]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

قرض مصر الجديد

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-10-31 ، الوقت: 20:35:14
  • تقييم المقالة:

 

قرض مصر الجديد محمود فنون 31|10|2012   لم تجد الحكومة المصرية وسيلة أخرى لتسديد عجوزاتها غير الاستدانة  من صندوق النقد الدولي وفقا لشروطه. من المعلوم ان صندوق النقد الدولي هو من أهم ادوات الرأسمالية في تطويع السياسات المالية للدول المقترضة بما ينسجم مع مصالح الغرب الرأسمالي  ولو كان على حساب الطبقات الشعبية والفقراء ان اول ما يستهفه الصندوق هو تخفيض العجز في ميزانية الدولة عن طريق رفع الدعم عن المواد الاساسية والغاء السياسات الحكومية التي تقدم تسهيلات لمعالجة الفقر ,وتشجيع الانتاج  وتشجيع الاستثمار في بعض القطاعات الانتاجية . .كما ويستهدف اجراء تغييرات هيكلية تحت عنوان اصلاح الاقتصاد العاجز عن تمويل مصاريف الحكومة  وتشجيع الاستيراد. انها تستهدف اعادة الهيكلة بما يضمن تسديد القرض كذلك فهم لا يلقون بأموالهم دون ضمانات وشروط . بعد ذلك تعرض الدولة المستهدفة برنامجها للاصلاح بما في ذلك بنود الموازنة واصلاحها ,ثم تبدأ المفاوضات وعرض الشروط المناسبة من وجهة نظر الصندوق بصفته الجهة المقررة . ونشرت امد للاعلام تقريرا جاء فيه: 4,8 مليار دولار قرض من صندوق النقد يثير جدلا "شرعيا" في مصر أمد/ القاهرة: تعرض الحكومة المصرية برنامج الإصلاح الاقتصادي خلال محادثات مع صندوق النقد الدولي، للحصول على قرض بقيمة 4.8 مليار دولار. ولم تعلن الحكومة المصرية عن برنامج الإصلاح الاقتصادي، إلا أن تصريحات المسؤولين تشير إلى أن أبرز الملفات به هو تخفيض دعم الطاقة، الذي أدى إلى ارتفاع عجز الموازنة خلال الفترة الماضية، بشكل كبير، عن ما تستهدفه الحكومة." .
واضاف التقرير على لسان
"وزير المالية المصري، ممتاز السعيد، إن مصاريف قرض صندوق النقد ربع نقطة مئوية (0.25 في المائة) تدفع مرة واحدة فقط، وفائدة القرض تبلغ 1.1 في المائة. وأشار السعيد إلى أن القرض يتم تسديده على خمس سنوات، منها 39 شهرا فترة سماح"
"يقول الكاتب ان مصر من جهة الديون لا زالت في الامان"- هذا ما ورثته حكومة مرسي عن حكومة حسني مبارك 
علما ان مرسي وجماعته كانوا يعارضون  الاستدانة وضد الارتهان لسياسات صندوق النقد الدولي وسياساته التي تعزز التبعية وتجهز على كل استقلالية اقتصادية.
بعد هذه الديون هل ستظل مصر في الامان ؟
ان الاستدانة المستعجلة تستهدف الاثبات للراسمال الغربي ان مصر سياسيا واقتصاديا لا زالت كما في عهد مبارك,وانها مستعدة لتعزيز الارتباط  الى درجة الارتهان وفقا لما يتفق عليه مع الصندوق المذكور .  .
 
"فيرى مسؤولون أن هذا القرض قيمته الأساسية في أنه سيعطي ثقة كبيرة للمستثمرين باقتصاد البلاد، ويعطي إشارة جيدة للمانحين الدوليين والمستثمرين الأجانب للتعاون مع الحكومة المصرية" ان تعزيز الثقة هذا ضروري للحكومة الجديدة التي أعلنت مرارا وتكرارا انها على نهج الجكومة السابقة ,فيأتي الاستقراض لتعزيز المصداقية
""وقال مسعود أحمد، مدير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صندوق النقد، في تصريحات صحافية، أمس، إن الهدف من المحادثات هو التخفيض التدريجي للدعم الذي يهدر جزء كبير منه، لا سيما في قطاع الطاقة" هنا مربط الفرس :رفع الدعم والافقار الممنهج ,وتعميق تبعية الاقتصاد المصري وبالتالي تعميق تبعية مصر لتكون بلا جيش (حيث الجيش مرهون للدعم السنوي الامريكي ) وبلا اقتصاد تنموي (حيث الاقتصاد مرتهن لسياسات وشروط صندوق الدولي "  
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق