]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

معالجة سيكولوجية للمفاهيم الوظيفية للحقل الارشادي والتربوي: "منهجية الاداء العالي نموذجا"

بواسطة: الاستاذ هشام العفو  |  بتاريخ: 2012-10-31 ، الوقت: 17:53:52
  • تقييم المقالة:

 

معالجة سيكولوجية للمفاهيم الوظيفية للحقل الارشادي والتربوي:"منهجية الاداء العالي نموذجا"

 

       ان تحديد المدلول الوظيفي للمفاهيم السيكولوجية يقتضي منا اولا، الرجوع الى المبدأ العلمي للسيكولوجيا الاساسية ، وكذا الاحتكام الى المنطق الأبستمولوجي من اجل رصد المعايير العلمية التي يتم اعتمادها في تحديد المدلول الوظيفي للمفاهيم عامة ، ومنه يمكننا الاحتكام الى هذا المنطق في اعادة تحديد الشكل الوظيفي المرتبط بمفاهيم الارشاد النفسي والتربوي وكذا دور المدرس من جهة و المرشد من جهة اخرى داخل هذا الحقل، وكيف يمكن ان يجمع الفرد بين مهمتي التدريس والإرشاد بشكل اكثر فاعلية ،ودراية بالعمق العلمي للمفهوم ودور كل واحد منهما , لهذا فان حصر دور المدرس في الربط بين المعارف الخارجية ونقلها الى الصندوق الداخلي للمتعلم انما يجعل من عملية التعليم والتدريس عملية ميكانيكية سببية خارجة عن التأثيرات السيكوبيداغوجية وكذا الديداكتيكية ، مما قد يجعل العملية اكثر تعقيدا على طرفي العملية التواصلية اي المدرس والمتمدرس ، ورغم ان بيداغوجيا الكفايات حاولت ان تقلص الفجوة الحاصلة بين طرفي العملية باعتبار المتمدرس هو محور العملية التعليمية التعلمية ، إلا ان ايجاد ارضية مناسبة لهذه العملية لم ينتبه اليها اصحاب الكفايات وهو ما خلق شرخا اخر على مستوى الجسر التواصلي ، وكذا البنية الذهنية لدى المدرس ،مما جعل العملية التواصلية بين الطرفين شبه مستحيلة او محفوفة بالمخاطر، وأكثر من هذا ان العلاقة السيكوبيداغوجية بين الطرفين اصبحت تتسم بنوع من التجاذب والنظرة القاسية لكليهما وهذا ما دعانا الى استدعاء الحقل الارشادي والنفسي في محاولة لسد الشرخ الذي حصل ، وكذا تذويب ذلك الصراع الخفي الذي نشا بين المتمدرس والمدرس والذي تسبب في تراجع المستوى التعليمي بشكل عام،  وكذا نفور المتمدرسين من الطرق الديداكتيكية التي ينهجها المدرس ولجوئهم لإصدار احكام قيمية ملغومة في حق المدرس , وهنا تكمن خطورة المسالة وتتجسد ايضا في محاولات الغش القوية والمختلفة الابداع من طرف المتمدرس الذي جعل من الغش حقا مشروعا معلنا بذلك تمرده على قيم المؤسسة والمنظومة بشكل عام .

  انطلاقا من هذه الارضية الاشكالية التي لا تحتاج منا الى تحديد او اكتشاف لعمقها ، فان طبيعة معالجتها تقتضي استحضار مكونات الازمة من الناحية التواصلية و البيداغوجية وكذا السيكواجتماعية والسوسيوثقافية , وهذا ما يؤكد لنا تداخل العوامل بقوة ومدى تأثيرها في البنية التواصلية والذهنية للمدرس والمتمدرس ، اذ ان المدرس و في جميع الاحوال هو فرد من داخل المجتمع ،فاعل وواعي مبدع وناقد ، مفكر وسياسي ,,,, و ان الكثير من سمات شخصيته تظهر عليه من خلال تكوينه السيكولوجي وما يحمله من ذكريات مرحلية سواء ثانوية او جامعية وكذا ايام العطالة الى مرحلة الوظيفة ، وهذا ما يجعل منه بنية مركبة جد معقدة من مجموع التناقضات الفكرية والاجتماعية وتداخل البنيات النفسية والأعراف المجتمعية ،ومن هنا لا يمكننا ان ننفصل عن المدرس الجامع لكل هذه الصفات والتي من المفروض ان المتعلم قد يستقبلها من المدرس بطرق مختلفة اما خفية او عبر ميكانيزمات لا شعورية انفعالية او وجدانية او معرفية ,,, ولعل هذا الامر ما يدعونا الى طرح التساؤل حول مدى جدية المسؤولين على تكوين المدرس وإعادة توجيه تمثلاته حول الواقع الابدي ، والمعايير التي يعتمدها في اصدار احكامه وكذا الحالة النفسية ,,,, ومن هنا لابد من الاشارة الى ان تحجيم وتقزيم دور المدرس

في التدريس فقط  هو اقصاء وتوريط  له بشكل من الاشكال ، وما يبرهن على قولنا هذا هو لجوء المدرس بعد تخرجه وأثناء ممارسته لفعله التربوي الى الانفتاح على نظريات تربوية خارجة عن الوثيقة المؤطرة لعمله وكذا الاستعانة بتخصصات علم النفس وعلم الاجتماع وعلوم التربية مع محاولة لعب دور المرشد والمعالج ، لكن دون تخصص في الحقل ،مما قد يورطه في تداعيات كثيرة اهمها الارشاد الخاطئ للمتمدرسين او اصحاب الوضعيات الصعبة وهذا ايضا ما لاحظناه في ما يسمى نوادي الانصات والدعم النفسي في المؤسسات التعليمية والتي من المفروض انه كان على الوزارة الوصية فتحها امام المتخصصين في علم النفس والإنصات وكذا المرشدين النفسيين والاجتماعيين ، ولازلنا نتذكر وعدا قطعه الوزير السابق الحبيب المالكي ومضمونه ان الوزارة ستعتمد على الحاصلين على الاجازة والشواهد العليا في علم النفس وعلم الاجتماع بتوظيفهم كمرشدين تربويين داخل مراكز انصات متخصصة في المؤسسات التعليمية ، لكن الخطأ الذي تم ارتكابه هو الاعتماد على الاطر التربوية غير المتخصصة في الانصات وهذا ما جعل الامر يبدو كسد فجوة فقط وحل ترقيعي لم يرقى ابدا للمستوى الحقيقي المطلوب.

من هنا يمكننا ان نستنتج ان مسالة التمييز بين المدرس كفاعل تربوي مهمته فصلية اجرائية اكثر مما هي منفتحة على ميادين وتخصصات مختلفة ، امر لابد من اعادة قراءته وتحديده من طرف الجهات الوصية , وكذا ان توجه المدرس بشكل تطوعي لمهمة الارشاد والإنصات هي مسالة املتها طبيعة العلاقة التي وجد فيها  المدرس نفسه  متورطا فيها داخل الفصل، مما دفعه الى الاستنجاد بحقل الارشاد في ظل غياب اية توجيهات رسمية او تدخل عاجل من طرف المتخصصين ، ومن هنا تصبح مسالة الاستعانة بأصحاب التخصص في علم النفس وعلم الاجتماع ضرورية و ملحة مع ضرورة اخضاعهم لتكوينات عملية وميدانية لتطوير مهاراتهم وقدراتهم التدخلية والعلاجية,

      لكن المسؤولية لا تقف لهذا الحد بل يبقى الجانب الاكبر و الاكثر اهمية هو كيفية التعامل مع الشرخ الكبير الحاصل في الممارسة الفعلية للعملية التواصلية والتي يعتبر طرفها الاكبر المتمدرس او المتعلم وهو التلميذ والطفل واليافع والمراهق وكذا الطالب الراشد ، وهنا لابد من الاشارة الى خطا كبير تقترفه المنظومة برمتها وواضعوها وهو حصر كل الفئات العمرية في مفهوم التلميذ او المتعلم دون مراعاة لخصوصية الفئة العمرية ولأساسيات تكوينها الثقافي والاجتماعي والنفسي اذ ان وضع برامج تستهدف التلميذ بشكل عام ولا تراعي الفروق بين التلميذ الطفل والتلميذ اليافع والتلميذ المراهق والطالب الراشد امر فيه الكثير من اللبس والتناقض وكذا يزيد من تازيم الوضع وتكريس النظرة الدونية والعدوانية من طرف فئة عمرية معينة حساسة من المجتمع اكثر من غيرها ، اذ ان الاحكام التي يصدرها التلميذ الطفل على العملية التربوية والفصلية فيها الكثير من السذاجة ما يجعل الامر فيه نوع من السهولة ربما على المدرس، لكن بمجرد الدخول في فئة عمرية اخرى تعتبر نتاجا لتناقضات المجتمع وكذا تحمل رواسب ثقافات مختلفة بسبب انفتاحها على الشبكة العنكبوتية قد يجعل الامر صعبا وبالغ التعقيد وهذا ما نلمسه بشكل مباشر مع تلاميذ المرحلة الاعدادية وتلاميذ المرحلة الثانوية ، ومن ابرز تجليات هذه التناقضات نزوع تلاميذ المستوى الثانوي التاهيلي الى العنف كنوع من التفريغ السيكولوجي الذي يحمله التلميذ المراهق من صداماته اللاشعورية مع الاسرة والمجتمع وظاهرة الهدر المدرسي وكذا تفاعله السلبي مع التغيرات الحاصلة في بنية المجتمع وتقاليده وأعرافه ، لهذا فإننا نرى ان الرجوع الى ادبيات علم النفس الفارقي وكذا عدم اهمال البيداغوجيا الفارقية امر محتم ومطلوب ، وحتى اثناء اصدار احكامنا على تلاميذ اليوم في مرحلة معينة يجب ان نستحضر فيها خصوصيات المجتمع المغربي والعربي عامة وتناقضاته الكبيرة التي ارخت بضلالها على التكوين الاساسي للهوية الفردية للشخص,

ان مسالة اعادة النظر في التلميذ من حيث فئته العمرية والمرحلة النفسية التي يمر بها تهدف اساسا الى تصحيح المقاربة التي تنبني عليها العملية التعليمية التعلمية وكذلك العملية التواصلية بشكل عام ، لهذا فاستهداف اداء المتمدرس يصبح هو الهدف الاسمى لهذه المقاربات من خلال تقوية روابطه الذهنية بين ذاته كفرد وبين محيطه الاسري والعام والمدرسي وكذا اعداده لاستقبال البرامج التعليمية التي من المفروض انها تراعي طبيعة تكوينه البنيوي والأساسي ، وهنا قد لا يستقيم الامر خارج منظومة بنيوية تاهيلية تستهدف تقوية الشخصية القاعدية للمتمدرس وكذا الياته النفسية اللاشعورية التي ترافقه طيلة مراحل تكوينه الاساسي ، فتغيير الاداء الفردي والجماعي للمتمدرسين اصبح امرا مطلوبا بل ملحا في ظل تزايد طلب المدارس العليا والمعاهد على الكفاءات وأصحاب القدرات العالية ّ، فالتركيز على الكفايات الاساسية للمتمدرس قد يخلق لنا نماذج سوريالية من المتمدرسين اذ ان بيداغوجيا الكفايات تستهدف اساسا الكفايات الدنيا لدى المتمدرس وتعتبر ان البرامج المدرسية عبارة عن قائمة من الكفايات يتم تحقيقها من طرف المتعلمين اما الكفاية في هذه البيداغوجيا فهي مجرد فرضية غير قابلة للملاحظة والقياس وبالتالي فحتى عملية تقييم الكفايات تعتمد على التقييم الافتراضي او التقريبي وليس الدقيق وهذا ما يجعل امر التقويم ايضا غير دقيق ومن هنا حتى وان سلمنا بفرضية الكفاية فان التعلم يستهدف اساس التطوير والتحسين المستمر لأداء المتمدرس وليس للكفاية ومن هنا يمكننا ان نشير الى ان منهجية وبيداغوجيا الكفايات لم تستطع تجاوز مبدأ تجزئ التعلمات الى مكونات متعددة والذي وضعته بيداغوجيا الاهداف وإنما قامت فقط بزخرفة مفهوم الادماج ونحته وكذا تطوير صيغ للإدماج قصد معالجة مساوئ تجزئ التعلمات.وهذا ما يجعل هذه البيداغوجيا تفقدنا الرؤية الشاملة والدقيقة للنهايات الكلية للتعلم ، كما انها تكتفي فقط باستهداف الكفايات النوعية المرتبطة بمادة دراسية معينة او مجال نوعي او مهني ، وهذه قد لا تكون سبيلا الى تحقيق الكفايات المستعرضة وبالتالي فهي لا تضمن تحقيق الكفايات المستعرضة ولا الاساسية ايضا,

    لكن يبقى امر انتقاد منهجية معينة او بيداغوجيا امرا متوقفا على مدى قوة البديل المطروح في الساحة العلمية والتربوية ، وإذا سلمنا جدلا بتقهقر بيداغوجيا الكفايات على المستوى العملي والواقعي قبل استسلامها للأساس النظري فقد نرجع الى اهم عنصر تم اغفاله مند القدم رغم تواجده الدائم في لب وجوهر العملية التعلمية ، اذا ان استهداف اداء المتمدرس عوض الكفاية ومحاولة تطوير ادائه لينتقل من اداء مستقر او متدبدب لأداء امثل ومتميز ، فهذا يعني اننا امام عنصر واضح يمكننا معاينته وملاحظته وقياسه ، ومن تم تطويره وتحسينه باستمرار ، وهنا يمكننا الرجوع لأداء الرياضيين و الملاكمين والذي هو اداء مستمر يقتضي من الملاكم الحفاظ على الاداء المتوسط لضمان بقائه في ساحة النجومية وكذا حتى يبقى التنافس مفتوحا من اجل تقديم الاداء العالي والمتميز ، والذي قد يصل لدرجة تحطيم رقم قياسي لعداء او قافز بالزانة او غيره,,, وهنا فان الاداء مفهوم مرتبط بشكل كبير بعملية المقارنة مع الغير او مع الذات عبر الزمن وهذا ما يقوي الحظوظ التنافسية لدى الفرد والجماعة ايضا ، فعملية التغيير المطلوبة للوصول الى اداء عالي ومتميز لا تستدعي تغييرا جذريا وشاملا بل فقط الحد الادنى من التغيير الملائم وكذا تغيير الاستراتيجيات المتبعة في الحصول الى اداء امثل وهنا قد نتعرض لاعتبار قوي يميز منهجية الاداء عن الكفايات وغيرها وهو ان مبادئ وأدوات منهجية الاداء لا تستجيب لحاجيات المنظومة التعليمية فقط بل ايضا لحاجات التدريب والتكوين وتعليم الكبار وهي تراعي ايضا الفئات العمرية والفروق الفردية والجماعية : ومن هنا فان العالم متغير والمناخ المحيط ايضا يتغير وكذا نظام  الاعمال وقوة المنافسة وكلفة الجودة ناهيك عن تزايد هامش الربح وحاجيات التمويل والتطوير وكما قلنا فان المتمدرس هو خاضع لسيرورة المراحل التكوينية التعليمية والنفسية والاجتماعية ، ولابد هنا من اعداده بشكل متواز ليساير القدرة التنافسية بعد تخرجه ومنه قد نصل في قراءتنا المتواضعة هذه الى ضرورة تجاوز النمذجات السابقة والاعتماد الى المقاربات النسقية ومنهجات عملها وتطويرها بما يتناسب وخصوصيات الحقل التعليمي .

اذا كانت نقطة انطلاقنا في هذه المقاربة قد بدأت من مقاربة المفاهيم الوظيفية لحقل ارشادي تربوي ونفسي فان مرورنا للمقارنة بين منهجية الكفايات ومنهجية الاداء ليس خروجا عن الموضوع وإنما هو محاولة تأصيل للعمق الجوهري للمنظومة التربوية التي تعمل على استدماج كل الميادين والحقول التي قد تساعد على اعداد متعلم قادر على تحمل المسؤولية مستقبلا حامل لقدرة فكرية ومهارية قوية تؤهله لمسايرة الحياة بمختلف تفرعاتها وكذا قادر على خلق فرص شغل خاصة به دون الانتظار طويلا في ساحات البرلمان وأرصفة الشوارع وإنما من المفروض على المنظومة التربوية ان تعتبر ان تغيرات المجتمع لا تسير وفق منحى تصاعدي بمعزل عن خط المنظومة التربوية وان مسالة القطيعة التي ظهرت بين المدرسة والأسرة ومكونات المجتمع المدني وكذلك دخول عنصر قوي وفاعل شكل النقطة الاقوى في هذه القطيعة الا وهو الشبكة العنكبوتية والشبكات الاجتماعية التي شكلت بديلا وهميا في التواصل والتفاعل ونفور المتمدرسين من ساحات المؤسسات وغرف البيوت ودور الشباب والجمعيات لهو دليل على ازمة نفسية ومجتمعية وتواصلية ووجدانية تعيشها فئات عمرية مختلفة داخل المجتمع ما يطرح التساؤل حول مصير بنية المجتمعات العربية عامة والمغربية خاصة ، وكذا اشكالية الهوية ، في ظل تزايد حدة التناقضات داخل هذه الدول وخارجها ؟ وهل يمكن اعتبار المؤسسات التربوية عنصرا محايدا وغير مؤثر في سيرورة المجتمع وعناصره الجوهرية ؟ ام ان المؤسسة كما اعتبرها بعض السوسيولوجيين هي بؤرة التوتر الحاصل في المجتمع وهي المسلك الذي يتخذه المتعلمين عنوة ويأخذون وراءهم حقدا كبيرا لعدم تلبية المؤسسات التربوية لرغباتهم وحاجاتهم الأساسية وفي ضل عدم شعور المتمدرسين وأفراد المجتمع حتى الاباء وأولياء الامور بالراحة والاطمئنان على مستقبل ابنائهم ووطنهم ،هل تعتبر المؤسسة

السبب الرئيسي في هذا الشرخ المجتمعي ؟ كيف يمكن للمدرسة ان تنتقل من نظام الفرصة الوحيدة الى تعداد فرص النجاح والتعلم لذوي الكفاءات المختلفة والذكاءات المتعددة ؟ام ان المدرسة نفسها ليست إلا شماعة علقت عليها اخطاء المهندسين السياسيين السابقين؟

الاستاذ : هشام العفــو

مدرب معتمد في التنمية الذاتية

اخصائي وباحث في علم النفس 

استاذ الفكر الاسلامي والفلسفة


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق