]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هدهدة من ألسنة الحميريين الأوائل

بواسطة: طارق الخميسي  |  بتاريخ: 2012-10-30 ، الوقت: 17:11:40
  • تقييم المقالة:
هدهدة من ألسنة الحميريين الأوائل حوث مدنية العلماء

         حوث لا تنام من صوت محركات السيارات القادمة من العاصمة صنعاء إلى صعده لكنها تشموخ بأبنيتها المبنية بالحجارة العتيقة التي ما زالت تسكنها أصوات الصبية الذين تعلموا القران وأصول المذهب الزيدي علي يد نشوان بن سعد الحميري المولود عام 537 هــ وحوث مدينة كبيرة اليوم ومخلاف قديم شكلت أعماله  صفحة من أروع صفحات تاريخ الحضارة العربية الحميرية والإسلامية .....

 

شئ من تاريخ المدينة    

         حوث بضم الحاءسميت كذلك نسبة إلى حوث بن السبع بن صعب بن معاوية بن كثير بن مالك بن جشم بن بكيل بن جشم بن حاشد ( ذكرها البغدادي في سبائك الذهب ) ليكون للأجيال القادمة من بعده مدينة واحدة من أعظم مدن الجمهورية اليمنية الحديثة وهي لازالت تعج بعلماء الدين وكتب ومساند حميرية موشاة على وجه الصخر وهي المدينة التي شهدت أول شهقة بعد الصرخة الأولى لولادة لعالم التراث والأديب الفريد في زمانه نشوان بن سعد الحميري وهو بيرق من بيارق الزيدية ومدون تاريخ اليمن بقصيدة مطولة ومنها البيت القائل :

 

شاطئ حوث من ديار بني حرب                                 لقلبي أشجانا معذبة قلبي  

ومن قيعان حوث اليوم خيوان كورة ( بضم الكاف ) حاشد العظمى ويقطنها آل رضوان وبنو نقم وآل أبي عشن وآل أبي حجر من أشراف حاشد وآل معيد جد رؤساء آل الضحاك الذين لعبوا دورا كبيرا يشهد له تاريخ اليمن وأحداثه , وجدهم أحد اعوان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه طلب ان يكون واليا على حوث وعليه السلام كان أعلم بسلوكه وخبثه فنهره بشدة فبات يعض بأطراف أسنانه سرج دابته حتى دنى صباح ذلك اليوم ولاذ بالفرار من علي والتحق بمعاوية بن أبي سفيان .

 

طريق الرحلة

 

الطريق الى حوث ليس سهلا على الرغم من المسافة التي تقطعها السيارة , وهي منطلقة من العاصمة صنعاء وحتى مركز المدينة ، بالكيلو مترا لا تتجاوز مائة وثلاثين كيلا فالوقت الزمني لقطع تلك المسافة يصل الى أربعة ساعات سيرا بالسيارة على طريق لا يخلو من المخاطر عبر نقيل الغولة ( غولة عجيب ) الشامخ ، وهو نقيل يشبه في تكوينه وصعوبة طلوعه نقيل يسلح المعقد وأنت قادم من الحبيبة عدن عروسة البحر ، ولا خيار لديك سوى صعود جبل عجيب بسيارة هادئة الخطى حلزونية السير سريعة بعض الشئ يشوبها حذر مطمئن في بعض الأحيان وأنت كذلك على هذا المنوال حتى تصافح عجلات الركبة طريق فرشت ببساط إسفلتي على قمة الجبل بعد قساوة طوعها الإنسان ليكون جادة مستوية باتجاه محافظة صعده وبعد منحدرات ومنعطفات وهبوط ونزول تصل مشارف مدينة حوث فوق سفح جبل رميض يسميه الأهالي نقيل عجمر لتطل عن كثب زحمة الأبنية وأشجار وصوامع مساجد تربع أساس بعضها على قصور ومعابد قديمة جل لونها مابين أصفر وأبيض ( بين اللونين ) فهي لا تترك مجالا للمرور دون ان توقف الناس لاستجلاء صروح المهيبة التي بنتها السواعد اليمنية الماهرة بأدق المعايير الهندسية التي تدل على علم وذوق رفيع توارثه أبناء حوث وراء جدران لا يزال بعضها يحتضن بقداسة معالمه وبعض آخر وشم عليه نقوش وزخارف حسان تستهوي من يراها ولا عجب أن يحتضن وسطها امتداد شارع رئيس  هو المنفذ الوحيد للسيارات المتجهة شمالا إلى محافظة صعده  

بيوت المدينة  

قبل الدخول في محاكاة الحجارة ومداعبة بقية المعالم يستوقفك مفرق لسان كما يحلو للأهالي أن يسميه وهو أحد عتبات المدينة وفي الغرب منه طرق أسفلتي انتهى العمل به قريبا وهو فرع من يوصلك الى قرية الخمري مركز مقر قبيلة العصيمات مسقط رأس الشيخ عبد الله بن حسين بن ناصر الأحمر رئيس مجلس النواب اليمني وذات الطريق القادم من المفرق يوصلك أيضا الى مديرية العشة والقفلة وصوير وحرض وامتداده يتداخل في أراضي مديريات محافظة حجة  ومشروع الطريق يعد من المشاريع الاستراتيجية حيث يربط شبكة خطوط المواصلات المعبدة بين اليمن والمملكة العربية السعودية ومهما يكن من مفرق لسان وهو ظالتنا وسط كم هائل من الابنية الافقية الحديثة والتوسع العمراني الملحوظ واني لأعجب كيف وصلت المدينة الى هذا المد العمراني واهاليها   يقطنون من ستة بيوت قبل ثمانية قرون وهم بيت الشرعي وبيت الكبير وبيت عشيش وبيت الاعضب وبيت زيد وبيت الرصاص أنتقل البيت الاخير الى مركز المدينة في القرن الثالث الهجري قادما من ارض منحدر نقيل عجمر الذي لازال يحتضن أحجار معبد يرجع تاريخ بنائه الى عهد نشوء الديانات القديمة التي اعتنقها اليمنيون قبل الاسلام وقبل ظهور المسيحية وتقويم التاريخ وهذا الموضوع سنخوضه لاحقا ، وأنت منغمس بين غربة الغربة بين حيرة البداية وحجارة أبنيتها البيضاء السالكة على طرفي طريق صنعاء – صعدة ودروبها الفرعية لاسيما الجهة الغربية التي تكثر فيها المباني الحكومية ودار كبير لدار المعلمين عبث به المواطنين وجعلوه هيكل قائم مع وجود مستشفى ريفي ومبنى خصص لسكن الأطباء والفنين الصحيين .

 

خراب اليهودي  

 كي لا ضيع جهودنا سدا وتفسد الرحلة ذهبنا بالاتجاه المعاكس ، أي العودة الى نقيل عجمر المطل على المدينة بكل اتجاهاتها ومنه تنزلق قدماك مترجلا بضعة أمتر بخطى متئدة على وجه صخر صلب رمادي اللون يبرز لك من أكوام الحجارة الصماء ثلاثة أعمدة نحتت حجمها بشكل اسطواني ترتفع هامتها الى أربعة امتار كان يتكأ عليها سقف معبد ديانة توحيدية قديمة على ملة ابراهيم عليه السلام وما يعزز هذا الظن أساسات غرفة محيطة بالأعمدة موضوعة باتجاه النجمة القطبية التي هي اتجاه قبلة صلاتهم والى جوارها غرفة اخرى يستخدمها معمدانهم لتعميد العامة أثناء تطهيرهم من الاثم والدنس الاسود وتشارك في ذلك زوجة المعمدان في الغرفة الاخيرة بفحص عذرية الفتاة المتعمدة او المهئية الى الزواج واذا اكتشف ان هذه الفتاة غير عذراء مدنسة (او ثيب ) لا بعل لها في ديانتهم الى جوار هذا المعبد حدود هاوية تطل على واد تسيل فيه مياه جارية ( قديما وهي اليوم يعتبر واد مقفر من الزرع والمياه ) وبدونها لا يمكن للمعمدان تعميد احد وبعد الخروج من الماضي العتيق وتأملاته تنزل من بعض مدرجات الصخور لتنتقل إلى أعلى الجهة الثانية من الواحد  الذي يحمل فوق حدبته احد الجدران بيت المعمدان القائمة بارتفاع تقريبي أربعة مترا وكل أبنية هذا المكان غير مقضضة بقصد تسريب مياه الوادي إذا طفحت إلى الأعلى وتجمعت بين أرجائه ومما يؤكد مزاعمنا البركة الموسومة أمام المعبد من جهته الجنوبية ( وهي أيضا غير مقضضة من الأسفل ) ولها بابان تسمح لدخول سيول الماء أثناء زيادة المياه في موسم الامطار وخروجه وهو موسم التعميد وزواج في السنة الواحدة بيد أن بابه الشمالية لذات البركة أرفع بقليل عن باب  الدخول الذي يعطي الماء قدرة على التغيير والتجديد  والاستمرار لأجل استمرار هذه الطقوس وبجفاف الوادي ونضوب المياه الجارية رحل هؤلاء إلى العراق وإيران ليحافظوا على تلك الطقوس على ضفاف نهر دجلة والفرات في الجنوب ولا أدري هل بيت الرصاص الذي أنزلهم الإمام الهادي بعدما نقلهم من برط  إلى وسط المدينة الحالية في القرن الثالث الهجري ام انهم قطنوا هذا المكان بعد رحيلهم أم انهم بقايا من هذه الديانة واسلموا عندما جاء الاسلام خاصة ان ان الاهالي يطلقون على هذا المكان أسم خراب اليهودي وهذا احتمال ضعيف لان آل الرصاص بدوا تحضروا في منطقة برط في نهاية عصر ماقيل الاسلام منهم علماء أجلاء كانوا سببا رئيسا في تكوين مذهب المطرفية الذين يعتقدون أنهم اصول الزيدية ومسسيها ولانريد الغور في التفاصيل أكثر من ذلك .. بعد تأمل أفول المعبد والتفكير في طريقة بنائه من خلال أساساته الباقية المتمثلة بحجارته السوداء التي كسرت دكنتها لهيب الشمس الحارقة على اختلاف أحجامها تجاوزت طول واحدتها مترا وبعض آخر يصل الى مترين وبعرض ذابت تجاوز السبعين سنتمتر ومثله في الارتفاع تحمل وزر وزنها صناع يمنيون مهرة شمخوا بسواعدهم عبر الازمان معبد بني على الطراز الشرقي ونحن كذلك في غمرة التفكير لم ندرك أن الوقت قد حان لصلات الظهر إلا بهاتف جهوري قادم من الجامع الكبير معلنا وقت الصلاة عنده راح كلا منا يسحب خيوط تفكيره ويسير نحو الراكبة التي انطلقت بنا الى وسط المدينة حيث مصدر الصوت ....

      الجامع الفقير  

ماهي إلا دقائق معدودة لكنون في حضرة جامع الشجرة بين ركوع وسجود وخشوع ويذرع لله سبحانه ان يغفر لنا خطاليانا والانتهاء من فريضة الصلاة رحنا نجوب أرجاءه وتفحص جدرانه المبنية بالطوب الأحمر المحروق ( الياجور ) بارتفاع متر طمست بالقضاض في منتصف القرن الثالث بداية تعاظم المذهب الزيدي وتخرج منه نشوان الحميري وعلماء اخارون بعد ان توسع في فترات متعاقبة الى يومنا هذا على يد الشيخ عبد الله بن حسين الاحمر وتحول من مسجد صغير بثمانية أعمدة الى جامع باربعين عمودا وكان أهم ما توسع في الزمن القديم على يد عبدالله حفيد الهادي المتوفي سنة 614 هــ بعد ان ظفر بقتلتة ابيه واباد أهل حوث عن بكرة ابيهم ودمر بيوتهم على بكرة ابيها ولم يبق الا بيت الله هذا ومهما قيل من روايات يحكيها الآهالي يظل الجامع الكبير بيتا من بيوت الله ليتجمع فيه الف وخمسمائة مسلم يؤدون احد اركان عبادتهم لوجه الله تعالى وقد ظهرت بعض اعمدته المطلة على ساحة ملساء بيضاء وكأنها قطعة  رخام في بعض الجهات وتحديدا في عمودين منها في الجهة الشمالية اذ كانت تبدوا بحالة رديئة ولازالت تدعوا اهل الخير لترميمها وهذه الساحة او البهاء الكبير رسمها المعمريون القدامى وسط الجامع بشكل مستطيل لتضرب سياط الشمس من مشرقها حتى غروبها ولك الجهة الشمالية لذاتها تبدو لك بباب خشبي تواضعت صناعته كان قبل حين تضج بالاصوات للصبية والكبار أمامها جاءوا يتعلمون طريقة تجويد القران وعلومه والفقه والسنة والمنطق على يد فاطمة بنت الحسين حفيدة الهادي قبل ان تصل سن البلوغ وموقع الباب امام المحراب من جهة الجامع الشمالي وهو الوحيد الذي أحيط بنقوش آيات قرآنية بالخط الكوفي وزينت بلون عشوائي على خلاف واقعها القديم ومن هذا الجو الهام أطلقت عليه تسميت الجامع الفقير بسبب عدم احتوائه زخارف ونقوش التي ابدع فيها اليمنيون في كثير من الجوامع .....

 

أهل المدينة  

 أهل المدينة يظن الزائر أنهم يأنفون الغريب كثيري الأسئلة يتربصون بم دخل المدينة ليؤذوه على الفور هذا ما تنطق به  ملامحهم المرسومة على محياهم وهي صفة غالبة على الجميع ولكن عندما تدخل بينهم ترى عكس ذلك الدعابة على ألسنتهم صغر وكبار وهم قليلو الحركة في الشوارع والأزقة غالبيتهم يقضون اوقاتهم في اعمال زراعية وأعمال اخرى امتهنوها في بقية محافظات الجمهورية ونسائها متصفات بالصباحة والدلال ومن هن مولدة خيزران ام الهادي وهارون الرشيد ..

 

قصر نوفان  

 على بعد خمسة عشر كيلو مترا من مدينة حوث باتجاه الشمال انجب زيد بن مالك بن جشم ولده مالك الذي بنا حضارة لازالت  اطلالها وصخورها موشاة بالخط المسند واحدها يذكر نسب مالك الذي هو ذاته خيوان واليه نسبت خيوان اليوم احد عزل مديرية حوث الكبيرة التي تضم جبل ذيبان الكبرى والعليا شرقا والحدينا وعيان الذان يجمعان بين حدود صعدة وخيوان وارض خيوان عرقت قبل ظهور الاسلام واشتهرت بموطن القرض التي تراكز عليها صناعة صباغة الجلود على ماديه بعد التجفيف عند وصلوك ارض خيوان كان جل اهتمامنا الوقوف على أطلال قصر نوفان الذي ورد ذكره في الكتب القديمة وحسب ما ذكر لنا الدكتور عبد الله عما رووا له اجداده ان القصر قد نقلت حجارته الى الطريق الجنوب الغربي من بن مسلمة الخيواني الذي قال قرأت : مسند على حجارة في مسجد خيوان والحجر قد اقتلع من قصور الجاهلية وقد رأيت المسجد ولم يبق منه سوى احجار منظمة الهيئة دلة اناقته على قدرة الاولين تطويع الصخور ولكن بعض الحجر لم يتحرك من مكانه خاصة الجهة الغربية للمسجد حسب تقديري حيث بنيت بحجارة بيضاء مائلة الى اللون الاصفر مختلفة الاحجام اصغر واحدة منها لا تقل عن متر طولا وارتفاع تقدير ستين سنتمترا ومثله في السماكة كسرت بعضها على ايدي اناس لا يعرفون قيمته بينما الجهات الباقية للمسجد بنيت بحجارة صغيرة اكبرها حجما لا يتجاوز الستين سنتمترا طولا باستثناء فتحات الشبابيك والابواب والاساس ليحتفظ بحجارته من جنوب المسجد واقصد من ذلك ان المسجد بني على انقاض القصر من الجهات المذكورة والجهة الشرقية لا زالت تحمل لوح منسد الذي ذكر الهمداني في الاكليل الجزء الثامن نسب خيوان .. عموما لازالت هذه المنطقة بكرا وما تطرقنا اليه الا نفحات بسيطة ومحاولة لكشف بصيص من كل اسراره اما جوهره فهو كنز عظيم ينتظر من يزيح الستار عن خفاياه

التناصير  

التناصير تسمية  لطريقة استدعاء القبائل البعيدة بدلا من الاتصالات السلكية واللاسلكية الحديثة وبدلا من المعاهر ( الاجراس ) الحميرية المعلقة فوق باب أنفاق على مداخل قصور ملوك الحميريين اوهي ذاتها استخدمت في ظفار الملك ( ذو ريدان ) وجل هذه الطريقة احراق نار كبيرة ليراها من بعيد تغير عليهم ، وقيل ان امرأة هربت من خيوان الى مذحج مراد فقام معمر وسليمان بأضرام النار فوق قمة جبل الحواري حتى تجمعت الناس وبدأت الحرب بين خيوان ومذحج وقد أصابا فيها اثنى عشر سبية من مذحج فردها بعد سنين كما هي ولم يكشف مناقبهن لرجل والتناصير طريقة قديمة تسخدم كثيرا اثناء النزاعات لتجميع القبائل الموالية من كل حدب وصوب

...

وديانها

تسميت اوديتها باقية منذ القدم الى يومنا هذا بعد ان تفرع الوادي الرئيس خبش من صراة بلد وادعة وظاهرها يمر في اراضي معمر وبني عبد عليان والهرائم خانة ينحدر باتجاه خيوان فيسقي تدفقها الهائج والفائض يذهب الى خبش فتلقاه سيول مناطق بني حرب من وادعة ومن رميض وجبل عجمر ونقيله ويضاف سيل الفقيع والحواريين والمصرع وهي غير تلك القرية الموجود في البيضاء ودماج بفتح الدال وتشديد الميم بلدة حاشدية جنوب خيوان  ودماج أيضا جنوب صعده ومثلها في بلد خيوان العاليا

الأعشاب

 اليمن تعج بأعشاب وأشجار النادرة استخدمها اهلها بسليقتهم علاجا شافيا للناس ومنهم أؤلائك النفر المنشرون في حوث خاصة الخيوانيون الذين اشتهروا في استخدام شجر المحط لمعلجة الناس المصابين بمرض البواسير واهل خيوان لا يصابون بهذا المرض لاستعمالهم المحط في القدور ويعقدوه بالعسل والاعشاب الاخرى مثل اللب والشرفت وهو اللبان والطلح والاسمر والارج وكذلك السوس وهي التي تجلب حوادث أشتعال الغابات حينما تهب الرياح عليها تحرك جوا لتحتك فيما بينها لتشعل النيران الملتهبة كتلك التي نراها في ادغال افريقيا وامريكا اللاتينية   

  خلاصة الخلاصة  

تموت المدن ويبقى تاريخها لكن المقبرة قائمة لا ترفض ميتا ولا نقول عليها حياة رغم انها معلم دال على حياة المدن القديمة والحضرية كتلك المجنة ( المقبرة ) الواقعة في بداية حوث المدينة التي شغلت التاريخ بحروبها وكل من يرى مقبرة الشجرة يتعجب لكثرة مدافن موتاها الذين تفوق عددهم عشرات المرارات اعداد الاحياء ساكني المدينة وهذا يدل على ان المدينة فعلا شهدت معارك وحروب جاهلية واسلامية بعد ظهور المذهب الزيديي حتى وصل الاتراك وتم دحرهم هاهنا . 

 

 

 

استطلاع مصور نشر في صحيفة 14 اكتوبر

نشوان الحميري

الاكليل


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق