]]>
خواطر :
(مقولة لجد والدي، رحمه الله ) : إذا كان لابد من أن تنهشني الكلاب ( أكرمكم الله)...الأجدر أن اسلم نفسي فريسة للأسود ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هناك مرجعية عراقية عربية أعلنت أحقيتها وواجهت أعتى أنواع الظلم والعداء

بواسطة: مصطفى الباحث  |  بتاريخ: 2012-10-31 ، الوقت: 22:25:24
  • تقييم المقالة:

في الوقت الذي كان العراقيون يقبعون تحت سياط البعث بسبب فساد المرجعية الدينية في النجف الأشرف أنذاك , التي كرست الخمس والصلاة  والاعلام والدين لصالح النظام البعثي الظالم , حينها وفي خضم تلك الظروف وفي دياجير الظلام الحالك اشرق قمر ساطع في سماء مدينة النجف ليرتقي منبر الشرف والشجاعة والنور والعلم مرتديا كفن الإنتفاضة والشهادة شاهرا سيفه ممزقا ظلام الخوف والصمت ليمد نوره إلى كل أرجاء الكون والمعمورة , انه مرجع الأحرار السيد الصرخي الحسني دام ظله الوارف الذي نزل ساحة النضال والمقاومة والحرب وحيدا فريدا متحديا كل طاغوت , متوكلاً على رب العباد وخالق الأكوان , رغم قلة سالكيه , وسط شكوك وتشكيكات البعض ممن لم يجد الإيمان طريقاً في النفوذ الى قلوبهم وأرواحهم المريضة, فأخذ على عاتقه هذا المرجع العراقي العربي حمل هموم المرجعية الدينية الشريفة حينما تيقن ان الباري عز وجل أختاره من بين الناس لولاية أمور المسلمين , بعد ان راى المصلحة العامة تتحقق في التصدي للأفكار المنحرفة التي كانت تصدر وللأسف من بعض الرموز الدينية والمشايخ او ممن يسمون أنفسهم مراجع دين دون أدنى حجة شرعية أو وثيقة دستورية , فأعلن سماحته على الملأ أعلميته في النجف الأشرف وصلى صلاة الأقصى متحدياً بهما جبروت الطاغوت والبعث والمرجعيات والرموز الدينية الفاسدة  الخانعة لسلطة البعث , فكان ولابد من هذه الفئات والتشكيلات والتجمهرات والرموز والمشايخ والسادة والآيات الكارتونية إلا إعلان العداء السافر على سماحته بكل وقاحة وصلافة متناسين هموم الرسالة وهموم المواطن وهموم الوطن التي أنتفض من أجلها سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله , فقاموا بحملات التشويه والتشكيك والسب واللعن والمعاداة والتحريض والتصفية والتهديد لكل من يتبع سماحته بالرغم من أنهم كانوا يعلمون بريادة مرجعيته ورجاحة عقله وعلميته الفائقة بل أنهم عجزوا على أن يشكلوا ولو إشكال واحد على كتابه الفكر المتين حتى أن سماحته تحداهم مجتمعين على ان يأتوا بمثله أو بعضه أو يثبتوا ضعفه وركاكة بعض مبانيه , ولكنهم صمتوا وليومنا هذا كصمت القبور وأكتفوا بالسب والشتم والتحريض والعداء والمناصبة , يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ولكن الله أراد لسماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني دام ظله أن يبقى شوكة في عيون الحاقدين على الإسلام والتشيع المحمدي ومذهب أهل البيت عليهم الصلاة والسلام ونبراس وضياء ونور يستمد منه المؤمنين الحياة والإيمان والأخلاق والعلم والشهادة , لانه شخصية فريدة وانموذجا من طراز خاص في تاريخ العلم والأخلاق والحوزة الشريفة , فلم يكن مرجعا تقليديا مكتفيا برسالة عملية تختص بفتاوى الطهارة – والشك –الاحتياطين الاستحبابين والوجوبي والحرمة وغيرها من المصطلحات الفقهية وحسب بل كان عالما في الكثير من مجالات الحياة , فكتبه في القضية المهدوية حدث ولا حرج بالإضافة الى بحوثه الفقهية والأصولية في مجال علم الاصول والفقه , والكتب الاخرى الأخلاقية , المقروءة والمسموعة , والرسالة العملية وغيرها من الكتب والمخطوطات, وهذه هي سيرة الأنبياء والأئمة والأولياء والصالحين والعقلاء , وما بعد الحق الا الضلال

  

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق