]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

خيانات مشروعة

بواسطة: Non Alneswah  |  بتاريخ: 2012-10-30 ، الوقت: 19:47:49
  • تقييم المقالة:

من العنوان بان الضمان ...

الخيانة لها اشكال وانواع واختلافات واراء ....

هناك خيانة مشروعة مئة في المئة وهي عندما تحب بصدق وقد كنت منمن اوفوا الحب حقه تأكد انك سوف تخان ولكن انتبه لان كما تدين تدان وهنا نعرف معنى الخيانة المشروعة .

وهناك ايضا خيانة غير مشروعة ولا يوجد مبررات لها سوف المرض النفسي وطمع الذكوري الذي لا يجمح فهنا نقف عندها لبرهة .

هل للرجل الحق في الخيانة ولا يحق للمرأة ذلك ؟؟؟؟

كلا فخيانتك يامن تربعت على العرش الذكوري هي غير مشروعة فهل لك الحق بأن تحب وتعطي بلوعود ما لا تعقله انت ثم تخون وتخدع نفسك وتخسر نفسك ...

ياعزيزي تدخل في علاقة فتحبها حبا جما وتغدقها بلكلمات وتصرخ في وجهها ان اخطأت معك بحرف ولكن انت !!!

انت ذلك الرجل الشرقي الذي لا يخطأ والملاك البريء الذي هبط من السماء ليرى انثى ظالمة .!!

على من تضحك ايها المتسلط ؟؟؟

نعم انت تحبها ولكن تريد الابتعاد عنها لتتركها بعد ماذا ؟؟

بعد ان اعطيتها وعد بالبقاء واسمعتها اعذب كلماتك ورسمت طريق لك ولها طريق طويل بين السحب لمجرد غلطة بسيطة انت بعنفوانك اخذت تقسوا وتسمع لكلام من كنت على اهبة الاستعداد لتسمعهم ثم ماذا؟؟؟

بكرامتك ورجولتك ذهبت تبحث عن اخرى هل هذا هو حبك ؟؟؟

ومع ذلك بقيت تنتظرك وبفارغ الصبر عل الله ان يهدي ذلك الملاك الذي عرفته وبمزاجية رجولية قاتلة تعود لها لتضع على الجرح ملح وبعد فترة فقط لتضع الحق عليها وانك سئمت الحب بسببها .

هل الطفل الصغير يعقل ما تفعله انت ؟؟؟؟!!!

اكيد لا لكنها تحبك وسوف تسكت خشية من ان تخسر حبك وتخسرك تعود لها وانت متأكد انها لاتزال تحبك فتبدأ بأهانتها وتوبيخها وتلعب بأحسيسها فقط لغاية في نفس يعقوب .

هنا تنتهي لعبتك وخيانتك الغير مشروعة وتبدأ خيانتها المشروعة معك بحذر امرأة قد دخلت في لعبة انت الخاسر فيها .

حيث تحملت كل تهوراتك وطيشك وتصرفاتك الصبيانية وتنذرك مرة واثنان والف ولكن لاحياة لمن تنادي فمن شب على شي شاب عليه تستمر بعنفوان ذكوري بأذلالها ولكن قف فتلك امرأة وعندها مملكة من العز والكرامة قد لاتكون انت عبد فيها فتكشف خيانتك وتواجهك وكعادتك المتسلطة ودورك الرجولي تواجهها بتقليل منها والتشهير بها وانها المخطئة وانت من تحملها ولكن انتبه من صبر الملكة اذا نفذ ...

كل ذلك وتضحياتها لم تحرك منك ساكنا ولكن عند الخيانة المشروعة اصبحت تشعر بأحساس المخذول والمهزوم فتراها مع غيرك فتأسف بينك وبين نفسك على ما جرى ولكن نعود لذلك العنفوان فترفض الاستماع وتذهب لاخرى وتراقب من بعيد هذه هي الخيانة المشروعة بأن تتحمل فراقك وقلبها ينزف شوقا اليك نعم هنا الخيانة عندما باعت اغلى ايام حياتها فقط لترضيك انها المشروعة بأن تترك حبك بعد صبر طويل لتجد الامان في شواطئ غيرك فهل فكرت بتلك اللعبة التي اقحمت نفسك وادخلتها معك فيها؟

لا ياعزيزي لم تكن تحسب ان ذلك اليوم سيأتي وان الطفلة ستكبر وانت لا تعلم ان نقش الجرح في االصغر لا يمحيه شيء بلكبر .

ولاتنسى ان بعد الغيوم والمطر هناك شمس ستسطع لتنير وان بعد الليل وظلامه نهار نوره يشع من جديد فلا تلعب بمشاعر امرأة اعطتك من الحب ما لم تكن تحلم به فأن ذهب الحب بقي الكره والاحتقار لرجولتك المزعومة وتبدأ برحلة كلاكما لم تحسبوا لها حساب فمن انت لتلعب وتجرح وتعود الجرح بعودتك كمن يضع ملح على ذلك الجرح والبقاء معك اشبه بأحتلال غاشم دمر بلاد كاملة وعاش بمبدأ اصلاحي فيا عزيزي انتبه ان كان لك الحق بلخيانة فلها الحق بلخيانة المشـــــــــــــــــروعة

 


بقلمي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق