألا ترين أن من سلب حياة نفسه بالإنتحار ، أو سلب حياة غيره بالقتل ، فإن الله يعاقبه ؟ إحرصى على الحياة تجدينها ، ومن أراد الحياة كانت له

قالت : زدنى من كلماتك الجميلة ، إننى كلما جلست معك ، أحسست أننى أعيش فى عالم جميل .

قلت : ذات مرة قرأت عدة كلمات ، ما فهمتها بعقلى إلا بعد أن أحسها قلبى ، كانت تقول " إن لم تكن بك فهى لك ، وإن لم تكن لك فهى عليك ، وإن لم تكن عليك فهى فيك ، وإن لم تكن فيك فهى منك ، وإن لم تكن منك . . فلتمُت ، فلتمُت ، فلتمُت " ساعة أحسستها بقلبى ، أدركت على الفور أن كاتبها كان يقصد بكلمة هى " الحياة " .

قالت ( وهى تنهض واقفة ) : دعنى أذهب . . فما عاد قلبى يتحمل سحر كلماتك . . إنك ستبقى سرسعادتى وسرعذابى . . وإستدارت عنى وهى تردد قائلة : إنك ستبقى سرسعادتى وسرعذابى ! !

                                                                   وإلى مقال آخر إن شاء الله .

  • عطر الوداد | 2012-12-28
    كما عودتنا دائما الاسلوب والحوار الراقى والعذب والكلمات الهادئه التى تجعلنا نعيش الموضوع والمضمون بكل تفاصيله وهكذا هى الحياه بالفعل كما تخيلتها واسهبت فى السرد وهى الحياه نعيشها بكل مافيها من احزان وافراح ولقاءات ومقابلات وصدف لأحيانا تكون جميله وأحيانا تكون العكس ومشاعر تتارجح تاره بالود وتاره بالمحبه ولكنها هى الحياه وخالص مودتى لك دائما ولياسمينتك الرائعه
  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-11-03
    مقالاتك جميلة اعجز دائما عن التعليق لذا اكتفي بالتعمق عند قرائتها والتحليل مما يجعلني اطرح عدة تساؤلات لنفسي علي اجد اجابات لها
    اشكرك استازي الموقر
  • ياسمين الخطاب | 2012-11-02
    سيدي وحيد الفخراني,أرى في نصك تكرار اسم (ياسمين) وبصراحه ذاك ما لفت نظري,فأنا ايضآ من مُعجبي (اسمي)ههههه,نص ادبي جميل ومعبر,وكأنما الموقف ارتسم امامي بوضوح وشفافيه,لك التوفيق سيدي المبدع.
    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-02
      الإبنة العزيزة / ياسمين الخطاب . . أرى أنكِ لستِ معجبة بإسمك فقط ، والدليل على ذلك مقالك الأخير بعنوان " عسلية العيون " . . ومن أجل ذلك أوصانا الرسول الكريم محمد عليه الصلاة والسلام بحُسن إختيار أسماء أبنائنا ، والإبتعاد عن الأسماء القبيحة والسيئة ، وبالمناسبة إسم ياسمين من الأسماء التى لا تتأثر بمرور الزمن ، فهو إسم صالح لكل الأزمنة ، مثل ليلى ، وعزة ، وأمانى ، وأحلام ، وخلافهم . . فهنيئاً لكِ بإسمك ، وأسعد الله حياتك .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-01

    لا....لا أقصد كلماتك اللغوية لأنني أجدها واقعية و مناسبة للموقف....أقصد الكلمات الجميلة في الحياة بشكل عام لا تؤثر في الشخص العاقل إلا إذا كانت صادقة و تعبر عن حب حقيقي و ليس عن نزوات مؤقتة......

     

     أنا أقول الحقيقة دون مبالغة أنا تعلمت منك كيفية صياغة قصة بطريقة سلسة و تعبر عن الموقف ببلاغة

  • ياسمين عبد الغفور | 2012-11-01

    رائعة.....كما قلت سابقاً أنت مبدع في كتابة هذا النوع من القصص....

    .و لكن لدي ملاحظة بشكل عام الكلمات الجميلة بحد ذاتها لا تكون جميلة إلا إذا كانت صادقة و تعبر عن حب حقيقي لا عن نزوات....

    • د. وحيد الفخرانى | 2012-11-01
      العزيزة / ياسمين عبد الغفور . . دائماً أجدك حيث أحتاج إلى رأيك ، شكراً على المطالعة والتعليق . . أما بخصوص ملا حظتك فيما يتعلق بالكلمات الجميلة ، أود أن أؤكد لك أننى والحمد لله ممن يتوقفون كثيراً أثناء الكتابة حرصاً على إنتقاء الكلمات التى تعبر عن كل موقف على حدة ، والحمد لله وبتوفيق من الله أولاً ، ثم قدرة على حسن إنتقاء الألفاظ المناسبة ثانياً ، مع مراعاة البعد عن المبالغة - إلا فى الحدود المسوح بها - كى لا يفقد العمل مصداقيته عند القارئ ثالثاً ، و جزئية المصداقية بالذات هى أكثر عنصر أحرص على الإلتزام به أثناء الكتابة . . ثم أننى أكتب القصة أولاً كمسودة بخط يدى ، ثم أعيد كتابتها بنفسى على الكمبيوتر ، وأثناء إعادة الكتابة على الكبيوتر أجرى تعديلات و مراجعة لغوية ونحوية وبلاغية للقصة . . وبعد الإنتهاء من ذلك تأتى مرحلة القارئ ، بمعنى أننى أتناسى تماماً أننى الكاتب وأعيد قراءة القصة من وجهة نظر قارئ وليس كاتب ، وفى هذه المرحلة الأخيرة - مرحلة القارئ - يكون تركيزى على شئ واحد فقط لا ثانى له وهو مصداقية الفكرة ، ثم مصاقية المواقف داخل القصة ، ثم مصداقية الكلمات والألفاظ المنتقاة . . بعد كل هذه المراحل تأتى مرحلة النشر ، حيث أقوم بمراجعة النص بعد نشره وإجراء أى تعديلات عليه ، وغالباً يكون كل شئ أخد حقه . . . أما بخصوص ملاحظتك ، فسوف أكون سعيداً جداً جداً إذا حددتِ كلمات أو ألفاظ معينة تلاحظ لكِ وجود مبالغة فيها ، فربما كانت لى وجهة نظر فى إختيار هذه الكلمة بالتحديد أوضحها لكِ . . ويسعدنى جداً أن أجد تقييم ونقد أدبى لقصصى ، كى تتاح لى الفرصة للتصحيح والمراجعة . . نحن جميعنا بشر ، وكل البشر خطاؤون ، والكمال فى كل شئ و أى شئ لله وحده . . ومرة أخيرة أكرر شكرى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق