]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حادثة ريم و الوزير

بواسطة: أحمد الياسرجى  |  بتاريخ: 2012-11-01 ، الوقت: 00:09:31
  • تقييم المقالة:

 

مع الأحتفاظ بالألقاب للجميع .

تابعت و عدد كبير من الشعب بشكل مباشر أو عبر مقاطع اليوتيوب حلقة الأعلامية ريم ماجد من برنامج بلدنا بالمصرى حول قرار وزير التنمية المحلية اللواء أحمد ذكى عابدين بغلق المحال من يوم السبت القادم فى الساعة العاشرة مساء و أستعراض رأى أصحاب المحال عن هذا القرار و بعده كانت الصدمة الكبرى التى لم أكن أتخيل حدثها فى بلدى من مسئول رسمى فى الدولة بدرجة وزير أو اقل بكثير جدا فى اتصال بالوزير صاحب القرار لعرض رأى الجمهور حول قراره الذى يمس شريحة كبيرة من المجتمع و يؤثر سلبا على أرزاقهم فلا أسلوب الكلام الذى أستخدمه الوزير يرقى لأن يصدر من مسئول رسمى فى الدولة ولا طريقة أنهاء المكالمة يصلح أن يحدث على الهواء أو خارج البث .

و يأتى هنا سؤال هام من المسئول عن هذا الوضع بحيث يتولى شخص مثل هذا اللواء منصب حساس يجب أن يتحلى صاحبة بالكياسة و سعة الصدر و الحنكة فى الرد على تساؤلات الأعلام و الجمهور فى أمر يؤثر سلبا على لقمة العيش لقطاع كبير من الشعب هل فقدت مصر الكفاءات لمثل هذه المناصب بحيث نلجأ الى كل رتبة متقاعدة لشغل هذه المناصب الحساسة و على من نلقى بالتبعية على رئيس الوزراء الذى اختاره أم على الرئيس المنتخب محمد مرسى الذى كلف رئيس الوزراء بتشكيل الحكومة و هل من الممكن أن يأتى الغد و نجد تعليق من رئاسة الوزراء على هذه الحادثة أو من رئاسة الجمهورية مع اعتذار رسمى للأعلام و الجمهور و تيبعه اقالة الوزير أم أن هذه مجرد أحلام .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق