]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عن الريف اتحدث

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2012-10-31 ، الوقت: 22:02:14
  • تقييم المقالة:

سكت الجميع

منصتين لصوت المذياع

انها اخبار الثامنة

في منزل قديم

مبني بالطين

فوق سطح المنزل

اكوام من القش

و في الحظيرة

عدد لا يستهان به من الطيور المرباه

و خمسة ماعز

و عجل صغير 

ينام بقرب امه

و حمار لا يكف عن النهيق

و بجوار هذا البيت

خمسة افدنه

يزرعونها أرزا و قمح متتابعين صيفا و شتاء

تصنع ربة المنزل

الزبدة و الحليب

و وسيلة مواصلتهم

العربة التي يجرها ذاك الحمار

يالها من حياة بسيطة

ممزوجة بالكد و المشقة

الاب بل رجال الاسرة مما اشتد عظمهم

يهرعون مع اشعة الشمس الى حقولهم

و النساء و الاطفال

في المنزل بين الطبخ

و الاهتمام بالماشية

و رعاية الاطفال
و مع الظهيرة

تذهب النساء الى رجالهم

بطعام الغذاء

يرتاحون قليلا

و تساعدهم النساء في الحقول

اي نساء هن نساء الريف ؟
لا يكفيها ما كُلفت به

بل انها تساعد زوجها في كل شيء

هذه الصورة لم نعد نراها بكثرة هذه الايام

فمع تقدم العلم

و الصناعة

اصبحت هناك ماكينات تخفف العبء عن المزارع

و سلبت الحياة الجديدة من الريف

رائحته الممزوجة بالغبار

و صفاء جوه الخالي من الدخان

لينمو الريف متحولا الى صورة مصغرة للمدينة
لا ينام أهلها بعد اذان العشاء


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق