]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الحرية

بواسطة: محمود العجيلى  |  بتاريخ: 2012-10-30 ، الوقت: 11:52:27
  • تقييم المقالة:

الحرية كلمة صغيرة في معناها كبيرة في حجمها ومحتواها لحن يعشقه الجميع ونغم يشنف الاذان مفقودة في اغلب الدول العربية .

هي عناوين كبيرة وشعلرات في اغلب الاحزاب والتنضيمات والحكومات فتجد شعار الحزب الفلاني او الدولة لفلانية -حرية -عدالة - وحدة وطنية -وتجد في اخر -حرية -اشتراكية -وحدة - ووووو الحرية قاسم مشترك في الجميع ولكن في الواقع لاشئ من ذلك فأكثر الانظمة قمعاً وقهراً لشعوبها هي الانظمة العربية .

ولكن ومع هبوب رياح الثورة وانبلاج فجر الانعتاق وكسر قيود الظلم في دول المغرب العربي  فيما عرف بالربيع العربي استقبلت الجماهير في تلك البلدان نسائم الحرية وذاقت طعمها الرائع واستنشقت عبيرها الفواح فشاعت ظاهرة الاعتصامات والاحتجاجات وانفجرت الطاقات معبرة بكل شفافية ووضوح عما يحسون به الشئ الذي لم يكن متاحا من قبل .

ونظراً لضيق الافق وغياب الوعي والثقافه اسئ لهذه القفزة وهذا المفهوم - الحرية- فاصبح كل شئ مباح باسم الحرية وكل عمل مبرر باسم الحرية ففي ليبيا وصل الاستهتار والتهور الى انتهاك حرمة المؤتمر الوطني العام واقتحام مقر رئاسة الوزراء اكثرمن مرة والتعدي على المصالح العامة بأسم الحرية وتحولت الى غوغائية مزعجه فبدل ان يفرح الناس بالحرية والانعتاق اصبحوا يتضايقون من تصرفات الغوغائيين باسم الحرية .

ولايختلف الامر كثيراً في تونس فنفس المشاهد اصبحت موجودة الاعتصامات  والاحتجاجات والانفلات الامني كله باسم الحرية 

فمتى تعود لهذه الكلمة هيبتها ومعناها في اعين ونظر المواطن العربي

 

 



 

 

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق